حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20255ط. مؤسسة الرسالة: 19936
20190
حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ :

غَدَوْتُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ فَقَالَ : يَا أَبَا الْأَسْوَدِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ ، أَوْ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ ، شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ [أَوْ مَضَى] [١]عَلَيْهِمْ فِي قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [٢]وَاتُّخِذَتْ [٣]عَلَيْهِمْ بِهِ الْحُجَّةُ ؟ قَالَ : بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ ، وَمَضَى عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَلِمَ يَعْمَلُونَ إِذًا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : مَنْ كَانَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] [٤]خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّئُهُ لِعَمَلِهَا . وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [٥]وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:فقال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    أبو الأسود الدؤلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة69هـ
  3. 03
    يحيى بن يعمر الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة89هـ
  4. 04
    يحيى بن عقيل الخزاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  5. 05
    عزرة بن ثابت بن أبي زيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة151هـ
  6. 06
    صفوان بن عيسى عباية
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 48) برقم: (6830) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 60) برقم: (6188) وأحمد في "مسنده" (8 / 4596) برقم: (20190) والطيالسي في "مسنده" (2 / 179) برقم: (883) والطبراني في "الكبير" (18 / 131) برقم: (16392) ، (18 / 223) برقم: (16676)

الشواهد4 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٦٠) برقم ٦١٨٨

قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : يَا أَبَا الْأَسْوَدِ ، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاتُّخِذَتْ بِهِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ ؟ فَقُلْتُ : بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَيَكُونُ ذَلِكَ [وفي رواية : أَفَلَا يَكُونُ(١)] ظُلْمًا ؟ قَالَ : فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا خَلْقُ اللَّهِ وَمِلْكُ يَدِهِ ، مَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ، فَقَالَ عِمْرَانُ : سَدَّدَكَ اللَّهُ أَوْ وَفَّقَكَ اللَّهُ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُكَ [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ(٢)] إِلَّا لِأَحْزِرَ عَقْلَكَ ، إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى [وفي رواية : إِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا(٣)] رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ فَقَالَ : يَا أَبَا الْأَسْوَدِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ ، أَوْ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى النَّبِيَّ(٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ ، أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ فِيمَا قَدْ خَلَا(٥)] [وفي رواية : أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ ، أَوْ مَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ ، أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَهُ(٦)] مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَاتُّخِذَتْ عَلَيْهِمْ بِهِ الْحُجَّةُ ؟ [وفي رواية : أَمْرٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرٍ وَسَبَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ أَوْ شَيْءٌ جِئْتَهُمْ بِهِ تَتَّخِذُ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةَ ؟(٧)] فَقَالَ : بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ [وفي رواية : قَالَ : فِيمَا قَدْ خَلَا(٨)] . قَالَ : فَلِمَ نَعْمَلُ إِذًا ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَفِيمَ يَعْمَلُونَ ؟(٩)] قَالَ [كُلٌّ مُيَسَّرٌ(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : اعْمَلُوا ؛ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ(١١)] : مَنْ كَانَ اللَّهُ خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ فَهُوَ يُسْتَعْمَلُ لَهَا [وفي رواية : وَفَّقَهُ لِعَمَلِهَا(١٢)] ، وَتَصْدِيقُ [وفي رواية : تَصْدِيقُ(١٣)] ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] [وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ(١٥)] : وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٨٣٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٨٣٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٨٣٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠١٩٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٣٩٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٦٧٦·
  7. (٧)مسند الطيالسي٨٨٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٣٩٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٣٩٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٣٩٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي٨٨٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٦٧٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦٧٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٨٣٠·مسند أحمد٢٠١٩٠·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٨٨٣·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح مسلم
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20255
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19936
سورة الشمس — آية 7
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خَلَقَهُ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20190 20255 19936 - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ : غَدَوْتُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ فَقَالَ : يَا أَبَا الْأَسْوَدِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ ، أَوْ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ ، شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ [أَوْ مَضَى] عَلَيْهِمْ فِي قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] وَاتُّخِذَتْ <هامش ID="3" نوع="

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث