حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِلَّا كَثَّرَتَاهُ
حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ :
فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِلَّا كَثَّرَتَاهُ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 28) برقم: (79) ، (2 / 233) برقم: (2935) ، (2 / 245) برقم: (2985) ، (2 / 385) برقم: (3471) ، (2 / 385) برقم: (3470) ، (4 / 567) برقم: (8792) والنسائي في "الكبرى" (10 / 189) برقم: (11305) والترمذي في "جامعه" (5 / 57) برقم: (3206) ، (5 / 230) برقم: (3479) ، (5 / 231) برقم: (3480) وأحمد في "مسنده" (8 / 4583) برقم: (20136) ، (8 / 4590) برقم: (20155) ، (8 / 4590) برقم: (20154) والطيالسي في "مسنده" (2 / 173) برقم: (876) والبزار في "مسنده" (9 / 34) برقم: (3546) والطبراني في "الكبير" (18 / 141) برقم: (16417) ، (18 / 144) برقم: (16425) ، (18 / 145) برقم: (16427) ، (18 / 151) برقم: (16447) ، (18 / 155) برقم: (16459) ، (18 / 218) برقم: (16665)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ(١)] [وفي رواية : كَانَ فِي سَفَرٍ(٢)] ، قَدْ فَاوَتَ [وفي رواية : وَقَدْ تَفَاوَتَ(٣)] [وفي رواية : فَتَفَاوَتَ(٤)] [وفي رواية : وَقَدْ قَارَبَ(٥)] [وفي رواية : وَقَدْ تَقَارَبَ(٦)] بَيْنَ أَصْحَابِهِ السَّيْرَ [وفي رواية : وَقَدْ تَقَارَبَ الْمَسِيرُ(٧)] ، فَرَفَعَ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ صَوْتَهُ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ(٩)] [فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ(١٠)] [وفي رواية : إِذْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْآيَتَيْنِ(١١)] [وَقَدْ نَعَسَ الْقَوْمُ ، وَتَفَرَّقَتْ رِكَابُهُمْ(١٢)] [وفي رواية : وَتَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ(١٣)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى [وفي رواية : قَرَأَ ( وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى(١٤)] وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [وفي رواية : قَرَأَ أَبُو مُوسَى إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ(١٥)] . فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(١٦)] أَصْحَابُهُ [وفي رواية : أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] حَثُّوا [وفي رواية : فَحَثُّوا(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ حَثَثْنَا(١٩)] [وفي رواية : فَحَبَسْنَا(٢٠)] الْمَطِيَّ [وفي رواية : فَاجْتَمَعُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَظَنُّوا أَنَّ السَّاعَةَ قَدْ قَامَتْ(٢١)] ، وَعَرَفُوا [وفي رواية : عَرَفُوا(٢٢)] [وفي رواية : وَعَرَفْنَا(٢٣)] أَنَّهُ عِنْدَهُ [وفي رواية : عِنْدَ(٢٤)] قَوْلٌ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَوُوا(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَأَسَّيْنَا(٢٦)] حَوْلَهُ [ وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ : يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، قَالَ : أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ] ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُونَ(٢٨)] أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ [الْيَوْمُ(٢٩)] ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٣٠)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : قَالُوا : أَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟(٣١)] . قَالَ : ذَاكَ يَوْمَ يُنَادَى [وفي رواية : يُنَادِي(٣٢)] آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] ، فَيَقُولُ [وفي رواية : قَالَ : هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ(٣٤)] [وفي رواية : ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ(٣٥)] : يَا آدَمُ ابْعَثْ [وفي رواية : قُمْ فَابْعَثْ(٣٦)] بَعْثَ النَّارِ [وفي رواية : ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ(٣٧)] . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَمَا [وفي رواية : وَكَمْ(٣٨)] بَعْثُ النَّارِ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ [وفي رواية : وَتِسْعِينَ(٣٩)] فِي [وفي رواية : إِلَى(٤٠)] النَّارِ ، وَوَاحِدٌ [وفي رواية : وَوَاحِدًا(٤١)] فِي الْجَنَّةِ ، قَالُوا : فَأُبْلِسُوا [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ أُبْلِسُوا(٤٢)] حَتَّى مَا أَوْضَحُوا [وفي رواية : فَأَبْلَسَ أَصْحَابُهُ ، فَمَا أَوْضَحُوا(٤٣)] [وفي رواية : مَا ضَحِكُوا(٤٤)] [وفي رواية : فَيَئِسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا أَبْدَوْا(٤٥)] بِضَاحِكَةٍ [وفي رواية : فَأَبْلَسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يُبْدِي عَنْ وَاضِحَةٍ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَنْشَأَ الْمُسْلِمُونَ يَبْكُونَ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمْ يَفْتُرْ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَنْ وَاضِحَةٍ(٤٨)] ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ [وفي رواية : الَّذِي بِأَصْحَابِهِ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا الَّذِي عِنْدَهُمْ ضَحِكَ(٥٠)] قَالَ : اعْمَلُوا [وفي رواية : اعْلَمُوا(٥١)] وَأَبْشِرُوا [وفي رواية : فَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا(٥٢)] [وفي رواية : وَبَشِّرُوا(٥٣)] [فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهَا جَاهِلِيَّةٌ ، فَتُكْمَلُ الْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَا بَقِيَ أُكْمِلَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهَا جَاهِلِيَّةٌ ، قَالَ : فَيُؤْخَذُ الْعَدَدُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنْ تَمَّتْ وَإِلَّا كَمُلَتْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٥)] [وَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا(٥٦)] ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ [وفي رواية : إِنَّكُمْ(٥٧)] [وفي رواية : اعْلَمُوا أَنَّكُمْ(٥٨)] [لَمَعَ خِلْقَتَيْنِ مَا كَانَتَا(٥٩)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ بَيْنَ خَلِيقَتَيْنِ(٦٠)] [وفي رواية : إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ(٦١)] [لَمْ يَكُونُوا(٦٢)] [فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا أَكْثَرَتَاهُ(٦٣)] ، يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَمَا هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَمِنْ بَنِي [وفي رواية : وَبَنِي(٦٤)] إِبْلِيسَ [وفي رواية : مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَإِبْلِيسَ(٦٥)] . قَالَ : فَسَرَّى ذَلِكَ عَنِ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ بَعْضُ الَّذِي يَجِدُونَ(٦٦)] [وفي رواية : فَأُسْرِيَ عَنْهُمْ(٦٧)] فَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي(٦٨)] بِيَدِهِ مَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٦٩)] أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ [وفي رواية : وَمَا مَثَلُكُمْ وَالْأُمَمِ إِلَّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ(٧٠)] فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، أَوْ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ [ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( كَثُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ ، الْكَثَرُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : جُمَّارُ النَّخْلِ ، وَهُوَ شَحْمُهُ الَّذِي وَسَطُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكُثْرُ سِتُّونَ " الْكُثْرُ - بِالضَّمِّ - : الْكَثِيرُ ، كَالْقُلِّ فِي الْقَلِيلِ . * وَفِيهِ : إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَرَتَاهُ ، أَيْ : غَلَبَتَاهُ بِالْكَثْرَةِ وَكَانَتَا أَكْثَرَ مِنْهُ ، يُقَالُ : كَاثَرْتُهُ فَكَثَرْتُهُ إِذَا غَلَبْتَهُ وَكُنْتَ أَكْثَرَ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا رَأَيْنَا مَكْثُورًا أَجْرَأَ مَقْدَمًا مِنْهُ " . الْمَكْثُور : الْمَغْلُوبُ ، وَهُوَ الَّذِي تَكَاثَرَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَهَرُوهُ ؛ أَيْ : مَا رَأَيْنَا مَقْهُورًا أَجْرَأَ إِقْدَامًا مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : " وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ فِيهَا " أَيْ : كَثَّرْنَ الْقَوْلَ فِيهَا ، وَالْعَيْبَ لَهَا . * وَفِيهِ أَيْضًا : " وَكَانَ حَسَّانُ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَيْهَا " وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ قَزَعَةَ : " أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ " يُقَالُ : رَجُلٌ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ ، إِذَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْحُقُوقُ وَالْمُطَالَبَاتُ ، أَرَادَ أَنَّهُ
[ كثر ] كثر : الْكَثْرَةُ وَالْكِثْرَةُ وَالْكُثْرُ : نَقِيضُ الْقِلَّةِ . التَّهْذِيبُ : وَلَا تَقُلِ الْكِثْرَةُ ، بِالْكَسْرِ ، فَإِنَّهَا لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَقَوْمٌ كَثِيرٌ وَهُمْ كَثِيرُونَ . اللَّيْثُ : الْكَثْرَةُ نَمَاءُ الْعَدَدِ . يُقَالُ : كَثُرَ الشَّيْءُ يَكْثُرُ كَثْرَةً ، فَهُوَ كَثِيرٌ . وَكُثْرُ الشَّيْءِ : أَكْثَرُهُ ، وَقُلُّهُ : أَقَلُّهُ . وَالْكُثْرُ ، بِالضَّمِّ ، مِنَ الْمَالِ : الْكَثِيرُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِرَجُلٍ مِنْ رَبِيعَةَ : فَإِنَّ الْكُثْرَ أَعْيَانِي قَدِيمًا وَلِمَ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِعَمْرِو بْنِ حَسَّانٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ هَمَّامٍ ; يَقُولُ : أَعْيَانِي طَلَبُ الْكَثْرَةِ مِنَ الْمَالِ وَإِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُقْتِرٍ مِنْ صِغَرِي إِلَى كِبَرِي ، فَلَسْتُ مِنَ الْمُكْثِرِينَ وَلَا الْمُقْتِرِينَ ; قَالَ : وَهَذَا يَقُولُهُ لِامْرَأَتِهِ وَكَانَتْ لَامَتَهُ فِي نَابَيْنِ عَقَرَهُمَا لِضَيْفٍ نَزَلَ بِهِ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، فَقَالَ : أَفِي نَابَيْنِ نَالَهُمَا إِسَافٌ تَأَوَّهُ طَلَّتِي مَا أَنْ تَنَامُ ؟ أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ أَبَا قُبَيْسٍ أَطَالَ حَيَاتَهُ النَّعَمُ الرُّكَامُ ؟ بَنَى بِالْغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا تَغَنَّى فِي طَوَائِقِهِ الْحَمَامُ تَمَخَّضَتِ الْمَنُونُ لَهُ بِيَوْمٍ أَنَى ، وَلِكُلِّ حَامِلَةٍ تَمَامُ وَكِسْرَى إِذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ بِأَسْيَافٍ كَمَا اقْتُسِمَ اللِّحَامُ قَوْلُهُ : أَبَا قُبَيْسٍ يَعْنِي بِه
20155 20220 19902 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِلَّا كَثَّرَتَاهُ . <متن_مخفي ربط="8199921" نص="أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَقَدْ تَفَاوَتَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ السَّيْرُ رَفَعَ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ صَوْتَهُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ حَتَّى بَلَغَ آخِرَ الْآيَتَيْنِ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ أَصْحَابُهُ بِذَلِكَ حَثُّوا الْمَطِيَّ وَعَرَفُوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ فَلَمَّا تَأَشَّبُوا حَوْلَهُ قَالَ أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكَ قَالَ ذَاكَ يَوْمَ يُنَادَى آدَمُ فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ فيقول يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَمَا بَعْثُ النَّارِ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ قَالَ فَأَبْلَسَ أَصْحَابُهُ حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَمَنْ هَلَكَ