حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3168
3479
باب ومن سورة الحج

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لَمَّا نَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ ، قَالَ : أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ " ؟ فَقَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللهُ لِآدَمَ : ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ " . قَالَ : فَأَنْشَأَ الْمُسْلِمُونَ يَبْكُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّهَا لَمْ ج٥ / ص٢٣١تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهَا جَاهِلِيَّةٌ ، قَالَ : فَيُؤْخَذُ الْعَدَدُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنْ تَمَّتْ وَإِلَّا كَمُلَتْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَمَا مَثَلُكُمْ وَالْأُمَمِ إِلَّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، أَوْ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ " . ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " . فَكَبَّرُوا
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 28) برقم: (79) ، (2 / 233) برقم: (2935) ، (2 / 245) برقم: (2985) ، (2 / 385) برقم: (3470) ، (2 / 385) برقم: (3471) ، (4 / 567) برقم: (8792) والنسائي في "الكبرى" (10 / 189) برقم: (11305) والترمذي في "جامعه" (5 / 57) برقم: (3206) ، (5 / 230) برقم: (3479) ، (5 / 231) برقم: (3480) وأحمد في "مسنده" (8 / 4583) برقم: (20136) ، (8 / 4590) برقم: (20154) والطيالسي في "مسنده" (2 / 173) برقم: (876) والبزار في "مسنده" (9 / 34) برقم: (3546) والطبراني في "الكبير" (18 / 141) برقم: (16417) ، (18 / 144) برقم: (16425) ، (18 / 145) برقم: (16427) ، (18 / 151) برقم: (16447) ، (18 / 155) برقم: (16459) ، (18 / 218) برقم: (16665)

الشواهد79 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٨٥) برقم ٣٤٧٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ(١)] [وفي رواية : كَانَ فِي سَفَرٍ(٢)] ، قَدْ فَاوَتَ [وفي رواية : وَقَدْ تَفَاوَتَ(٣)] [وفي رواية : فَتَفَاوَتَ(٤)] [وفي رواية : وَقَدْ قَارَبَ(٥)] [وفي رواية : وَقَدْ تَقَارَبَ(٦)] بَيْنَ أَصْحَابِهِ السَّيْرَ [وفي رواية : وَقَدْ تَقَارَبَ الْمَسِيرُ(٧)] ، فَرَفَعَ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ صَوْتَهُ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ(٩)] [فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ(١٠)] [وفي رواية : إِذْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْآيَتَيْنِ(١١)] [وَقَدْ نَعَسَ الْقَوْمُ ، وَتَفَرَّقَتْ رِكَابُهُمْ(١٢)] [وفي رواية : وَتَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ(١٣)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى [وفي رواية : قَرَأَ ( وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى(١٤)] وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [وفي رواية : قَرَأَ أَبُو مُوسَى إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ(١٥)] . فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(١٦)] أَصْحَابُهُ [وفي رواية : أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] حَثُّوا [وفي رواية : فَحَثُّوا(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ حَثَثْنَا(١٩)] [وفي رواية : فَحَبَسْنَا(٢٠)] الْمَطِيَّ [وفي رواية : فَاجْتَمَعُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَظَنُّوا أَنَّ السَّاعَةَ قَدْ قَامَتْ(٢١)] ، وَعَرَفُوا [وفي رواية : عَرَفُوا(٢٢)] [وفي رواية : وَعَرَفْنَا(٢٣)] أَنَّهُ عِنْدَهُ [وفي رواية : عِنْدَ(٢٤)] قَوْلٌ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَوُوا(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَأَسَّيْنَا(٢٦)] حَوْلَهُ [ وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ : يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، قَالَ : أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ] ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُونَ(٢٨)] أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ [الْيَوْمُ(٢٩)] ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٣٠)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : قَالُوا : أَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟(٣١)] . قَالَ : ذَاكَ يَوْمَ يُنَادَى [وفي رواية : يُنَادِي(٣٢)] آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] ، فَيَقُولُ [وفي رواية : قَالَ : هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ(٣٤)] [وفي رواية : ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ(٣٥)] : يَا آدَمُ ابْعَثْ [وفي رواية : قُمْ فَابْعَثْ(٣٦)] بَعْثَ النَّارِ [وفي رواية : ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ(٣٧)] . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَمَا [وفي رواية : وَكَمْ(٣٨)] بَعْثُ النَّارِ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ [وفي رواية : وَتِسْعِينَ(٣٩)] فِي [وفي رواية : إِلَى(٤٠)] النَّارِ ، وَوَاحِدٌ [وفي رواية : وَوَاحِدًا(٤١)] فِي الْجَنَّةِ ، قَالُوا : فَأُبْلِسُوا [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ أُبْلِسُوا(٤٢)] حَتَّى مَا أَوْضَحُوا [وفي رواية : فَأَبْلَسَ أَصْحَابُهُ ، فَمَا أَوْضَحُوا(٤٣)] [وفي رواية : مَا ضَحِكُوا(٤٤)] [وفي رواية : فَيَئِسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا أَبْدَوْا(٤٥)] بِضَاحِكَةٍ [وفي رواية : فَأَبْلَسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يُبْدِي عَنْ وَاضِحَةٍ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَنْشَأَ الْمُسْلِمُونَ يَبْكُونَ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمْ يَفْتُرْ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَنْ وَاضِحَةٍ(٤٨)] ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ [وفي رواية : الَّذِي بِأَصْحَابِهِ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا الَّذِي عِنْدَهُمْ ضَحِكَ(٥٠)] قَالَ : اعْمَلُوا [وفي رواية : اعْلَمُوا(٥١)] وَأَبْشِرُوا [وفي رواية : فَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا(٥٢)] [وفي رواية : وَبَشِّرُوا(٥٣)] [فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهَا جَاهِلِيَّةٌ ، فَتُكْمَلُ الْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَا بَقِيَ أُكْمِلَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهَا جَاهِلِيَّةٌ ، قَالَ : فَيُؤْخَذُ الْعَدَدُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنْ تَمَّتْ وَإِلَّا كَمُلَتْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٥)] [وَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا(٥٦)] ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ [وفي رواية : إِنَّكُمْ(٥٧)] [وفي رواية : اعْلَمُوا أَنَّكُمْ(٥٨)] [لَمَعَ خِلْقَتَيْنِ مَا كَانَتَا(٥٩)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ بَيْنَ خَلِيقَتَيْنِ(٦٠)] [وفي رواية : إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ(٦١)] [لَمْ يَكُونُوا(٦٢)] [فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا أَكْثَرَتَاهُ(٦٣)] ، يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَمَا هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَمِنْ بَنِي [وفي رواية : وَبَنِي(٦٤)] إِبْلِيسَ [وفي رواية : مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَإِبْلِيسَ(٦٥)] . قَالَ : فَسَرَّى ذَلِكَ عَنِ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ بَعْضُ الَّذِي يَجِدُونَ(٦٦)] [وفي رواية : فَأُسْرِيَ عَنْهُمْ(٦٧)] فَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي(٦٨)] بِيَدِهِ مَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٦٩)] أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ [وفي رواية : وَمَا مَثَلُكُمْ وَالْأُمَمِ إِلَّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ(٧٠)] فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، أَوْ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ [ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الحميدي٨٥١·السنن الكبرى١١٣٠٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠١٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥٨٧٩٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٤٨٠·السنن الكبرى١١٣٠٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٤٢٥١٦٤٢٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  11. (١١)مسند الطيالسي٨٧٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٤٥٩·
  14. (١٤)مسند البزار٣٥٤٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٩٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠١٥٤·السنن الكبرى١١٣٠٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٤٢٥·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٨٧٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١١٣٠٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٤٢٧١٦٦٦٥·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٤٨٠·مسند أحمد٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٥١٦٤٢٧١٦٦٦٥·مسند الطيالسي٨٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٩٨٧٩٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٤٧٩·مسند أحمد٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٥١٦٤٤٧١٦٤٥٩·مسند الحميدي٨٥١·مسند الطيالسي٨٧٦·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥٨٧٩٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٤٧٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٤٨٠·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٩٣٥٨٧٩٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠١٥٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٤٧٩·مسند الحميدي٨٥١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٦٦٥·مسند الحميدي٨٥١·مسند الطيالسي٨٧٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠١٣٦٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٤٧١٦٤٥٩·مسند الحميدي٨٥١·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٨٧٩٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٤٧٩٣٤٨٠·مسند أحمد٢٠١٣٦٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٥١٦٤٢٧١٦٤٤٧١٦٤٥٩·مسند الحميدي٨٥١·مسند الطيالسي٨٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٩٨٧٩٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٤٤٧١٦٤٥٩·المستدرك على الصحيحين٨٧٩٢·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٦٤٢٥·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٤٨٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٤٧٩·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٣٤٨٠·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥٨٧٩٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦٤٢٧١٦٤٥٩·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٤٨٠·المعجم الكبير١٦٤٤٧١٦٤٥٩·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٣٤٧٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣٤٧٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٤٨٠·مسند أحمد٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٥·مسند الطيالسي٨٧٦·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٩٣٥٣٤٧٠٨٧٩٢·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٤٥٩·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٦٤٢٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٦٤٢٧١٦٦٦٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦٤٤٧١٦٤٥٩·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٦٤٢٥·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٤٨٠·مسند أحمد٢٠١٥٤·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٩٣٥٨٧٩٢·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣٤٨٠·المعجم الكبير١٦٤٢٥·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥٨٧٩٢·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٠١٥٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٦٦٦٥·مسند الطيالسي٨٧٦·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٤٧٩·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3168
سورة الحج — آية 1
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

بَعْثَ(المادة: بعث)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْعَيْنِ ( بَعَثَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْبَاعِثُ هُوَ الَّذِي يَبْعَثُ الْخَلْقَ ، أَيْ يُحْيِيهِمْ بَعْدَ الْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَبَعِيثُكَ نِعْمَةً أَيْ مَبْعُوثُكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ إِلَى الْخَلْقِ ، أَيْ أَرْسَلْتَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : إِنَّ لِلْفِتْنَةِ بَعَثَاتٍ أَيْ إِثَارَاتٍ وَتَهَيُّجَاتٍ ، جَمْعُ بَعْثَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الْبَعْثِ . وَكُلُّ شَيْءٍ أَثَرْتُهُ فَقَدْ بَعَثْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَبَعَثْتُ الْبَعِيرَ فَإِذَا الْعِقْدُ تَحْتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي أَيْ أَيْقَظَانِي مِنْ نَوْمِي . * وَحَدِيثُ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ أَيِ الْمَبْعُوثَ إِلَيْهَا مِنْ أَهْلِهَا ، وَهُوَ مِنْ بَابِ تَسْمِيَةِ الْمَفْعُولِ بِالْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنُ زَمْعَةَ : إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا يُقَالُ انْبَعَثَ فُلَانٌ لِشَأْنِهِ إِذَا ثَارَ وَمَضَى ذَاهِبًا لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَمَّا صَالَحَ نَصَارَى الشَّامِ كَتَبُوا لَهُ أَنْ لَا نُحْدِثَ كَنِيسَةً وَلَا قَلِيَّةً ، وَلَا نُخْرِجَ سَعَانِينَ وَلَا بَاعُوثًا الْبَاعُوثُ لِلنَّصَارَى كَالِاسْتِسْقَاءِ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ اسْمٌ سُرْيَانِيٌّ . وَقِيلَ هُوَ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا قِيلَ يَوْمَ بُعَاثٍ هُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ ، يَوْمٌ مَشْهُورٌ كَانَ فِيهِ حَرْبٌ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ . وَبُعَاثٌ اسْمُ حِصْنٍ لِلْأَوْسِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ .

قَارِبُوا(المادة: وقاربوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

وَسَدِّدُوا ،(المادة: وسددوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الدَّالِ ) ( سَدَّدَ ) ( س ) فِيهِ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا أَيِ اطْلُبُوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ وَالِاسْتِقَامَةَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَدْلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ أَيْ إِصَابَةَ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ أَيْ يَقْتَصِدُ فَلَا يَغْلُو وَلَا يُسْرِفُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، وَسُئِلَ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ : سَدِّدْ وَقَارِبْ أَيِ اعْمَلْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعَابُ عَلَى فِعْلِهِ ، فَلَا تُفْرِطُ فِي إِرْسَالِهِ وَلَا تَشْمِيرِهِ . جَعَلَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَهُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ مُتَعَلِّمِ الْقُرْآنِ يُغْفَرُ لِأَبَوَيْهِ إِذَا كَانَا مُسَدِّدَيْنِ أَيْ لَازِمَيِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادُ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا يُرْمَى عَنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ السُّؤَالِ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا يَكْفِي حَا

لسان العرب

[ سدد ] سدد : السَّدُّ : إِغْلَاقُ الْخَلَلِ وَرَدْمُ الثَّلْمِ . سَدَّهُ يَسُدُّهُ سَدًّا فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ : أَصْلَحُهُ وَأَوْثَقُهُ ، وَالِاسْمُ السُدُّ . وَحَكَى الزَّجَّاجُ : مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً ، فَهُوَ سُدٌّ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ ، فَهُوَ سَدٌّ ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهَتْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ وَالسَّدَّيْنِ . التَّهْذِيبِ : السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدًّا . وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ : الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، مَضْمُومٌ ، إِذَا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ ، فَهُوَ سَدٌّ ، بِالْفَتْحِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ، بِفَتْحِ السِّينِ . وَقَرَأَ فِي يس : مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; بِضَمِّ السِّينِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ ، بِضَمِّ السِّينِ ، فِي الْأَرْبَعَةِ الْمَوَاضِعِ ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، بِضَمِّ السِّينِ . غَيْرُهُ : ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا ، سَوَاءٌ السَّدُّ وَالسُّدُّ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا </ق

الرَّقْمَةِ(المادة: كالرقمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمَ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ ، أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ فِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ حَتَّى لَا يَرَى فِيهَا عِوَجًا ، كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ؟ كِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ يَعْنِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ . ( س ) وَفِيهِ مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ الرَّقْمَةُ هُنَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهِمَا . * وَفِيهِ صَعِدَ ر

لسان العرب

[ رقم ] رقم : الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ : تَعْجِيمُ الْكِتَابِ . وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ . وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ : قَدْ بُيِّنَتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ : سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ أَيْ : سَأَكْتُبُ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ : بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ . وَالْمِرْقَمُ : الْقَلَمُ . يَقُولُونَ : طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ : أَخْطَأَ قَلَمُكَ . الْفَرَّاءُ : الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ . وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ . وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ : الْكَاتِبُ ، قَالَ : دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ : طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ . وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ . وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ : مُخَطَّطُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . التَّهْذِيبُ : وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 22 ) ( 23 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ الْحَجِّ 3479 3168 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ ، قَالَ : أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ " ؟ فَقَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللهُ لِآدَمَ : ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٌ إِلَى ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث