حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 874
876
عمران بن حصين

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي سَفَرٍ إِذْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْآيَتَيْنِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ ، قَالَ : فَحَثُّوا الْمَطِيَّ وَعَرَفُوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا حَوْلَهُ قَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ ؟ " ، قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " ذَاكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِآدَمَ : يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ . قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ " ، فَأُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يُبْدِي عَنْ وَاضِحَةٍ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانُوا فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ مَعَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، ج٢ / ص١٧٤وَمَنْ هَلَكَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ [١]، اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 28) برقم: (79) ، (2 / 233) برقم: (2935) ، (2 / 245) برقم: (2985) ، (2 / 385) برقم: (3470) ، (2 / 385) برقم: (3471) ، (4 / 567) برقم: (8792) والنسائي في "الكبرى" (10 / 189) برقم: (11305) والترمذي في "جامعه" (5 / 57) برقم: (3206) ، (5 / 230) برقم: (3479) ، (5 / 231) برقم: (3480) وأحمد في "مسنده" (8 / 4583) برقم: (20136) ، (8 / 4590) برقم: (20154) والطيالسي في "مسنده" (2 / 173) برقم: (876) والبزار في "مسنده" (9 / 34) برقم: (3546) والطبراني في "الكبير" (18 / 141) برقم: (16417) ، (18 / 144) برقم: (16425) ، (18 / 145) برقم: (16427) ، (18 / 151) برقم: (16447) ، (18 / 155) برقم: (16459) ، (18 / 218) برقم: (16665)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٨٥) برقم ٣٤٧٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ(١)] [وفي رواية : كَانَ فِي سَفَرٍ(٢)] ، قَدْ فَاوَتَ [وفي رواية : وَقَدْ تَفَاوَتَ(٣)] [وفي رواية : فَتَفَاوَتَ(٤)] [وفي رواية : وَقَدْ قَارَبَ(٥)] [وفي رواية : وَقَدْ تَقَارَبَ(٦)] بَيْنَ أَصْحَابِهِ السَّيْرَ [وفي رواية : وَقَدْ تَقَارَبَ الْمَسِيرُ(٧)] ، فَرَفَعَ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ صَوْتَهُ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ(٩)] [فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ(١٠)] [وفي رواية : إِذْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْآيَتَيْنِ(١١)] [وَقَدْ نَعَسَ الْقَوْمُ ، وَتَفَرَّقَتْ رِكَابُهُمْ(١٢)] [وفي رواية : وَتَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ(١٣)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى [وفي رواية : قَرَأَ ( وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى(١٤)] وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [وفي رواية : قَرَأَ أَبُو مُوسَى إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ(١٥)] . فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(١٦)] أَصْحَابُهُ [وفي رواية : أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] حَثُّوا [وفي رواية : فَحَثُّوا(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ حَثَثْنَا(١٩)] [وفي رواية : فَحَبَسْنَا(٢٠)] الْمَطِيَّ [وفي رواية : فَاجْتَمَعُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَظَنُّوا أَنَّ السَّاعَةَ قَدْ قَامَتْ(٢١)] ، وَعَرَفُوا [وفي رواية : عَرَفُوا(٢٢)] [وفي رواية : وَعَرَفْنَا(٢٣)] أَنَّهُ عِنْدَهُ [وفي رواية : عِنْدَ(٢٤)] قَوْلٌ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَوُوا(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَأَسَّيْنَا(٢٦)] حَوْلَهُ [ وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ : يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، قَالَ : أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ] ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُونَ(٢٨)] أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ [الْيَوْمُ(٢٩)] ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٣٠)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : قَالُوا : أَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟(٣١)] . قَالَ : ذَاكَ يَوْمَ يُنَادَى [وفي رواية : يُنَادِي(٣٢)] آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] ، فَيَقُولُ [وفي رواية : قَالَ : هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ(٣٤)] [وفي رواية : ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ(٣٥)] : يَا آدَمُ ابْعَثْ [وفي رواية : قُمْ فَابْعَثْ(٣٦)] بَعْثَ النَّارِ [وفي رواية : ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ(٣٧)] . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَمَا [وفي رواية : وَكَمْ(٣٨)] بَعْثُ النَّارِ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ [وفي رواية : وَتِسْعِينَ(٣٩)] فِي [وفي رواية : إِلَى(٤٠)] النَّارِ ، وَوَاحِدٌ [وفي رواية : وَوَاحِدًا(٤١)] فِي الْجَنَّةِ ، قَالُوا : فَأُبْلِسُوا [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ أُبْلِسُوا(٤٢)] حَتَّى مَا أَوْضَحُوا [وفي رواية : فَأَبْلَسَ أَصْحَابُهُ ، فَمَا أَوْضَحُوا(٤٣)] [وفي رواية : مَا ضَحِكُوا(٤٤)] [وفي رواية : فَيَئِسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا أَبْدَوْا(٤٥)] بِضَاحِكَةٍ [وفي رواية : فَأَبْلَسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يُبْدِي عَنْ وَاضِحَةٍ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَنْشَأَ الْمُسْلِمُونَ يَبْكُونَ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمْ يَفْتُرْ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَنْ وَاضِحَةٍ(٤٨)] ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ [وفي رواية : الَّذِي بِأَصْحَابِهِ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا الَّذِي عِنْدَهُمْ ضَحِكَ(٥٠)] قَالَ : اعْمَلُوا [وفي رواية : اعْلَمُوا(٥١)] وَأَبْشِرُوا [وفي رواية : فَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا(٥٢)] [وفي رواية : وَبَشِّرُوا(٥٣)] [فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهَا جَاهِلِيَّةٌ ، فَتُكْمَلُ الْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَا بَقِيَ أُكْمِلَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهَا جَاهِلِيَّةٌ ، قَالَ : فَيُؤْخَذُ الْعَدَدُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنْ تَمَّتْ وَإِلَّا كَمُلَتْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ(٥٥)] [وَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا(٥٦)] ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ [وفي رواية : إِنَّكُمْ(٥٧)] [وفي رواية : اعْلَمُوا أَنَّكُمْ(٥٨)] [لَمَعَ خِلْقَتَيْنِ مَا كَانَتَا(٥٩)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ بَيْنَ خَلِيقَتَيْنِ(٦٠)] [وفي رواية : إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ(٦١)] [لَمْ يَكُونُوا(٦٢)] [فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا أَكْثَرَتَاهُ(٦٣)] ، يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَمَا هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَمِنْ بَنِي [وفي رواية : وَبَنِي(٦٤)] إِبْلِيسَ [وفي رواية : مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَإِبْلِيسَ(٦٥)] . قَالَ : فَسَرَّى ذَلِكَ عَنِ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ بَعْضُ الَّذِي يَجِدُونَ(٦٦)] [وفي رواية : فَأُسْرِيَ عَنْهُمْ(٦٧)] فَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي(٦٨)] بِيَدِهِ مَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٦٩)] أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ [وفي رواية : وَمَا مَثَلُكُمْ وَالْأُمَمِ إِلَّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ(٧٠)] فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، أَوْ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ [ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَكَبَّرُوا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الحميدي٨٥١·السنن الكبرى١١٣٠٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠١٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥٨٧٩٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٤٨٠·السنن الكبرى١١٣٠٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٤٢٥١٦٤٢٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  11. (١١)مسند الطيالسي٨٧٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٤٥٩·
  14. (١٤)مسند البزار٣٥٤٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٩٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠١٥٤·السنن الكبرى١١٣٠٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٤٢٥·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٨٧٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١١٣٠٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٤٢٧١٦٦٦٥·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٤٨٠·مسند أحمد٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٥١٦٤٢٧١٦٦٦٥·مسند الطيالسي٨٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٩٨٧٩٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٤٧٩·مسند أحمد٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٥١٦٤٤٧١٦٤٥٩·مسند الحميدي٨٥١·مسند الطيالسي٨٧٦·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥٨٧٩٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٤٧٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٤٨٠·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٩٣٥٨٧٩٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠١٥٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٤٧٩·مسند الحميدي٨٥١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٦٦٥·مسند الحميدي٨٥١·مسند الطيالسي٨٧٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠١٣٦٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٤٧١٦٤٥٩·مسند الحميدي٨٥١·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٨٧٩٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٤٧٩٣٤٨٠·مسند أحمد٢٠١٣٦٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٥١٦٤٢٧١٦٤٤٧١٦٤٥٩·مسند الحميدي٨٥١·مسند الطيالسي٨٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٩٨٧٩٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٤٤٧١٦٤٥٩·المستدرك على الصحيحين٨٧٩٢·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٦٤٢٥·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٤٨٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٤٧٩·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٤٢٧·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٣٤٨٠·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥٨٧٩٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦٤٢٧١٦٤٥٩·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٤٨٠·المعجم الكبير١٦٤٤٧١٦٤٥٩·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٣٤٧٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٦٦٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣٤٧٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٤٨٠·مسند أحمد٢٠١٥٤·المعجم الكبير١٦٤٢٥·مسند الطيالسي٨٧٦·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٩٣٥٣٤٧٠٨٧٩٢·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٤٥٩·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٦٤٢٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٦٤٢٧١٦٦٦٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦٤٤٧١٦٤٥٩·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٦٤٢٥·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٤٨٠·مسند أحمد٢٠١٥٤·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٩٣٥٨٧٩٢·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣٤٨٠·المعجم الكبير١٦٤٢٥·السنن الكبرى١١٣٠٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٣٥٨٧٩٢·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٠١٥٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٦٦٦٥·مسند الطيالسي٨٧٦·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٦٤٤٧·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٤٧٩·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر874
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الْمَطِيَّ(المادة: المطي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَطَا ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ " هِيَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ . يُقَالُ مَطَوْتُ وَمَطَطْتُ ، بِمَعْنَى مَدَدْتُ ، وَهِيَ من الْمُصَغَّرَاتُ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبَّرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بِلَالٍ وَقَدْ مُطِيَ فِي الشَّمْسِ يُعَذَّبُ " أَيْ مُدَّ وَبُطِحَ فِي الشَّمْسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكَتِ الْمَطِيَّ هَارًا ، الْمَطِيُّ : جَمْعُ مَطِيَّةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُرْكَبُ مَطَاهَا : أَيْ ظَهْرُهَا . وَيُقَالُ : يَمْطِي بِهَا فِي السَّيْرِ : أَيْ يَمُدُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ مطا ] [ مطا : الْمَطْوُ : الْجِدُّ وَالنَّجَاءُ فِي السَّيْرِ وَقَدْ مَطَا مَطْوًا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ : مَطَوْتُ بِهِمْ حَتَّى يَكِلَّ غَرِيُّهُمْ وَحَتَّى الْجِيَادُ مَا يُقَدْنَ بِأَرْسَانِ وَمَطَا إِذَا فَتَحَ عَيْنَيْهِ ، وَأَصْلُ الْمَطْوِ الْمَدُّ فِي هَذَا . وَمَطَا إِذَا تَمَطَّى . وَمَطَا الشَّيْءُ مَطْوًا : مَدَّهُ . وَمَطَا بِالْقَوْمِ مَطْوًا . مَدَّ بِهِمْ . وَتَمَطَّى الرَّجُلُ : تَمَدَّدَ . وَالتَّمَطِّي : التَّبَخْتُرُ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْيِ ، وَيُقَالُ : التَّمَطِّي مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَطِيطَةِ وَهُوَ الْمَاءُ الْخَاثرُ فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَتَمَطَّطُ أَيْ يَتَمَدَّدُ ، وَهُوَ مِثْلُ تَظَنَّيْتُ مِنَ الظَّنِّ وَتَقَضَّيْتُ مِنَ التَّقَضُّضِ وَالْمُطَوَاءُ مِنَ التَّمَطِّي ، عَلَى وَزْنِ الْغُلَوَاءِ ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ الْمَطَا التَّمَطِّي ، قَالَ ذَرْوَةُ بْنُ جُحْفَةَ الصَّمُوتِيُّ : شَمَمْتُهَا إِذْ كَرِهَتْ شَمِيمِي فَهْيَ تَمَطَّى كَمَطَا الْمَحْمُومِ وَإِذَا تَمَطَّى عَلَى الْحُمَّى فَذَلِكَ الْمُطَوَاءُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْمَطِيطَاءِ وَهُوَ الْخُيَلَاءُ وَالتَّبَخْتُرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَا " ، بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ ، هِيَ مِشْية فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ . وَيُقَالُ : مَطَوْتُ وَمَطَطْتُ بِمَعْنَى مَدَدْتُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهِيَ مِنَ الْمُصَغَّرَاتِ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبَّرٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ، أَيْ يَتَبَخْتَرُ يَكُونُ مِنَ الْمَطِّ وَالْمَطْوِ وَهُمَا الْمَدُّ ، وَيُقَالُ : مَطَوْتُ بِالْقَو

تَأَشَّبُوا(المادة: تأشبوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الشِّينِ ( أَشِبٌ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ أَيِ اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ وَأَطَافُوا بِهِ . وَالْأُشَابَةُ أَخْلَاطُ النَّاسِ تَجْتَمِعُ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ يَوْمَ حُنَيْنٍ حَتَّى تَأَشَّبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُرْوَى تَنَاشَبُوا ، أَيْ تَدَانَوْا وَتَضَامُّوا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَشَبٌ فَرَخِّصْ لِي فِي كَذَا الْأَشَبُ كَثْرَةُ الشَّجَرِ . يُقَالُ بَلْدَةٌ أَشِبَةٌ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ شَجَرٍ ، وَأَرَادَ هَاهُنَا النَّخِيلَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِ امْرَأَتِهِ : وَقَذَفَتْنِي بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشِبْ الْمُؤْتَشِبُ الْمُلْتَفُّ . وَالْعِيصُ أَصْلُ الشَّجَرِ .

كَثَّرَتَاهُ(المادة: كثرتاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَثُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ ، الْكَثَرُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : جُمَّارُ النَّخْلِ ، وَهُوَ شَحْمُهُ الَّذِي وَسَطُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكُثْرُ سِتُّونَ " الْكُثْرُ - بِالضَّمِّ - : الْكَثِيرُ ، كَالْقُلِّ فِي الْقَلِيلِ . * وَفِيهِ : إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَرَتَاهُ ، أَيْ : غَلَبَتَاهُ بِالْكَثْرَةِ وَكَانَتَا أَكْثَرَ مِنْهُ ، يُقَالُ : كَاثَرْتُهُ فَكَثَرْتُهُ إِذَا غَلَبْتَهُ وَكُنْتَ أَكْثَرَ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا رَأَيْنَا مَكْثُورًا أَجْرَأَ مَقْدَمًا مِنْهُ " . الْمَكْثُور : الْمَغْلُوبُ ، وَهُوَ الَّذِي تَكَاثَرَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَهَرُوهُ ؛ أَيْ : مَا رَأَيْنَا مَقْهُورًا أَجْرَأَ إِقْدَامًا مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : " وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ فِيهَا " أَيْ : كَثَّرْنَ الْقَوْلَ فِيهَا ، وَالْعَيْبَ لَهَا . * وَفِيهِ أَيْضًا : " وَكَانَ حَسَّانُ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَيْهَا " وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ قَزَعَةَ : " أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ " يُقَالُ : رَجُلٌ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ ، إِذَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْحُقُوقُ وَالْمُطَالَبَاتُ ، أَرَادَ أَنَّهُ

لسان العرب

[ كثر ] كثر : الْكَثْرَةُ وَالْكِثْرَةُ وَالْكُثْرُ : نَقِيضُ الْقِلَّةِ . التَّهْذِيبُ : وَلَا تَقُلِ الْكِثْرَةُ ، بِالْكَسْرِ ، فَإِنَّهَا لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَقَوْمٌ كَثِيرٌ وَهُمْ كَثِيرُونَ . اللَّيْثُ : الْكَثْرَةُ نَمَاءُ الْعَدَدِ . يُقَالُ : كَثُرَ الشَّيْءُ يَكْثُرُ كَثْرَةً ، فَهُوَ كَثِيرٌ . وَكُثْرُ الشَّيْءِ : أَكْثَرُهُ ، وَقُلُّهُ : أَقَلُّهُ . وَالْكُثْرُ ، بِالضَّمِّ ، مِنَ الْمَالِ : الْكَثِيرُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِرَجُلٍ مِنْ رَبِيعَةَ : فَإِنَّ الْكُثْرَ أَعْيَانِي قَدِيمًا وَلِمَ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِعَمْرِو بْنِ حَسَّانٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ هَمَّامٍ ; يَقُولُ : أَعْيَانِي طَلَبُ الْكَثْرَةِ مِنَ الْمَالِ وَإِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُقْتِرٍ مِنْ صِغَرِي إِلَى كِبَرِي ، فَلَسْتُ مِنَ الْمُكْثِرِينَ وَلَا الْمُقْتِرِينَ ; قَالَ : وَهَذَا يَقُولُهُ لِامْرَأَتِهِ وَكَانَتْ لَامَتَهُ فِي نَابَيْنِ عَقَرَهُمَا لِضَيْفٍ نَزَلَ بِهِ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، فَقَالَ : أَفِي نَابَيْنِ نَالَهُمَا إِسَافٌ تَأَوَّهُ طَلَّتِي مَا أَنْ تَنَامُ ؟ أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ أَبَا قُبَيْسٍ أَطَالَ حَيَاتَهُ النَّعَمُ الرُّكَامُ ؟ بَنَى بِالْغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا تَغَنَّى فِي طَوَائِقِهِ الْحَمَامُ تَمَخَّضَتِ الْمَنُونُ لَهُ بِيَوْمٍ أَنَى ، وَلِكُلِّ حَامِلَةٍ تَمَامُ وَكِسْرَى إِذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ بِأَسْيَافٍ كَمَا اقْتُسِمَ اللِّحَامُ قَوْلُهُ : أَبَا قُبَيْسٍ يَعْنِي بِه

وَوَلَدِ(المادة: وولد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

الْبَعِيرِ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

كَالرَّقْمَةِ(المادة: كالرقمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمَ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ ، أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ فِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ حَتَّى لَا يَرَى فِيهَا عِوَجًا ، كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ؟ كِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ يَعْنِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ . ( س ) وَفِيهِ مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ الرَّقْمَةُ هُنَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهِمَا . * وَفِيهِ صَعِدَ ر

لسان العرب

[ رقم ] رقم : الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ : تَعْجِيمُ الْكِتَابِ . وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ . وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ : قَدْ بُيِّنَتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ : سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ أَيْ : سَأَكْتُبُ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ : بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ . وَالْمِرْقَمُ : الْقَلَمُ . يَقُولُونَ : طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ : أَخْطَأَ قَلَمُكَ . الْفَرَّاءُ : الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ . وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ . وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ : الْكَاتِبُ ، قَالَ : دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ : طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ . وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ . وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ : مُخَطَّطُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . التَّهْذِيبُ : وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    876 874 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي سَفَرٍ إِذْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْآيَتَيْنِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ ، قَالَ : فَحَثُّوا الْمَطِيَّ وَعَرَفُوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا حَوْلَهُ قَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ ؟ " ، قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " ذَاكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِآدَمَ : يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ . قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث