حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20333ط. مؤسسة الرسالة: 20014
20268
حديث حكيم بن معاوية البهزي عن أبيه معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ،

أَنَّ أَخَاهُ مَالِكًا قَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ مُحَمَّدًا أَخَذَ جِيرَانِي ، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ قَدْ عَرَفَكَ وَكَلَّمَكَ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَقَالَ : دَعْ لِي جِيرَانِي ، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْلَمُوا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَقَامَ مُتَمَعِّطًا فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتَ إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَأْمُرُ بِالْأَمْرِ ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَجَعَلْتُ أَجُرُّهُ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَقُولُ ؟ فَقَالُوا : إِنَّكَ وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَتَأْمُرُ بِالْأَمْرِ ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ ، قَالَ : فَقَالَ : أَوَقَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهُمْ ، فَلَئِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ وَمَا ذَاكَ إِلَّا عَلَيَّ ، وَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ ، أَرْسِلُوا لَهُ جِيرَانَهُ
معلقمرفوع· رواه معاوية بن حيدة القشيريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاوية بن حيدة القشيري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  2. 02
    حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سويد بن حجير الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة111هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 642) برقم: (6771) وأحمد في "مسنده" (8 / 4612) برقم: (20268)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٦١٢) برقم ٢٠٢٦٨

أَنَّ أَخَاهُ مَالِكًا قَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ مُحَمَّدًا أَخَذَ جِيرَانِي ، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ قَدْ عَرَفَكَ وَكَلَّمَكَ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِأَخِيهِ مَالِكِ بْنِ حَيْدَةَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّهُ يَعْرِفُكَ وَلَا يَعْرِفُنِي ، فَقَدْ حَبَسَ نَاسًا مِنْ جِيرَانِي(١)] ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ(٢)] فَقَالَ [مَالِكُ بْنُ حَيْدَةَ(٣)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] دَعْ لِي جِيرَانِي ، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْلَمُوا [وفي رواية : إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ جِيرَانِي ، فَخَلِّ عَنْهُمْ(٥)] ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَمْ يُجِبْهُ(٦)] [ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ(٧)] ، فَقَامَ مُتَمَعِّطًا [وفي رواية : مُتَسَخِّطًا(٨)] فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَ [ذَاكَ(٩)] إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ [وفي رواية : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ(١٠)] أَنَّكَ تَأْمُرُ بِالْأَمْرِ [وفي رواية : تَدْعُو إِلَى الْأَمْرِ(١١)] ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَجَعَلْتُ أَجُرُّهُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَزْجُرُهُ ، وَأَنْهَاهُ(١٢)] وَهُوَ يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَقُولُ ؟ فَقَالُوا : إِنَّكَ وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَتَأْمُرُ بِالْأَمْرِ ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ [وفي رواية : قَالُوا : إِنَّهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا(١٣)] ، قَالَ : فَقَالَ : أَوَقَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهُمْ ، فَلَئِنْ [وفي رواية : إِنْ(١٤)] فَعَلْتُ ذَاكَ وَمَا ذَاكَ إِلَّا [وفي رواية : فَإِنَّ ذَاكَ(١٥)] عَلَيَّ ، وَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : مِنْهُ شَيْءٌ(١٦)] ، أَرْسِلُوا [وفي رواية : دَعْ(١٧)] لَهُ جِيرَانَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٢٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٧٧١·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20333
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20014
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَزَعَةَ(المادة: قزعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَزَعَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهَا : قَزَعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ " أَيْ : قِطَعُ السَّحَابِ الْمُتَفَرِّقَةُ وَإِنَّمَا خَصَّ الْخَرِيفَ ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ ، هُوَ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ غَيْرُ مَحْلُوقَةٍ ، تَشْبِيهًا بِقَزَعِ السَّحَابِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجَمِيعِ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ قزع ] قزع : الْقَزَعُ : قِطَعٌ مِنَ السَّحَابِ رِقَاقٌ كَأَنَّهَا ظِلٌّ إِذَا مَرَّتْ مِنْ تَحْتِ السَّحَابَةِ الْكَبِيرَةِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ مِنَ الْغَيْمِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : مَقَانِبُ بَعْضُهَا يَبْرِي لِبَعْضٍ كَأَنَّ زُهَاءَهَا قَزَعُ الظِّلَالِ ، وَقِيلَ : الْقَزَعُ السَّحَابُ الْمُتَفَرِّقُ ، وَاحِدَتُهَا قَزَعَةٌ . وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ وَقِزَاعٌ ، أَيْ : لَطْخَةُ غَيْمٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - حِينَ ذَكَرَ يَعْسُوبَ الدِّينِ ، فَقَالَ : يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ ، يَعْنِي قِطَعَ السَّحَابِ ; لِأَنَّهُ أَوَّلُ الشِّتَاءِ ، وَالسَّحَابُ يَكُونُ فِيهِ مُتَفَرِّقًا غَيْرَ مُتَرَاكِمٍ وَلَا مُطْبِقٍ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ مَاءً فِي فَلَاةٍ : تَرَى عُصَبَ الْقَطَا هَمَلًا عَلَيْهِ كَأَنَّ رِعَالَهُ قَزَعُ الْجَهَامِ وَالْقَزَعُ مِنَ الصُّوفِ : مَا تَنَاتَفَ فِي الرَّبِيعِ فَسَقَطَ . وَكَبْشٌ أَقْزَعُ وَنَاقَةٌ قَزْعَاءُ : سَقَطَ صُوفُهَا وَبَقِيَ بَعْضٌ ، وَقَدْ قَزِعَ قَزَعًا . وَقَزَعُ الْوَادِي : غُثَاؤُهُ ، وَقَزَعُ الْجَمَلِ : لُغَامُهُ عَلَى نُخْرَتِهِ . قَالَ أَبُو تُرَابٍ حِكَايَةً عَنِ الْعَرَبِ : أَقْزَعَ لَهُ فِي الْمَنْطِقِ ، وَأَقْذَعَ وَأَزْهَفَ إِذَا تَعَدَّى فِي الْقَوْلِ . وَفِي النَّوَادِرِ : الْقَزَعَةُ وَلَدُ الزِّنَا . وَقَزَعُ السَّهْمِ : مَا رَقَّ مِنْ رِيشِهِ . وَالْقَزَعُ أَيْضًا : أَصْغَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّيشِ . وَسَهْمٌ مُقَزَّعٌ : رِيشَ بِرِيشٍ صِغَارٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا عَلَيْهِ قِزَاعٌ وَلَا قَزَع

مُتَمَعِّطًا(المادة: متمعطا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَعَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : لَوْ أَخَذْتَ ذَاتَ الذَّنْبِ مِنَّا بِذَنْبِهَا ، قَالَ : إِذًا أَدَعَهَا كَأَنَّهَا شَاةٌ مَعْطَاءُ " هِيَ الَّتِي سَقَطَ صُوفُهَا . يُقَالُ : امَّعَطَ شَعْرُهُ وَتَمَعَّطَ ، إِذَا تَنَاثَرَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ " فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَامَ مُتَمَعِّطًا " أَيْ مُتَسَخِّطًا مُتَغَضِّبًا . يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ " إِنَّ فُلَانًا وَتَرَ قَوْسَهُ ثُمَّ مَعَطَ فِيهَا " أَيْ مَدَّ يَدَيْهِ بِهَا . وَالْمَعْطُ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ : الْمَدُّ .

لسان العرب

[ معط ] [ معط : مَعَطَ الشَّيْءَ يَمْعَطُهُ مَعْطًا : مَدَّهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ : إِنَّ فُلَانًا وَتَّرَ قَوْسَهُ ثُمَّ مَعَطَ فِيهَا أَيْ مَدَّ يَدَيْهِ بِهَا ، وَالْمَغْطُ ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ : الْمَدُّ ، وَطَوِيلٌ مُمَّعِطٌ مِنْهُ كَأَنَّهُ مُدَّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي الطُّولِ الْمُمَّغِطُ ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ مُمَّعِطًا بِهَذَا الْمَعْنَى لِغَيْرِ اللَّيْثِ إِلَّا بِإِقْرَائِهِ فِي كِتَابِ الِاعْتِقَابِ لِأَبِي تُرَابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ وَفُلَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيَّ يَقُولَانِ : رَجُلٌ مُمَّعِطٌ وَمُمَّغِطٌ أَيْ طَوِيلٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا أُبْعِدُ أَنْ يَكُونَا لُغَتَيْنِ كَمَا قَالُوا لَعَنَّكَ وَلَغَنَّكَ بِمَعْنَى لَعَلَّكَ ، وَالْمَغَصُ وَالْمَعَصُ مِنَ الْإِبِلِ الْبِيضُ ، وَسُرُوعٌ وَسُرُوغٌ لِلْقُضْبَانِ الرَّخْصَةِ . وَالْمَعْطُ : الْجَذْبُ . وَمَعَطَ السَّيْفَ وَامْتَعَطَهُ : سَلَّهُ . وَامْتَعَطَ رُمْحَهُ : انْتَزَعَهُ ، وَمَعِطَ شَعْرُهُ وَجِلْدُهُ مَعَطًا ، فَهُوَ أَمْعَطُ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَمْعَطُ أَمْرَطُ لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى جَسَدِهِ بَيِّنُ الْمَعَطِ وَمَعِطٌ . وَتَمَعَّطَ وَامَّعَطَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ : تَمَرَّطَ وَسَقَطَ مِنْ دَاءٍ يَعْرِضُ لَهُ . وَيُقَالُ : امَّعَطَ الْحَبْلُ وَغَيْرُهُ أَيِ انْجَرَدَ . وَمَعَطَهُ يَمْعَطُهُ مَعْطًا : نَتَفَهُ . وَتَمَعَّطَتْ أَوْبَارُ الْإِبِلِ : تَطَايَرَتْ وَتَفَرَّقَتْ ، وَمِنْ أَسْمَاءِ السَّوْءَةِ الْمَعْطَاءِ وَالشَّعْرَاءِ وَالدَّفْرَاءِ . وَذِئْبٌ أَمْعَطُ : قَلِيلُ الشَّعْرِ وَهُوَ الَّذِي تَسَاقَطَ عَنْهُ شِعْرُهُ ، وَقِيلَ هُوَ الطَّوِيلُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ : مَعِطَ الذِّئْبُ وَلَا يُقَالُ مَعِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20268 20333 20014 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَخَاهُ مَالِكًا قَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ مُحَمَّدًا أَخَذَ جِيرَانِي ، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ قَدْ عَرَفَكَ وَكَلَّمَكَ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَقَالَ : دَعْ لِي جِيرَانِي ، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْلَمُوا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَقَامَ مُتَمَعِّطًا فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتَ إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَأْمُرُ بِالْأَمْرِ ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَجَعَلْتُ أَجُرُّهُ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَقُولُ ؟ فَقَالُوا : إِنَّكَ وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَتَأْمُرُ بِالْأَمْرِ ، وَتُخ

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث