حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَيَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا بَهْزٌ ، الْمَعْنَى ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
إِنَّهُ كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، أَعْطَاهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [١]مَالًا وَوَلَدًا ، وَكَانَ لَا يَدِينُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [٢]دِينًا ، قَالَ يَزِيدُ : فَلَبِثَ حَتَّى ذَهَبَ عُمُرٌ وَبَقِيَ عُمُرٌ ، تَذَكَّرَ ، فَعَلِمَ أَنْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٣]خَيْرًا ، دَعَا بَنِيهِ فَقَالَ : يَا بَنِيَّ أَيُّ أَبٍ تَعْلَمُونِي ؟ قَالُوا : خَيْرَهُ يَا أَبَانَا ، قَالَ : فَوَاللهِ لَا أَدَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَالًا هُوَ مِنِّي إِلَّا أَنَا آخِذُهُ مِنْهُ ، أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا ، قَالَ : إِمَّا لَا ، فَإِذَا مُتُّ فَخُذُونِي ، فَأَلْقُونِي فِي النَّارِ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ حُمَمًا فَدُقُّونِي ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ : اسْحَقُونِي ، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ ، لَعَلِّي أُضِلُّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٤]! قَالَ : فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ حِينَ مَاتَ . قَالَ : فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ ، فَعُرِضَ عَلَى رَبِّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٥]فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ ، قَالَ : إِنِّي لَأَسْمَعَنَّ الرَّاهِبَةَ ، قَالَ يَزِيدُ : أَسْمَعُكَ رَاهِبًا ، ج٩ / ص٤٦٢٤فَتِيبَ عَلَيْهِ . قَالَ بَهْزٌ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَسَنَ وَقَتَادَةَ ، وَحَدَّثَانِيهِ : فَتِيبَ عَلَيْهِ ، أَوْ فَتَابَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] [٦]عَلَيْهِ ،