حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 28119ط. مؤسسة الرسالة: 27474
28067
حديث حمنة بنت جحش رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيَّ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي ابْنَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ :

كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً شَدِيدَةً كَثِيرَةً . فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً ، فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ فَقَالَ [٢]: أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ . [قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : فَاتَّخِذِي ثَوْبًا] [٣]، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : فَتَلَجَّمِي . قَالَتْ : إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا ، فَقَالَ لَهَا : سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ . فَقَالَ لَهَا : إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ ج١٢ / ص٦٦٩٨اللهِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ ، وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ . وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ ، بِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ . وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِينَ ، ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا . ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ وَتُصَلِّينَ . وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصَلِّي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ
معلقمرفوع· رواه حمنة بنت جحش الأسديةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين16 حُكمًا
  • محمد بن إسحاق ابن منده

    لا يصح عندهم من وجه من الوجوه لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه

    ضعيف
  • الخطابى

    ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حزم

    ورده بوجوه أحدها الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل وزعم أن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل بينهما فيه النعمان بن راشد وذكره بسنده وضعف النعمان هذا ثانيها أنه رواه عن ابن عقيل شريك وزهير بن محمد وكلاهما ضعيف ثالثها أن عمر بن طلحة غير مخلوق ولا يعرف لطلحة ابن اسمه عمر

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    سألت أبي عنه فوهنه ولم يقو إسناده

    لم يُحكَمْ عليه
  • البخاري
    حديث حسن
  • أحمد بن حنبل
    حسن صحيح
  • أبو حاتم الرازي
    ضعفه
  • الدارقطني
    ضعفه
  • محمد بن إسحاق ابن منده
    ضعفه
  • أحمد بن حنبل
    حسن
  • البخاري
    حسن
  • الدارقطني

    يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثابت وزهير بن محمد وإبراهيم بن أبي يحيى رووه عن ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش وهو الصحيح

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي
    وهنه ولم يقو إسناده
  • الترمذي
    حسن
  • محمد بن إسحاق ابن منده

    لا يصح بوجه من الوجوه لأنهم أجمعوا على ترك حديث ابن عقيل

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حمنة بنت جحش الأسدية
    تقييم الراوي:صحابي· لها صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عمران بن طلحة القرشي
    تقييم الراوي:له رؤية ذكره العجلي في ثقات التابعين· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  5. 05
    زهير بن محمد التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  6. 06
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 172) برقم: (619) وأبو داود في "سننه" (1 / 116) برقم: (287) والترمذي في "جامعه" (1 / 169) برقم: (130) وابن ماجه في "سننه" (1 / 392) برقم: (664) ، (1 / 397) برقم: (669) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 338) برقم: (1632) والدارقطني في "سننه" (1 / 398) برقم: (833) وأحمد في "مسنده" (12 / 6580) برقم: (27735) ، (12 / 6697) برقم: (28067) ، (12 / 6698) برقم: (28068) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 306) برقم: (1186) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 101) برقم: (1373) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 142) برقم: (3112) ، (7 / 145) برقم: (3113) والطبراني في "الكبير" (24 / 218) برقم: (22220) ، (24 / 218) برقم: (22219)

الشواهد19 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٣٠٦) برقم ١١٨٦

كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيلَةً [وفي رواية : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً(١)] ، [وفي رواية : أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] قَالَتْ : فَجِئْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَتْ(٥)] [إِلَى(٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ [وفي رواية : وَأَسْأَلُهُ(٨)] فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ عِنْدَ(٩)] أُخْتِي زَيْنَبَ [بِنْتِ جَحْشٍ(١٠)] [وفي رواية : ابْنَةِ جَحْشٍ(١١)] ، [قَالَتْ(١٢)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قُلْتُ : إِنِّي لَأَسْتَحْيِي بِهِ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَحَدِيثٌ وَاللَّهِ مَا مِنْهُ بُدٌّ وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْهُ(١٣)] ، قَالَ : وَمَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : إِنِّي [امْرَأَةٌ(١٤)] أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً [وفي رواية : حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً(١٥)] [وفي رواية : إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً(١٦)] قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٧)] مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ [وفي رواية : قَدْ مَنَعَتْنِي الصِّيَامَ وَالصَّلَاةَ ؟(١٨)] ، فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا(١٩)] قَالَ [لَهَا(٢٠)] : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ [وفي رواية : احْتَشِي كُرْسُفًا(٢١)] فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ [وفي رواية : بِالدَّمِ(٢٢)] قَالَتْ : قُلْتُ [لَهُ(٢٣)] : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَتَلَجَّمِي [وفي رواية : تَلَجَّمِي(٢٤)] ، [وفي رواية : فَقَالَ : تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا(٢٥)] قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَاتَّخِذِي [وفي رواية : اتَّخِذِي(٢٦)] ثَوْبًا ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٧)] : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَاكَ(٢٨)] ، إِنَّمَا يَثُجُّ [وفي رواية : إِنَّمَا أَثُجُّ(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي أَثُجُّهُ(٣٠)] ثَجًّا ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣١)] [لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : [أَمَا إِنِّي(٣٣)] سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ بِأَيِّهِمَا فَعَلْتِ [وفي رواية : أَيَّهُمَا صَنَعْتِ(٣٤)] فَقَدْ أَجْزَأَكِ اللَّهُ [وفي رواية : فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكِ(٣٥)] [وفي رواية : أَجْزَى عَنْكِ(٣٦)] مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ وَقَالَ [لَهَا(٣٧)] : إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٣٨)] هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : [فَاسْتَدْخِلِي ، وَاسْتَثْفِرِي(٣٩)] فَتَحَيَّضِي [وفي رواية : وَتَحَيَّضِي(٤٠)] [وفي رواية : تَحَيَّضِي(٤١)] سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً [أَيَّامٍ(٤٢)] فِي عِلْمِ اللَّهِ [تَعَالَى ذِكْرُهُ(٤٣)] ثُمَّ اغْتَسِلِي [وفي رواية : فَاغْتَسِلِي(٤٤)] ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتِ(٤٥)] أَنَّكَ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَيْقَنْتِ [وفي رواية : وَاسْتَنْقَيْتِ(٤٦)] [وفي رواية : وَاسْتَنْقَأْتِ(٤٧)] فَصَلِّي أَرْبَعَةً [وفي رواية : أَرْبَعًا(٤٨)] وَعِشْرِينَ لَيْلَةً [أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً(٤٩)] وَأَيَّامَهَا وَصُومِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكِ [وفي رواية : يُجْزِئُكِ(٥٠)] ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي [وفي رواية : وَافْعَلِي كَذَلِكَ(٥١)] فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ [وفي رواية : كَمَا يَحِضْنَ(٥٢)] النِّسَاءُ وَيَطْهُرْنَ [وفي رواية : وَكَمَا يَطْهُرْنَ(٥٣)] لِمِيقَاتِ [وفي رواية : بِمِيقَاتِ(٥٤)] [وفي رواية : مِيقَاتَ(٥٥)] حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ [وفي رواية : وَأَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ(٥٦)] [وفي رواية : أَوْ أَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ(٥٧)] فَتَغْتَسِلِي [وفي رواية : وَتَغْتَسِلِي(٥٨)] [وفي رواية : فَتَغْتَسِلِينَ(٥٩)] [وفي رواية : وَتَغْتَسِلِينَ(٦٠)] [حِينَ تَطْهُرِينَ(٦١)] [وفي رواية : حَتَّى تَطْهُرِي(٦٢)] لَهُمَا جَمِيعَا [ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَجْمَعِي بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ(٦٤)] [وفي رواية : فَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ(٦٥)] ، ثُمَّ تُؤَخِّرِي [وفي رواية : ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ(٦٦)] [وفي رواية : وَتُؤَخِّرِينَ(٦٧)] [وفي رواية : وَتُؤَخِّرِي(٦٨)] [وفي رواية : وَأَخِّرِي(٦٩)] الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ [وفي رواية : وَتُعَجِّلِي(٧٠)] [وفي رواية : وَعَجِّلِي(٧١)] الْعِشَاءَ فَتَغْتَسِلِينَ [وفي رواية : ثُمَّ تَغْسِلِينَ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ(٧٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَغْتَسِلِي(٧٤)] [وفي رواية : وَاغْتَسِلِي(٧٥)] لَهُمَا وَتَجْمَعِينَ [وفي رواية : وَتَجْمَعِي(٧٦)] بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ [فَافْعَلِي(٧٧)] ، وَتَغْتَسِلِينَ [وفي رواية : وَتَغْتَسِلِي(٧٨)] مَعَ الْفَجْرِ [وفي رواية : مَعَ الصُّبْحِ(٧٩)] [وفي رواية : لِلْفَجْرِ(٨٠)] [غُسْلًا(٨١)] ، ثُمَّ تُصَلِّينَ [وفي رواية : وَتُصَلِّينَ(٨٢)] ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي [وَصَلِّي(٨٣)] وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ [وفي رواية : إِنْ قَدَرْتِ(٨٤)] عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٥)] وَسَلَّمَ : وَهَذَا [وفي رواية : وَهُوَ(٨٦)] أَعْجَبُ [وفي رواية : أَحَبُّ(٨٧)] الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٧٣٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·المعجم الكبير٢٢٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٦٦٤·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٦٦٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·سنن ابن ماجه٦٦٤٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·سنن ابن ماجه٦٦٤٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٦٦٤·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي١٣٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٣٠·سنن ابن ماجه٦٦٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٨٧·سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·سنن الدارقطني٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٦٦٩·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢٢١٩·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٨٣٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٨٧·سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٧٣٥·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٧٣٥·المعجم الكبير٢٢٢١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣٣١١٤·
  32. (٣٢)سنن الدارقطني٨٣٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  34. (٣٤)جامع الترمذي١٣٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن الدارقطني٨٣٣·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٨٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٨٧·سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·سنن الدارقطني٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢٢١٩·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٣٣١١٤·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٢٨٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢٢١٩·
  45. (٤٥)جامع الترمذي١٣٠·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٨٣٣·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢١٦٣٣·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٣٣١١٤·
  49. (٤٩)جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن الدارقطني٨٣٣·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  51. (٥١)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٢٨٧·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٨٠٦٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·
  56. (٥٦)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٤·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٨٠٦٧·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٣·سنن الدارقطني٨٣٣·
  61. (٦١)جامع الترمذي١٣٠·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٨٣٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن الدارقطني٨٣٣·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·
  66. (٦٦)جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن الدارقطني٨٣٣·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٤·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥·
  72. (٧٢)سنن الدارقطني٨٣٣·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  76. (٧٦)شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٤·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢١٦٣٣·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  78. (٧٨)شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٤·
  79. (٧٩)جامع الترمذي١٣٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٧٧٣٥·المعجم الكبير٢٢٢١٩·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣٣١١٤·
  82. (٨٢)جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  83. (٨٣)جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  84. (٨٤)سنن أبي داود٢٨٧·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢١٦٣٣·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  86. (٨٦)جامع الترمذي١٣٠·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي28119
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27474
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
حَيْضَةً(المادة: حيضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيْضٌ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْحَيْضِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ ، مِنِ اسْمٍ ، وَفِعْلٍ ، وَمَصْدَرٍ ، وَمَوْضِعٍ ، وَزَمَانٍ ، وَهَيْئَةٍ ، فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، فَهِيَ حَائِضٌ ، وَحَائِضَةٌ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِهِ قَوْلُهُ : لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ أَيْ الَّتِي بَلَغَتْ سِنَّ الْمَحِيضِ وَجَرَى عَلَيْهَا الْقَلَمُ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا ، لِأَنَّ الْحَائِضَ لَا صَلَاةَ عَلَيْهَا ، وَجَمْعُ الْحَائِضِ حُيَّضٌ وَحَوَائِضُ . * وَمِنْهَا قَوْلُهُ " تَحَيَّضِي فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتًّا أَوْ سَبْعًا " تَحَيَّضَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا قَعَدَتْ أَيَّامَ حَيْضِهَا تَنْتَظِرُ انْقِطَاعَهُ ، أَرَادَ عُدِّي نَفْسَكِ حَائِضًا وَافْعَلِي مَا تَفْعَلُ الْحَائِضُ . وَإِنَّمَا خَصَّ السِّتَّ وَالسَّبْعَ لِأَنَّهُمَا الْغَالِبُ عَلَى أَيَّامِ الْحَيْضِ . ( س ) وَمِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا : إِنَّ حِيضَتِكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ الْحِيضَةُ بِالْكَسْرِ الِاسْمُ مِنَ الْحَيْضِ ، وَالْحَالُ الَّتِي تَلْزَمُهَا الْحَائِضُ مِنَ التَّجَنُّبِ وَالتَّحَيُّضِ ، كَالْجِلْسَةِ وَالْقِعْدَةِ ، مِنَ الْجُلُوسِ وَالْقُعُودِ ، فَأَمَّا الْحَيْضَةُ - بِالْفَتْحِ - فَالْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ دُفَعِ الْحَيْضِ وَنُوَبِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَأَنْتَ تَفْرُقُ بَيْنَهُمَا بِمَا تَقْتَضِيهِ قَرِينَةُ الْحَالِ مِنْ مَسَاقِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهَا حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَيْتَنِي كُنْتُ حِيضَةً مُلْقَاةً " هِيَ بِالْكَسْرِ خِرْقَةُ الْحَيْ

لسان العرب

[ حيض ] حيض : الْحَيْضُ : مَعْرُوفٌ . حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، وَالْمَحِيضُ يَكُونُ اسْمًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحَاضًا وَمَحِيضًا ، قَالَ : وَعِنْدَ النَّحْوِيِّينَ أَنَّ الْمَصْدَرَ فِي هَذَا الْبَابِ بَابُهُ الْمَفْعَلُ وَالْمَفْعِلُ جَيِّدٌ بَالِغٌ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، هُمِزَتْ وَإِنْ لَمْ تَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ أَشْبَهُ فِي اللَّفْظِ مَا اطَّرَدَ هَمْزُهُ مِنَ الْجَارِي عَلَى الْفِعْلِ ، نَحْوُ : قَائِمٍ وَصَائِمٍ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَيْنَ حَائِضٍ هَمْزَةٌ ، وَلَيْسَتْ يَاءً خَالِصَةً كَمَا لَعَلَّهُ يَظُنُّهُ كَذَلِكَ ظَانٌّ ، قَوْلُهُمُ امْرَأَةٌ زَائِرٌ مِنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَتِ الْعَيْنُ صَحِيحَةً لَوَجَبَ ظُهُورُهَا وَاوًا وَأَنْ يُقَالَ : زَاوِرٌ ؟ وَعَلَيْهِ قَالُوا : الْعَائِرُ لِلرَّمِدِ ، وَإِنْ لَمْ يَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ لَمَا جَاءَ مَجِيءَ مَا يَجِبُ هَمْزُهُ وَإِعْلَالُهُ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ ، وَمِثْلُهُ الْحَائِشُ : الْجَوْهَرِيُّ : حَاضَتْ ، فَهِيَ حَائِضَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : رَأَيْتُ حُيُونَ الْعَامِ وَالْعَامِ قَبْلَهُ كَحَائِضَةٍ يُزْنَى بِهَا غَيْرَ طَاهِرِ وَجَمْعُ الْحَائِضِ حَوَائِضُ وَحُيَّضٌ عَلَى فُعَّلٍ . قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ : حَاضَتْ وَنَفِسَتْ وَنُفِسَتْ وَدَرَسَتْ وَطَمِثَتْ وَضَحِكَتْ وَكَادَتْ وَأَكْبَرَتْ وَصَامَتْ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : سُمِّيَ الْحَيْضُ حَيْضًا مِنْ قَوْلِهِمْ حَاضَ السَّيْلُ إِذَا فَاضَ ؛ وَأَنْشَدَ لِعُمَارَةَ بْنِ عُقَيْلٍ : أَجَالَتْ حَصَاهُنَّ الذَّوَارِي ، وَحَيَّضَتْ عَلَيْهِنَّ حَيْضَاتُ السُّيُول

الْكُرْسُفَ(المادة: الكرسف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كُرْسُفٌ ) * فِيهِ : إِنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ كُرْسُفٍ " الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، وَقَدْ جَعَلَهُ وَصْفًا لِلثِّيَابِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُشْتَقًّا ، كَقَوْلِهِمْ : مَرَرْتُ بِحَيَّةٍ ذِرَاعٍ ، وَإِبِلٍ مِائَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : " أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ كرسف ] كرسف : الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، وَهُوَ الْكُرْسُوفُ ، وَاحِدَتُهُ كُرْسُفَةٌ ، وَمِنْهُ كُرْسُفُ الدَّوَاةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَّةٍ كُرْسُفٍ ; الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَهُ وَصْفًا لِلثِّيَابِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُشْتَقًّا ، كَقَوْلِهِمْ مَرَرْتُ بِحَيَّةِ ذِرَاعٍ وَإِبِلٍ مِائَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ . وَتَكَرْسَفَ الرَّجُلُ : دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ . أَبُو عَمْرٍو : الْمُكَرْسَفُ الْجَمَلُ الْمُعَرْقَبُ .

أَجْزَأَ(المادة: أجزأ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

رَكْضَةٌ(المادة: ركضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَضَ ) فِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَصْلُ الرَّكْضِ : الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَالْإِصَابَةُ بِهَا ، كَمَا تُرْكَضُ الدَّابَّةُ وَتُصَابُ بِالرِّجْلِ ، أَرَادَ الْإِضْرَارَ بِهَا وَالْأَذَى . الْمَعْنَى أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ وَجَدَ بِذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى التَّلْبِيسِ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا وَطُهْرِهَا وَصَلَاتِهَا حَتَّى أَنْسَاهَا ذَلِكَ عَادَتَهَا ، وَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ رَكْضَةٌ بِآلَةٍ مِنْ رَكَضَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَنَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَشَدُّ ارْتِكَاضًا عَلَى الذَّنْبِ مِنَ الْعُصْفُورِ حِينَ يُغْدَفُ بِهِ أَيْ أَشَدُّ حَرَكَةً وَاضْطِرَابًا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : إِنَّا لَمَّا دَفَنَّا الْوَلِيدَ رَكَضَ فِي لَحْدِهِ أَيْ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ .

لسان العرب

[ ركض ] ركض : رَكَضَ الدَّابَّةَ يَرْكُضُهَا رَكْضًا : ضَرَبَ جَنْبَيْهَا بِرِجْلِهِ . وَمِرْكَضَةُ الْقَوْسِ : مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتَانِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِرْكَضَا الْقَوْسِ جَانِبَاهَا ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيِّ : لَنَا مَسَائِحُ زُورٌ فِي مَرَاكِضِهَا لِينٌ وَلَيْسَ بِهَا وَهْيٌ وَلَا رَقَقُ وَرَكَضَتِ الدَّابَّةُ نَفْسُهَا ، وَأَبَاهَا بَعْضُهُمْ . وَفُلَانٌ يَرْكُضُ دَابَّتَهُ : وَهُوَ ضَرْبُهُ مَرْكَلَيْهَا بِرِجْلَيْهِ ، فَلَمَّا كَثُرَ هَذَا عَلَى أَلْسِنَتِهِمُ اسْتَعْمَلُوهُ فِي الدَّوَابِّ فَقَالُوا : هِيَ تَرْكُضُ كَأَنَّ الرَّكْضَ مِنْهَا . وَالْمَرْكَضَانِ : هُمَا مَوْضِعُ عَقِبَيِ الْفَارِسِ مِنْ مَعَدَّيِ الدَّابَّةِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرْكَضَتِ الْفَرَسُ : فَهِيَ مُرْكِضَةٌ ، وَمُرْكِضٌ إِذَا اضْطَرَبَ جَنِينُهَا فِي بَطْنِهَا ، وَأَنْشَدَ : وَمُرْكِضَةٌ صَرِيحِيٌّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهُ الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ وَيُرْوَى وَمِرْكَضَةٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ نَعَتَ الْفَرَسَ أَنَّهَا رَكَّاضَةٌ تَرْكُضُ الْأَرْضَ بِقَوَائِمِهَا إِذَا عَدَتْ وَأَحْضَرَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : رُكِضَتِ الدَّابَّةُ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَلَا يُقَالُ رَكَضَ هُوَ إِنَّمَا هُوَ تَحْرِيكُكَ إِيَّاهُ ، سَارَ أَوْ لَمْ يَسِرْ ، وَقَالَ شَمِرٌ : قَدْ وَجَدْنَا فِي كَلَامِهِمْ رَكَضَتِ الدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا وَرَكَضَ الطَّائِرُ فِي طَيَرَانِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : جَوَانِحُ يَخْلِجْنَ خَلْجَ الظِّبَا ءِ يَرْكُضْنَ مِيلًا وَيَنْزِعْنَ مِيلَا وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَالنَّسْرُ قَدْ يَرْكُضُ وَهُوَ هَافِي أَيْ : يَضْرِبُ بِجَنَاحَيْهِ . وَالْهَافِي : الَّذِي يَهْ

الْأَمْرَيْنِ(المادة: الأمرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " الْمِرَّةُ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . وَالسَّوِيُّ : الصَّحِيحُ الْأَعْضَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ الشَّاءِ سَبْعًا : الدَّمَ ، وَالْمِرَارَ ، وَكَذَا وَكَذَا " الْمِرَارُ : جَمْعُ الْمَرَارَةِ ، وَهِيَ الَّتِي فِي جَوْفِ الشَّاةِ وَغَيْرِهَا ، يَكُونُ فِيهَا مَاءٌ أَخْضَرُ مُرٌّ . قِيلَ : هِيَ لِكُلِّ حَيَوَانٍ إِلَّا الْجَمَلَ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَرَادَ الْمُحَدِّثُ أَنْ يَقُولَ " الْأَمَرَّ " وَهُوَ الْمَصَارِينُ ، فَقَالَ " الْمِرَارَ " وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ جُرِحَ إِبْهَامُهُ فَأَلْقَمَهَا مَرَارَةً " وَكَانَ يَتَوَضَّأُ عَلَيْهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ " ادَّعَى رَجُلٌ دَيْنًا عَلَى مَيِّتٍ وَأَرَادَ بَنُوهُ أَنْ يَحْلِفُوا عَلَى عِلْمِهِمْ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : لَتَرْكَبُنَّ مِنْهُ مَرَارَةَ الذَّقَنِ " أَيْ لِتَحْلِفُنَّ مَا لَهُ شَيْءٌ ، لَا عَلَى الْعِلْمِ ، فَتَرْكَبُونَ مِنْ ذَلِكَ مَا يُمِرُّ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمُ الَّتِي بَيْنَ أَذْقَانِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَأَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتِيُّ اسْتِكَانَةً مِنَ الْجُوعِ ضَعْفًا مَا يُمِرُّ وَمَا يُحْلِي أَيْ مَا يَنْطِقُ بِخَيْرٍ وَلَا شَرٍّ ، مِنَ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ مَوْلِدِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " خَرَجَ قَوْمٌ وَمَعَهُمُ <غ

لسان العرب

[ مرر ] مرر : مَرَّ عَلَيْهِ وَبِهِ يَمُرُّ مَرًّا أَيِ اجْتَازَ . وَمَرَّ يَمُرُّ مَرًّا وَمُرُورًا : ذَهَبَ وَاسْتَمَرَّ مِثْلُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : مَرَّ يَمُرُّ مَرًّا وَمُرُورًا جَاءَ وَذَهَبَ ، وَمَرَّ بِهِ وَمَرَّهُ : جَازَ عَلَيْهِ ، وَهَذَا قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِمَّا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَغَيْرِ حَرْفٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِمَّا حُذِفَ فِيهِ الْحَرْفُ فَأُوصِلَ الْفِعْلُ ، وَعَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ يُحْمَلُ بَيْتُ جَرِيرٍ : تَمُرُّونَ الدِّيَارَ وَلَمْ تَعُوجُوا كَلَامُكُمُ عَلَيَّ إِذًا حَرَامُ ! وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا الرِّوَايَةُ : مَرَرْتُمْ بِالدِّيَارِ وَلَمْ تَعُوجُوا فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّهُ فَرَّقَ مِنْ تَعَدِّيهِ بِغَيْرِ حَرْفٍ . وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ : مُرَّ زَيْدًا فِي مَعْنَى مُرَّ بِهِ لَا عَلَى الْحَذْفِ ، وَلَكِنْ عَلَى التَّعَدِّي الصَّحِيحِ ; أَلَا تَرَى أَنَّ ابْنَ جِنِّي قَالَ : لَا تَقُولُ مَرَرْتُ زَيْدًا فِي لُغَةٍ مَشْهُورَةٍ إِلَّا فِي شَيْءٍ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؟ قَالَ : وَلَمْ يَرْوِهِ أَصْحَابُنَا . وَامْتَرَّ بِهِ وَعَلَيْهِ : كَمَرَّ . وَفِي خَبَرِ يَوْمِ غَبِيطِ الْمَدَرَةِ : فَامْتَرُّوا عَلَى بَنِي مَالِكٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ، أَيِ اسْتَمَرَّتْ بِهِ يَعْنِي الْمَنِيَّ ، قِيلَ : قَعَدَتْ وَقَامَتْ فَلَمْ يُثْقِلْهَا . وَأَمَرَّهُ عَلَى الْجِسْرِ : سَلَكَهُ فِيهِ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَمْرَرْتُ فُلَانًا عَلَى الْجِسْرِ أُمِرُّهُ إِمْرَارًا إِذَا سَلَكْتَ بِهِ عَلَيْهِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْم

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    429 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَمَرَ بِهِ حَمْنَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ فِي الِاسْتِحَاضَةِ الَّتِي كَانَتْ بِهَا . 3119 - كَمَا حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ ابْنَةِ جَحْشٍ قَالَتْ : كُنْت أَسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً ، فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ ، فَوَجَدْته فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أَسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً ، أَوْ شَدِيدَةً ، فَمَا تَرَى فِيهَا ، قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ؟ قال : أَنْعَتُ لَك الْكُرْسُفَ ، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قال : فَتَلَجَّمِي ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قال : فَاِتَّخِذِي ثَوْبًا قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إنَّمَا يثُجُّ ثَجًّا ، قال : سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنْ الْآخَرِ ، وَإِنْ قَويت عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ ، فَإِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ تَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ ، أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى إذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ ، وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَافْعَلِي كَذَلِكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قويت عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلِي ، ثُمَّ تَجْمَعِي بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَتُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِي بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِي مَعَ الْفَجْرِ فَصَلِّي وَصُومِي إنْ قَدَرْت عَلَى ذَلِكَ ، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إلَيَّ . 3120 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قال : أَنبأنَا شَرِيكُ بْنُ عَ

  • شرح مشكل الآثار

    429 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَمَرَ بِهِ حَمْنَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ فِي الِاسْتِحَاضَةِ الَّتِي كَانَتْ بِهَا . 3119 - كَمَا حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ ابْنَةِ جَحْشٍ قَالَتْ : كُنْت أَسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً ، فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ ، فَوَجَدْته فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أَسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً ، أَوْ شَدِيدَةً ، فَمَا تَرَى فِيهَا ، قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ؟ قال : أَنْعَتُ لَك الْكُرْسُفَ ، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قال : فَتَلَجَّمِي ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قال : فَاِتَّخِذِي ثَوْبًا قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إنَّمَا يثُجُّ ثَجًّا ، قال : سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنْ الْآخَرِ ، وَإِنْ قَويت عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ ، فَإِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ تَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ ، أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى إذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ ، وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَافْعَلِي كَذَلِكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قويت عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلِي ، ثُمَّ تَجْمَعِي بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَتُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِي بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِي مَعَ الْفَجْرِ فَصَلِّي وَصُومِي إنْ قَدَرْت عَلَى ذَلِكَ ، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إلَيَّ . 3120 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قال : أَنبأنَا شَرِيكُ بْنُ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا] 28067 28119 27474 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيَّ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي ابْنَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً شَدِيدَةً كَثِيرَةً . فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟ فَقُلْتُ : يَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث