حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

احْتَشِي كُرْسُفًا . قُلْتُ : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَاكَ ، إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا قَالَ : تَلَجَّمِي ، وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ

٢٢ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٣٠٦) برقم ١١٨٦

كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيلَةً [وفي رواية : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً(١)] ، [وفي رواية : أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] قَالَتْ : فَجِئْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَتْ(٥)] [إِلَى(٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ [وفي رواية : وَأَسْأَلُهُ(٨)] فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ عِنْدَ(٩)] أُخْتِي زَيْنَبَ [بِنْتِ جَحْشٍ(١٠)] [وفي رواية : ابْنَةِ جَحْشٍ(١١)] ، [قَالَتْ(١٢)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قُلْتُ : إِنِّي لَأَسْتَحْيِي بِهِ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَحَدِيثٌ وَاللَّهِ مَا مِنْهُ بُدٌّ وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْهُ(١٣)] ، قَالَ : وَمَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : إِنِّي [امْرَأَةٌ(١٤)] أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً [وفي رواية : حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً(١٥)] [وفي رواية : إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً(١٦)] قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٧)] مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ [وفي رواية : قَدْ مَنَعَتْنِي الصِّيَامَ وَالصَّلَاةَ ؟(١٨)] ، فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا(١٩)] قَالَ [لَهَا(٢٠)] : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ [وفي رواية : احْتَشِي كُرْسُفًا(٢١)] فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ [وفي رواية : بِالدَّمِ(٢٢)] قَالَتْ : قُلْتُ [لَهُ(٢٣)] : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَتَلَجَّمِي [وفي رواية : تَلَجَّمِي(٢٤)] ، [وفي رواية : فَقَالَ : تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا(٢٥)] قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَاتَّخِذِي [وفي رواية : اتَّخِذِي(٢٦)] ثَوْبًا ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٧)] : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَاكَ(٢٨)] ، إِنَّمَا يَثُجُّ [وفي رواية : إِنَّمَا أَثُجُّ(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي أَثُجُّهُ(٣٠)] ثَجًّا ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣١)] [لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : [أَمَا إِنِّي(٣٣)] سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ بِأَيِّهِمَا فَعَلْتِ [وفي رواية : أَيَّهُمَا صَنَعْتِ(٣٤)] فَقَدْ أَجْزَأَكِ اللَّهُ [وفي رواية : فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكِ(٣٥)] [وفي رواية : أَجْزَى عَنْكِ(٣٦)] مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ وَقَالَ [لَهَا(٣٧)] : إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٣٨)] هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : [فَاسْتَدْخِلِي ، وَاسْتَثْفِرِي(٣٩)] فَتَحَيَّضِي [وفي رواية : وَتَحَيَّضِي(٤٠)] [وفي رواية : تَحَيَّضِي(٤١)] سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً [أَيَّامٍ(٤٢)] فِي عِلْمِ اللَّهِ [تَعَالَى ذِكْرُهُ(٤٣)] ثُمَّ اغْتَسِلِي [وفي رواية : فَاغْتَسِلِي(٤٤)] ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتِ(٤٥)] أَنَّكَ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَيْقَنْتِ [وفي رواية : وَاسْتَنْقَيْتِ(٤٦)] [وفي رواية : وَاسْتَنْقَأْتِ(٤٧)] فَصَلِّي أَرْبَعَةً [وفي رواية : أَرْبَعًا(٤٨)] وَعِشْرِينَ لَيْلَةً [أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً(٤٩)] وَأَيَّامَهَا وَصُومِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكِ [وفي رواية : يُجْزِئُكِ(٥٠)] ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي [وفي رواية : وَافْعَلِي كَذَلِكَ(٥١)] فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ [وفي رواية : كَمَا يَحِضْنَ(٥٢)] النِّسَاءُ وَيَطْهُرْنَ [وفي رواية : وَكَمَا يَطْهُرْنَ(٥٣)] لِمِيقَاتِ [وفي رواية : بِمِيقَاتِ(٥٤)] [وفي رواية : مِيقَاتَ(٥٥)] حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ [وفي رواية : وَأَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ(٥٦)] [وفي رواية : أَوْ أَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ(٥٧)] فَتَغْتَسِلِي [وفي رواية : وَتَغْتَسِلِي(٥٨)] [وفي رواية : فَتَغْتَسِلِينَ(٥٩)] [وفي رواية : وَتَغْتَسِلِينَ(٦٠)] [حِينَ تَطْهُرِينَ(٦١)] [وفي رواية : حَتَّى تَطْهُرِي(٦٢)] لَهُمَا جَمِيعَا [ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَجْمَعِي بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ(٦٤)] [وفي رواية : فَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ(٦٥)] ، ثُمَّ تُؤَخِّرِي [وفي رواية : ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ(٦٦)] [وفي رواية : وَتُؤَخِّرِينَ(٦٧)] [وفي رواية : وَتُؤَخِّرِي(٦٨)] [وفي رواية : وَأَخِّرِي(٦٩)] الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ [وفي رواية : وَتُعَجِّلِي(٧٠)] [وفي رواية : وَعَجِّلِي(٧١)] الْعِشَاءَ فَتَغْتَسِلِينَ [وفي رواية : ثُمَّ تَغْسِلِينَ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ(٧٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَغْتَسِلِي(٧٤)] [وفي رواية : وَاغْتَسِلِي(٧٥)] لَهُمَا وَتَجْمَعِينَ [وفي رواية : وَتَجْمَعِي(٧٦)] بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ [فَافْعَلِي(٧٧)] ، وَتَغْتَسِلِينَ [وفي رواية : وَتَغْتَسِلِي(٧٨)] مَعَ الْفَجْرِ [وفي رواية : مَعَ الصُّبْحِ(٧٩)] [وفي رواية : لِلْفَجْرِ(٨٠)] [غُسْلًا(٨١)] ، ثُمَّ تُصَلِّينَ [وفي رواية : وَتُصَلِّينَ(٨٢)] ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي [وَصَلِّي(٨٣)] وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ [وفي رواية : إِنْ قَدَرْتِ(٨٤)] عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٥)] وَسَلَّمَ : وَهَذَا [وفي رواية : وَهُوَ(٨٦)] أَعْجَبُ [وفي رواية : أَحَبُّ(٨٧)] الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٧٣٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·المعجم الكبير٢٢٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٦٦٤·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٦٦٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·سنن ابن ماجه٦٦٤٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·سنن ابن ماجه٦٦٤٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٦٦٤·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي١٣٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٣٠·سنن ابن ماجه٦٦٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٨٧·سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·سنن الدارقطني٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٦٦٩·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢٢١٩·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٨٣٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٨٧·سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٧٣٥·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٧٣٥·المعجم الكبير٢٢٢١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣٣١١٤·
  32. (٣٢)سنن الدارقطني٨٣٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  34. (٣٤)جامع الترمذي١٣٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن الدارقطني٨٣٣·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٨٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٨٧·سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·سنن الدارقطني٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣١١٤·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢٢١٩·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٣٣١١٤·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٢٨٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢٢١٩·
  45. (٤٥)جامع الترمذي١٣٠·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٨٣٣·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢١٦٣٣·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٣٣١١٤·
  49. (٤٩)جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن الدارقطني٨٣٣·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  51. (٥١)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٢٨٧·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٨٠٦٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·
  56. (٥٦)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٤·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٨٠٦٧·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٣·سنن الدارقطني٨٣٣·
  61. (٦١)جامع الترمذي١٣٠·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٨٣٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن الدارقطني٨٣٣·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·
  66. (٦٦)جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن الدارقطني٨٣٣·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٤·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥·
  72. (٧٢)سنن الدارقطني٨٣٣·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢·المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  76. (٧٦)شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٤·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٢٨٧·جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·مصنف عبد الرزاق١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢١٦٣٣·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  78. (٧٨)شرح مشكل الآثار٣١١٢٣١١٤·
  79. (٧٩)جامع الترمذي١٣٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٧٧٣٥·المعجم الكبير٢٢٢١٩·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣٣١١٤·
  82. (٨٢)جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·
  83. (٨٣)جامع الترمذي١٣٠·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٧٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩٢٢٢٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·شرح مشكل الآثار٣١١٣·
  84. (٨٤)سنن أبي داود٢٨٧·مسند أحمد٢٨٠٦٧·المعجم الكبير٢٢٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٢١٦٣٣·سنن الدارقطني٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٦١٩·شرح مشكل الآثار٣١١٢·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٦١٩·
  86. (٨٦)جامع الترمذي١٣٠·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٦٦٩·مسند أحمد٢٧٧٣٥٢٨٠٦٨·المعجم الكبير٢٢٢١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • سنن أبي داود · #287

    أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : فَاتَّخِذِي ثَوْبًا ، فَقَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَى عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ ، قَالَ لَهَا : إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا يَحِضْنَ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقَاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي ، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، فَقَالَ : قَالَتْ حَمْنَةُ : هَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ . لَمْ يَجْعَلْهُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَعَلَهُ كَلَامَ حَمْنَةَ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ رَافِضِيًّا ، وَذَكَرَهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : حَدِيثُ ابْنِ عَقِيلٍ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ .

  • جامع الترمذي · #130

    إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللهِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، فَإِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي وَصَلِّي ، فَإِنَّ ذَلِكِ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي ، كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ ، لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ حِينَ تَطْهُرِينَ ، وَتُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ ، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الصُّبْحِ وَتُصَلِّينَ ، وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي ، وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَهُوَ أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَشَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ ، إِلَّا أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقُولُ: عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَالصَّحِيحُ عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ . وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَهَكَذَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : إِذَا كَانَتْ تَعْرِفُ حَيْضَهَا بِإِقْبَالِ الدَّمِ وَإِدْبَارِهِ ، وَإِقْبَالُهُ أَنْ يَكُونَ أَسْوَدَ ، وَإِدْبَارُهُ أَنْ يَتَغَيَّرَ إِلَى الصُّفْرَةِ ، فَالْحُكْمُ لَهَا عَلَى حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ ، وَإِنْ كَانَتِ الْمُسْتَحَاضَةُ لَهَا أَيَّامٌ مَعْرُوفَةٌ قَبْلَ أَنْ تُسْتَحَاضَ فَإِنَّهَا تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي ، وَإِذَا اسْتَمَرَّ بِهَا الدَّمُ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَيَّامٌ مَعْرُوفَةٌ وَلَمْ تَعْرِفِ الْحَيْضَ بِإِقْبَالِ الدَّمِ وَإِدْبَارِهِ فَالْحُكْمُ لَهَا عَلَى حَدِيثِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : الْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا اسْتَمَرَّ بِهَا الدَّمُ فِي أَوَّلِ مَا رَأَتْ فَدَامَتْ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّهَا تَدَعُ الصَّلَاةَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَإِذَا طَهُرَتْ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ حَيْضٍ ، فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَإِنَّهَا تَقْضِي صَلَاةَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، ثُمَّ تَدَعُ الصَّلَاةَ بَعْدَ ذَلِكَ أَقَلَّ مَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَهُوَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي أَقَلِّ الْحَيْضِ وَأَكْثَرِهِ : فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثَةٌ وَأَكْثَرُهُ عَشَرَةٌ ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَبِهِ يَأْخُذُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَرُوِيَ عَنْهُ خِلَافُ هَذَا . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ : أَقَلُّ الْحَيْضِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَأَكْثَرُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَأَبِي عُبَيْدٍ .

  • سنن ابن ماجه · #664

    أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ . كذا في طبعة مؤسسة الرسالة ، والصواب :(عمران بن طلحة).

  • سنن ابن ماجه · #669

    تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلًا فَصَلِّي وَصُومِي ثَلَاثَةً وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ، وَأَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا ، وَأَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَعَجِّلِي الْعِشَاءَ وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا ، وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ .

  • مسند أحمد · #27735

    احْتَشِي كُرْسُفًا . قُلْتُ : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَاكَ ، إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا قَالَ : تَلَجَّمِي ، وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ . ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلًا وَصُومِي وَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، وَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ غُسْلًا . وَأَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَعَجِّلِي الْعَصْرَ . وَاغْتَسِلِي غُسْلًا ، وَأَخِّرِي الْمَغْرِبَ ، وَعَجِّلِي الْعِشَاءَ . وَاغْتَسِلِي غُسْلًا ، وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ . وَلَمْ يَقُلْ يَزِيدُ مَرَّةً : وَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ غُسْلًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #28067

    أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ . [قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : فَاتَّخِذِي ثَوْبًا] ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : فَتَلَجَّمِي . قَالَتْ : إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا ، فَقَالَ لَهَا : سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ . فَقَالَ لَهَا : إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ اللهِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ ، وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ . وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ ، بِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ . وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِينَ ، ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا . ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ وَتُصَلِّينَ . وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصَلِّي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #28068

    احْتَشِي كُرْسُفًا . قَالَتْ : إِنَّهَا أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي أَثُجُّ ثَجًّا ! قَالَ : تَلَجَّمِي ، وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً ، ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلًا وَصَلِّي وَصُومِي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ . وَأَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ ، وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا . وَأَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَقَدِّمِي الْعِشَاءَ ، وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا . وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إنه .

  • المعجم الكبير · #22219

    تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا قَالَ : فَاسْتَدْخِلِي ، وَاسْتَثْفِرِي ، وَتَحَيَّضِي فِي عِلْمِ اللهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فَاغْتَسِلِي ، وَصُومِي ، وَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، وَأَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَقَدِّمِي الْعَصْرَ ، وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا ، وَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ ، وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ .

  • المعجم الكبير · #22220

    أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : " أَمَا إِنِّي سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ ، وَإِنْ قَدَرْتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ فَصَلِّي أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَدَرْتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلِينَ لَهُمَا ، ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ غُسْلًا وَتُصَلِّينَ كَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصَلِّي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ " قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهَذَا أَعْجَبُ إِلَيَّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #1373

    يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً ! فَقَالَ لَهَا : احْتَشِي كُرْسُفًا ، قَالَتْ : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي أَثُجُّ ثَجًّا ! قَالَ : تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً ، ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلًا وَصَلِّي وَصُومِي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، وَأَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا ، وَأَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَقَدِّمِي الْعِشَاءَ وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا ، وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ .

  • مصنف عبد الرزاق · #1186

    إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ، فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ قَالَ : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ قَالَتْ : قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَتَلَجَّمِي ، قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَاتَّخِذِي ثَوْبًا ، قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، إِنَّمَا يَثُجُّ ثَجًّا ، قَالَ : سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ بِأَيِّهِمَا فَعَلْتِ فَقَدْ أَجْزَأَكِ اللهُ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ وَقَالَ : إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ اللهِ ثُمَّ اغْتَسِلِي ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكَ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَيْقَنْتِ فَصَلِّي أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَيَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِي لَهُمَا جَمِيعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ فَتَغْتَسِلِينَ لَهُمَا وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ تُصَلِّينَ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : تَلَجَّمِي : يَعْنِي تَسْتَثْفِرُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1632

    أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ ، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ . قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : " فَاتَّخِذِي ثَوْبًا " . قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقَاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِينَ فَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ " ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1633

    وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي ، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ قَالَ : قَالَتْ حَمْنَةُ فَقُلْتُ : هَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ . لَمْ يَجْعَلْهُ كَلَامَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَعَلَهُ كَلَامَ حَمْنَةَ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَعَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ هَذَا غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ . وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ : حَدِيثُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ إِلَّا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ هُوَ قَدِيمٌ لَا أَدْرِي سَمِعَ مِنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أَمْ لَا ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ : هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَأَمَّا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فَقَدْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هِيَ أُمُّ حَبِيبَةَ ، كَانَتْ تُكْنَى بِأُمِّ حَبِيبَةَ ، وَهِيَ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ . ( أَخْبَرَنَا ) بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُهُ . وَخَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، فَزَعَمَ أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ لَيْسَتْ بِحَمْنَةَ . ( أَخْبَرَنَا ) بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرُ ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَذَكَرَهُ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَحَدِيثُ ابْنِ عَقِيلٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا غَيْرُ أُمِّ حَبِيبَةَ ، وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ رُبَّمَا قَالَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : حَبِيبَةُ بِنْتُ جَحْشٍ وَهُوَ خَطَأٌ إِنَّمَا هِيَ أُمُّ حَبِيبَةَ كَذَلِكَ قَالَهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ سَوَاءً . وَحَدِيثُ ابْنُ عَقِيلٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمُعْتَادَةِ إِلَّا أَنَّهَا شَكَّتْ فَأَمَرَهَا إِنْ كَانَ سِتًّا أَنْ يَتْرُكَهَا سِتًّا ، وَإِنْ كَانَ سَبْعًا أَنْ يَتْرُكَهَا سَبْعًا . وَالْمُبْتَدِئَةُ تَرْجِعُ إِلَى أَقَلِّ الْحَيْضِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمُبْتَدِئَةِ تَرْجِعُ إِلَى الْأَغْلَبِ مِنْ حَيْضِ النِّسَاءِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - : وَيُذْكَرُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الْبِكْرِ يَسْتَمِرُّ بِهَا الدَّمُ : تَقْعُدُ كَمَا تَقْعُدُ نِسَاؤُهَا . ) ، ، ، ، ، ، عَمِّهِ، أُمِّهِ

  • سنن الدارقطني · #833

    إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللهِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَيْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ ، كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلِينَ حَتَّى تَطْهُرِي ، ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ ، فَصَلِّي وَصُومِي ، إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ " . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ .

  • سنن الدارقطني · #834

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ . ، ، ، ، ، ، عَمِّهِ، أُمِّهِ

  • سنن الدارقطني · #835

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ . ، ، ، ، ، عَمِّهِ، أُمِّهِ

  • سنن الدارقطني · #836

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْإِسْكَافِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، بِهَذَا نَحْوَهُ . ، ، ، ، ، ، عَمِّهِ، أُمِّهِ

  • سنن الدارقطني · #837

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . ، ، ، ، ، ، عَمِّهِ، أُمِّهِ

  • المستدرك على الصحيحين · #619

    إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ ، أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَأَيَّامَهَا وَصُومِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ، فَتَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ ، وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي وَصُومِي ، إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ " قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ . " قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الِاسْتِحَاضَةِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَلَيْسَ فِيهِ هَذِهِ الْأَلْفَاظُ الَّتِي فِي حَدِيثِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَرِوَايَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ وَأَكْثَرِهِمْ رِوَايَةً غَيْرَ أَنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجَّا بِهِ " . وَشَوَاهِدُهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَمِيرٍ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا . وَحَدِيثُ أَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ بُهَيَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَذِكْرُهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يَطُولُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3112

    أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَتَلَجَّمِي ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَاتَّخِذِي ثَوْبًا قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا يَثُجُّ ثَجًّا ، قَالَ : سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ ، فَإِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ تَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ ، أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ ، وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَافْعَلِي كَذَلِكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلِي ، ثُمَّ تَجْمَعِي بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَتُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِي بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِي مَعَ الْفَجْرِ فَصَلِّي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ .

  • شرح مشكل الآثار · #3113

    احْتَشِي كُرْسُفًا ، قَالَتْ : إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ ، إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا ، قَالَ : تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً ، ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلًا وَصَلِّي وَصُومِي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، أَوْ أَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا ، وَأَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَقَدِّمِي الْعِشَاءَ ، وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا .

  • شرح مشكل الآثار · #3114

    وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْنَةَ أَنْ تَتَحَيَّضَ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ تُصَلِّيَ وَتَصُومَ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ ، أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ تَقْبَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ هَذَا مِنْ أَمْرِهِ حَمْنَةَ أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ يَوْمًا قَدْ يَجُوزُ أَنَّ عَلَيْهَا الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ فِيهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ - : أَنَّ الَّذِي ظَنَّهُ مِمَّا أُمِرَتْ بِهِ هَذِهِ الْمَرْأَةُ مِمَّا ذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ كَمَا ظَنَّ وَلَمْ يَأْمُرْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا تَوَهَّمَ أَنَّهُ أَمَرَهَا بِهِ مِمَّا رَدَّ الْخِيَارَ فِيهِ إِلَيْهَا أَنْ تَتَحَيَّضَ سِتًّا أَوْ سَبْعًا ، وَلَكِنَّهُ أَمَرَهَا أَنْ تَتَحَيَّضَ فِي عِلْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَكْبَرُ ظَنِّهَا أَنَّهَا فِيهِ حَائِضٌ بِالتَّحَرِّي مِنْهَا لِذَلِكَ ، كَمَا أَمَرَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَكٌّ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى مِنْهَا أَمْ أَرْبَعًا ، أَنْ يَتَحَرَّى أَغْلَبَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ ، فَيَعْمَلَ عَلَيْهِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ أَمْرُهُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ فِي حَيْضِهَا بِمَا أَمَرَهَا بِهِ فِيهِ ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَقَدْ أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ عَنْهَا عِلْمُ أَيَّامِهَا الَّتِي تَحِيضُهُنَّ أَيُّ أَيَّامٍ هِيَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، فَأَمَرَهَا بِتَحَرِّيهَا ، كَمَا أَمَرَ الْمُصَلِّيَ فِي صَلَاتِهِ عِنْدَ شَكِّهِ كَمْ صَلَّى مِنْهَا بِالْعَمَلِ عَلَى مَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ تَحَرِّيهِ فِيهِ ، وَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ السِّتَّةِ أَوِ السَّبْعَةِ إِنَّمَا هُوَ شَكٌّ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ رُوَاتِهِ ، فَقَالَ ذَلِكَ عَلَى الشَّكِّ ، فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْمُرْهَا إِلَّا بِسِتَّةِ أَيَّامٍ أَوْ بِسَبْعَةِ أَيَّامٍ ، لَا بِاخْتِيَارٍ مِنْهَا فِي ذَلِكَ لِأَحَدِ الْعَدَدَيْنِ ، وَلَكِنْ لِأَنَّ أَيَّامَهَا كَانَتْ - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَحَدَ الْعَدَدَيْنِ ، وَذَهَبَ عَنْهَا مَوْضِعُهَا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَأَعْلَمَتْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فَأَمَرَهَا بِمَا أَمَرَهَا بِهِ فِيهِ . وَأَمَّا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا : وَإِنْ قَدَرْتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِي بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ حَتَّى ذَكَرَ مَعَ ذَلِكَ مَا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَوَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - عَلَى الرُّخْصَةِ مِنْهُ لَهَا فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، كَمَا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْهَا وَقْتُ صَلَاةٍ إِلَّا احْتَمَلَ أَنْ تَكُونَ فِيهِ حَائِضًا لَا صَلَاةَ عَلَيْهَا فِيهِ ، أَوْ طَاهِرًا مِنْ حَيْضٍ وَاجِبٌ عَلَيْهَا الْغُسْلُ ، أَوْ مُسْتَحَاضَةً وَاجِبٌ عَلَيْهَا الْوُضُوءُ ، وَكَانَ الَّذِي عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ أَنْ تَغْتَسِلَ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الَّتِي تَغْتَسِلُ لَهَا عَلَى عِلْمٍ مِنْهَا بِأَنَّهَا طَاهِرٌ طُهْرًا يُجْزِئُهَا مَعَهُ تِلْكَ الصَّلَاةُ ، فَلَمَّا عَجَزَتْ عَنْ ذَلِكَ وَضَعُفَتْ عَنْهُ جَعَلَ لَهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، بِتَأْخِيرِ الْأُولَى مِنْهُمَا إِلَى وَقْتِ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا ، فَتَغْتَسِلَ حِينَئِذٍ ، ثُمَّ تُصَلِّيَ الْأُولَى مِنْهُمَا إِلَى وَقْتِ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا ، وَتُصَلِّيَ الْآخِرَةَ مِنْهُمَا فِي وَقْتِهَا ، وَتَغْتَسِلَ لِلصُّبْحِ غُسْلًا فَتُصَلِّيَهَا وَهِيَ طَاهِرٌ بِذَلِكَ الْغُسْلِ ، وَهَذَا فَأَحْسَنُ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ تِلْكَ الْمَرْأَةُ فِي صَلَوَاتِهَا ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَحْسَنِ الْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ فِي هَذَا الْجِنْسِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَلِمَ أُمِرَتْ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاتَيْنِ فِي وَقْتِ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا وَلَمْ تُؤْمَرْ أَنْ تُصَلِّيَهُمَا فِي وَقْتِ الْأُولَى مِنْهُمَا ؟ قِيلَ لَهُ : لِمَعْنَيَيْنِ ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَلِأَنَّهَا لَوْ صَلَّتْهُمَا فِي وَقْتِ الْأُولَى مِنْهُمَا لَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْآخِرَةَ مِنْهُمَا قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِهَا . وَالْآخَرُ أَنَّهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا وَقْتُ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا وَجَبَ عَلَيْهَا الْغُسْلُ ، فَتَكُونُ بِهِ طَاهِرًا ، إِلَى آخِرِ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَيَكُونُ إِذَا صَلَّتْ فِيهِ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا صَلَّتْهُمَا وَهِيَ طَاهِرَةٌ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ، أُمِّهِ