حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27809ط. مؤسسة الرسالة: 27165
27756
حديث أبي شريح الخزاعي الكعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ - مِنْ خُزَاعَةَ ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

الضِّيَافَةُ ثَلَاثٌ وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ أَخِيهِ حَتَّى يُؤْثِمَهُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا [١]يُؤْثِمُهُ ؟ ج١٢ / ص٦٥٩٠قَالَ : يُقِيمُ عِنْدَهُ ، وَلَا يَجِدُ شَيْئًا يَقُوتُهُ
معلقمرفوع· رواه أبو شريح الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو شريح الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنيالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  4. 04
    محمد بن بكر بن عثمان البرساني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 11) برقم: (5796) ، (8 / 32) برقم: (5909) ، (8 / 100) برقم: (6246) ومسلم في "صحيحه" (1 / 50) برقم: (134) ، (5 / 137) برقم: (4546) ، (5 / 138) برقم: (4547) ومالك في "الموطأ" (1 / 1360) برقم: (1635) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 97) برقم: (5292) والحاكم في "مستدركه" (4 / 164) برقم: (7389) والنسائي في "الكبرى" (10 / 381) برقم: (11807) والترمذي في "جامعه" (3 / 513) برقم: (2105) ، (3 / 514) برقم: (2106) والدارمي في "مسنده" (2 / 1294) برقم: (2073) ، (2 / 1295) برقم: (2074) وابن ماجه في "سننه" (4 / 637) برقم: (3784) ، (4 / 638) برقم: (3787) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 68) برقم: (9270) ، (9 / 196) برقم: (18756) وأحمد في "مسنده" (7 / 3565) برقم: (16564) ، (7 / 3565) برقم: (16563) ، (7 / 3566) برقم: (16567) ، (12 / 6587) برقم: (27750) ، (12 / 6588) برقم: (27752) ، (12 / 6589) برقم: (27756) والحميدي في "مسنده" (1 / 490) برقم: (586) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 175) برقم: (482) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 140) برقم: (34159) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 208) برقم: (3174) والطبراني في "الكبير" (22 / 182) برقم: (19969) ، (22 / 182) برقم: (19968) ، (22 / 183) برقم: (19970) ، (22 / 183) برقم: (19971) ، (22 / 183) برقم: (19972) ، (22 / 183) برقم: (19973) ، (22 / 184) برقم: (19975) ، (22 / 184) برقم: (19974) ، (22 / 184) برقم: (19976) ، (22 / 192) برقم: (19994)

الشواهد80 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٦٦) برقم ١٦٥٦٧

سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ [وفي رواية : فَلَا يُؤْذِ(٢)] [وفي رواية : فَلْيُحْسِنْ إِلَى(٣)] جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ [يَوْمُهُ(٤)] [وفي رواية : يَوْمًا(٥)] [وَلَيْلَتُهُ(٦)] قَالُوا [وفي رواية : قِيلَ(٧)] : وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ [وفي رواية : وَضِيَافَتُهُ(٨)] [وفي رواية : الضِّيَافَةُ(٩)] ثَلَاثٌ [وفي رواية : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ(١٠)] ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَمَا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : فَمَا كَانَ بَعْدَهَا(١٢)] [وفي رواية : وَمَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ(١٣)] فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ [وَلَا يَثْوِي(١٤)] [وفي رواية : لَا يَحِلُّ لَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ(١٦)] [وفي رواية : وَلَا يَحِلُّ لِضَيْفٍ(١٧)] [وفي رواية : وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدِكُمْ(١٨)] [وفي رواية : وَلَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ(١٩)] [أَنْ يَثْوِيَ(٢٠)] [عِنْدَهُ(٢١)] [وفي رواية : عِنْدَ صَاحِبِهِ(٢٢)] [حَتَّى يُحْرِجَهُ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ أَخِيهِ حَتَّى يُؤْثِمَهُ(٢٤)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ(٢٥)] [وفي رواية : فَكَيْفَ(٢٦)] [يُؤْثِمُهُ ؟ قَالَ : يُقِيمُ عِنْدَهُ وَلَا شَيْءَ(٢٧)] [لَهُ يَقْرِيهِ بِهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَلَا يَجِدُ شَيْئًا يَقُوتُهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ يَقْرِيهِ(٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى يُخْرِجَهُ(٣١)] [زَادَ ابْنُ وَهْبٍ فِي حَدِيثِهِ - وَجَائِزَتُهُ أَنْ يُتْحِفَهُ فِي الْيَوْمِ أَفْضَلَ مَا يَجِدُ ، وَقَالَ : يَثْوِي : يُقِيمُ عِنْدَهُ(٣٢)] وَقَالَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ [وفي رواية : أَوْ لِيَسْكُتْ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣١٧٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٩٧٠·
  3. (٣)صحيح مسلم١٣٤·سنن ابن ماجه٣٧٨٤·مسند أحمد١٦٥٦٣٢٧٧٥٠·مسند الدارمي٢٠٧٤·المعجم الكبير١٩٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى٩٢٧٠·مسند الحميدي٥٨٦·شرح مشكل الآثار٣١٧٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٥٤٦·المعجم الكبير١٩٩٦٨١٩٩٧٠·
  5. (٥)مسند الدارمي٢٠٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٥٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٥٤٦·المعجم الكبير١٩٩٦٨١٩٩٧٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٢٤٦·المعجم الكبير١٩٩٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٥٦·
  8. (٨)
  9. (٩)صحيح البخاري٦٢٤٦·صحيح مسلم٤٥٤٧·جامع الترمذي٢١٠٦·سنن ابن ماجه٣٧٨٧·مسند أحمد١٦٥٦٤٢٧٧٥٢٢٧٧٥٦·المعجم الكبير١٩٩٧١١٩٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٥٩·مسند الحميدي٥٨٧·مسند عبد بن حميد٤٨٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٧٩٦٥٩٠٩٦٢٤٦·صحيح مسلم٤٥٤٦٤٥٤٧·جامع الترمذي٢١٠٥٢١٠٦·سنن ابن ماجه٣٧٨٧·مسند أحمد١٦٥٦٤٢٧٧٥٢·مسند الدارمي٢٠٧٣·صحيح ابن حبان٥٢٩٢·المعجم الكبير١٩٩٦٨١٩٩٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٥٦·مسند الحميدي٥٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٩·مسند عبد بن حميد٤٨٢·شرح مشكل الآثار٣١٧٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٥٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٩٦٨·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٥٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٥٦٧·المعجم الكبير١٩٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٥٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٧٥٢·مسند الحميدي٥٨٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٧٥٦·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٥٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٥٤٨·مسند عبد بن حميد٤٨٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٥٦٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٩٠٩·جامع الترمذي٢١٠٦·سنن ابن ماجه٣٧٨٧·مسند أحمد٢٧٧٥٢·صحيح ابن حبان٥٢٩٢·المعجم الكبير١٩٩٦٨١٩٩٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٥٩·مسند الحميدي٥٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٩٠٩·صحيح مسلم٤٥٤٧·جامع الترمذي٢١٠٦·مسند أحمد١٦٥٦٤١٦٥٦٧٢٧٧٥٢٢٧٧٥٦·صحيح ابن حبان٥٢٩٢·المعجم الكبير١٩٩٦٨١٩٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٥٦·مسند الحميدي٥٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٩·مسند عبد بن حميد٤٨٢·شرح مشكل الآثار٣١٧٩·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٧٨٧·المعجم الكبير١٩٩٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٥٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٩٠٩·جامع الترمذي٢١٠٦·سنن ابن ماجه٣٧٨٧·مسند أحمد١٦٥٦٧٢٧٧٥٢·صحيح ابن حبان٥٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٥٦·مسند الحميدي٥٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٩·شرح مشكل الآثار٣١٧٩·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٥٤٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٥٤٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٥٦٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٥٤٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٥٤٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٧٥٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦٥٦٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٩٩٦٨١٩٩٦٩١٩٩٧١·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٧٣٨٩·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٢٤٦·صحيح مسلم١٣٤·جامع الترمذي٢١٠٥·سنن ابن ماجه٣٧٨٤·مسند الدارمي٢٠٧٤·المعجم الكبير١٩٩٧٠١٩٩٩٤·
مقارنة المتون143 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27809
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27165
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الصَّحَابَةِ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

وَجَائِزَتُهُ(المادة: وجائزته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

يُقِيمَ(المادة: يقيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27756 27809 27165 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ - مِنْ خُزَاعَةَ ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثٌ وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ أَخِيهِ حَتَّى يُؤْثِمَهُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا يُؤْثِمُهُ ؟ قَالَ : يُقِيمُ عِنْدَهُ ، وَلَا يَجِدُ شَيْئًا يَقُوتُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ما .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث