حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 28070ط. مؤسسة الرسالة: 27427
28018
حديث أم سليم رضي الله عنها

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَرَوْحٌ - الْمَعْنَى - قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ

أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ [وَبَيْنَ زَيْدِ] [١]بْنِ ثَابِتٍ فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَمَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ مُقَاوَلَةٌ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ زَيْدٌ : لَا تَنْفِرُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِذَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَحَلَّتْ لِزَوْجِهَا نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ ، وَلَا تَنْتَظِرُ . فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنَّكَ إِذَا خَالَفْتَ زَيْدًا لَمْ نُتَابِعْكَ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَلُوا أُمَّ سُلَيْمٍ . فَسَأَلُوهَا عَنْ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرَتْ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ ج١٢ / ص٦٦٧٩أَخْطَبَ أَصَابَهَا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : الْخَيْبَةُ لَكِ حَبَسْتِنَا [٢]، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ . وَأَخْبَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا لَقِيَتْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْفِرَ
معلقمرفوع· رواه أم سليم أم أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم سليم أم أنس بن مالك«أم سليم»
    تقييم الراوي:صحابي· كانت من الصحابيات الفاضلات
    في هذا السند:عن
    الوفاةخلافة عثمان
  2. 02
    عكرمة بن خالد بن العاص
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاةمات بعد عطاء بن أبي رباح ، وعط
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 180) برقم: (1710) ومسلم في "صحيحه" (4 / 93) برقم: (3221) والنسائي في "الكبرى" (4 / 228) برقم: (4190) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 163) برقم: (9865) ، (5 / 163) برقم: (9863) ، (5 / 163) برقم: (9866) وأحمد في "مسنده" (2 / 500) برقم: (1997) ، (2 / 771) برقم: (3299) ، (12 / 6678) برقم: (28018) ، (12 / 6680) برقم: (28023) والطيالسي في "مسنده" (3 / 223) برقم: (1761) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 233) برقم: (3796) ، (2 / 233) برقم: (3798) ، (2 / 233) برقم: (3797) والطبراني في "الكبير" (25 / 129) برقم: (23077)

المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٧٨) برقم ٢٨٠١٨

أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَمَا تَطُوفُ [وفي رواية : تَحِيضُ بَعْدَ الزِّيَارَةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اخْتَلَفَا فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ مَا تَطُوفُ(٢)] [وفي رواية : اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا حَاضَتْ ، وَقَدْ طَافَتْ(٣)] بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ مُقَاوَلَةٌ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ زَيْدٌ : لَا تَنْفِرُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ ، [وفي رواية : سَأَلَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ امْرَأَةٍ طَافَتْ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ حَاضَتْ(٤)] وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِذَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَحَلَّتْ لِزَوْجِهَا نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ ، [وفي رواية : قَالَ لَهُمْ : تَنْفِرُ(٥)] وَلَا تَنْتَظِرُ . فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنَّكَ إِذَا خَالَفْتَ [وفي رواية : وَأَنْتَ تُخَالِفُ(٦)] زَيْدًا لَمْ [وفي رواية : لَنْ(٧)] نُتَابِعْكَ . [وفي رواية : لَا نَأْخُذُ بِقَوْلِكَ ، وَهَذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُخَالِفُكَ(٨)] [وفي رواية : قَالُوا : لَا نَأْخُذُ بِقَوْلِكَ وَنَدَعُ قَوْلَ زَيْدٍ ،(٩)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ سَأَلُوا ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ امْرَأَةٍ حَاضَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ ، فَقَالَ : تَنْفِرُ ، فَقَالُوا : مَا نُبَالِي أَفْتَيْتَنَا أَمْ لَا ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ : لَا تَنْفِرُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنِّي لَأَقُولُ مَا أَعْلَمُ وَلَا أُبَالِي أَخَذْتُمْ بِهِ أَوْ لَمْ تَأْخُذُوا بِهِ(١٠)] [ وفي رواية : قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْتَ الَّذِي تُفْتِي الْحَائِضَ أَنْ تَصْدُرَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ قَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : أَنْتَ تُفْتِي أَنْ تَصْدُرَ الْحَائِضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تُفْتِ بِذَلِكَ(١١)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : [إِمَّا لَا(١٢)] سَلُوا [فَاسْأَلْ(١٣)] [وفي رواية : فَاسْأَلُوا(١٤)] [صَاحِبَتَكُمْ(١٥)] أُمَّ سُلَيْمٍ [وفي رواية : إِذَا أَتَيْتُمُ الْمَدِينَةَ فَسَلُوا(١٦)] . [وفي رواية : سَلْ فُلَانَةَ الْأَنْصَارِيَّةَ(١٧)] [وفي رواية : أَمَّا لِي فَسَلْ فُلَانَةَ الْأَنْصَارِيَّةَ(١٨)] فَسَأَلُوهَا عَنْ ذَلِكَ ، [وفي رواية : فَقَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَسَأَلُوا(١٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِذَا قَدِمْتُمُ الْمَدِينَةَ فَسَلُوا أُمَّ سُلَيْمٍ وَغَيْرَهَا(٢٠)] فَأَخْبَرَتْ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ أَصَابَهَا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : الْخَيْبَةُ لَكِ حَبَسْتِينَا [وفي رواية : فَأَخْبَرَتْهُمْ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِصَفِيَّةَ : أَفِي الْخَيْبَةِ أَنْتِ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا(٢١)] [وفي رواية : فَسَأَلَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقَالَ : الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتَنِي(٢٢)] ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : لِلنَّبِيِّ(٢٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ [وفي رواية : وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : الْخَيْبَةُ لَكِ ، حَبَسْتِ أَهْلَنَا . فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ(٢٤)] [وفي رواية : هَلْ أَمَرَهَا بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٥)] . وَأَخْبَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا لَقِيَتْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْفِرَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ سَأَلُوا فَأَخْبَرُوهُمْ بِصَفِيَّةَ ، وَكَانَ فِيمَنْ سَأَلُوا أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَخْبَرَتْهُمْ بِصَفِيَّةَ(٢٦)] [وفي رواية : مُرُوهَا فَلْتَنْفِرْ(٢٧)] [وفي رواية : فَكَانَ فِيمَنْ سَأَلُوا أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَذَكَرَتْ حَدِيثَ صَفِيَّةَ(٢٨)] [قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَضْحَكُ ، وَيَقُولُ : مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ صَدَقْتَ(٢٩)] [وفي رواية : فَسَأَلُوهَا فَقَالَتْ : حِضْتُ بَعْدَ مَا طُفْتُ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَنْفِرَ(٣٠)] [وفي رواية : هَلْ أَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصْدُرَ ؟ فَسَأَلَ الْمَرْأَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا أُرَاكَ إِلَّا قَدْ صَدَقْتَ(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا ذَلِكَ ؟ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : صَفِيَّةُ حَاضَتْ ، قَالَ : قِيلَ : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا ، قَالَ : فَرَجَعُوا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالُوا : وَجَدْنَا الْحَدِيثَ عَلَى مَا حَدَّثْتَنَا(٣٢)] [ وعَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ : تُقِيمُ حَتَّى تَطْهُرَ ، وَيَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِذَا كَانَتْ قَدْ طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ فَلْتَنْفِرْ فَأَرْسَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : إِنِّي وَجَدْتُ الَّذِي قُلْتَ كَمَا قُلْتَ ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنِّي لَأَعْلَمُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنِّسَاءِ ، وَلَكِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَقُولَ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ فَقَدْ قَضَتِ التَّفَثَ ، وَوَفَتِ النَّذْرَ ، وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ ؛ فَمَا بَقِيَ ؟ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨٠٢٣·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٣٧٩٧·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٧٦١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٥·
  5. (٥)صحيح البخاري١٧١٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨٠٢٣·مسند الطيالسي١٧٦١·شرح معاني الآثار٣٧٩٧·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٧٦١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٥·
  9. (٩)صحيح البخاري١٧١٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٠٧٧·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٢٢١·مسند أحمد١٩٩٧٣٢٩٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٩٧٢٨٠٢٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٨٠٢٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٨٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٨·مسند الطيالسي١٧٦١·شرح معاني الآثار٣٧٩٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٥·
  17. (١٧)السنن الكبرى٤١٩٠·شرح معاني الآثار٣٧٩٦·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٧١٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٠٧٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٣٠٧٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٤١٩٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٨٠٢٣·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٣٧٩٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٢٩٩·سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٣·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٨٠٢٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٧١٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٩٨٦٣·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٣٧٩٧·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٣٧٩٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٣٠٧٧·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي28070
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27427
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَطُوفُ(المادة: تطوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِرَّةِ : " إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَافَاتِ " . الطَّائِفُ : الْخَادِمُ الَّذِي يَخْدُمُكَ بِرِفْقٍ وَعِنَايَةٍ ، وَالطَّوَّافُ : فَعَّالٌ مِنْهُ ، شَبَّهَهَا بِالْخَادِمِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى مَوْلَاهُ وَيَدُورُ حَوْلَهُ ، أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ . وَلَمَّا كَانَ فِيهِنَّ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ قَالَ : الطَّوَّافُونَ وَالطَّوَّافَاتُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَقَدْ طَوَّفْتُمَا بِي اللَّيْلَةَ " . يُقَالُ : طَوَّفَ تَطْوِيفًا وَتَطْوَافًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ فَتَقُولُ : مَنْ يُعِيرُنِي تَطْوَافًا ؟ " تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا . هَذَا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : ذَا تَطْوَافٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِكَسْرِ التَّاءِ . وَقَالَ : هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يُطَافُ بِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا أَيْضًا . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ " . وَهُوَ الدَّوَرَانُ حَوْلَهُ . تَقُولُ : طُفْتُ أَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَافًا ، وَالْجَمْعُ : الْأَطْوَافُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : " مَا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ مُطَهَّرَةٌ مِنَ الطَّوْفِ وَالْأَذَى " . الطَّوْفُ : الْحَدَثُ مِنَ الطَّعَامِ . الْمَعْنَى أَنَّ مَن

لسان العرب

[ طوف ] طوف : طَافَ بِهِ الْخَيَالُ طَوْفًا : أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيْضًا ; لِأَنَّ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ : طَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا ، وَغَيْرُهُ يَطُوفُ . وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَمَطَافًا وَأَطَافَ : اسْتَدَارَ وَجَاءَ مِنْ نَوَاحِيهِ . وَأَطَافَ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ إِذَا أَحَاطَ بِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقِيلَ : طَافَ بِهِ حَامَ حَوْلَهُ . وَأَطَافَ بِهِ وَعَلَيْهِ : طَرَقَهُ لَيْلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : طَافَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ ، قَالَ : لَا يَكُونُ الطَّائِفُ إِلَّا لَيْلًا ، وَلَا يَكُونُ نَهَارًا ، وَقَدْ تَتَكَلَّمُ بِهِ الْعَرَبُ ; فَيَقُولُونَ : أَطَفْتُ بِهِ نَهَارًا ، وَلَيْسَ مَوْضِعُهُ بِالنَّهَارِ ، وَلَكِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ : لَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَيْلًا لَنَامَ لِأَنَّ الْقَطَا لَا يَسْرِي لَيْلًا ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْجَرَّاحِ : أَطَفْتُ بِهَا نَهَارًا غَيْرَ لَيْلٍ وَأَلْهَى رَبَّهَا طَلْبُ الرِّجَالِ وَطَافَ بِالنِّسَاءِ لَا غَيْرُ . وَطَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ يَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَتَطَوَّفَ وَاسْتَطَافَ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَرَجُلٌ طَافٍ : كَثِيرُ الطَّوَافِ . وَتَطَوَّفَ الرَّجُلُ أَيْ طَافَ ، وَطَوَّفَ أَيْ أَكْثَرَ الطَّوَافَ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَأَطَافَ عَلَيْهِ : دَارَ حَوْلَهُ ; قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : تُطِ

تَنْفِرُ(المادة: تنفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    28018 28070 27427 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَرَوْحٌ - الْمَعْنَى - قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ [وَبَيْنَ زَيْدِ] بْنِ ثَابِتٍ فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَمَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ مُقَاوَلَةٌ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ زَيْدٌ : لَا تَنْفِرُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِذَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَحَلَّتْ لِزَوْجِهَا نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ ، وَلَا تَنْتَظِرُ . فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنَّكَ إِذَا خَالَفْتَ زَيْدًا لَمْ نُتَابِعْكَ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَلُوا أُمَّ سُلَيْمٍ . فَسَأَل

موقع حَـدِيث