حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27815ط. مؤسسة الرسالة: 27171
27762
حديث كعب بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، وَأَبُو النَّضْرِ قَالَا : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ . وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا ، لَا يُقِلُّهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً
معلقمرفوع· رواه كعب بن مالك الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كعب بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    ابن كعب بن مالك
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 114) برقم: (5430) ومسلم في "صحيحه" (8 / 136) برقم: (7194) ، (8 / 136) برقم: (7193) والنسائي في "الكبرى" (7 / 45) برقم: (7455) والدارمي في "مسنده" (3 / 1808) برقم: (2787) وأحمد في "مسنده" (6 / 3367) برقم: (15939) ، (12 / 6591) برقم: (27762) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 146) برقم: (373) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 594) برقم: (30982) ، (19 / 120) برقم: (35554) والطبراني في "الكبير" (19 / 94) برقم: (17265) ، (19 / 94) برقم: (17266) ، (19 / 94) برقم: (17264)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٦٧) برقم ١٥٩٣٩

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ [وفي رواية : كَالْخَامَةِ(١)] مِنَ الزَّرْعِ تُقِيمُهَا الرِّيَاحُ [وفي رواية : تُقَلِّبُهَا الرِّيحُ(٢)] [وفي رواية : تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ(٣)] تَعْدِلُهَا مَرَّةً وَتَصْرَعُهَا [وفي رواية : وَتُضْجِعُهَا(٤)] أُخْرَى [وفي رواية : تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً(٥)] [وفي رواية : تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتُقِيمُهَا أُخْرَى(٦)] ، حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ [وفي رواية : الْمَوْتُ(٧)] [وفي رواية : حَتَّى تَهِيجَ(٨)] ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ [وفي رواية : وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ(٩)] مَثَلُ [وفي رواية : كَمَثَلِ(١٠)] الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ [وفي رواية : كَالْأَرْزَةِ الْمُجْذِبَةِ(١١)] عَلَى أَصْلِهَا لَا يُقِلُّهَا [وفي رواية : الَّتِي لَا يُصِيبُهَا شَيْءٌ(١٢)] [وفي رواية : لَا يَقْلَعُهَا(١٣)] [وفي رواية : لَا يُفَيِّئُهَا(١٤)] شَيْءٌ ، [وفي رواية : كَالْأَرْزَةِ لَا تَزَالُ(١٥)] حَتَّى يَكُونَ انْجِحَافُهَا يَخْتَلِعُهَا أَوِ انْجِعَافُهَا [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ انْجِفَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً(١٧)] [وفي رواية : وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ شَجَرَةِ الْأَرُزِّ ، لَا يُقِيمُهَا شَيْءٌ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٤٣٠·مسند أحمد٢٧٧٦٢·المعجم الكبير١٧٢٦٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٢٦٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٤٣٠·صحيح مسلم٧١٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٢٣٥٥٥٤·السنن الكبرى٧٤٥٥·مسند عبد بن حميد٣٧٣·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٧٨٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٢٦٥·مسند عبد بن حميد٣٧٣·
  6. (٦)السنن الكبرى٧٤٥٥·
  7. (٧)مسند الدارمي٢٧٨٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٧١٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٢٣٥٥٥٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٤٣٠·صحيح مسلم٧١٩٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧١٩٣٧١٩٤٧١٩٥·مسند الدارمي٢٧٨٧·المعجم الكبير١٧٢٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٢٣٥٥٥٤·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٢٦٥·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧١٩٤·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٣٧٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧١٩٣·المعجم الكبير١٧٢٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٢٣٥٥٥٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٤٣٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٤٣٠·صحيح مسلم٧١٩٣٧١٩٤·مسند الدارمي٢٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٢٣٥٥٥٤·مسند عبد بن حميد٣٧٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٢٦٤١٧٢٦٥١٧٢٦٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٤٥٥·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح مسلم
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27815
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27171
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تُفَيِّئُهَا(المادة: تفيئها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( فَيَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَيْءِ " فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ ، وَهُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَأَصْلُ الْفَيْءِ : الرُّجُوعُ . يُقَالُ : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وَفُيُوءًا ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ : فَيْءٌ ; لِأَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ إِلَى جَانِبِ الشَّرْقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ ابْنَتَا فُلَانٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا " أَيِ : اسْتَرْجَعَ حَقَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَجَعَلَهُ فَيْئًا لَهُ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا " أَيْ : نَأْخُذُهَا لِأَنْفُسِنَا وَنَقْتَسِمُ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ " أَيِ : الْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَلِيَنَّ مُفَاءٌ عَلَى مُفِيءٍ " الْمُفَاءُ : الَّذِي افْتُتِحَتْ بَلْدَتُهُ وَكُورَتُهُ فَصَارَتْ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ . يُقَالُ : أَفَأْتُ كَذَا : أَيْ صَيَّرْتُهُ فَيْئًا ، فَأَنَا مُفِيءٌ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُفَاءٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَا يَلِيَنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عَ

لسان العرب

[ فيأ ] فيأ : الْفَيْءُ : مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَهُ الظِّلُّ ، وَالْجَمْعُ : أَفْيَاءٌ وَفُيُوءٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ وَأَقْعَدُ فِي أَفْيَائِهِ بِالْأَصَائِلِ وَفَاءَ الْفَيْءُ فَيْئًا : تَحَوَّلَ . وَتَفَيَّأَ فِيهِ : تَظَلَّلَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَيْءُ : مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ سَرْحَةً ، وَكَنَى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ : فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءُ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظِّلُّ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الظِّلُّ : مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ : مَا نَسَخَ الشَّمْسَ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ . وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَيْ تَقَلَّبَتْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ . وَالتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْفَيْءِ ، وَهُوَ الظِّلُّ بِالْعَشِيِّ . وَتَفَيُّؤُ الظِّلَالِ : رُجُوعُهَا بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَابْتِعَاثِ الْأَشْيَاءِ ظِلَالَهَا . وَالتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْعَشِيِّ ، وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، وَهُوَ مَا لَمْ تَنَلْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ مَا انْصَرَفَتْ عَنْهُ الشَّمْسُ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي وَصْفِ السَّرْحَةِ كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفًا . وَتَفَيَّأَتِ الشَّجَرَةُ وَ

تَصْرَعُهَا(المادة: تصرعها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ . قَالَ : هُوَ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ . الصُّرَعَةُ - بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الرَّاءِ - : الْمُبَالِغُ فِي الصِّرَاعِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ ، فَنَقَلَهُ إِلَى الَّذِي يَغْلِبُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَيَقْهَرُهَا ؛ فَإِنَّهُ إِذَا مَلَكَهَا كَانَ قَدْ قَهَرَ أَقْوَى أَعْدَائِهِ وَشَرَّ خُصُومِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ . وَهَذَا مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي نَقَلَهَا عَنْ وَضْعِهَا اللُّغَوِيِّ لِضَرْبٍ مِنَ التَّوَسُّعِ وَالْمَجَازِ ، وَهُوَ مِنْ فَصِيحِ الْكَلَامِ ; لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْغَضْبَانُ بِحَالَةٍ شَدِيدَةٍ مِنَ الْغَيْظِ ، وَقَدْ ثَارَتْ عَلَيْهِ شَهْوَةُ الْغَضَبِ ، فَقَهَرَهَا بِحِلْمِهِ ، وَصَرَعَهَا بِثَبَاتِهِ ، كَانَ كَالصُّرَعَةِ الَّذِي يَصْرَعُ الرِّجَالَ وَلَا يَصْرَعُونَهُ . * وَفِيهِ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْرَعُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى " . أَيْ : تُمِيلُهَا وَتَرْمِيهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ صُرِعَ عَنْ دَابَّةٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ " . أَيْ : سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا " .

لسان العرب

[ صرع ] صرع : الصَّرْعُ : الطَّرْحُ بِالْأَرْضِ وَخَصَّهُ فِي التَّهْذِيبِ بِالْإِنْسَانِ صَارَعَهُ فَصَرَعَهُ يَصْرَعُهُ صَرْعًا وَصِرْعًا ، الْفَتْحُ لِتَمِيمٍ ، وَالْكَسْرُ لِقَيْسٍ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ ، فَهُوَ مَصْرُوعٌ وَصَرِيعٌ ، وَالْجَمْعُ صَرْعَى ؛ وَالْمُصَارَعَةُ وَالصِّرَاعُ : مُعَالَجَتُهُمَا أَيُّهُمَا يَصْرَعُ صَاحِبَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْرَعُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى ، أَيْ تُمِيلُهَا وَتَرْمِيهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . وَالْمَصْرَعُ : مَوْضِعٌ وَمَصْدَرٌ ، قَالَ هَوْبَرٌ الْحَارِثِيُّ : بِمَصْرَعِنَا النُّعْمَانَ يَوْمَ تَأَلَّبَتْ علَيْنَا تَمِيمٌ مِنْ شَظًى وَصَمِيمِ تَزَوَّدَ مِنَّا بَيْنَ أُذْنَيْهِ طَعْنَةً دَعَتْهُ إِلَى هَابِي التُّرَابِ عَقِيمِ وَرَجُلٌ صَرَّاعٌ وَصَرِيعٌ بَيِّنُ الصَّرَاعَةِ ، وَصَرُيعٌ : شَدِيدُ الصَّرْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا بِذَلِكَ ، وَصُرَعَةٌ : كَثِيرُ الصَّرْعِ لِأَقْرَانِهِ يَصْرَعُ النَّاسَ وَصُرْعَةٌ : يُصْرَعُ كَثِيرًا يَطَّرِدُ عَلَى هَذَيْنِ بَابٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ صُرِعَ عَنْ دَابَّةٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ ، أَيْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا : أَنَّهُ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا . وَرَجُلٌ صِرِّيعٌ مِثَالُ فِسِّيقٍ : كَثِيرُ الصَّرْعِ لِأَقْرَانِهِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ صِرِّيعٌ إِذَا كَانَ ذَلِكَ صَنْعَتَهُ وَحَالَهُ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا . وَرَجُلٌ صَرَّاعٌ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الصَّرْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا . وَرَجُلٌ صُرُوعُ الْأَقْرَانِ أَيْ كَثِيرُ الصَّرْعِ لَهُمْ . وَالصُّرَعَةُ :

الْمُجْذِيَةِ(المادة: المجذية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذًّا ) ( هـ ) فِيهِ : " مِثْلَ الْمُنَافِقِ كَالْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ " هِيَ الثَّابِتَةُ الْمُنْتَصِبَةُ . يُقَالُ جَذَتْ تَجْذُو ، وَأَجْذَتْ تُجْذِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " فَجَذَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ " أَيْ جَثَا ، إِلَّا أَنَّهُ بِالذَّالِ أَدَلُّ عَلَى اللُّزُومِ وَالثُّبُوتِ مِنْهُ بِالثَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَقَدْ جَذَا مِنْخَرَاهُ وَشَخَصَتْ عَيْنَاهُ ، فَعَرَفْنَا فِيهِ الْمَوْتَ " أَيِ انْتَصَبَ وَامْتَدَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " مَرَّ بِقَوْمٍ يُجْذُونَ حَجَرًا " أَيْ يَشِيلُونَهُ وَيَرْفَعُونَهُ . وَيُرْوَى : " وَهُمْ يَتَجَاذَوْنَ مِهْرَاسًا " الْمِهْرَاسُ : الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الَّذِي تُمْتَحَنُ بِرَفْعِهِ قُوَّةُ الرَّجُلِ وَشِدَّتُهُ .

لسان العرب

[ جذا ] جذا : جَذَا الشَّيْءُ يَجْذُو جَذْوًا وَجُذُوًّا وَأَجْذَى ، لُغَتَانِ كِلَاهُمَا : ثَبَتَ قَائِمًا ، وَقِيلَ : الْجَاذِي كَالْجَاثِي . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَاذِي الْمُقْعِي مُنْتَصِبَ الْقَدَمَيْنِ ، وَهُوَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ؛ قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ نَضْلَةَ الْعَدَوِيُّ ، وَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَيْسَانَ : فَمَنْ مُبْلِغُ الْحَسْنَاءِ أَنَّ خَلِيلَهَا بِمَيْسَانَ يُسْقَى فِي قِلَالِ وَحَنْتَمِ إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ فَإِنْ كُنْتَ نُدْمَانِي فَبِالْأَكْبَرِ اسْقِنِي وَلَا تَسْقِنِي بِالْأَصْغَرِ الْمُتَثَلِّمِ لَعَلَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَسُوءُهُ تَنَادُمُنَا فِي الْجَوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ ذَلِكَ قَالَ : إِي وَاللَّهُ يَسُوءُنِي وَأَعْزِلُكَ ! وَيُرْوَى : وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى حَرْفِ مَنْسِمٍ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْجُذُوُّ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَالْجُثُوُّ عَلَى الرُّكَبِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْجَاذِي عَلَى قَدَمَيْهِ ، وَالْجَاثِي عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَأَمَّا الْفَرَّاءُ فَإِنَّهُ جَعَلَهُمَا وَاحِدًا . الْأَصْمَعِيُّ : جَثَوْتُ وَجَذَوْتُ ، وَهُوَ الْقِيَامُ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَقِيلَ : الْجَاذِي الْقَائِمُ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ؛ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ يَصِفُ الْخَيْلَ : جَاذِيَاتٌ عَلَى السَّنَابِكِ قَدْ أَنْ حَلَهُنَّ الْإِسْرَاجُ وَالْإِلْجَامُ وَالْجَمْعُ جِذَاءٌ مِثْلُ نَائِمٍ وَنِيَ

انْجِعَافُهَا(المادة: انجعافها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ الْمُجْدِيَةِ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً أَيِ انْقِلَاعُهَا ، وَهُوَ مُطَاوِعُ جَعَفَهُ جَعْفًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ مَرَّ بِمُصْعِبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَهُوَ مُنْجَعِفٌ " أَيْ مَصْرُوعٌ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " بِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَعَفَ ] جَعَفَ : جَعَفَهُ جَعْفًا فَانْجَعَفَ : صَرَعَهُ وَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ فَانْصَرَعَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَرَّ بِمُصْعِبِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَهُوَ مُنْجَعِفٌ أَيْ : مَصْرُوعٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ . يُقَالُ : ضَرَبَهُ فَجَعَبَهُ وَجَعَفَهُ وَجَأَبَهُ وَجَعْفَلَهُ وَجَفَلَهُ إِذَا صَرَعَهُ . وَالْجَعْفُ : شِدَّةُ الصَّرْعِ . وَجَعَفَ الشَّيْءَ جَعْفًا : قَلَبَهُ . وَجَعَفَ الشَّيْءَ وَالشَّجَرَةَ يَجْعَفُهَا جَعْفًا فَانْجَعَفَتْ : قَلَعَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً أَيِ : انْقِلَاعُهَا . وَسَيْلٌ جُعَافٌ : يَجْعَفُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ : يَقْلِبُهُ . وَمَا عِنْدَهُ مِنَ الْمَتَاعِ إِلَّا جَعْفٌ أَيْ : قَلِيلٌ . وَالْجُعْفَةُ : مَوْضِعٌ . وَجُعْفٌ : حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ ، وَجُعْفِيٌّ : مِنْ هَمْدَانَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : جُعْفِيٌّ أَبُو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ ، وَهُوَ جُعْفِيُّ بْنُ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ مِنْ مَذْحِجٍ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ كَذَلِكَ ، وَمِنْهُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُرِّ الْجُعْفِيُّ وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ ; قَالَ لَبِيدٌ : قَبَائِلُ جُعْفِيِّ بْنِ سَعْدٍ كَأَنَّمَا سَقَى جَمْعَهُمْ مَاءُ الزُّعَافِ مُنِيمُ قَوْلُهُ مُنِيمٌ أَيْ : مُهْلِكٌ ، جَعَلَ الْمَوْتَ نَوْمًا . وَيُقَالُ : هَذَا كَقَوْلِهِمْ ثَأْرٌ مُنِيمٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : جُعْفِيٌّ مِثْلُ كُرْسِيٍّ فِي لُزُومِ الْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ فِي آخِرِهِ ، فَإِذَا نَسَبْتَ إِلَيْهِ قَدَّرْتَ حَذْفَ الْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ وَإِلْحَاقَ يَاءِ النَّسَبِ مَكَانَهَا ، وَقَدْ جُمِعَ جَمْعَ رُومِيٍّ ، فَقِيلَ جُعْفٌ ; قَالَ الشَّاعِر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27762 27815 27171 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، وَأَبُو النَّضْرِ قَالَا : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ . وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا ، لَا يُقِلُّهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا أحمد بن عمرو الحنفي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبيد الله، أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيؤه الرياح، تعدله مرة وتقيمه أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يقيمها حتى يكون انجعافها مرة واحدة . قال أبو محمد رحمه الله: ورواه يحيى بن سعيد عن الثوري فقال: لا يصيبها شيء حتى تستجمه. ورواه حماد بن سلمة عن ثابت فقال: لا تزال قائمة حتى تنقصف، ورواه الأعمش عن عطاء عن جابر قال: لا تزال قائمة حتى تنقعر، وقال: الأرزنة بالنون.

  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن علي بن الوليد الأسلمي قال: سمعت هدبة بن خالد القيسي يقول: حدثنا محمد بن مسلم، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل المؤمن مثل السنبلة، تقوم أحيانا وتميل أحيانا . قال أبو محمد: الخامة الغضة الرطبة، قال الطرماح ( من الخفيف ) : إنما نحن مثل خامة زرع فمتى يأن يأت محتصده والأرزة الثابتة من الشجر، واختلف في تسميتها، فمنهم من يقول: الأرزة مثال فعلة محركة مفتوحة العين، وهو لفظ الحديث، ومنهم من يقول: الآرزة مثال فاعلة، وهو قول أبي عمرو الشيباني، قال: ومنه تقول: أرز يأرز، ومنهم من يقول: الأرزة مثال فعلة ساكنة العين، وهو قول أبي عبيد، قال: هو شجر معروف بالشام وقد رأيته يقال له: الأرز، واحدتها أرزة، وهي التي تسمى بالعراق الصنوبر، والصنوبر ثمر الأرزة، والمجذية الثابتة في الأرض، يقال: جذت تجذو، وأجذت تجذي. والانجعاف: الانقلاع، ومنه قيل: جعفت به الأرض إذا صرعته فضربت به الأرض، والانقصاف مثله. قال أبو عبيد: هذا فيما نرى أنه شبه المؤمن بالخامة التي تميلها الريح؛ لأنه مرزأ في نفسه وأهله وولده وماله، والكافر كمثل الأرزة التي لا تميلها الريح أي لا يرزأ شيئا وإن أرزي لم يؤجر عليه حتى يموت، فشبه موته بانجعاف تلك حتى يلقى الله عز وجل بذنوبه.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث