حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 28162ط. مؤسسة الرسالة: 27514
28110
ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ . وَوَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنِي زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنِ السَّائِبِ - قَالَ وَكِيعٌ : ابْنِ حُبَيْشٍ الْكَلَاعِيِّ - عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَيْنَ مَسْكَنُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : فِي قَرْيَةٍ دُونَ حِمْصَ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا يُؤَذَّنُ ، وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَوَاتُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ . عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • النووي
    إسناده صحيح
  • النووي
    إسناده صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:قال لي
    الوفاة32هـ
  2. 02
    معدان بن أبى طلحة اليعمري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    السائب بن حبيش الكلاعي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة160هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 19) برقم: (1673) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 457) برقم: (2106) والحاكم في "مستدركه" (1 / 211) برقم: (770) ، (1 / 246) برقم: (907) ، (2 / 482) برقم: (3817) والنسائي في "المجتبى" (1 / 189) برقم: (847) والنسائي في "الكبرى" (1 / 445) برقم: (922) وأبو داود في "سننه" (1 / 214) برقم: (544) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 54) برقم: (5007) وأحمد في "مسنده" (9 / 5081) برقم: (22065) ، (12 / 6707) برقم: (28109) ، (12 / 6708) برقم: (28110)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/١٩) برقم ١٦٧٣

[قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ(١)] [وفي رواية : سَأَلَنِي(٢)] أَيْنَ مَسْكَنُكَ ؟ قُلْتُ [فِي(٣)] قَرْيَةٌ [وفي رواية : خَرِبَةٍ(٤)] دُونَ [وفي رواية : دُوَيْنَ(٥)] حِمْصَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ فِي قَرْيَةٍ ، وَلَا بَدْوٍ [وفي رواية : لَا يُؤَذَّنُ(٨)] ، فَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ [وفي رواية : الصَّلَوَاتُ(٩)] إِلَّا [قَدِ(١٠)] اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ ، فَعَلَيْكَ [وفي رواية : فَعَلَيْكُمْ(١١)] بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ [مِنَ الْغَنَمِ(١٢)] الْقَاصِيَةَ ، وَقَالَ الْمَسْرُوقِيُّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : إِنَّ الذِّئْبَ يَأْخُذُ الْقَاصِيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٠٦٥٢٨١١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٠٠٧·السنن الكبرى٩٢٢·المستدرك على الصحيحين٣٨١٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢١٠٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٥٤٤·مسند أحمد٢٢٠٦٥٢٨١٠٩٢٨١١٠·صحيح ابن حبان٢١٠٦·صحيح ابن خزيمة١٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٥٠٠٧·السنن الكبرى٩٢٢·المستدرك على الصحيحين٧٧٠٩٠٧٣٨١٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٥٠٠٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٥٠٠٧·السنن الكبرى٩٢٢·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣٨١٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٧٠٩٠٧٣٨١٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٠٦٥٢٨١٠٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٨١٠٩٢٨١١٠·
  10. (١٠)سنن أبي داود٥٤٤·مسند أحمد٢٨١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٥٠٠٧·السنن الكبرى٩٢٢·المستدرك على الصحيحين٩٠٧٣٨١٧·
  11. (١١)
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧٧٠·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي28162
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27514
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
اسْتَحْوَذَ(المادة: استحوذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ " فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَاذَ عَلَيْهَا بِحُدُودِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ " أَيْ : حَافَظَ عَلَيْهَا ، مِنْ حَاذِ الْإِبِلَ يَحُوذُهَا حَوْذًا إِذَا حَازَهَا وَجَمَعَهَا لِيَسُوقَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ " كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ " الْأَحْوَذِيُّ : الْجَادُّ الْمُنْكَمِشُ فِي أُمُورِهِ ، الْحَسَنُ السِّيَاقِ لِلْأُمُورِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ " أَيِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ وَحَوَاهُمْ إِلَيْهِ . وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ غَيْرِ إِعْلَالٍ ، خَارِجَةٌ عَنْ أَخَوَاتِهَا ، نَحْوَ اسْتَقَالَ وَاسْتَقَامَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَغْبَطُ النَّاسِ الْمُؤْمِنُ الْخَفِيفُ الْحَاذِ " الْحَاذُ وَالْحَالُ وَاحِدٌ ، وَأَصْلُ الْحَاذِ : طَرِيقَةُ الْمَتْنِ ، وَهُوَ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اللَّبْدُ مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ : أَيْ خَفِيفُ الظَّهْرِ مِنَ الْعِيَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ فِيهِ الرَّجُلُ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا يُغْبَطُ الْيَوْمَ أَبُو الْعَشْرَةِ " ضَرَبَهُ مَثَلًا لِقِلَّةِ الْمَالِ وَالْعِيَالِ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " غَمِيرٌ [ ذَاتُ ] حَوْذَانٍ " الْحَوْذَانُ بَقْلَةٌ لَهَا قُضُبٌ وَوَرَقٌ وَنَوْرٌ أَصْفَرُ .

لسان العرب

[ حوذ ] حوذ : حَاذَ يَحُوذُ حَوْذًا كَحَاطَ حَوْطًا ، وَالْحَوْذُ : الطَّلْقُ ، وَالْحَوْذُ وَالْإِحْوَاذُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ . وَحَاذَ إِبِلَهُ يَحُوذُهَا حَوْذًا : سَاقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا كَحَازَهَا حَوْزًا ؛ وَرُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ : يَحُوذُهُنَّ وَلَهُ حُوذِيُّ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : حُوذِيٌّ امْتِنَاعٌ فِي نَفْسِهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَعْرِفُ هَذَا إِلَّا هَاهُنَا ، وَالْمَعْرُوفُ : يَحُوزُهُنَّ وَلَهُ حُوزِيُّ وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَاذَ عَلَيْهَا ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ : حَافِظٌ عَلَيْهَا ، مِنْ حَاذَ الْإِبِلَ يَحُوذُهَا إِذَا حَازَهَا وَجَمَعَهَا لِيَسُوقَهَا . وَطَرَدٌ أَحْوَذُ : سَرِيعٌ ؛ قَالَ بَخْدَجٌ : لَاقَى النُّخَيْلَاتُ حِنَاذًا مِحْنَذَا مِنِّي ، وَشَلًا لِلْأَعَادِي مِشْقَذَا وَطَرَدًا طَرْدَ النَّعَامِ أَحْوَذَا وَأَحْوَذَ السَّيْرَ : سَارَ سَيْرًا شَدِيدًا . وَالْأَحْوَذِيُّ : السَّرِيعُ فِي كُلِّ مَا أَخَذَ فِيهِ ، وَأَصْلُهُ فِي السَّفَرِ . وَالْحَوْذُ : السَّوْقُ السَّرِيعُ ، يُقَالُ : حُذْتُ الْإِبِلَ أَحُوذُهَا حَوْذًا وَأَحْوَذْتُهَا مِثْلُهُ . وَالْأَحْوَذِيُّ : الْخَفِيفُ فِي الشَّيْءِ بِحِذْقِهِ ؛ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، وَقَالَ يَصِفُ جَنَاحَيْ قَطَاةٍ : عَلَى أَحْوَذِيَّيْنِ اسْتَقَلَّتْ عَلَيْهِمَا فَمَا هِيَ إِلَّا لَمْحَةٌ فَتَغِيبُ وَقَالَ آخَرُ : أَتَتْكَ عِيسٌ تَحْمِلُ الْمَشِيَّا مَاءً مِنَ الطَّثْرَةِ أَحْوَذِيَّا يَعْنِي سَرِيعَ الْإِسْهَالِ . وَالْأَحْوَذِيُّ : الَّذِي يَسِيرُ مَسِيرَةَ عَش

الْقَاصِيَةَ(المادة: القاصية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَا ) ( س ) فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، أَيْ : أَبْعَدُهُمْ ، وَذَلِكَ فِي الْغَزْوِ ، إِذَا دَخَلَ الْعَسْكَرُ أَرْضَ الْحَرْبِ فَوَجَّهَ الْإِمَامُ مِنْهُ السَّرَايَا ، فَمَا غَنِمَتْ مِنْ شَيْءٍ أَخَذَتْ مِنْهُ مَا سُمِّيَ لَهَا ، وَرُدَّ مَا بَقِيَ عَلَى الْعَسْكَرِ ؛ لِأَنَّهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدُوا الْغَنِيمَةَ رِدْءٌ لِلسَّرَايَا وَظَهْرٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ : " كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ فِي الطَّرِيقِ تَقَصَّيْتُهَا " أَيْ : صِرْتُ فِي أَقْصَاهَا وَهُوَ غَايَتُهَا ، وَالْقَصْوُ : الْبُعْدُ ، وَالْأَقْصَى : الْأَبْعَدُ . * وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ ، قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ لَقَبُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْقَصْوَاءُ : النَّاقَةُ الَّتِي قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا ، وَكُلُّ مَا قُطِعَ مِنَ الْأُذُنِ فَهُوَ جَدْعٌ ، فَإِذَا بَلَغَ الرُّبْعَ فَهُوَ قَصْعٌ ، فَإِذَا جَاوَزَهُ فَهُوَ عَضْبٌ ، فَإِذَا اسْتُؤْصِلَتْ فَهُوَ صَلْمٌ ، يُقَالُ : قَصَوْتُهُ قَصْوًا فَهُوَ مَقْصُوٌّ ، وَالنَّاقَةُ قَصْوَاءُ ، وَلَا يُقَالُ بَعِيرٌ أَقْصَى . وَلَمْ تَكُنْ نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْوَاءَ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا لَقَبًا لَهَا ، وَقِيلَ : كَانَتْ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ . وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى : " الْعَضْبَاءَ " ، وَنَاقَةٌ

لسان العرب

[ قصا ] قصا : قَصَا عَنْهُ قَصْوًا وَقُصُوًّا وَقَصًا وَقَصَاءً وَقَصِيَ : بَعُدَ . وَقَصَا الْمَكَانُ يَقْصُو قُصُوًّا : بَعُدَ . وَالْقَصِيُّ وَالْقَاصِي : الْبَعِيدُ ، وَالْجَمْعُ أَقْصَاءٌ فِيهِمَا كَشَاهِدٍ وَأَشْهَادٍ وَنَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ ، قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ : كَأَنَّمَا صَوْتُ حَفِيفِ الْمَعْزَاءِ مَعْزُولِ شَذَّانَ حَصَاهَا الْأَقْصَاءِ صَوْتُ نَشِيشِ اللَّحْمِ عِنْدَ الْغَلَّاءِ وَكُلُّ شَيْءٍ تَنَحَّى عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ قَصَا يَقْصُو قُصُوًّا ، فَهُوَ قَاصٍ ، وَالْأَرْضُ قَاصِيَةٌ وَقَصِيَّةٌ . وَقَصَوْتُ عَنِ الْقَوْمِ : تَبَاعَدْتُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ بِالْمَكَانِ الْأَقْصَى وَالنَّاحِيَةِ الْقُصْوَى وَالْقُصْيَا ، بِالضَّمِّ فِيهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُرَدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، أَيْ : أَبْعَدُهُمْ وَذَلِكَ فِي الْغَزْوِ إِذَا دَخَلَ الْعَسْكَرُ أَرْضَ الْحَرْبِ فَوَجَّهَ الْإِمَامُ مِنْهُ السَّرَايَا ، فَمَا غَنِمَتْ مِنْ شَيْءٍ أَخَذَتْ مِنْهُ مَا سَمَّى لَهَا ، وَرُدَّ مَا بَقِيَ عَلَى الْعَسْكَرِ ; لِأَنَّهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدُوا الْغَنِيمَةَ رِدْءٌ لِلسَّرَايَا وَظَهْرٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ . وَالْقُصْوَى وَالْقُصْيَا : الْغَايَةُ الْبَعِيدَةُ ، قُلِبَتْ فِيهِ الْوَاوُ يَاءً ; لِأَنَّ فُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ أُبْدِلَتْ وَاوُهُ يَاءً كَمَا أُبْدِلَتِ الْوَاوُ مَكَانَ الْيَاءِ فِي فُعْلَى فَأَدْخَلُوهَا عَلَيْهَا فِي فُعْلَى لِيَتَكَافَآ فِي التَّغْيِيرِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَزِدْتُهُ أَنَا بَيَانًا ، قَالَ : وَقَدْ قَالُوا الْقُصْوَى فَأَجْرَوْهَا عَلَى الْأَصْلِ لِأَنَّهَا قَدْ تَكُونُ صِفَةً بِالْأَلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    28110 28162 27514 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ . وَوَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنِي زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنِ السَّائِبِ - قَالَ وَكِيعٌ : ابْنِ حُبَيْشٍ الْكَلَاعِيِّ - عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَيْنَ مَسْكَنُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : فِي قَرْيَةٍ دُونَ حِمْصَ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا يُؤَذَّنُ ، وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَوَاتُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ . عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث