حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27870ط. مؤسسة الرسالة: 27227
27818
حديث أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : ج١٢ / ص٦٦١٥أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ :

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَتِهِمْ يُقَالُ لَهُ : الْمَخْمَصُ صَلَاةَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ - صَلَاةَ الْعَصْرِ - عُرِضَتْ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ فَضَيَّعُوهَا ، أَلَا وَمَنْ صَلَّاهَا ، ضُعِّفَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى تَرَوُا الشَّاهِدَ ،
معلقمرفوع· رواه حميل بن بصرة الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حميل بن بصرة الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي.
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم الجيشاني«أبو تميم»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة77هـ
  3. 03
    عبد الله بن هبيرة السبئي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    يحيى بن إسحاق السيلحيني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 208) برقم: (1909) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 333) برقم: (1475) ، (5 / 38) برقم: (1748) والنسائي في "المجتبى" (1 / 126) برقم: (521) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 448) برقم: (2144) ، (2 / 452) برقم: (4445) وأحمد في "مسنده" (12 / 6614) برقم: (27818) ، (12 / 6614) برقم: (27816) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 163) برقم: (7211) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 579) برقم: (2229) ، (2 / 426) برقم: (3985) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 153) برقم: (860) والطبراني في "الكبير" (2 / 278) برقم: (2163) ، (2 / 278) برقم: (2164) ، (4 / 183) برقم: (4086)

المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/١٦٣) برقم ٧٢١١

صَلَّى بِنَا [وفي رواية : صَلَّى لَنَا(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا(٢)] [فِي وَادٍ مِنْ(٣)] [بَعْضِ(٤)] [أَوْدِيَتِهِمْ يُقَالُ لَهُ : الْمَخْمَصُ(٥)] - صَلَاةَ الْعَصْرِ [وفي رواية : صَلَّى يَوْمًا صَلَاةَ الْعَصْرِ بِالْمُخَمَّصِ(٦)] [وفي رواية : بِالْمُحْمَصِ(٧)] ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ - قَالَ يَعْقُوبُ مَرَّةً أُخْرَى : فَلَمَّا انْصَرَفَ [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ(٨)] مِنْ صَلَاتِهِ - قَالَ : [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا ، الْتَفَتَ ، فَقَالَ :(٩)] إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ [- صَلَاةَ الْعَصْرِ -(١٠)] [قَدْ(١١)] عُرِضَتْ [وفي رواية : فُرِضَتْ(١٢)] عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ [وفي رواية : عُرِضَتْ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ(١٣)] فَتَوَانَوْا عَنْهَا [وفي رواية : فَتَوَانَوْا فِيهَا(١٤)] وَتَرَكُوهَا [وفي رواية : فَتَرَكُوهَا(١٥)] [وفي رواية : فَضَيَّعُوهَا(١٦)] [وفي رواية : فَأَبَوْهَا ، وَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ(١٧)] ، فَمَنْ صَلَّاهَا مِنْكُمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا(١٩)] [وفي رواية : فَمَنْ حَفِظَهَا الْيَوْمَ(٢٠)] ضُوعِفَ لَهُ فِي أَجْرِهَا [وفي رواية : كَانَ لَهُ أَجْرُهَا(٢١)] ضِعْفَيْنِ [وفي رواية : أَلَا وَمَنْ صَلَّاهَا ، ضُعِّفَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ(٢٢)] [وفي رواية : فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا مِنْكُمْ أُوتِيَ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا أُوفِيَ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ(٢٤)] [وفي رواية : وَفُضِّلَتْ عَلَى مَا سِوَاهَا ، سِتَّةً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً(٢٥)] ، [أَلَا(٢٦)] وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يُرَى [وفي رواية : حَتَّى تَرَوُا(٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَطْلُعَ(٢٨)] الشَّاهِدُ [وَالشَّاهِدُ : النَّجْمُ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٦٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٨١٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٦٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٨١٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٦٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٤٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٦٣·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٢٢٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٨١٦٢٧٨١٨·صحيح ابن حبان١٧٤٨·المعجم الكبير٢١٦٣·مصنف عبد الرزاق٢٢٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٨١٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٠٨٦·مصنف عبد الرزاق٢٢٢٩٣٩٨٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٨١٨·المعجم الكبير٢١٦٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٨١٦·صحيح ابن حبان١٧٤٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٦٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٩٠٩·مسند أحمد٢٧٨١٨·صحيح ابن حبان١٤٧٥·المعجم الكبير٤٠٨٦·مصنف عبد الرزاق٣٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٤٤٤٥·شرح معاني الآثار٨٦٠·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٢٢٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان١٧٤٨·
  19. (١٩)صحيح مسلم١٩٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٤٤٤٥·شرح معاني الآثار٨٦٠·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٣٩٨٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٤٧٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٨١٨·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٨٦٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٢٢٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٧٨١٨·المعجم الكبير٢١٦٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٨١٨·المعجم الكبير٢١٦٤·
  28. (٢٨)صحيح مسلم١٩٠٩·المعجم الكبير٢١٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٤٤٤٥·شرح معاني الآثار٨٦٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٩٠٩·مسند أحمد٢٧٨١٦·صحيح ابن حبان١٤٧٥١٧٤٨·مصنف عبد الرزاق٣٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١١·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27870
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27227
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الشَّاهِدَ(المادة: الشاهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

الْأَعْرَابُ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27818 27870 27227 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَتِهِمْ يُقَالُ لَهُ : الْمَخْمَصُ صَلَاةَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ - صَلَاةَ الْعَصْرِ - عُرِضَتْ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ فَضَيَّعُوهَا ، أَلَا وَمَنْ صَلَّاهَا ، ضُعِّفَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى تَرَوُا الشَّاهِدَ ، قُلْتُ لِابْنِ لَهِيعَةَ : مَا الشَّاهِدُ ؟ قَالَ : الْكَوْكَبُ . الْأَعْرَابُ يُسَمُّونَ الْكَوْكَبَ شَاهِدَ اللَّيْلِ .

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث