15757حديث الأسود بن سريع رضي الله عنهحَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ج٦ / ص٣٣٢١عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ سَرِيعٍ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ ، وَإِيَّاكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّ رَبَّكَ [تَبَارَكَ] [١]وَتَعَالَى [٢]يُحِبُّ الْمَدْحَ ، هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ [٣]، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ أَدْلَمُ أَصْلَعُ أَعْسَرُ أَيْسَرُ ، قَالَ : فَاسْتَنْصَتَنِي لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَصَفَ لَنَا أَبُو سَلَمَةَ كَيْفَ اسْتَنْصَتَهُ قَالَ : كَمَا صَنَعَ بِالْهِرِّ ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ ، ثُمَّ أَخَذْتُ أُنْشِدُهُ أَيْضًا ، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدُ فَاسْتَنْصَتَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَصَفَهُ أَيْضًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ ؟ فَقَالَ : هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ ، هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ معلقمرفوع· رواه الأسود بن سريع التميميفيه غريب
أَدْلَمُ(المادة: أدلم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَلَمَ ) * فِيهِ أَمِيرُكُمْ رَجُلٌ طُوَالٌ أَدْلَمُ الْأَدْلَمُ : الْأَسْوَدُ الطَّوِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَجَاءَ رَجُلٌ أَدْلَمُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قِيلَ : هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي ذِكْرِ أَهْلِ النَّارِ لَسَعَتْهُمْ عَقَارِبُ كَأَمْثَالِ الْبِغَالِ الدُّلْمِ أَيِ السُّودِ ، جَمْعُ أَدْلَمَ .لسان العرب[ دلم ] دلم : الْأَدْلَمُ : الشَّدِيدُ السَّوَادِ مِنَ الرِّجَالِ وَالْأُسْدِ وَالْحَمِيرِ وَالْجِبَالِ وَالصَّخْرِ فِي مُلُوسَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْآدَمُ ، وَقَدْ دَلِمَ دَلَمًا . التَّهْذِيبُ : الْأَدْلَمُ مِنَ الرِّجَالِ الطَّوِيلُ الْأَسْوَدُ ، وَمِنَ الْجَبَلِ كَذَلِكَ فِي مُلُوسَةِ الصَّخْرِ غَيْرُ جِدٍّ شَدِيدِ السَّوَادِ ; قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ فِيلًا : كَانَ دَمْخًا ذَا الْهِضَابِ الْأَدْلَمَا وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَدْلَمُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْأَدْغَمُ . وَقَالَ شِمْرٌ : رَجُلٌ أَدْلَمُ وَجَبَلٌ أَدْلَمُ ، وَقَدْ دَلِمَ دَلَمًا ، وَقَدِ ادْلَامَّ الرَّجُلُ وَالْحِمَارُ ادْلِيمَامًا ; وَقَوْلُ عَنْتَرَةَ : وَلَقَدْ هَمَمْتُ بِغَارَةٍ فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ حَالِكَةٍ ، كَلَوْنِ الْأَدْلَمِ قَالُوا : الْأَدْلَمُ هَاهُنَا الْأَرَنْدَجُ . وَيُقَالُ لِلِحْيَةِ الْأَسْوَدِ : أَدْلَمُ . وَيُقَالُ : الْأَدْلَامُ أَوْلَادُ الْحَيَّاتِ ، وَاحِدُهَا دُلْمٌ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : أَشَدُّ مِنْ دَلَمٍ ; يُقَالُ : إِنَّهُ يُشَبِّهُ الْحَيَّةَ يكُونٍ بِنَاحِيَةِ الْحِجَازِ ; الدَّلَمُ يُشَبِّهُ الطَّبُّوعَ وَلَيْسَ بِالْحَيَّةِ . وَالدَّلْمَاءُ : لَيْلَةُ ثَلَاثِينَ مِنَ الشَّهْرِ لِسَوَادِهَا . وَالدَّلَامُ : السَّوَادُ ; عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَالدَّلَامُ : الْأَسْوَدُ ; قَالَ : وَإِيَّاهُ عَنَى سِيبَوَيْهِ بِقَوْلِهِ : انْعَتْ دَلَامًا . وَدَلَمٌ : مِنْ أَسْمَاءِ شُعَرَائِهِمْ ، وَهُوَ دَلَمٌ أَبُو زُغَيْبٍ ; وَإِلَيْهِ عَزَا ابْنُ جِنِّيٍّ قَوْلَهُ : حَتَّى يَقُولَ كُلُّ رَاهٍ اذْ رَاهْ : يَا وَيْحَهُ مِنْ جَمَلٍ ، مَا أَشْقَاهْ ! أَرَادَ إِذْ رَآهُ ، فَأَلْقَى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى الْهَاءِ وَكَسَرَهَ
أَيْسَرُ(المادة: أيسر)·معجم غريب الحديثصحيح البخاريبَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .
الْبَاطِلَ(المادة: الباطل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَطَلَ ) [ هـ ] فِيهِ : وَلَا تَسْتَطِيعُهُ الْبَطَلَةُ قِيلَ هُمُ السَّحَرَةُ . يُقَالُ أَبْطَلَ إِذَا جَاءَ بِالْبَاطِلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ : كُنْتُ أُنْشِدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ : اسْكُتْ إِنَّ عُمَرَ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ أَرَادَ بِالْبَاطِلِ صِنَاعَةَ الشِّعْرِ وَاتِّخَاذَهُ كَسْبًا بِالْمَدْحِ وَالذَّمِّ . فَأَمَّا مَا كَانَ يُنْشِدُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَيْسَ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ خَافَ أَنْ لَا يُفَرِّقَ الْأَسْوَدُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِهِ ، فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ . * وَفِيهِ : شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ الْبَطَلُ : الشُّجَاعُ . وَقَدْ بَطُلَ بِالضَّمِّ بَطَالَةً وَبُطُولَةً .لسان العرب[ بطل ] بطل : بَطَلَ الشَّيْءُ يَبْطُلُ بُطْلًا وَبُطُولًا وَبُطْلَانًا : ذَهَبَ ضَيَاعًا وَخُسْرًا ، فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَأَبْطَلَهُ هُوَ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ دَمُهُ بُطْلَا أَيْ هَدَرًا . وَبَطِلَ فِي حَدِيثِهِ بَطَالَةً وَأَبْطَلَ : هَزَلَ ، وَالِاسْمُ الْبَطَلُ . وَالْبَاطِلُ : نَقِيضُ الْحَقِّ ، وَالْجِمْعُ أَبَاطِيلُ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ إِبْطَالٍ أَوْ إِبْطِيلٍ ، هَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَيَجْمَعُ الْبَاطِلُ بَوَاطِلُ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَاحِدَةُ الْأَبَاطِيلِ أُبْطُولَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَاحِدَتُهَا إِبْطَالَةٌ . وَدَعْوَى بَاطِلٌ وَبَاطِلَةٌ ، عَنِ الزَّجَّاجِ . وَأَبْطَلَ : جَاءَ بِالْبَاطِلِ ، وَالْبَطَلَةُ : السَّحَرَةُ ، مَأْخُوذٌ مِنْهُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : " وَلَا تَسْتَطِيعُهُ الْبَطَلَةُ " ، قِيلَ : هُمُ السَّحَرَةُ . وَرَجُلٌ بَطَّالٌ ذُو بَاطِلٍ . وَقَالُوا : بَاطِلٌ بَيِّنُ الْبُطُولِ . وَتَبَطَّلُوا بَيْنَهُمْ : تَدَاوَلُوا الْبَاطِلَ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالتَّبَطُّلُ : فِعْلُ الْبَطَالَةِ وَهُوَ اتِّبَاعُ اللَّهْوِ وَالْجَهَالَةِ . وَقَالُوا : بَيْنَهُمْ أُبْطُولَةٌ يَتَبَطَّلُونَ بِهَا أَيْ يَقُولُونَهَا وَيَتَدَاوَلُونَهَا . وَأَبْطَلْتُ الشَّيْءَ : جَعَلَتْهُ بَاطِلًا . وَأَبْطَلَ فُلَانٌ : جَاءَ بِكَذِبٍ وَادَّعَى بَاطِلًا . وَقَوْلُهُ - تَعَالَى - : وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ; قَالَ : الْبَاطِلُ هُنَا إِبْلِيسُ ، أَرَادَ : ذَو الْبَاطِلِ أَوْ صَاحِبَ الْبَاطِلِ ، وَهُوَ إِبْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ : كُنْتُ أُنْشِدُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ : اسْكُتْ ! إِنَّ عُمَرَ لَا يُحِبُّ