15579حديث قدامة بن عبد الله بن عمار رضي الله عنهحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، وَمُحْرِزُ بْنُ عَوْنِ بْنِ ج٦ / ص٣٢٥٨أَبِي عَوْنٍ أَبُو الْفَضْلِ قَالَا : حَدَّثَنَا قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ الْأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ معلقمرفوع· رواه قدامة بن عبد الله الكلابيله شواهدفيه غريب
أَيْمَنُ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَلسان العرب[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ
بِمِحْجَنِهِ(المادة: بمحجنه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَجَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ الْمِحْجَنُ عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فَطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " وَيُجْمَعُ عَلَى مَحَاجِنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَجَعَلَتْ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ " أَيْ صِنَّارَتِهِ ، وَهِيَ الْمُعْوَجَّةُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ " أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ ، وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْحَجْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْحَجُونِ كَئِيبًا " الْحَجُونَ : الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ مِمَّا يَلِي شِعْبَ الْجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ : " أَحْجَنَلسان العرب[ حجن ] حجن : حَجَنَ الْعُودَ يَحْجِنُهُ حَجْنًا وَحَجَّنَهُ : عَطَفَهُ . وَالْحَجَنُ وَالْحُجْنَةُ وَالتَّحَجُّنُ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ الْأَحْجَنِ ، وَالْمِحْجَنُ وَالْمِحْجَنَةُ : الْعَصَا الْمُعْوَجَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِحْجَنُ كَالصَّوْلَجَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ) الْمِحْجَنُ : عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ ، قَالَ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَكُلُّ مَعْطُوفٍ مُعْوَجٌّ كَذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : قَدْ صَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْ وَقْعُ الْمَحَاجِنِ بِالْمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَرَادَ : وَابْتُذِلَتِ الْمَحَاجِنُ ، وَأَنَّثَ الْوَقْعَ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمَحَاجِنِ . وَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ الْمِحْجَنَ أَيْ لَا غَنَاءَ عِنْدِهِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بَيْنَ رِجْلَيِ الْبَعِيرِ ، فَإِنْ كَانَ الْبَعِيرُ بَلِيدًا لَمْ يَرْكُضْ ذَلِكَ الْمِحْجَنَ ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا رَكَضَ الْمِحْجَنَ وَمَضَى . وَالِاحْتِجَانُ : الْفِعْلُ بِالْمِحْجَنِ . وَالصَّقْرُ أَحْجَنُ الْمِنْقَارِ . وَصَقْرٌ أَحْجَنُ الْمَخَالِبِ : مُعْوَجُّهَا . وَمِحْجَنُ الطَّائِرِ : مِنْقَارُهُ لِاعْوِجَاجِهِ . وَالتَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ . وَيُقَالُ : حَجَنْتُ الْبَعِيرَ فَأَنَا أَحْجِنُهُ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُونٌ إِذَا وُسِمَ بِسِمَةِ الْمِحْجَنِ ، وَهُوَ خَطٌّ فِي طَرَفِهِ عَقْفَةٌ مِثْلُ مِحْجَنِ الْعَصَا . وَأُذُنٌ حَجْنَاءُ : مَاثِلَةُ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْجَبْهَةِ سُفْلًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَقْبَلَ أَطْرَافُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى قِبَلَ الْجَبْهَةِ ، وَكُلُّ ذَ
صحيح مسلم#3071طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُضْرَبَ عَنْهُ النَّاسُ
صحيح ابن خزيمة#2994أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ
سنن البيهقي الكبرى#9469رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَن إِسحَاقَ بنِ شَاهِينَ وَرَوَاهُ يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ وَزَادَ فِيهِ ثُمَّ قَبَّلَهُ
صحيح مسلم#3070طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ
السنن الكبرى#3958طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ