حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1435
1438
قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : "

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ ، لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ
معلقمرفوع· رواه قدامة بن عبد الله الكلابيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قدامة بن عبد الله الكلابي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة81هـ
  2. 02
    أيمن بن نابل
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةعاش إلى خلافة المهدي
  3. 03
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 472) برقم: (3157) والحاكم في "مستدركه" (1 / 466) برقم: (1718) ، (4 / 507) برقم: (8642) والنسائي في "المجتبى" (1 / 603) برقم: (3063) والنسائي في "الكبرى" (4 / 180) برقم: (4056) والترمذي في "جامعه" (2 / 237) برقم: (930) والدارمي في "مسنده" (2 / 1209) برقم: (1936) وابن ماجه في "سننه" (4 / 231) برقم: (3136) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 101) برقم: (9480) ، (5 / 130) برقم: (9652) وأحمد في "مسنده" (6 / 3257) برقم: (15576) ، (6 / 3257) برقم: (15575) ، (6 / 3257) برقم: (15579) ، (6 / 3257) برقم: (15577) ، (6 / 3258) برقم: (15581) والطيالسي في "مسنده" (2 / 673) برقم: (1438) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 229) برقم: (928) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 140) برقم: (357) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 284) برقم: (13924) والطبراني في "الكبير" (19 / 38) برقم: (17158) ، (19 / 38) برقم: (17159) ، (19 / 38) برقم: (17161) ، (19 / 38) برقم: (17160) والطبراني في "الأوسط" (8 / 81) برقم: (8036)

الشواهد51 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٥٧) برقم ١٥٥٧٥

رَأَيْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ رَمَى [الْجَمْرَةَ(٣)] جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ [مِنْ بَطْنِ الْوَادِي(٤)] [وفي رواية : يَرْمِي الْجِمَارَ(٥)] يَوْمَ النَّحْرِ . قَالَ أَبُو قُرَّةَ : وَزَادَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي حَدِيثِ أَيْمَنَ هَذَا : [وفي رواية : يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٦)] عَلَى نَاقَةٍ [وفي رواية : بَعِيرٍ(٧)] [لَهُ(٨)] صَهْبَاءَ ، بِلَا زَجْرٍ [وفي رواية : لَا ضَرْبَ(٩)] [وفي رواية : لَيْسَ ثَمَّ ضَرْبٌ(١٠)] ، وَلَا طَرْدٍ ، وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ [وفي رواية : يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ ، وَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ(١١)] [وفي رواية : وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٥٧٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٧١٨٨٦٤٢·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣١٣٦·مسند أحمد١٥٥٧٦١٥٥٧٧١٥٥٨١·المعجم الكبير١٧١٦٠·سنن البيهقي الكبرى٩٤٨٠٩٦٥٢·مسند الطيالسي١٤٣٨·المستدرك على الصحيحين١٧١٨٨٦٤٢·مسند عبد بن حميد٣٥٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٥٧٧·المعجم الكبير١٧١٦٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٩٣٠·مسند أحمد١٥٥٧٨·مسند الدارمي١٩٣٦·صحيح ابن خزيمة٣١٥٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٩٤٨٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٩٤٨٠·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣١٣٦·مسند أحمد١٥٥٧٥١٥٥٧٦١٥٥٧٧١٥٥٧٨١٥٥٨١·المعجم الكبير١٧١٥٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٩٢٤·السنن الكبرى٤٠٥٦·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣١٣٦·مسند أحمد١٥٥٧٦١٥٥٧٧١٥٥٨١·صحيح ابن خزيمة٣١٥٧·المعجم الكبير١٧١٥٨١٧١٥٩·مصنف ابن أبي شيبة١٣٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٤٨٠·مسند الطيالسي١٤٣٨·السنن الكبرى٤٠٥٦·المستدرك على الصحيحين١٧١٨٨٦٤٢·مسند عبد بن حميد٣٥٧·
  10. (١٠)مسند الدارمي١٩٣٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٠٣٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧١٦١·
مقارنة المتون67 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1435
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَيْمَنُ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

نَابِلٍ(المادة: نابل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ : كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى عُمُومَتِي يَوْمَ الْفِجَارِ " يُقَالُ : نَبَّلْتُ الرَّجُلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، إِذَا نَاوَلْتَهُ النَّبْلَ لِيَرْمِيَ . وَكَذَلِكَ أَنْبَلْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَبِّلُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَفَتًى يُنَبِّلُهُ ، كُلَّمَا نَفِدَتْ نَبْلُهُ . وَيُرْوَى : يَنْبُلُهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَضَمِّ الْبَاءِ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ نَقَلَةِ الْحَدِيثِ ، لِأَنَّ مَعْنَى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُهُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِالنَّبْلِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ : بَلْ هُوَ صَحِيحٌ ، يَعْنِي يُقَالُ : نَبَلْتُهُ ، وَأَنْبَلْتُهُ ، وَنَبَّلْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرَّامِي وَمُنْبِلُهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُنْبِلِ الَّذِي يَرُدُّ النَّبْلَ عَلَى الرَّامِي مِنَ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ . مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ نَابِلٌ . أَيْ ذُو نَبْلٍ . وَالنَّبْلُ : السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، فَلَا يُقَالُ : نَبْلَةٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : سَهْمٌ ، وَنُشَّابَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : أَعِدُّوا النُّبَلَ هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ

لسان العرب

[ نبل ] نبل : النُّبْلُ ، بِالضَّمِّ : الذَّكَاءُ وَالنَّجَابَةُ ، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا وَنَبَالَةً وَتَنَبَّلَ ، وَهُوَ نَبِيلٌ وَنَبْلٌ ، وَالْأُنْثَى نَبْلَةٌ ، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَنَبَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَنَبَلَةٌ . وَالنَّبِيلَةُ : الْفَضِيلَةُ ، وَأَمَّا النَّبَالَةُ فَهِيَ أَعَمُّ تَجْرِي مَجْرَى النُّبْلِ ، وَتَكُونُ مَصْدَرًا لِلشَّيْءِ النَّبِيلِ الْجَسِيمِ ، وَأَنْشَدَ : كَعْثَبُهَا نَبِيلُ قَالَ : وَهُوَ يَعِيبُهَا بِهَذَا ، قَالَ : وَالنَّبَلُ فِي مَعْنًى جَمَاعَةُ النَّبِيلِ ، كَمَا أَنَّ الْأَدَمَ جَمَاعَةُ الْأَدِيمِ ، وَالْكَرَمُ قَدْ يَجِيءُ جَمَاعَةَ الْكَرِيمِ . وَفِي بَعْضِ الْقَوْلِ : رَجُلٌ نَبْلُ وَامْرَأَةٌ نَبْلَةٌ وَقَوْمٌ نِبَالٌ ، وَفِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ قَوْمٌ نُبَلَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّبْلُ وَالنَّبَالَةُ الْفَضْلُ ، وَامْرَأَةٌ نَبِيلَةٌ فِي الْحُسْنِ بَيِّنَةُ النَّبَالَةِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : وَلَمْ تَنَطَّقْهَا عَلَى غِلَالَهْ إِلَّا لِحُسْنِ الْخَلْقِ وَالنَّبَالَهْ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ فِي حُسْنِ الْخَلْقِ . وَفَرَسٌ نَبِيلُ الْمَحْزِمِ : حَسَنُهُ مَعَ غِلَظٍ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ ، نَبِيلِ الْمَحْزِمِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ رَجُلٍ : فَقَامَ وَثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُهْ لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُهُ وَلَا دَمُهْ وَيُقَالُ : مَا انْتَبَلَ نَبْلَهُ إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، وَنُبْلَهُ وَنَبَالَهُ كَذَلِكَ أَيْ لَمْ يَنْتَبِهْ لَهُ وَمَا بَالَى بِهِ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ : نُب

صَهْبَاءَ(المادة: صهباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْهَاءِ ) ( صَهِبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ اللِّعَّانِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْهَبَ - وَفِي رِوَايَةٍ أُصَيْهِبَ - فَهُوَ لِفُلَانٍ " . الْأَصْهَبُ : الَّذِي يَعْلُو لَوْنَهُ صُهْبَةٌ ، وَهِيَ كَالشُّقْرَةِ . وَالْأُصَيْهِبُ تَصْغِيرُهُ ، قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الصُّهْبَةَ مُخْتَصَّةٌ بِالشَّعَرِ ، وَهِيَ حُمْرَةٌ يَعْلُوهَا سَوَادٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا . وَفِيهِ ذِكْرُ : " الصَّهْبَاءِ " وَهِيَ مَوْضِعٌ عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَرَ .

لسان العرب

[ صهب ] صهب : الصُّهْبَةُ : الشُّقْرَةُ فِي شَعْرِ الرَّأْسِ . وَهِيَ الصُّهُوبَةُ . الْأَزْهَرِيُّ : الصَّهَبُ وَالصُّهْبَةُ : لَوْنُ حُمْرَةٍ فِي شَعَرِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ إِذَا كَانَ فِي الظَّاهِرِ حُمْرَةٌ ، وَفِي الْبَاطِنِ اسْوِدَادٌ ، وَكَذَلِكَ فِي لَوْنِ الْإِبِلِ بَعِيرٌ أَصْهَبُ وَصُهَابِيٌّ وَنَاقَةٌ صَهْبَاءُ وَصُهَابِيَّةٌ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : صُهَابِيَّةُ الْعُثْنُونِ مُؤْجَدَةُ الْقَرَا بَعِيدَةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ الْيَدِ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَصْهَبُ : قَرِيبٌ مِنَ الْأَصْبَحِ . وَالصَّهَبُ وَالصُّهْبَةُ : أَنْ يَعْلُوَ الشَّعَرَ حُمْرَةٌ وَأُصُولُهُ سُودٌ ، فَإِذَا دُهِنَ خُيِّلَ إِلَيْكَ أَنَّهُ أَسْوَدُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَحْمَرَّ الشَّعَرُ كُلُّهُ . صَهِبَ صَهَبًا وَاصْهَبَّ وَاصْهَابَّ وَهُوَ أَصْهَبُ . وَقِيلَ : الْأَصْهَبُ مِنَ الشَّعْرِ الَّذِي يُخَالِطُ بَيَاضَهُ حُمْرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْهَبَ فَهُوَ لِفُلَانٍ ؛ هُوَ الَّذِي يَعْلُو لَوْنَهُ صُهْبَةٌ ، وَهِيَ كَالشُّقْرَةِ قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الصُّهْبَةَ مُخْتَصَّةٌ بِالشِّعْرِ ، وَهِيَ حُمْرَةٌ يَعْلُوهَا سَوَادٌ . وَالْأَصْهَبُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي لَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَرَبُ تَقُولُ : قُرَيْشُ الْإِبِلِ صُهْبُهَا وَأُدْمُهَا ؛ يَذْهَبُونَ فِي ذَلِكَ إِلَى تَشْرِيفِهَا عَلَى سَائِرِ الْإِبِلِ . وَقَدْ أَوْضَحُوا ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ : خَيْرُ الْإِبِلِ صُهْبُهَا وَحُمْرُهَا ، فَجَعَلُوهَا خَيْرَ الْإِبِلِ ، كَمَا أَنَّ قُرَيْشًا خَيْرُ النَّاسِ عِنْدَهُمْ . وَقِيلَ : الْأَصْهَبُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي يُخَالِطُ بَيَاضَهُ حُمْرَةٌ ، وَهُوَ أَنْ يَحْمَرَّ أَعْلَى الْوَبَرِ وَتَبْيَضَّ أَجْوَافُهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَلَيْسَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكِلَابِيُّ 1438 1435 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ ، لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث