حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15555ط. مؤسسة الرسالة: 15321
15482
مسند حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَالِ ، فَأَلْحَفْتُ ، فَقَالَ : يَا حَكِيمُ ، مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ ، وَيَدُ اللهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي ، وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى ، وَأَسْفَلُ الْأَيْدِي يَدُ الْمُعْطَى
معلقمرفوع· رواه حكيم بن حزامله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    أثر صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حكيم بن حزام
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم يوم الفتح وصحب
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    مسلم بن جندب الهذلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة158هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 112) برقم: (1390) ، (2 / 123) برقم: (1434) ، (4 / 5) برقم: (2650) ، (4 / 92) برقم: (3026) ، (8 / 93) برقم: (6211) ومسلم في "صحيحه" (3 / 94) برقم: (2373) ، (3 / 94) برقم: (2372) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 14) برقم: (3225) ، (8 / 194) برقم: (3407) ، (8 / 197) برقم: (3411) والحاكم في "مستدركه" (2 / 3) برقم: (2142) ، (3 / 483) برقم: (6099) ، (3 / 484) برقم: (6102) والنسائي في "المجتبى" (1 / 507) برقم: (2532) ، (1 / 509) برقم: (2544) ، (1 / 521) برقم: (2603) ، (1 / 521) برقم: (2602) ، (1 / 522) برقم: (2604) والنسائي في "الكبرى" (3 / 49) برقم: (2323) ، (3 / 55) برقم: (2336) ، (3 / 80) برقم: (2394) ، (3 / 81) برقم: (2395) ، (3 / 81) برقم: (2396) ، (10 / 394) برقم: (11846) والترمذي في "جامعه" (4 / 250) برقم: (2667) والدارمي في "مسنده" (2 / 1027) برقم: (1686) ، (2 / 1028) برقم: (1689) ، (3 / 1809) برقم: (2788) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 177) برقم: (7846) ، (4 / 180) برقم: (7864) ، (4 / 180) برقم: (7865) ، (4 / 196) برقم: (7968) وأحمد في "مسنده" (6 / 3230) برقم: (15478) ، (6 / 3231) برقم: (15482) ، (6 / 3232) برقم: (15487) ، (6 / 3316) برقم: (15745) ، (6 / 3316) برقم: (15741) ، (6 / 3316) برقم: (15744) والطيالسي في "مسنده" (2 / 654) برقم: (1417) والحميدي في "مسنده" (1 / 475) برقم: (564) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 598) برقم: (1157) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 76) برقم: (16482) ، (11 / 102) برقم: (20118) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 38) برقم: (10789) ، (7 / 38) برقم: (10788) ، (19 / 102) برقم: (35525) والطبراني في "الكبير" (3 / 188) برقم: (3077) ، (3 / 189) برقم: (3078) ، (3 / 189) برقم: (3080) ، (3 / 189) برقم: (3079) ، (3 / 190) برقم: (3081) ، (3 / 192) برقم: (3091) ، (3 / 192) برقم: (3090) ، (3 / 192) برقم: (3092) ، (3 / 193) برقم: (3094) ، (3 / 197) برقم: (3111) ، (3 / 198) برقم: (3113) ، (3 / 198) برقم: (3112) ، (3 / 200) برقم: (3119) ، (3 / 201) برقم: (3123) ، (3 / 203) برقم: (3128)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/١٠٢) برقم ٢٠١١٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ [يَوْمَ حُنَيْنٍ(١)] دُونَ مَا أَعْطَى أَصْحَابَهُ [وفي رواية : عَطَاءً فَاسْتَقَلَّهُ(٢)] ، فَقَالَ حَكِيمٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ تَقْصُرَ بِي دُونَ أَحَدٍ ، فَزَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ ، حَتَّى رَضِيَ ، [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي(٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَالِ فَأَلْحَحْتُ فَأَعْطَانِي(٤)] [وفي رواية : أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ فَأَعْطَاهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ مِائَةً فَأَعْطَاهُ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَلْحَفْتُ فِي الْمَسْأَلَةِ(٧)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي وَأَلْحَفْتُ عَلَيْهِ(٨)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ عَطِيَّتِكَ [وفي رواية : أُعْطِيَتِكَ(٩)] خَيْرٌ ؟ قَالَ : الْأُولَى [وفي رواية : أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، أَغَارَ بِفَرَسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُصِيبَا ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أُصِيبَ فَرَسَايَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَعْطَاهُ ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَعَانَ بِفَرَسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأُصِيبَا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أُصِيبَ فَرَسَايَ فَعُضْنِي . فَأَعْطَاهُ ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ(١١)] [وفي رواية : إِنَّ فَرَسَيَّ قَدْ أُصِيبَا ، فَعَوِّضْنِي . فَأَعْطَاهُ ، فَاسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [مَا أُنْكِرُ مَسْأَلَتَكَ(١٣)] يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ [وفي رواية : خَضِرٌ(١٤)] حُلْوَةٌ [وفي رواية : حُلْوٌ(١٥)] [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ فَأَعْطَوْهُ ، وَالسَّائِلُ مِنْهَا كَالْآكِلِ وَلَا يَشْبَعُ(١٦)] [وَإِنَّهَا أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ(١٧)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ(١٨)] ، فَمَنْ أَخَذَهُ [وفي رواية : أَخَذَهَا(١٩)] بِسَخَاوَةِ [وفي رواية : بِطِيبِ(٢٠)] نَفْسٍ ، وَحُسْنِ أُكْلَةٍ [وفي رواية : فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ(٢١)] بُورِكَ لَهُ فِيهِ [وفي رواية : فِيهَا(٢٢)] ، وَمَنْ أَخَذَهُ [وفي رواية : أَخَذَهَا(٢٣)] بِإِشْرَافِ [وفي رواية : بِاسْتِشْرَافِ(٢٤)] نَفْسٍ [وفي رواية : النَّفْسِ(٢٥)] ، وَسُوءِ أُكْلَةٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ [وفي رواية : كَالْآكِلِ(٢٦)] وَلَا [وفي رواية : وَلَمْ(٢٧)] يَشْبَعُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ [وفي رواية : أَخْيَرُ(٢٨)] مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى [وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ(٢٩)] [ وفي رواية : يَدُ اللَّهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي ، وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى ، وَيَدُ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الْأَيْدِي ] [وفي رواية : وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ السَّائِلِ ، وَيَدُ السَّائِلِ أَسْفَلُ الْأَيْدِي(٣٠)] ، قَالَ : وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَمِنِّي ، [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَسْأَلَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ فَيُعْطَى يَكُونُ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَنْفَعُهُ مَا أَكَلَ ، الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى(٣١)] [وفي رواية : وَالصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى(٣٢)] [وفي رواية : مَا أَبْقَتْ غِنًى(٣٣)] [وفي رواية : أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى(٣٤)] [، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ(٣٥)] [وفي رواية : لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ ، فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَحْزِمَ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ فَيَجْعَلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَيَأْتِيَ بِهَا السُّوقَ فَيَبِيعَهَا ، وَيَأْكُلَ ثَمَنَهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا فَيَسْأَلَهُ ، أَعْطَاهُ ، أَوْ مَنَعَهُ . . . الْحَدِيثَ(٣٦)] [. قَالَ حَكِيمٌ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَا آخُذُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا أَبَدًا(٣٧)] [وفي رواية : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ(٣٩)] [، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ(٤٠)] [وفي رواية : وَمَنْ يَسْتَعِفَّ(٤١)] [يُعِفَّهُ اللَّهُ فَقُلْتُ وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَمِنِّي . قَالَ حَكِيمٌ : قُلْتُ : لَا تَكُونُ يَدِي تَحْتَ يَدِ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ أَبَدًا(٤٢)] قَالَ : وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٤٣)] بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ بَعْدَكَ أَحَدًا شَيْئًا [حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ(٤٤)] ، فَلَمْ يَقْبَلْ عَطَاءً وَلَا دِيوَانًا حَتَّى مَاتَ [قَالَ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَدْعُو حَكِيمًا إِلَى الْعَطَاءِ ، فَيَأْبَى أَنْ يَقْبَلَهُ مِنْهُ(٤٥)] ، فَكَانَ عُمَرُ يَدْعُوهُ بَعْدَ ذَلِكَ لِيَأْخُذَ مِنْهُ فَيَأْبَى [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا(٤٦)] ، فَيَقُولُ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٤٧)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ [وفي رواية : إِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ(٤٨)] عَلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنِّي أَدْعُوهُ إِلَى حَقِّهِ [وفي رواية : لِحَقِّهِ(٤٩)] [وفي رواية : أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ(٥٠)] مِنْ هَذَا الْمَالِ [وفي رواية : الَّذِي قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ(٥١)] فَيَأْبَى [وفي رواية : وَهُوَ يَأْبَى(٥٢)] [أَنْ يَأْخُذَهُ(٥٣)] ، وَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ ، فَقَالَ حَكِيمٌ : وَاللَّهِ وَلَا أَرْزَأُكَ [وفي رواية : إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَرْزَؤُكَ(٥٤)] وَلَا غَيْرَكَ شَيْئًا أَبَدًا [وفي رواية : أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، لَمْ يَقْبَلْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا حَتَّى قُبِضَ ، وَلَا مِنْ عُمَرَ حَتَّى قُبِضَ ، وَلَا مِنْ عُثْمَانَ ، وَلَا مِنْ مُعَاوِيَةَ حَتَّى مَاتَ(٥٥)] ، قَالَ : فَمَاتَ حِينَ مَاتَ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالًا [وفي رواية : فَلَمْ يَرْزَأْ حَكِيمٌ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٠٧٧٣١١١٣١١٢·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  3. (٣)صحيح البخاري١٤٣٤·جامع الترمذي٢٦٦٧·مسند الدارمي٢٧٨٨·المعجم الكبير٣٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٦٨·مسند الحميدي٥٦٤·السنن الكبرى٢٣٢٣٢٣٩٤٢٣٩٥٢٣٩٦١١٨٤٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٠٨٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٠٨١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٤٠٧·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٤١٧·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦١٠٢·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢١٤٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٣١١٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣١١١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٤٨٢·المعجم الكبير٣٠٨٠٣٠٩٤·مسند الطيالسي١٤١٧·المستدرك على الصحيحين٦١٠٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٦٥٠٣٠٢٦·مسند الدارمي١٦٨٦٢٧٨٨·مسند الطيالسي١٤١٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٦٥٠٣٠٢٦·مسند الدارمي١٦٨٦٢٧٨٨·مسند الطيالسي١٤١٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣١١٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٠٨٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٤٨٢·المعجم الكبير٣٠٩٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٠٧٧٣٠٨٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٢١١·صحيح مسلم٢٣٧٣·صحيح ابن حبان٣٤١١·المعجم الكبير٣٠٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٥·مسند الحميدي٥٦٤·السنن الكبرى٢٣٢٣٢٣٩٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٧٤١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٠٨٠٣١١٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٠٧٧٣٠٨٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)المعجم الكبير٣٠٨٠٣١١١٣١١٢٣١١٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤٢·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٤٠٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٣٩٠·صحيح مسلم٢٣٧٢·مسند أحمد١٥٤٧٨١٥٤٨٧١٥٧٤٤·مسند الدارمي١٦٨٩·المعجم الكبير٣٠٨١٣١١٩٣١٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٦٤·السنن الكبرى٢٣٣٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٦١٠٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣١٢٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣١٢٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٧٤٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٢٣٧٢·سنن البيهقي الكبرى٧٨٦٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٣٩٠·صحيح مسلم٢٣٧٢·مسند أحمد١٥٤٧٨١٥٤٨٧١٥٧٤٤·مسند الدارمي١٦٨٩·المعجم الكبير٣٠٨١٣١١٩٣١٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٦٤·السنن الكبرى٢٣٣٦·
  36. (٣٦)المطالب العالية١١٥٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٣١٢٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٧٤٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٣٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٨٤٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٣٩٠·مسند أحمد١٥٧٤٥·المعجم الكبير٣٠٩٠٣٠٩١٣٠٩٢·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٨٨·سنن البيهقي الكبرى٧٨٤٦·
  41. (٤١)مسند أحمد١٥٤٨٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٧٤٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٧٩٦٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٤٣٤·سنن البيهقي الكبرى٧٩٦٨·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣٢٢٥·المعجم الكبير٣٠٧٧٣٠٧٩·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري١٤٣٤·جامع الترمذي٢٦٦٧·صحيح ابن حبان٣٢٢٥·المعجم الكبير٣٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٦٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  50. (٥٠)صحيح البخاري١٤٣٤٢٦٥٠٣٠٢٦·جامع الترمذي٢٦٦٧·صحيح ابن حبان٣٢٢٥·المعجم الكبير٣٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٦٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٦٥٠٣٠٢٦·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١٤٣٤٢٦٥٠٣٠٢٦·جامع الترمذي٢٦٦٧·المعجم الكبير٣٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٦٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٣٠٧٧·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٦٠٩٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٢٦٥٠·
مقارنة المتون219 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15555
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15321
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حِزَامٍ(المادة: حزام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزَمَ ) ( س ) فِيهِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَزَمْتُ الشَّيْءَ : أَيْ شَدَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبُ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ أَيْ أَذْهَبُ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : تَسْتَشِيرُ أَهْلَ الرَّأْيِ ثُمَّ تُطِيعُهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ حِزَامٍ أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشُدَّ ثَوْبُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَلَّمَا يَتَسَرْوَلُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ، أَوْ كَانَ جَيْبُهُ وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّبْ ، أَوْ لَمْ يَشُدَّ وَسَطَهُ ، رُبَّمَا انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ وَبَطَلَتْ صَلَاتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ أَيْ يَتَلَبَّبَ وَيَشُدَّ وَسَطَهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّحَزُّمِ فِي الصَّلَاةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ أَيْ ت

لسان العرب

[ حزم ] حزم : الْحَزْمُ : ضَبْطُ الْإِنْسَانِ أَمْرَهُ وَالْأَخْذُ فِيهِ بِالثِّقَةِ . حَزُمَ ، بِالضَّمِّ ، يَحْزُمُ حَزْمًا وَحَزَامَةً وَحُزُومَةً ، وَلَيْسَتِ الْحُزُومَةُ بِثَبْتٍ . وَرَجُلٌ حَازِمٌ وَحَزِيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمَةٍ وَحُزَمَاءَ وَحُزَّمٍ وَأَحْزَامٍ وَحُزَّامٍ : وَهُوَ الْعَاقِلُ الْمُمَيِّزُ ذُو الْحُنْكَةِ . وَقَالَ ابْنُ كَثْوَةَ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الْوَحَا مِنْ طَعَامِ الْحَزْمَةِ ؛ يُضْرَبُ عِنْدَ التَّحَشُّدِ عَلَى الِانْكِمَاشِ وَحَمْدِ الْمُنْكَمِشِ . وَالْحَزْمَةُ : الْحَزْمُ . وَيُقَالُ : تَحَزَّمْ فِي أَمْرِكَ أَيِ اقْبَلْهُ بِالْحَزْمِ وَالْوَثَاقَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ ؛ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) أَيْ أَذْهَبَ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ ، الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَهْلَ الرَّأْيِ وَتُطِيعَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَ الْحَزْمُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ الْأَخْذُ بِالثِّقَةِ مِنَ الْحَزْمِ ، وَهُوَ الشَّدُّ بِالْحِزَامِ وَالْحَبْلِ اسْتِيثَاقًا مِنَ الْمَحْزُومِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : قَدْ أَحْزَمُ لَوْ أَعْزَمُ أَيْ قَدْ أَعْرِفُ الْحَزْمَ وَلَا أَمْضِي عَلَيْهِ . وَالْحَزْمُ : حَزْمُكَ الْحَطَبَ حُزْمَةً . وَحَزَمَ الشَّيْءَ يَحْزِمُهُ حَزْمًا : شَدُّهُ . وَالْحُزْمَةُ : مَا حُزِمَ . وَالْمِحْزَمُ وَالْمِحْزَمَةُ وَالْحِزَامُ وَالْحِزَامَةُ : اسْمُ مَا حُزِمَ بِه

خَضِرَةٌ(المادة: خضرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    15482 15555 15321 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَالِ ، فَأَلْحَفْتُ ، فَقَالَ : يَا حَكِيمُ ، مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ ، وَيَدُ اللهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي ، وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى ، وَأَسْفَلُ الْأَيْدِي يَدُ الْمُعْطَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث