15647حديث قيس بن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلمحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [١]حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ ، فَإِنَّهَا ثُلُثُ خَمْرِ الْعَالَمِ معلقمرفوع· رواه قيس بن سعد بن عبادةله شواهدفيه غريب
وَالْكُوبَةَ(المادة: والكوبة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْوَاوِ ) ( كَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ " هِيَ النَّرْدُ ، وَقِيلَ : الطَّبْلُ ، وَقِيلَ : الْبَرْبَطُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أُمِرْنَا بِكَسْرِ الْكُوبَةِ وَالْكِنَّارَةِ وَالشِّيَاعِ " . " كَوَثَ " ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَخْبِرْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَصْلِكُمْ مُعَاشِرَ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ كُوثَى " أَرَادَ كُوثَى الْعِرَاقِ ، وَهِيَ سُرَّةُ السَّوَادِ ، وَبِهَا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " مَنْ كَانَ سَائِلًا عَنْ نَسَبِنَا فَإِنَّا قَوْمٌ مِنْ كُوثَى " وَهَذَا مِنْهُ تَبَرُّؤٌ مِنَ الْفَخْرِ بِالْأَنْسَابِ ، وَتَحْقِيقٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ كُوثَى مَكَّةَ ، وَهِيَ مَحَلَّةُ عَبْدِ الدَّارِ . وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ ، وَيَشْهَدُ لَهُ : ( س ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " نَحْنُ مُعَاشِرَ قُرَيْشٍ حَيٌّ مِنَ النَّبَطِ مِنْ أَهْلِ كُوثَى " وَالنَّبَطُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ " إِنَّ مِنْ أَسْمَاءِ مَكَّةَ كُوثَى " .لسان العرب[ كوب ] كوب : الْكُوبُ : الْكُوزُ الَّذِي لَا عُرْوَةَ لَهُ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : مُتَّكِئًا تُصْفَقُ أَبْوَابُهُ يَسْعَى عَلَيْهِ الْعَبْدُ بِالْكُوبِ وَالْجَمْعُ أَكْوَابٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَفِيهِ : و يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : الْكُوبُ الْكُوزُ الْمُسْتَدِيرُ الرَّأْسِ الَّذِي لَا أُذُنَ لَهُ ; وَقَالَ يَصِفُ مَنْجَنُونًا : يَصُبُّ أَكْوَابًا عَلَى أَكْوَابِ تَدَفَّقَتْ مِنْ مَائِهَا الْجَوَابِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَابَ يَكُوبُ إِذَا شَرِبَ بِالْكُوبِ . وَالْكَوَبُ : دِقَّةُ الْعُنُقِ وَعِظَمُ الرَّأْسِ . وَالْكُوبَةُ : الشِّطْرَنْجَةُ . وَالْكُوبَةُ : الطَّبْلُ وَالنَّرْدُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّبْلُ الصَّغِيرُ الْمُخَصَّرُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا الْكُوبَةُ ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْكُوبَةَ النَّرْدُ فِي كَلَامِ أَهْلِ الْيَمَنِ ; وَقَالَ غَيْرُهُ ، الْكُوبَةُ : الطَّبْلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ النَّرْدُ ; وَقِيلَ : الطَّبْلُ ; وَقِيلَ : الْبَرْبَطُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أُمِرْنَا بِكَسْرِ الْكُوبَةِ ، وَالْكِنَّارَةِ ، وَالشِّيَاعِ .
وَالْقِنِّينَ(المادة: والقنين)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ ، هُوَ - بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ - لُعْبَةٌ لِلرُّومِ يُقَامِرُونَ بِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ الطُّنْبُورُ بِالْحَبَشِيَّةِ ، وَالتَّقْنِينُ : الضَّرْبُ بِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَالْأَشْعَثِ : " لَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنٍّ ، إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلَكَةٍ " الْعَبْدُ الْقِنُّ : الَّذِي مُلِكَ هُوَ وَأَبَوَاهُ ، وَعَبْدُ الْمَمْلَكَةِ : الَّذِي مُلِكَ هُوَ دُونَ أَبَوَيْهِ ، يُقَالُ : عَبْدٌ قِنٌّ ، وَعَبْدَانِ قِنٌّ ، وَعَبِيدٌ قِنٌّ ، وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ .لسان العرب[ قنن ] قنن : الْقِنُّ : الْعَبْدُ لِلتَّعْبِيدَةِ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْعَبْدُ الْقِنُّ الَّذِي مُلِكَ هُوَ وَأَبَوَاهُ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ، هَذَا الْأَعْرَفُ ، وَقَدْ حُكِيَ فِي جَمْعِهِ أَقْنَانٌ وَأَقِنَّةٌ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِنَّ سَلِيطًا فِي الْخَسَارِ إِنَّهْ أَبْنَاءُ قَوْمٍ خُلِقُوا أَقِنَّهْ وَالْأُنْثَى قِنٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَبْدُ الْقِنُّ الَّذِي وُلِدَ عِنْدَكَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ عَنْكَ . وَحُكِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : لَسْنَا بِعَبِيدِ قِنٍّ وَلَكِنَّا عَبِيدُ مَمْلُكَةٍ ، مُضَافَانِ جَمِيعًا . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْأَشْعَثِ : لَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنٍّ إِنَّمًا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ . يُقَالُ : عَبْدٌ قِنٌّ وَعَبْدَانِ قِنٌّ وَعَبِيدٌ قِنٌّ ، وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : قَوْلُهُمْ عَبْدٌ قِنٌّ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْقِنُّ الَّذِي كَانَ أَبُوهُ مَمْلُوكًا لِمَوَالِيهِ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَهُوَ عَبْدُ مَمْلَكَةٍ ، وَكَأَنَّ الْقِنَّ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقِنْيَةِ وَهِيَ الْمِلْكُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِثْلُهُ الضِّحُّ ، وَهُوَ نُورُ الشَّمْسِ الْمُشْرِقُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَأَصْلُهُ ضِحْيٌ ، يُقَالُ : ضَحِيتُ لِلشَّمْسِ إِذَا بَرَزْتَ لَهَا ، قَالَ ثَعْلَبٌ : عَبْدٌ قِنٌّ مُلِكَ هُوَ وَأَبَوَاهُ مِنَ الْقُنَانِ ، وَهُوَ الْكُمُّ يَقُولُ : كَأَنَّهُ فِي كُمِّهِ هُوَ وَأَبَوَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْقِنْيَةِ إِلَّا أَنَّهُ يُبْدَلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَبْدٌ قِنٌّ خَالِصُ الْعُبُودَةِ ، وَقِنٌّ بَيِّنُ الْقُنُونَةِ وَالْقَنَانَةِ ، وَقِنٌّ وَقِنَّانِ وَأَقْنَانٌ ، وَغَيْرُهُ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ وَلَا يُؤَنِّثُهُ . وَاقْتَنَنَّا قِنًّا : اتَّخَذْنَاهُ . و
وَالْغُبَيْرَاءَ(المادة: والغبيراء)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ ، الْغَبْرَاءُ : الْأَرْضُ ، وَالْخَضْرَاءُ : السَّمَاءُ لِلَوْنِهِمَا ، أَرَادَ أَنَّهُ مُتَنَاهٍ فِي الصِّدْقِ إِلَى الْغَايَةِ ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى اتِّسَاعِ الْكَلَامِ وَالْمَجَازِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ بَيْنَا رَجُلٌ فِي مَفَازَةٍ غَبْرَاءَ ، هِيَ الَّتِي لَا يُهْتَدَى لِلْخُرُوجِ مِنْهَا . * وَفِيهِ : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الْجُوعِ الْأَغْبَرِ وَالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ هَذَا مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَاتِ ؛ لِأَنَّ الْجُوعَ أَبَدًا يَكُونُ فِي السِّنِينَ الْمُجْدِبَةِ ، وَسِنُو الْجَدْبِ تُسَمَّى غُبْرًا ؛ لِاغْبِرَارِ آفَاقِهَا مِنْ قِلَّةِ الْأَمْطَارِ ، وَأَرَضِيهَا مِنْ عَدَمِ النَّبَاتِ وَالِاخْضِرَارِ . وَالْمَوْتُ الْأَحْمَرُ : الشَّدِيدُ ، كَأَنَّهُ مَوْتٌ بِالْقَتْلِ وَإِرَاقَةِ الدِّمَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ " يُخَرِّبُ الْبَصْرَةَ الْجُوعُ الْأَغْبَرُ وَالْمَوْتُ الْأَحْمَرُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُجَاشِعٍ " فَخَرَجُوا مُغْبِرِينَ ، هُمْ وَدَوَابُّهُمْ " الْمُغْبِرُ : الطَّالِبُ لِلشَّيْءِ الْمُنْكَمِشُ فِيهِ ، كَأَنَّهُ لِحِرْصِهِ وَسُرْعَتِهِ يُثِيرُ الْغُبَارَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مُصْعَبٍ " قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُهُ <لسان العرب[ غبر ] غبر : غَبَرَ الشَّيْءُ يَغْبُرُ غُبُورًا : مَكَثَ وَذَهَبَ . وَغَبَرَ الشَّيْءُ يَغْبُرُ أَيْ بَقِيَ . وَالْغَابِرُ : الْبَاقِي . وَالْغَابِرُ : الْمَاضِي ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَقَدْ يَجِيءُ الْغَابِرُ فِي النَّعْتِ كَالْمَاضِي . وَرَجُلٌ غَابِرٌ وَقَوْمٌ غُبَّرٌ : غَابِرُونَ . وَالْغَابِرُ مِنَ اللَّيْلِ : مَا بَقِيَ مِنْهُ . وَغُبْرُ كُلِّ شَيْءٍ : بَقِيَّتُهُ ، وَالْجَمْعُ أَغْبَارٌ ، وَهُوَ الْغُبَّرُ أَيْضًا ، وَقَدْ غَلَبَ ذَلِكَ عَلَى بَقِيَّةِ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ وَعَلَى بَقِيَّةِ دَمِ الْحَيْضِ ؛ قَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ : لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ وَيُقَالُ : بِهَا غُبَّرٌ مِنْ لَبَنٍ أَيْ بِالنَّاقَةِ . وَغُبَّرُ الْحَيْضِ : بَقَايَاهُ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ الْحُلَيْسِ : وَمُبَرَّإٍ مِنْ كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍ وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغْيِلِ قَوْلُهُ : وَمُبَرَّأٍ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ : وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلَامِ بِمِغْشَمِ وَغُبَّرُ الْمَرَضِ : بَقَايَاهُ ، وَكَذَلِكَ غُبْرُ اللَّيْلِ . وَغُبْرُ اللَّيْلِ : آخِرُهُ . وَغُبْرُ اللَّيْلِ : بَقَايَاهُ ، وَاحِدُهَا غُبْرٌ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : بِفَنَائِهِ أَعْنُزٌ دَرُّهُنَّ غُبْرٌ أَيْ قَلِيلٌ . وَغَبْرُ اللَّبَنِ : بَقِيَّتُهُ وَمَا غَبَرَ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ كَانَ يَحْدُرُ فِيمَا غَبَرَ مِنَ السُّورَةِ ؛ أَيْ يُسْرِعُ فِي قِرَاءَتِهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يَحْتَمِلُ الْغَا
سنن البيهقي الكبرى#21054إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْقِنِّينَ
مصنف ابن أبي شيبة#24686نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ
سنن البيهقي الكبرى#17461يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ . فَقَالَ : " الْغُبَيْرَاءُ