حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15859ط. مؤسسة الرسالة: 15619
15786
حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْتَصِرَ ج٦ / ص٣٣٢٨دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي حُورِ الْعِينِ أَيَّتَهُنَّ شَاءَ ، وَمَنْ تَرَكَ أَنْ يَلْبَسَ صَالِحَ الثِّيَابِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي حُلَلِ الْإِيمَانِ أَيَّتَهُنَّ شَاءَ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن أنس الجهنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن أنس الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةبقي إلى خلافة عبد الملك
  2. 02
    سهل بن معاذ بن أنس الجهني
    تقييم الراوي:لا بأس به إلا في روايات زبان عنه· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    زبان بن فائد الحمراوي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة155هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 61) برقم: (206) ، (4 / 183) برقم: (7465) وأبو داود في "سننه" (4 / 394) برقم: (4762) والترمذي في "جامعه" (3 / 547) برقم: (2164) ، (4 / 261) برقم: (2685) ، (4 / 269) برقم: (2697) وابن ماجه في "سننه" (5 / 280) برقم: (4308) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 272) برقم: (6184) ، (8 / 161) برقم: (16742) وأحمد في "مسنده" (6 / 3327) برقم: (15786) ، (6 / 3330) برقم: (15798) ، (6 / 3331) برقم: (15804) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 60) برقم: (1484) ، (3 / 66) برقم: (1497) ، (3 / 68) برقم: (1499) والطبراني في "الكبير" (20 / 180) برقم: (18564) ، (20 / 181) برقم: (18565) ، (20 / 188) برقم: (18593) ، (20 / 189) برقم: (18595) والطبراني في "الأوسط" (9 / 104) برقم: (9264) والطبراني في "الصغير" (2 / 250) برقم: (1116)

الشواهد13 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/١٨٨) برقم ١٨٥٩٣

مَنْ كَظَمَ غَيْظًا [وفي رواية : غَيْظَهُ(١)] وَهُوَ يَقْدِرُ [وفي رواية : وَهُوَ قَادِرٌ(٢)] [وفي رواية : وَهُوَ يَسْتَطِيعُ(٣)] عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ [وفي رواية : عَلَى إِنْفَاذِهِ(٤)] [وفي رواية : أَنْ يَنْتَصِرَ(٥)] دَعَاهُ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦)] عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيَّرَ [وفي رواية : حَتَّى يُخَيِّرَهُ(٧)] [وفي رواية : فَيُخَيِّرُهُ(٨)] [وفي رواية : خَيَّرَهُ اللَّهُ(٩)] مِنْ حُورِ [وفي رواية : مِنَ الْحُورِ(١٠)] الْعِينِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١١)] أَيَّتَهُنَّ شَاءَ ، وَمَنْ تَرَكَ أَنْ يَلْبَسَ صَالِحَ الثِّيَابِ [وفي رواية : وَمَنْ تَرَكَ ثَوْبَ جَمَالٍ(١٢)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ(١٣)] وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا [وفي رواية : وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى لُبْسِهِ(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ(١٥)] تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَعَاهُ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٦)] عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ [وفي رواية : رُءُوسِ الْأَشْهَادِ(١٧)] حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ فِي [وفي رواية : بَيْنَ(١٨)] حُلَلِ الْإِيمَانِ [وفي رواية : الْجَنَّةِ(١٩)] [فَيَلْبَسُ(٢٠)] أَيَّتَهُنَّ شَاءَ [وفي رواية : حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ حُلَلِ الْإِيمَانِ يَلْبَسُ أَيَّهَا شَاءَ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الْإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا(٢٢)] [وفي رواية : كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءَ الْإِيمَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٣)] [وَمَنْ أَنْكَحَ عَبْدًا وَضَعَ اللَّهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجَ الْمُلْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٧٨٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٦٢·سنن ابن ماجه٤٣٠٨·مسند أحمد١٥٨٠٤·المعجم الكبير١٨٥٦٥١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٠٦·
  3. (٣)جامع الترمذي٢١٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٧٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٧٨٦١٥٧٩٨١٥٨٠٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٧٦٢·جامع الترمذي٢١٦٤٢٦٨٥٢٦٩٧·سنن ابن ماجه٤٣٠٨·مسند أحمد١٥٧٨٦١٥٧٩٨١٥٨٠٤·المعجم الكبير١٨٥٦٤١٨٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٥·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٧٦٢·جامع الترمذي٢١٦٤٢٦٨٥٢٦٩٧·سنن ابن ماجه٤٣٠٨·مسند أحمد١٥٧٩٨·المعجم الكبير١٨٥٦٤١٨٥٦٥١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·سنن البيهقي الكبرى٦١٨٤١٦٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٤١٤٩٧١٤٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٨٥·مسند أحمد١٥٧٩٨·المعجم الكبير١٨٥٦٤١٨٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٤١٤٩٩·المستدرك على الصحيحين٢٠٦٧٤٦٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٥٩٥·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٦٨٥·مسند أحمد١٥٧٨٦١٥٧٩٨·المعجم الكبير١٨٥٦٤·سنن البيهقي الكبرى٦١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٤١٤٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٧٨٦١٥٧٩٨١٥٨٠٤·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩٧·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٥٦٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦١٨٤·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧٤٦٥·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٦٨٥·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٩٢٦٤·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15859
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15619
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
كَظَمَ(المادة: كظم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَظَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، الْكِظَامَةُ : كَالْقَنَاةِ ، وَجَمْعُهَا : كَظَائِمُ ، وَهِيَ آبَارٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ مُتَنَاسِقَةً ، وَيُخْرَقُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَتَجْتَمِعُ مِيَاهُهَا جَارِيَةً ، ثُمَّ تَخْرُجُ عِنْدَ مُنْتَهَاهَا فَتَسِيحُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْكِظَامَةُ : السِّقَايَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " إِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ " أَيْ : حُفِرَتْ قَنَوَاتٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَبَالَ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكِظَامَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الْكُنَاسَةَ . * وَفِيهِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : " لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ " أَيْ : لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ بِأَكْظَامِهَا " هِيَ جَمْعُ كَظَمٍ - بِالتَّحْرِيكِ - وَهُوَ مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحَلْقِ . ( س ) وَمِنْه

لسان العرب

[ كظم ] كظم : اللَّيْثُ : كَظَمَ الرَّجُلُ غَيْظَهُ إِذَا اجْتَرَعَهُ . كَظَمَهُ يَكْظِمُهُ كَظْمًا : رَدَّهُ وَحَبَسَهُ فَهُوَ رَجُلٌ كَظِيمٌ ، وَالْغَيْظُ مَكْظُومٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ . فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : يَعْنِي الْحَابِسِينَ الْغَيْظَ لَا يُجَازُونَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ أُعِدَّتِ الْجَنَّةُ لِلَّذِينِ جَرَى ذِكْرُهُمْ وَلِلَّذِينِ يَكْظِمُونَ الْغَيْظَ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُهَا الْإِنْسَانُ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَيُقَالُ : كَظَمْتُ الْغَيْظَ أَكْظِمُهُ كَظْمًا إِذَا أَمْسَكْتَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ أَيْ لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . وَيُقَالُ : كَظَمَ الْبَعِيرُ عَلَى جِرَّتِهِ إِذَا رَدَّدَهَا فِي حَلْقِهِ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ يَكْظِمُ كُظُومًا إِذَا أَمْسَكَ عَنِ الْجِرَّةِ ، فَهُوَ كَاظِمٌ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ إِذَا لَمْ يَجْتَرَّ ، قَالَ الرَّاعِي : فَأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجِرَّةٍ مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلَا ، ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ : فَأَفَضْنَ بَعْدَ ك

الْعِينِ(المادة: العين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    15786 15859 15619 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْتَصِرَ دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي حُورِ الْعِينِ أَيَّتَهُنَّ شَاءَ ، وَمَنْ تَرَكَ أَنْ يَلْبَسَ صَالِحَ الثِّيَابِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي حُلَلِ الْإِيمَانِ أَيَّتَهُنَّ شَاءَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث