قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ
كظم الغيظ
١٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
يَا ابْنَ أَخِي ، هَلْ لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الْأَمِيرِ فَتَسْتَأْذِنَ لِي عَلَيْهِ
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
لَا تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلَامُ فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ
لَا وَاللهِ ، مَا كَانَتْ لِبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ
مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْفِذَهُ
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ
أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَقُلْتُ: أَقْتُلُهُ؟ فَانْتَهَرَنِي
تَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ ، فَقُلْتُ: مَنْ هُوَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ
مَرَرْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، مَنْ هَذَا الَّذِي تَغَيَّظُ عَلَيْهِ
تَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ: لَوْ أَمَرْتَنِي لَفَعَلْتُ
غَضِبَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَغَيَّرَ لَوْنُهُ ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، وَاللهِ لَئِنْ أَمَرْتَنِي لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ
أَتَيْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَقَدْ أَغْلَظَ لِرَجُلٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ: أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فَانْتَهَرَنِي
كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، أَضْرِبُ عُنُقَهُ