حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 9256
9264
واثلة بن الحسن العرقي

حَدَّثَنَا وَاثِلَةُ ، نَا كَثِيرٌ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ج٩ / ص١٠٥عَجْلَانَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ خَيَّرَهُ اللهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ تَرَكَ ثَوْبَ جَمَالٍ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَ الْإِيمَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ أَنْكَحَ عَبْدًا وَضَعَ اللهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجَ الْمُلْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن أنس الجهنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن أنس الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةبقي إلى خلافة عبد الملك
  2. 02
    سهل بن معاذ بن أنس الجهني
    تقييم الراوي:لا بأس به إلا في روايات زبان عنه· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    فروة بن مجاهد اللخمي
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    محمد بن عجلان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة148هـ
  5. 05
    إبراهيم بن أدهم الزاهد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  6. 06
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    كثير بن عبيد المذحجي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    واثلة بن الحسن العرقي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 61) برقم: (206) ، (4 / 183) برقم: (7465) وأبو داود في "سننه" (4 / 394) برقم: (4762) والترمذي في "جامعه" (3 / 547) برقم: (2164) ، (4 / 261) برقم: (2685) ، (4 / 269) برقم: (2697) وابن ماجه في "سننه" (5 / 280) برقم: (4308) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 272) برقم: (6184) ، (8 / 161) برقم: (16742) وأحمد في "مسنده" (6 / 3327) برقم: (15786) ، (6 / 3330) برقم: (15798) ، (6 / 3331) برقم: (15804) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 60) برقم: (1484) ، (3 / 66) برقم: (1497) ، (3 / 68) برقم: (1499) والطبراني في "الكبير" (20 / 180) برقم: (18564) ، (20 / 181) برقم: (18565) ، (20 / 188) برقم: (18593) ، (20 / 189) برقم: (18595) والطبراني في "الأوسط" (9 / 104) برقم: (9264) والطبراني في "الصغير" (2 / 250) برقم: (1116)

الشواهد13 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/١٨٨) برقم ١٨٥٩٣

مَنْ كَظَمَ غَيْظًا [وفي رواية : غَيْظَهُ(١)] وَهُوَ يَقْدِرُ [وفي رواية : وَهُوَ قَادِرٌ(٢)] [وفي رواية : وَهُوَ يَسْتَطِيعُ(٣)] عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ [وفي رواية : عَلَى إِنْفَاذِهِ(٤)] [وفي رواية : أَنْ يَنْتَصِرَ(٥)] دَعَاهُ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦)] عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيَّرَ [وفي رواية : حَتَّى يُخَيِّرَهُ(٧)] [وفي رواية : فَيُخَيِّرُهُ(٨)] [وفي رواية : خَيَّرَهُ اللَّهُ(٩)] مِنْ حُورِ [وفي رواية : مِنَ الْحُورِ(١٠)] الْعِينِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١١)] أَيَّتَهُنَّ شَاءَ ، وَمَنْ تَرَكَ أَنْ يَلْبَسَ صَالِحَ الثِّيَابِ [وفي رواية : وَمَنْ تَرَكَ ثَوْبَ جَمَالٍ(١٢)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ(١٣)] وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا [وفي رواية : وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى لُبْسِهِ(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ(١٥)] تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَعَاهُ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٦)] عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ [وفي رواية : رُءُوسِ الْأَشْهَادِ(١٧)] حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ فِي [وفي رواية : بَيْنَ(١٨)] حُلَلِ الْإِيمَانِ [وفي رواية : الْجَنَّةِ(١٩)] [فَيَلْبَسُ(٢٠)] أَيَّتَهُنَّ شَاءَ [وفي رواية : حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ حُلَلِ الْإِيمَانِ يَلْبَسُ أَيَّهَا شَاءَ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الْإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا(٢٢)] [وفي رواية : كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءَ الْإِيمَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٣)] [وَمَنْ أَنْكَحَ عَبْدًا وَضَعَ اللَّهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجَ الْمُلْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٧٨٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧٦٢·سنن ابن ماجه٤٣٠٨·مسند أحمد١٥٨٠٤·المعجم الكبير١٨٥٦٥١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩٧·المستدرك على الصحيحين٢٠٦·
  3. (٣)جامع الترمذي٢١٦٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٧٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٧٨٦١٥٧٩٨١٥٨٠٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٧٦٢·جامع الترمذي٢١٦٤٢٦٨٥٢٦٩٧·سنن ابن ماجه٤٣٠٨·مسند أحمد١٥٧٨٦١٥٧٩٨١٥٨٠٤·المعجم الكبير١٨٥٦٤١٨٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٥·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٧٦٢·جامع الترمذي٢١٦٤٢٦٨٥٢٦٩٧·سنن ابن ماجه٤٣٠٨·مسند أحمد١٥٧٩٨·المعجم الكبير١٨٥٦٤١٨٥٦٥١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·سنن البيهقي الكبرى٦١٨٤١٦٧٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٤١٤٩٧١٤٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٥٩٥·المعجم الأوسط٩٢٦٤·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٨٥·مسند أحمد١٥٧٩٨·المعجم الكبير١٨٥٦٤١٨٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٤١٤٩٩·المستدرك على الصحيحين٢٠٦٧٤٦٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٥٩٥·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٦٨٥·مسند أحمد١٥٧٨٦١٥٧٩٨·المعجم الكبير١٨٥٦٤·سنن البيهقي الكبرى٦١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٤١٤٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٧٨٦١٥٧٩٨١٥٨٠٤·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩٧·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٥٦٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦١٨٤·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧٤٦٥·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٦٨٥·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٩٢٦٤·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٩٢٦٤·المعجم الصغير١١١٦·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين9256
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَرْوَةَ(المادة: فروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

الْحُورِ(المادة: الحور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    9264 9256 - حَدَّثَنَا وَاثِلَةُ ، نَا كَثِيرٌ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ خَيَّرَهُ اللهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ تَرَكَ ثَوْبَ جَمَالٍ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَ الْإِيمَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ أَنْكَحَ عَبْدًا وَضَعَ اللهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجَ الْمُلْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ </مص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث