إبراهيم بن أدهم الزاهد
- الاسم
إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر بن ثعلبة بن سعد بن حلام بن غزية بن أسام…
إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر بن ثعلبة بن سعد بن حلام بن غزية بن أسامة بن ربيعة بن ضبيعة بن عجل بن لجيم- الكنية
- أبو إسحاق
- النسب
- الزاهد ، العربي ، البلخي الأصل ، الخراساني ، العجلي ، وقيل: التميمي
- صلات القرابة
- خادمه إبراهيم بن بشار الخراساني الطويل
- الوفاة
- 161 هـ ، أو 162 هـ ، أو 163 هـ
- بلد المولد
- مكة
- بلد الوفاة
- سوقين (حصن ببلاد الروم)
- بلد الإقامة
- الشام ، الكوفة ، الثغور ، خراسان
- الطبقة
- الثامنة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق
- ثقة٣
- ثقة مأمون٢
- صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة٢
- صدوق١
وروي عن أبي حاتم الرازي قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : إبراهيم بن أدهم كان يشبه إبراهيم خليل الرحمن ، ولو كان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان رجلا فاضلا
وقال عبد الله بن خبيق ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة المرعشي ، ونعيما العجلي ، وأبا يونس القوي
حدثنا عمر بن عبد الله بالأبلة ، قال : ثنا عبد الله بن حنين ، قال : سمعت خلف بن تميم يقول : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة بن قتادة ، ونعيم الع…
وقال أبو يعقوب الأذرعي ، عن سليمان بن أيوب ، عن شيخ له قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قلت لابن المبارك : إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ فقال : لقد سمع من الناس ، ولكن له فضل في نفسه ؛ صاحب سرائر ، وما رأيته يظهر تسبيحا …
وقال محمد بن عقيل البلخي : سمعت سليمان بن الربيع ، يقول : سمعت بشر بن الحارث ، عن يحيى بن يمان ، قال : كان سفيان إذا رأى إبراهيم بن أدهم تحرز في كلامه
وقال يحيى بن أبي طالب : سمعت بشر بن الحارث يقول : ما أعرف عالما إلا وقد أكل بدينه إلا أربعة : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص
- الفسويتـ ٢٧٧هـ
وقال يعقوب بن سفيان : إبراهيم بن أدهم عربي كان ينزل خراسان فتحول إلى الشام ، وهو من الخيار الأفاضل
- الفسويتـ ٢٧٧هـ
وقال يعقوب بن سفيان : كان من الخيار الأفاضل
وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر أهل فضل وزهد : منهم إبراهيم بن أدهم
وقال ابن حبان في الثقات : كان صابرا على الجهد ، والفقر ، والورع الدائم ، والسخاء الوافر إلى أن مات في بلاد الروم سنة (61) ، ثم روى عن أبي الأحوص قال رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم فذكره فيهم
انتقل بعد أن تاب وترك الإمارة إلى الشام طلبا للحلال ، فأقام بها مرابطا غازيا يصبر على الجهد الجهيد ، والفقر الشديد ، والورع الدائم ، والسخاء الوافر ، إلى أن مات في بلاد الروم سنة إحدى وستين ومائة
وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري : سألت الدارقطني عنه فقال : إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث
- صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وكان إبراهيم بن أدهم كبير الشأن في باب الورع
الثقات
افتح في المصدر →إبراهيم بن أدهم بن منصور الزاهد ، أبو إسحاق ، يروي عن : أبي إسحاق السبيعي ، روى عنه : الثوري وبقية بن الوليد ، أصله من بلخ ، ثم انتقل بعد أن تاب وترك الإمارة إلى الشام طلبا للحلال ، فأقام بها مرابطا غازيا يصبر على الجهد الجهيد ، والفقر الشديد ، والورع الدائم ، والسخاء الوافر ، إلى أن مات في بلاد الروم سنة إحدى وستين ومائة ، حدثنا عمر بن عبد الله بالأبلة ، قال : ثنا عبد الله بن حنين ، قال : سمعت خلف بن تميم يقول : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة بن قتادة ، ونعيم العجلي ، وأبو يونس القوي .