حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 616
619
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التوبة والإنابة عند السهو والخطأ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْإِيمَانِ ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَتْقِيَاءَ ، وَوَلُّوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن القيسراني

    هذا الحديث غريب لا يعرف ولا يذكر إلا في هذا الإسناد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو سليمان الليثي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي أيوب الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة181هـ
  6. 06
    عبد الوارث بن عبيد الله العتكي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الله بن الجنيد
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 381) برقم: (619) وأحمد في "مسنده" (5 / 2370) برقم: (11451) ، (5 / 2414) برقم: (11644) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 357) برقم: (1105) ، (2 / 492) برقم: (1331)

الشواهد5 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٢/٣٥٧) برقم ١١٠٥

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ فَرَسٍ فِي آخِيَّتِهِ [وفي رواية : كَمَثَلِ الْفَرَسِ عَلَى آخِيَّتِهِ(١)] ، يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْإِيمَانِ ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَتْقِيَاءَ ، وَأَوْلُوا [وفي رواية : وَوَلُّوا(٢)] مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٤٥١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦١٩·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة616
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْفَرَسِ(المادة: الفرس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

آخِيَّتِهِ(المادة: آخيته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَا ) ( هـ ) فِيهِ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ الْآخِيَّةُ بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ : حُبَيْلٌ أَوْ عُوَيْدٌ يُعْرَضُ فِي الْحَائِطِ وَيُدْفَنُ طَرَفَاهُ فِيهِ ، وَيَصِيرُ وَسَطُهُ كَالْعُرْوَةِ وَتُشَدُّ فِيهَا الدَّابَّةُ . وَجَمْعُهَا الْأَوَاخِيُّ مُشَدَّدًا . وَالْأَخَايَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ يَبْعُدُ عَنْ رَبِّهِ بِالذُّنُوبِ وَأَصْلُ إِيمَانِهِ ثَابِتٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَجْعَلُوا ظُهُورَكُمْ كَأَخَايَا الدَّوَابِّ " أَيْ لَا تُقَوِّسُوهَا فِي الصَّلَاةِ حَتَّى تَصِيرَ كَهَذِهِ الْعُرَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ : أَنْتَ أَخِيَّةُ آبَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَرَادَ بِالْأَخِيَّةِ الْبَقِيَّةَ ، يُقَالُ : لَهُ عِنْدِي أَخِيَّةٌ أَيْ مَاتَّةٌ قَوِيَّةٌ ، وَوَسِيلَةٌ قَرِيبَةٌ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْتَ الَّذِي يُسْتَنَدُ إِلَيْهِ مِنْ أَصْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُتَمَسَّكُ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " يَتَأَخَّى مُتَأَخٍّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ يَتَحَرَّى وَيَقْصِدُ . وَيُقَالُ فِيهِ بِالْوَاوِ أَيْضًا وَهُوَ الْأَكْثَرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السُّجُودِ الرَّجُلُ يُؤَخِّي وَالْمَرْأَةُ تَحْتَفِزُ أَخَّى الرَّجُلُ إِذَا جَلَسَ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْغَرِيبِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ ،

لسان العرب

[ أخا ] أخا : الْأَخُ مِنَ النَّسَبِ : مَعْرُوفٌ ، وَقَدْ يَكُونُ الصَّدِيقَ وَالصَّاحِبَ ، وَالْأَخَا ، مَقْصُورٌ ، وَالْأَخْوُ لُغَتَانِ فِيهِ حَكَاهُمَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ لِخُلَيْجٍ الْأَعْيَوِيِّ : قَدْ قُلْتُ يَوْمًا ، وَالرِّكَابُ كَأَنَّهَا قَوَارِبُ طَيْرٍ حَانَ مِنْهَا وُرُودُهَا لِأَخْوَيْنِ كَانَا خَيْرَ أَخْوَيْنِ شِيمَةً وَأَسْرَعَهُ فِي حَاجَةٍ لِي أُرِيدُهَا حَمَلَ أَسْرَعَهُ عَلَى مَعْنَى خَيْرَ أَخْوَيْنِ وَأَسْرَعَهُ كَقَوْلِهِ : شَرُّ يَوْمَيْهَا وَأَغْوَاهُ لَهَا وَهَذَا نَادِرٌ : وَأَمَّا كُرَاعٌ فَقَالَ : أَخْوٌ ، بِسُكُونِ الْخَاءِ ، وَتَثْنِيَتِهِ أَخَوَانِ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِهِ تَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ أَخَوَانِ . قَالَ : وَيَجِيءُ فِي الشِّعْرِ أَخْوَانِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ خُلَيْجٍ أَيْضًا : لِأَخْوَيْنِ كَانَا خَيْرَ أَخْوَيْنِ . التَّهْذِيبُ : الْأَخُ الْوَاحِدُ ، وَالِاثْنَانِ أَخَوَانِ ، وَالْجَمْعُ إِخْوَانٌ وَإِخْوَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَخُ أَصْلُهُ أَخَوٌ ، بِالتَّحْرِيكِ لِأَنَّهُ جُمِعَ عَلَى آخَاءٍ مِثْلُ آبَاءٍ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهُ وَاوٌ لِأَنَّكَ تَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ أَخَوَانِ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَخَانِ ، عَلَى النَّقْصِ ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى إِخْوَانٍ مِثْلُ خَرَبٍ وَخِرْبَانٍ ، وَعَلَى إِخْوَةٍ وَأُخْوَةٍ عَنِ الْفَرَّاءِ ; وَقَدْ يُتَّسَعُ فِيهِ فَيُرَادُ بِهِ الِاثْنَانِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ وَهَذَا كَقَوْلِكَ : إِنَّا فَعَلْنَا وَنَحْنُ فَعَلْنَا وَأَنْتُمَا اثْنَانِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ عِنْدَ السَّهْوِ وَالْخَطَأِ 619 616 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْإِيمَانِ ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَتْق

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثني قتادة بن وسيم الطائي: حدثنا عبيد بن آدم العسقلاني، حدثنا أبي عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس في آخيته، يجول ما يجول ثم يرجع إلى آخيته، وكذلك المؤمن يقترف ما يقترف ثم يرجع إلى الإيمان، فأطعموا طعامكم الأبرار، وخصوا بمعروفكم المؤمنين . قال أبو محمد: الآخية عود يعرض على الحائط، تشد إليه الدابة، والجمع الأواخي ويقال: لفلان آخية عند الأمير .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث