حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 665
668
ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ الْعَدَوِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ج٢ / ص٤٤٠عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، وَبِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن الشخير الحرشيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الوفاة231هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 114) برقم: (1021) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 439) برقم: (668) ، (3 / 30) برقم: (755) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 462) برقم: (3372) ، (9 / 462) برقم: (3371) ، (9 / 463) برقم: (3373) ، (9 / 463) برقم: (3374) ، (9 / 464) برقم: (3376) ، (9 / 464) برقم: (3375) والحاكم في "مستدركه" (1 / 264) برقم: (977) والنسائي في "المجتبى" (1 / 260) برقم: (1214) والنسائي في "الكبرى" (1 / 292) برقم: (549) ، (1 / 292) برقم: (550) ، (2 / 41) برقم: (1136) ، (10 / 387) برقم: (11827) وأبو داود في "سننه" (1 / 340) برقم: (901) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 251) برقم: (3408) وأحمد في "مسنده" (7 / 3552) برقم: (16501) ، (7 / 3553) برقم: (16506) ، (7 / 3554) برقم: (16515) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 174) برقم: (1599) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 183) برقم: (514) والترمذي في "الشمائل" (1 / 181) برقم: (322)

الشواهد23 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٤٣٩) برقم ٦٦٨

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي(١)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي(٣)] ، وَبِصَدْرِهِ [وفي رواية : وَفِي صَدْرِهِ(٤)] [وفي رواية : وَلِصَدْرِهِ(٥)] [وفي رواية : وَلِجَوْفِهِ(٦)] أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ [يَعْنِي يَبْكِي(٧)] [وفي رواية : أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ(٨)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسْمَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزِيزًا بِالدُّعَاءِ وَهُوَ سَاجِدٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ(٩)] [وفي رواية : كَانَ يُسْمَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزِيزٌ بِالدُّعَاءِ وَهُوَ سَاجِدٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٩٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٥٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٥١٥·السنن الكبرى٥٤٩١١٣٦١١٨٢٧·الأحاديث المختارة٣٣٧٣·مسند عبد بن حميد٥١٤·
  4. (٤)سنن أبي داود٩٠١·مسند أحمد١٦٥٠١·صحيح ابن حبان٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٨·المستدرك على الصحيحين٩٧٧·الأحاديث المختارة٣٣٧١·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٥٠٦١٦٥١٥·صحيح ابن خزيمة١٠٢١·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٩·الأحاديث المختارة٣٣٧٣٣٣٧٥٣٣٧٦·مسند عبد بن حميد٥١٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٣٤٠٩·السنن الكبرى٥٤٩١١٣٦١١٨٢٧·الأحاديث المختارة٣٣٧٢·الشمائل المحمدية٣٢٢·
  7. (٧)السنن الكبرى٥٤٩١١٣٦١١٨٢٧·
  8. (٨)سنن أبي داود٩٠١·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٣٧٤·
  10. (١٠)السنن الكبرى٥٥٠·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة665
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حَالَةُ(المادة: حاله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

تَقِيًّا(المادة: تقيأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( باب القاف مع الياء ) ( قَيَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ ، هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ فِي الِاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ تَعَمُّدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ . أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا وَتَطْرَحُهَا عَلَى ظَهْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكُلَهَا " أَيْ : أَظْهَرَتْ نَبَاتَهَا وَخَزَائِنَهَا ، يُقَالُ : قَاءَ يَقِيءُ قَيْأ ، وَتَقَيَّأَ وَاسْتَقَاءَ .

لسان العرب

[ قيأ ] قيأ : الْقَيْءُ مَهْمُوزٌ ، وَمِنْهُ الِاسْتِقَاءُ ، وَهُوَ التَّكَلُّفُ لِذَلِكَ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ وَأَكْثَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . قَاءَ يَقِيءُ قَيْئًا وَاسْتَقَاءَ وَتَقَيَّأَ : تَكَلَّفَ الْقَيْءَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ . هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ; لِأَنَّ فِي الَاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ عَامِدًا ، وَقَيَّأَهُ الدَّوَاءُ ، وَالِاسْمُ الْقُيَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ ، أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . وَقَيَّأْتُ الرَّجُلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا يَتَقَيَّأُ مِنْهُ . وَقَاءَ فُلَانٌ مَا أَكَلَ يَقِيئُهُ قَيْئًا إِذَا أَلْقَاهُ فَهُوَ قَاءٍ ، وَيُقَالُ : بِهِ قُيَاءٌ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، إِذَا جَعَلَ يُكْثِرُ الْقَيْءَ . وَالْقَيُوءُ ، بِالْفَتْحِ ، عَلَى فَعُولٍ : مَا قَيَّأَكَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الدَّوَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ لِلْقَيْءِ . وَرَجُلٌ قَيُوءٌ : كَثِيرُ الْقَيْءِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ قَيُوٌّ ، وَقَالَ : عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ ، فَإِنْ كَانَ إِنَّمَا مَثَّلَهُ بِعَدُوٍّ فِي اللَّفْظِ فَهُوَ وَجِيهٌ ، وَإِنْ كَانَ ذَهَبَ بِهِ إِلَى أَنَّهُ مُعْتَلٌّ فَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ قَيَيْتُ وَلَا قَيَوْتُ ، وَقَدْ نَفَى سِيبَوَيْهِ مِثْلَ قَيَوْتُ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ حَيَوْتُ فَإِذ

أَزِيزٌ(المادة: أزيز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَمُرَةَ " كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ بِأَزَزٍ " أَيْ مُمْتَلِئٍ بِالنَّاسِ يُقَالُ أَتَيْتُ الْوَالِيَ وَالْمَجْلِسُ أَزَزٌ ، أَيْ كَثِيرُ الزِّحَامِ لَيْسَ فِيهِ مُتَّسَعٌ . وَالنَّاسُ أَزَزٌ إِذَا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَقَدْ جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ فَقَالَ : وَهُوَ بَارِزٌ مِنَ الْبُرُوزِ : الظُّهُورُ ، وَهُوَ خَطَأٌ مِنَ الرَّاوِي : قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ . وَكَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيرٌ كَأَزِيرِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ " أَيْ خَنِينٍ مِنَ الْخَوْفِ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ - وَهُوَ صَوْتُ الْبُكَاءِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَجِيشَ جَوْفُهُ وَيَغْلِيَ بِالْبُكَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَمَلِ جَابِرٍ " فَنَخَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضِيبٍ فَإِذَا تَحْتِي لَهُ أَزِيزٌ " أَيْ حَرَكَةٌ وَاهْتِيَاجٌ وَحِدَّةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا الْمَسْجِدُ يَتَأَزَّزُ " أَيْ يَمُوجُ فِيهِ النَّاسُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ أَزِيرِ الْمِرْجَلِ وَهُوَ الْغَلَيَانُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَشْتَرِ " كَانَ الَّذِي أَزَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْخُرُوجِ ابْنُ الزُّبَيْرِ " أَيْ هُوَ الَّذِي حَرَّكَهَا وَأَزْعَجَهَا وَحَمَلَهَا عَلَى الْخُرُوجِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْأَزُّ أَنَّ تَحْمِلَ إِنْسَانًا عَلَى أَمْرٍ بِحِيلَة

لسان العرب

[ أزز ] أزز : أَزَّتِ الْقِدْرُ تَؤُزُّ وَتَئِزُّ أَزًّا وَأَزِيزًا وَأَزَازًا وَائْتَزَّتِ ائْتِزَازًا إِذَا اشْتَدَّ غَلَيَانُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ غَلَيَانٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ يَعْنِي يَبْكِي ، أَيْ أَنَّ جَوْفَهُ يَجِيشُ وَيَغْلِي بِالْبُكَاءِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ : خَنِينٌ ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، فِي الْجَوْفِ إِذَا سَمِعَهُ كَأَنَّهُ يَبْكِي . وَأَزَّ بِهَا أَزًّا : أَوْقَدَ النَّارَ تَحْتَهَا لِتَغْلِيَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَزِيزُ الِالْتِهَابُ وَالْحَرَكَةُ كَالْتِهَابِ النَّارِ فِي الْحَطَبِ . يُقَالُ : أُزَّ قِدْرَكَ أَيْ أَلْهِبِ النَّارَ تَحْتَهَا . وَالْأَزَّةُ : الصَّوْتُ . وَالْأَزِيزُ : النَّشِيشُ . وَالْأَزِيزُ : صَوْتُ غَلَيَانِ الْقِدْرِ . وَالْأَزِيزُ : صَوْتُ الرَّعْدِ مِنْ بَعِيدٍ أَزَّتِ السَّحَابَةُ تَئِزُّ أَزًّا وَأَزِيزًا . وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ يَأْزَزُ ، فَإِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَرْبِيَّ قَالَ فِي تَفْسِيرِهِ : الْأَزَزُ الِامْتِلَاءُ مِنَ النَّاسِ يُرِيدُ امْتِلَاءَ الْمَجْلِسِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ مِمَّا تَقَدَّمَ مِنَ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ الْمَجْلِسَ إِذَا امْتَلَأَ كَثُرَتْ فِيهِ الْأَصْوَاتُ وَارْتَفَعَتْ . وَقَوْلُهُ يَأْزَزُ - بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ - هُوَ مِنْ بَابِ لَحِحَتْ عَيْنُهُ ، وَأَلَلَ السِّقَاءُ وَمَشِشَتِ الدَّابَّةُ ، وَقَدْ يُوصَفُ بِالْمَصْدَرِ مِنْهُ فَيُقَالُ : بَيْتٌ أَزَزٌ ، وَالْأَزَزُ الْج

الْمِرْجَلِ(المادة: المرجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مِرْجَلٌ ) * فِيهِ " وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ " هُوَ بِالْكَسْرِ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُغْلَى فِيهِ الْمَاءُ . وَسَوَاءٌ كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ أَوْ خَزَفٍ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا نُصِبَ كَأَنَّهُ أُقِيمَ عَلَى أَرْجُلٍ . ( س ) وَفِيهِ " وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مَرَاجِلُ " يُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، فَالْجِيمُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا نُقُوشًا تِمْثَالَ الرِّجَالِ . وَالْحَاءُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا صُوَرَ الرِّجَالِ ، وَهِيَ الْإِبِلُ بِأَكْوَارِهَا . وَمِنْهُ ثَوْبٌ مُرَجَّلٌ . وَالرِّوَايَتَانِ مَعًا مِنْ بَابِ الرَّاءِ ، وَالْمِيمُ فِيهِمَا زَائِدَةٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَبَعَثَ مَعَهُمَا بِبُرْدٍ مَرَاجِلَ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَرَاجِلُ : ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ . وَهَذَا التَّفْسِيرُ يُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً .

لسان العرب

[ مرجل ] مرجل : اللَّيْثُ : الْمَرَاجِلُ ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ ، وَأَنْشَدَ : وَأَبْصَرْتُ سَلْمَى بَيْنَ بُرْدَيْ مَرَاجِلٍ وَأَخْيَاشِ عَصْبٍ مِنْ مُهَلْهَلَةِ الْيَمَنْ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : يُسَائِلْنَ : مَنْ هَذَا الصَّرِيعُ الَّذِي نَرَى وَيَنْظُرْنَ خَلْسًا مِنْ خِلَالِ الْمَرَاجِلِ وَثَوْبٌ مُمَرْجَلٌ : عَلَى صَنْعَةِ الْمَرَاجِلِ مِنَ الْبُرُودِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مَرَاجِلُ ، يُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، فَالْجِيمُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا نُقُوشًا تِمْثَالَ الرِّجَالِ ، وَالْحَاءُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا صُوَرَ الرِّحَالِ وَهِيَ الْإِبِلُ بِأَكْوَارِهَا . وَمِنْهُ : ثَوْبٌ مُرَحَّلٌ وَالرِّوَايَتَانِ مَعًا مِنْ بَابِ الرَّاءِ ، وَالْمِيمُ فِيهِمَا زَائِدَةٌ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَبَعَثَ مَعَهُمَا بِبُرْدٍ مَرَاجِلَ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ ، قَالَ : وَهَذَا التَّفْسِيرُ يُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً . وَالْمُمَرْجَلُ : ضَرْبٌ مِنْ ثِيَابِ الْوَشْيِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : بِشِيَةٍ كَشِيَةِ الْمُمَرْجَلِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قَالَ سِيبَوَيْهِ مَرَاجِلُ مِيمُهَا مِنْ نَفْسِ الْحَرْفِ وَهِيَ ثِيَابُ الْوَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ ، هُوَ ، بِالْكَسْرِ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُغْلَى فِيهِ الْمَاءُ ، وَسَوَاءٌ كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ أَوْ خَزَفٍ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا نُصِبَ كَأَنَّهُ أُقِيمَ عَلَى أَرْجُلٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَخَلَا بِالطَّاعَاتِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ حَالَةُ الْخَوْفِ عَلَيْهِ غَالِبَةً لِئَلَّا يُعْجَبَ بِهَا وَإِنْ كَانَ فَاضِلًا فِي نَفْسِهِ تَقِيًّا فِي دِينِهِ 668 665 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ الْعَدَوِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، وَبِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث