حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ . عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ . عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 114) برقم: (1021) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 439) برقم: (668) ، (3 / 30) برقم: (755) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 462) برقم: (3372) ، (9 / 462) برقم: (3371) ، (9 / 463) برقم: (3373) ، (9 / 463) برقم: (3374) ، (9 / 464) برقم: (3376) ، (9 / 464) برقم: (3375) والحاكم في "مستدركه" (1 / 264) برقم: (977) والنسائي في "المجتبى" (1 / 260) برقم: (1214) والنسائي في "الكبرى" (1 / 292) برقم: (549) ، (1 / 292) برقم: (550) ، (2 / 41) برقم: (1136) ، (10 / 387) برقم: (11827) وأبو داود في "سننه" (1 / 340) برقم: (901) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 251) برقم: (3408) وأحمد في "مسنده" (7 / 3552) برقم: (16501) ، (7 / 3553) برقم: (16506) ، (7 / 3554) برقم: (16515) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 174) برقم: (1599) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 183) برقم: (514) والترمذي في "الشمائل" (1 / 181) برقم: (322)
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي(١)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي(٣)] ، وَبِصَدْرِهِ [وفي رواية : وَفِي صَدْرِهِ(٤)] [وفي رواية : وَلِصَدْرِهِ(٥)] [وفي رواية : وَلِجَوْفِهِ(٦)] أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ [يَعْنِي يَبْكِي(٧)] [وفي رواية : أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ(٨)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسْمَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزِيزًا بِالدُّعَاءِ وَهُوَ سَاجِدٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ(٩)] [وفي رواية : كَانَ يُسْمَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزِيزٌ بِالدُّعَاءِ وَهُوَ سَاجِدٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ(١٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( أَزَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَمُرَةَ " كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ بِأَزَزٍ " أَيْ مُمْتَلِئٍ بِالنَّاسِ يُقَالُ أَتَيْتُ الْوَالِيَ وَالْمَجْلِسُ أَزَزٌ ، أَيْ كَثِيرُ الزِّحَامِ لَيْسَ فِيهِ مُتَّسَعٌ . وَالنَّاسُ أَزَزٌ إِذَا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَقَدْ جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ فَقَالَ : وَهُوَ بَارِزٌ مِنَ الْبُرُوزِ : الظُّهُورُ ، وَهُوَ خَطَأٌ مِنَ الرَّاوِي : قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ . وَكَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيرٌ كَأَزِيرِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ " أَيْ خَنِينٍ مِنَ الْخَوْفِ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ - وَهُوَ صَوْتُ الْبُكَاءِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَجِيشَ جَوْفُهُ وَيَغْلِيَ بِالْبُكَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَمَلِ جَابِرٍ " فَنَخَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضِيبٍ فَإِذَا تَحْتِي لَهُ أَزِيزٌ " أَيْ حَرَكَةٌ وَاهْتِيَاجٌ وَحِدَّةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا الْمَسْجِدُ يَتَأَزَّزُ " أَيْ يَمُوجُ فِيهِ النَّاسُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ أَزِيرِ الْمِرْجَلِ وَهُوَ الْغَلَيَانُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَشْتَرِ " كَانَ الَّذِي أَزَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْخُرُوجِ ابْنُ الزُّبَيْرِ " أَيْ هُوَ الَّذِي حَرَّكَهَا وَأَزْعَجَهَا وَحَمَلَهَا عَلَى الْخُرُوجِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْأَزُّ أَنَّ تَحْمِلَ إِنْسَانًا عَلَى أَمْرٍ بِحِيلَة
[ أزز ] أزز : أَزَّتِ الْقِدْرُ تَؤُزُّ وَتَئِزُّ أَزًّا وَأَزِيزًا وَأَزَازًا وَائْتَزَّتِ ائْتِزَازًا إِذَا اشْتَدَّ غَلَيَانُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ غَلَيَانٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ يَعْنِي يَبْكِي ، أَيْ أَنَّ جَوْفَهُ يَجِيشُ وَيَغْلِي بِالْبُكَاءِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ : خَنِينٌ ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، فِي الْجَوْفِ إِذَا سَمِعَهُ كَأَنَّهُ يَبْكِي . وَأَزَّ بِهَا أَزًّا : أَوْقَدَ النَّارَ تَحْتَهَا لِتَغْلِيَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَزِيزُ الِالْتِهَابُ وَالْحَرَكَةُ كَالْتِهَابِ النَّارِ فِي الْحَطَبِ . يُقَالُ : أُزَّ قِدْرَكَ أَيْ أَلْهِبِ النَّارَ تَحْتَهَا . وَالْأَزَّةُ : الصَّوْتُ . وَالْأَزِيزُ : النَّشِيشُ . وَالْأَزِيزُ : صَوْتُ غَلَيَانِ الْقِدْرِ . وَالْأَزِيزُ : صَوْتُ الرَّعْدِ مِنْ بَعِيدٍ أَزَّتِ السَّحَابَةُ تَئِزُّ أَزًّا وَأَزِيزًا . وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ يَأْزَزُ ، فَإِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَرْبِيَّ قَالَ فِي تَفْسِيرِهِ : الْأَزَزُ الِامْتِلَاءُ مِنَ النَّاسِ يُرِيدُ امْتِلَاءَ الْمَجْلِسِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ مِمَّا تَقَدَّمَ مِنَ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ الْمَجْلِسَ إِذَا امْتَلَأَ كَثُرَتْ فِيهِ الْأَصْوَاتُ وَارْتَفَعَتْ . وَقَوْلُهُ يَأْزَزُ - بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ - هُوَ مِنْ بَابِ لَحِحَتْ عَيْنُهُ ، وَأَلَلَ السِّقَاءُ وَمَشِشَتِ الدَّابَّةُ ، وَقَدْ يُوصَفُ بِالْمَصْدَرِ مِنْهُ فَيُقَالُ : بَيْتٌ أَزَزٌ ، وَالْأَزَزُ الْج
( مِرْجَلٌ ) * فِيهِ " وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ " هُوَ بِالْكَسْرِ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُغْلَى فِيهِ الْمَاءُ . وَسَوَاءٌ كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ أَوْ خَزَفٍ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا نُصِبَ كَأَنَّهُ أُقِيمَ عَلَى أَرْجُلٍ . ( س ) وَفِيهِ " وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مَرَاجِلُ " يُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، فَالْجِيمُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا نُقُوشًا تِمْثَالَ الرِّجَالِ . وَالْحَاءُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا صُوَرَ الرِّجَالِ ، وَهِيَ الْإِبِلُ بِأَكْوَارِهَا . وَمِنْهُ ثَوْبٌ مُرَجَّلٌ . وَالرِّوَايَتَانِ مَعًا مِنْ بَابِ الرَّاءِ ، وَالْمِيمُ فِيهِمَا زَائِدَةٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَبَعَثَ مَعَهُمَا بِبُرْدٍ مَرَاجِلَ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَرَاجِلُ : ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ . وَهَذَا التَّفْسِيرُ يُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً .
[ مرجل ] مرجل : اللَّيْثُ : الْمَرَاجِلُ ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ ، وَأَنْشَدَ : وَأَبْصَرْتُ سَلْمَى بَيْنَ بُرْدَيْ مَرَاجِلٍ وَأَخْيَاشِ عَصْبٍ مِنْ مُهَلْهَلَةِ الْيَمَنْ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : يُسَائِلْنَ : مَنْ هَذَا الصَّرِيعُ الَّذِي نَرَى وَيَنْظُرْنَ خَلْسًا مِنْ خِلَالِ الْمَرَاجِلِ وَثَوْبٌ مُمَرْجَلٌ : عَلَى صَنْعَةِ الْمَرَاجِلِ مِنَ الْبُرُودِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مَرَاجِلُ ، يُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ ، فَالْجِيمُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا نُقُوشًا تِمْثَالَ الرِّجَالِ ، وَالْحَاءُ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلَيْهَا صُوَرَ الرِّحَالِ وَهِيَ الْإِبِلُ بِأَكْوَارِهَا . وَمِنْهُ : ثَوْبٌ مُرَحَّلٌ وَالرِّوَايَتَانِ مَعًا مِنْ بَابِ الرَّاءِ ، وَالْمِيمُ فِيهِمَا زَائِدَةٌ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَبَعَثَ مَعَهُمَا بِبُرْدٍ مَرَاجِلَ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ ، قَالَ : وَهَذَا التَّفْسِيرُ يُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً . وَالْمُمَرْجَلُ : ضَرْبٌ مِنْ ثِيَابِ الْوَشْيِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : بِشِيَةٍ كَشِيَةِ الْمُمَرْجَلِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قَالَ سِيبَوَيْهِ مَرَاجِلُ مِيمُهَا مِنْ نَفْسِ الْحَرْفِ وَهِيَ ثِيَابُ الْوَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ ، هُوَ ، بِالْكَسْرِ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُغْلَى فِيهِ الْمَاءُ ، وَسَوَاءٌ كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ أَوْ خَزَفٍ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا نُصِبَ كَأَنَّهُ أُقِيمَ عَلَى أَرْجُلٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ
16515 16584 16326 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ . عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ .