حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 725
727
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ ، سَحَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ ، وَالْيَدُ الْأُخْرَى الْقَبْضُ ، يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    همام بن منبه الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    محمد بن المتوكل بن ابى السرى«ابن أبي السري»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    الوفاة310هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 73) برقم: (4487) ، (7 / 62) برقم: (5143) ، (9 / 122) برقم: (7134) ، (9 / 124) برقم: (7142) ، (9 / 143) برقم: (7218) ومسلم في "صحيحه" (3 / 77) برقم: (2295) ، (3 / 77) برقم: (2294) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 503) برقم: (727) والنسائي في "الكبرى" (7 / 154) برقم: (7705) ، (10 / 126) برقم: (11203) والترمذي في "جامعه" (5 / 137) برقم: (3332) وابن ماجه في "سننه" (1 / 136) برقم: (203) ، (3 / 256) برقم: (2200) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 187) برقم: (7909) وأحمد في "مسنده" (2 / 1712) برقم: (8213) ، (2 / 1714) برقم: (8226) ، (2 / 2084) برقم: (10071) ، (2 / 2166) برقم: (10591) ، (3 / 1540) برقم: (7377) والحميدي في "مسنده" (2 / 243) برقم: (1094) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 134) برقم: (6264) ، (11 / 229) برقم: (6348) والبزار في "مسنده" (15 / 334) برقم: (8894)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٣/٢٥٦) برقم ٢٢٠٠

إِنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ بِشَيْءٍ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ ، وَلَكِنْ يَغْلِبُهُ الْقَدَرُ مَا قُدِّرَ لَهُ ، فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ فَيُيَسَّرُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُيَسَّرُ عَلَيْهِ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] [لِي(٢)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاوِيَةُ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ :(٣)] : [يَا ابْنَ آدَمَ(٤)] أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ [وَسَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً(٥)] [وَقَالَ : يَدُ اللَّهِ مَلْأَى(٦)] [وفي رواية : إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى(٧)] [وفي رواية : يَمِينُ الرَّحْمَنِ مَلْأَى(٨)] [وفي رواية : مَلْأَى ( وَقَالَ : ابْنُ نُمَيْرٍ مَلْآنُ )(٩)] [سَحَّاءُ ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ(١٠)] [وفي رواية : سَحَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ(١١)] [وفي رواية : سَحَّ اللَّيْلِ وَسَحَّ النَّهَارِ(١٢)] [وفي رواية : لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ(١٣)] [وَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ(١٤)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَكُمْ(١٥)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(١٦)] [مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ(١٧)] [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(١٨)] [وَالْأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ .(٢٠)] [وفي رواية : ، فَإِنَّهُ لَمْ يُنْفِقْ مَا فِي يَمِينِهِ(٢١)] [وفي رواية : لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ(٢٢)] [وفي رواية : لَا يَغِيضُهَا لَيْلٌ وَلَا نَهَارٌ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْئًا(٢٤)] [قَالَ : وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ(٢٥)] [وفي رواية : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ(٢٦)] [وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ(٢٧)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُ(٢٨)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْفَيْضُ ، أَوِ الْقَبْضُ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْيَدُ الْأُخْرَى الْقَبْضُ(٣٠)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ(٣١)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ .(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٤٨٧·مسند أحمد٧٣٧٦٧٣٧٧٨٢٢٦١٠٠٧١·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٠٧١·
  4. (٤)صحيح البخاري٥١٤٣·صحيح مسلم٢٢٩٤·مسند أحمد٧٣٧٧·مسند الحميدي١٠٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٢٢٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٤٢·مسند أحمد٨٢١٣·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٣٣٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٢٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤٧١٤٢·صحيح مسلم٢٢٩٥·سنن ابن ماجه٢٠٣·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٢٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٤٨٧·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٥٩١·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٤٨٧·مسند أحمد١٠٥٩١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٧١٣٤·جامع الترمذي٣٣٣٢·سنن ابن ماجه٢٠٣·مسند أحمد٨٢١٣·صحيح ابن حبان٧٢٧·السنن الكبرى٧٧٠٥١١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٢٩٥·جامع الترمذي٣٣٣٢·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·صحيح ابن حبان٧٢٧·السنن الكبرى٧٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى١١٢٠٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٢٩٤·مسند أحمد٧٣٧٧·مسند الحميدي١٠٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٤·
  23. (٢٣)مسند البزار٨٨٩٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·السنن الكبرى٧٧٠٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٧١٤٢·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٢٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢١٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧١٣٤·مسند أحمد١٠٥٩١·السنن الكبرى١١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة725
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
يَمِينُ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

يَغِيضُهَا(المادة: يغيضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَضَ ) * فِيهِ : يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ ، أَيْ : لَا يَنْقُصُهَا . يُقَالُ : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ ، وَغِضْتُهُ أَنَا وَأَغَضْتُهُ أَغِيضُهُ وَأُغِيضُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا وَغَاضَتِ الْكِرَامُ غَيْضًا " أَيْ : فَنُوا وَبَادُوا . وَغَاضَ الْمَاءُ إِذَا غَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ " أَيْ : غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . [ هـ ] وَحَدِيثُ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ " وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ " أَيْ : نَقَصَ اللَّبَنُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " وَغَاضَ نَبْغَ الرِّدَّةِ " أَيْ : أَذْهَبَ مَا نَبَغَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ " لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جَهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْفِقُهَا أَحَدُنَا غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ " أَيْ : قَلِيلُ أَحَدِكُمْ مِنْ فَقْرِهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِنَا مَعَ غِنَانَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا تُنْزِلُوا الْمُسْلِمِينَ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ " الْغِيَاضُ : جَمْعُ غَيْضَةٍ ، وَهِيَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا نَزَلُوهَا تَفَرَّقُوا فِيهَا فَتَمَكَّنَ مِنْهُمُ الْعَدُوُّ .

لسان العرب

[ غيض ] غيض : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ غَيْضًا وَمَغِيضًا وَمَغَاضًا وَانْغَاضَ : نَقَصَ أَوْ غَارَ فَذَهَبَ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قَلَّ فَنَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ أَيْ غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ : وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ أَيْ نَقَصَ اللَّبَنُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَغَاضَ نَبْعُ الرِّدَّةِ أَيْ أَذْهَبَ مَا نَبَعَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَغَاضَهُ هُوَ وَغَيَّضَهُ وَأَغَاضَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : غَاضَهُ نَقَصَهُ وَفَجَّرَهُ إِلَى مَغِيضٍ . وَالْمَغِيضُ : الْمَكَانُ الَّذِي يَغِيضُ فِيهِ الْمَاءُ . وَأَغَاضَهُ وَغَيَّضَهُ وَغِيضَ مَاءُ الْبَحْرِ ، فَهُوَ مَغِيضٌ ، مَفْعُولٌ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَغِيضَ الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ . وَغَاضَهُ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَغَاضَهُ اللَّهُ أَيْضًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ أَوَدُّهُ ثَلَاثَ خِلَالٍ كُلُّهَا لِيَ غَائِضُ قَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ غَائِظُ ، بِالظَّاءِ ، فَأَبْدَلَ الظَّاءَ ضَادًا ؛ هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَجُوزُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ غَائِضٌ غَيْرَ بَدَلٍ وَلَكِنَّهُ مِنْ غَاضَهُ أَيْ نَقَصَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَاهُ حِينَئِذٍ أَنَّهُ يَنْقُصُنِي وَيَتَهَضَّمُنِي . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ مَا نَقَصَ الْحَمْلُ عَنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَمَا زَادَ عَلَى التِّسْعَةِ ، وَقِيلَ : مَا نَقَصَ عَنْ أَنْ يَتِمَّ حَتَّى يَمُوتَ وَمَا زَ

سَحَّاءُ(المادة: سحاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَحَ ) ( هـ ) فِيهِ يَمِينُ اللَّهِ سَحَّاءُ لَا يُغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَيْ دَائِمَةُ الصَّبِّ وَالْهَطْلِ بِالْعَطَاءِ . يُقَالُ : سَحَّ يَسُحُّ سَحًّا فَهُوَ سَاحٌّ ، وَالْمُؤَنَّثَةُ سَحَّاءُ ، وَهِيَ فَعْلَاءُ لَا أَفْعَلَ لَهَا كَهَطْلَاءَ . وَفِي رِوَايَةٍ يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى سَحًّا بِالتَّنْوِينِ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَالْيَمِينُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنْ مَحَلِّ عَطَائِهِ . وَوَصَفَهَا بِالِامْتِلَاءِ لِكَثْرَةِ مَنَافِعِهَا ، فَجَعَلَهَا كَالْعَيْنِ الثَّرَّةِ الَّتِي لَا يُغِيضُهَا الِاسْتِقَاءُ وَلَا يَنْقُصُهَا الِامْتِيَاحُ . وَخَصَّ الْيَمِينَ ؛ لِأَنَّهَا فِي الْأَكْثَرِ مَظِنَّةُ الْعَطَاءِ عَلَى طَرِيقِ الْمَجَازِ وَالِاتِّسَاعِ ، وَاللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَنْصُوبَانِ عَلَى الظَّرْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ لِأُسَامَةَ حِينَ أَنْفَذَ جَيْشَهُ إِلَى الشَّامِ : أَغِرْ عَلَيْهِمْ غَارَةً سَحَّاءَ أَيْ تَسُحُّ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءَ دَفْعَةً مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ وَلَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِنْحَةٍ سَاحَّةٍ أَيْ شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ سِمَنًا . وَيُرْوَى سَحْسَاحَةٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . يُقَالُ سَحَّتِ الشَّاةُ تَسِحُّ بِالْكَسْرِ سُحُوحًا وَسُحُوحَةً ، كَأَنَّهَا تَصُبُّ الْوَدَكَ صَبًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرَرْتُ عَلَى جَزُورٍ سَاحٍّ أَيْ سَمِينَةٍ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَلْقَى شَيْطَانُ الْكَافِرِ شَيْطَانَ الْمُؤ

لسان العرب

[ سحح ] سحح : السَّحُّ وَالسُّحُوحُ : هَمَّا سِمَنُ الشَّاةِ . سَحَتِ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ تَسِحُّ سَحًّا وَسُحُوحًا وَسُحُوحَةً إِذَا سَمِنَتْ غَايَةَ السِّمَنِ ; وَقِيلَ : سَمِنَتْ وَلَمْ تَنْتَهِ الْغَايَةُ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : سَحَّتْ تَسُحُّ ، بِضَمِّ السِّينِ ; وَقَالَ أَبُو مَعْدٍ الْكِلَابِيُّ : مَهْزُولٌ ثُمَّ مُنْقٍ إِذَا سَمِنَ قَلِيلًا ثُمَّ شَنُونٌ ثُمَّ سَمِينٌ ثُمَّ سَاحٌّ ثُمَّ مُتَرَطِّمٌ ، وَهُوَ الَّذِي انْتَهَى سِمَنًا ; وَشَاةٌ سَاحَّةٌ وَسَاحٌّ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الْخَلِيلُ هَذَا مِمَّا يُحْتَجُّ بِهِ أَنَّهُ قَوْلُ الْعَرَبِ فَلَا نَبْتَدِعُ فِيهِ شَيْئًا . وَغَنَمٌ سِحَاحٌ وَسُحَاحٌ : سِمَانٌ الْأَخِيرَةُ مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ كَظُؤَارٍ وَرُخَالٍ ; وَكَذَا رُوِيَ بَيْتُ ابْنِ هَرْمَةَ : وَبَصَّرْتِنِي ، بَعْدَ خَبْطِ الْغَشُومِ هَذِي الْعِجَافَ ، وَهَذِي السِّحَاحَا وَالسَّحَاحُ وَالسُّحَاحُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَقَدْ قِيلَ : شَاةٌ سُحَاحٌ أَيْضًا ، حَكَاهَا ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : وَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِنْحَةٍ سَاحَّةٍ أَيْ شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ سِمَنًا ، وَيُرْوَى : سَحْسَاحَةٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ; وَلَحْمٌ سَاحٌّ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَأَنَّهُ مِنْ سِمَنِهِ يَصُبُّ الْوَدَكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَرَرْتُ عَلَى جَزُورٍ سَاحٍّ أَيْ سَمِينَةٍ ; وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : يَلْقَى شَيْطَانُ الْمُؤْمِنِ شَيْطَانَ الْكَافِرِ شَاحِبًا أَغْبَرَ مَهْزُولًا وَهَذَا سَاحٌّ أَيْ سَمِينٌ ; يَعْنِي شَيْطَانَ الْكَافِرِ . وَسَحَابَةٌ سَحُوحٌ ، وَسَحَّ الدَّمْعُ وَالْمَطَرُ وَالْمَاءُ يَسُحُّ سَحًّا وَسُحُوحًا أَيْ سَالَ مِ

الْقَبْضُ(المادة: القبض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

يَخْطُرَ(المادة: يخطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ أَيْ مَا يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ هُزَالًا لِشِدَّةِ الْقَحْطِ وَالْجَدْبِ . يُقَالُ : خَطَرَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ يَخْطِرُ : إِذَا رَفَعَهُ وَحَطَّهُ . وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ الشِّبَعِ وَالسِّمَنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا قَتَلَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُهُ وَإِنَّهُ لَأَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ جِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ ، وَلَكِنْ لَا يَخْطِرُ فَحْلَانِ فِي شَوْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْحَبٍ فَخَرَجَ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ أَيْ يَهُزُّهُ مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ مُتَعَرِّضًا لِلْمُبَارَزَةِ ، أَوْ أَنَّهُ كَانَ يَخْطِرُ فِي مِشْيَتِهِ : أَيْ يَتَمَايَلُ وَيَمْشِي مِشْيَةَ الْمُعْجَبِ وَسَيْفُهُ فِي يَدِهِ ، يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَخْطِرُ وَسَيْفُهُ مَعَهُ ، وَالْبَاءُ لِلْمُلَابَسَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى مَكَّةَ : خَطَّارَةٌ كَالَجَمَلِ الْفَنِيقِ شَبَّهَ رَمْيَهَا بِخَطَرَانِ الْجَمَلِ . * وَفِي حَدِيثِ سُجُودِ السَّهْوِ : حَتَّى يَخْطِرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ . يُرِيدُ الْوَسْوَسَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ : إِنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا </م

لسان العرب

[ خطر ] خطر : الْخَاطِرُ : مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَوْ أَمْرٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ وَيَخْطُرُ ، بِالضَّمِّ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، خُطُورًا إِذَا ذَكَرَهُ بَعْدَ نِسْيَانٍ . وَأَخْطَرَ اللَّهُ بِبَالِهِ أَمْرَ كَذَا ، وَمَا وَجَدَ لَهُ ذِكْرًا إِلَّا خَطْرَةً ; وَيُقَالُ : خَطَرَ بِبَالِي وَعَلَى بَالِي كَذَا وَكَذَا يَخْطُرُ خُطُورًا إِذَا وَقَعَ ذَلِكَ فِي بَالِكَ وَوَهْمِكَ . وَأَخْطَرَهُ اللَّهُ بِبَالِي ; وَخَطَرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ : أَوْصَلَ وَسْوَاسَهُ إِلَى قَلْبِهِ . وَمَا أَلْقَاهُ إِلَّا خَطْرَةً بَعْدَ خَطْرَةٍ أَيْ : فِي الْأَحْيَانِ بَعْدَ الْأَحْيَانِ ، وَمَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا خَطْرَةً وَاحِدَةً . وَلَعِبَ الْخَطْرَةَ بِالْمِخْرَاقِ . وَالْخَطْرُ : مَصْدَرُ خَطَرَ الْفَحْلُ بِذَنْبِهِ يَخْطِرُ خَطْرًا وَخَطْرَانًا وَخَطِيرًا : رَفَعَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَضَرْبَ بِهِ حَاذَيْهِ ، وَهُمَا مَا ظَهَرَ مِنْ فَخِذَيْهِ حَيْثُ يَقَعُ شَعَرُ الذَّنَبِ ، وَقِيلَ : ضَرَبَ بِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَنَاقَةٌ خَطَّارَةٌ : تَخْطِرُ بِذَنْبِهَا . وَالْخَطِيرُ وَالْخِطَارُ : وَقْعُ ذَنَبِ الْجَمَلِ بَيْنَ وَرِكَيْهِ إِذَا خَطَرَ ; وَأَنْشَدَ : رَدَدْنَ فَأَنْشَفْنَ الْأَزِمَّةَ بَعْدَمَا تَحَوَّبَ ، عَنْ أَوْرَاكِهِنَّ ، خَطِيرُ وَالْخَاطِرُ : الْمُتَبَخْتِرُ ; يُقَالُ : خَطَرَ يَخْطِرُ إِذَا تَبَخْتَرَ . وَالْخَطِيرُ وَالْخَطَرَانُ عِنْدَ الصَّوْلَةِ وَالنَّشَاطِ ، وَهُوَ التَّصَاوُلُ وَالْوَعِيدُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : بَالُوا مَخَافَتَهُمْ عَلَى نِيرَانِهِمْ وَاسْتَسْلَمُوا ، بَعْدَ الْخَطِيرِ فَأُخْمِدُوا </شطر_بي

يُشَبَّهَ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    11 - قَالُوا : حَدِيثٌ فِي التَّشْبِيهِ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ وَهَذَا يَسْتَحِيلُ إِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمْ بِالْيَدَيْنِ الْعُضْوَيْنِ ، وَكَيْفَ تَعْقِلُ يَدَانِ كِلْتَاهُمَا يَمِينٌ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ صَحِيحٌ وَلَيْسَ هُوَ مُسْتَحِيلًا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ ذَلِكَ مَعْنَى التَّمَامِ وَالْكَمَالِ ؛ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ فَمَيَاسِرُهُ تَنْقُصُ عَنْ مَيَامِنِهِ فِي الْقُوَّةِ وَالْبَطْشِ وَالتَّمَامِ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُحِبُّ التَّيَامُنَ وَتَكْرَهُ التَّيَاسُرِ لِمَا فِي الْيَمِينِ مِنَ التَّمَامِ وَفِي الْيَسَارِ مِنَ النَّقْصِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالُوا : الْيُمْنُ وَالشُّؤْمُ فَالْيُمْنُ مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى وَالشُّؤْمُ مِنَ الْيَدِ الشُّؤْمَى ، وَهِيَ الْيَدُ الْيُسْرَى ، وَهَذَا وَجْهٌ بَيِّنٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ الْعَطَاءَ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعًا ؛ لِأَنَّ الْيُمْنَى هِيَ الْمُعْطِيَةُ ، فَإِذَا كَانَتِ الْيَدَانِ يَمِينَيْنِ كَانَ الْعَطَاءُ بِهِمَا ، وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَمِينُ اللَّهِ سَحَّاءٌ لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، أَيْ : تَصُبُّ الْعَطَاءَ وَلَا يَنْقُصُهَا ذَلِكَ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْمِرَّارُ حِينَ قَالَ : وَإِنَّ عَلَى الْأَوَانَةِ مِنْ عَقِيلِ فَتًى كِلْتَا الْيَدَيْنِ لَهُ يَمِينُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الِاتِّكَالِ عَلَى تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَسْبَابِ دُنْيَاهُ دُونَ التَّأَسُّفِ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهَا 727 725 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ ، سَحَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ ، وَالْيَدُ الْأُخْرَى الْقَبْضُ ، يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " . <الصفحات جزء="2" ص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث