حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 197
203
باب فيما أنكرت الجهمية

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُ . قَالَ : أَرَأَيْتَ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْئًا .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 73) برقم: (4487) ، (7 / 62) برقم: (5143) ، (9 / 122) برقم: (7134) ، (9 / 124) برقم: (7142) ، (9 / 143) برقم: (7218) ومسلم في "صحيحه" (3 / 77) برقم: (2295) ، (3 / 77) برقم: (2294) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 503) برقم: (727) والنسائي في "الكبرى" (7 / 154) برقم: (7705) ، (10 / 126) برقم: (11203) والترمذي في "جامعه" (5 / 137) برقم: (3332) وابن ماجه في "سننه" (1 / 136) برقم: (203) ، (3 / 256) برقم: (2200) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 187) برقم: (7909) وأحمد في "مسنده" (2 / 1712) برقم: (8213) ، (2 / 1714) برقم: (8226) ، (2 / 2084) برقم: (10071) ، (2 / 2166) برقم: (10591) ، (3 / 1540) برقم: (7377) والحميدي في "مسنده" (2 / 243) برقم: (1094) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 134) برقم: (6264) ، (11 / 229) برقم: (6348) والبزار في "مسنده" (15 / 334) برقم: (8894)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٣/٢٥٦) برقم ٢٢٠٠

إِنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ بِشَيْءٍ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ ، وَلَكِنْ يَغْلِبُهُ الْقَدَرُ مَا قُدِّرَ لَهُ ، فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ فَيُيَسَّرُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُيَسَّرُ عَلَيْهِ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] [لِي(٢)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاوِيَةُ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ :(٣)] : [يَا ابْنَ آدَمَ(٤)] أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ [وَسَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً(٥)] [وَقَالَ : يَدُ اللَّهِ مَلْأَى(٦)] [وفي رواية : إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى(٧)] [وفي رواية : يَمِينُ الرَّحْمَنِ مَلْأَى(٨)] [وفي رواية : مَلْأَى ( وَقَالَ : ابْنُ نُمَيْرٍ مَلْآنُ )(٩)] [سَحَّاءُ ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ(١٠)] [وفي رواية : سَحَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ(١١)] [وفي رواية : سَحَّ اللَّيْلِ وَسَحَّ النَّهَارِ(١٢)] [وفي رواية : لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ(١٣)] [وَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ(١٤)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَكُمْ(١٥)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(١٦)] [مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ(١٧)] [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(١٨)] [وَالْأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ .(٢٠)] [وفي رواية : ، فَإِنَّهُ لَمْ يُنْفِقْ مَا فِي يَمِينِهِ(٢١)] [وفي رواية : لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ(٢٢)] [وفي رواية : لَا يَغِيضُهَا لَيْلٌ وَلَا نَهَارٌ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْئًا(٢٤)] [قَالَ : وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ(٢٥)] [وفي رواية : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ(٢٦)] [وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ(٢٧)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُ(٢٨)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْفَيْضُ ، أَوِ الْقَبْضُ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْيَدُ الْأُخْرَى الْقَبْضُ(٣٠)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ(٣١)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ .(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٤٨٧·مسند أحمد٧٣٧٦٧٣٧٧٨٢٢٦١٠٠٧١·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٠٧١·
  4. (٤)صحيح البخاري٥١٤٣·صحيح مسلم٢٢٩٤·مسند أحمد٧٣٧٧·مسند الحميدي١٠٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٢٢٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٤٢·مسند أحمد٨٢١٣·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٣٣٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٢٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤٧١٤٢·صحيح مسلم٢٢٩٥·سنن ابن ماجه٢٠٣·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٢٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٤٨٧·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٥٩١·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٤٨٧·مسند أحمد١٠٥٩١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٧١٣٤·جامع الترمذي٣٣٣٢·سنن ابن ماجه٢٠٣·مسند أحمد٨٢١٣·صحيح ابن حبان٧٢٧·السنن الكبرى٧٧٠٥١١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٢٩٥·جامع الترمذي٣٣٣٢·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·صحيح ابن حبان٧٢٧·السنن الكبرى٧٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى١١٢٠٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٢٩٤·مسند أحمد٧٣٧٧·مسند الحميدي١٠٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٤·
  23. (٢٣)مسند البزار٨٨٩٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·السنن الكبرى٧٧٠٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٧١٤٢·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٢٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢١٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧١٣٤·مسند أحمد١٠٥٩١·السنن الكبرى١١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية197
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَمِينُ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

يَغِيضُهَا(المادة: يغيضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَضَ ) * فِيهِ : يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ ، أَيْ : لَا يَنْقُصُهَا . يُقَالُ : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ ، وَغِضْتُهُ أَنَا وَأَغَضْتُهُ أَغِيضُهُ وَأُغِيضُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا وَغَاضَتِ الْكِرَامُ غَيْضًا " أَيْ : فَنُوا وَبَادُوا . وَغَاضَ الْمَاءُ إِذَا غَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ " أَيْ : غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . [ هـ ] وَحَدِيثُ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ " وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ " أَيْ : نَقَصَ اللَّبَنُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " وَغَاضَ نَبْغَ الرِّدَّةِ " أَيْ : أَذْهَبَ مَا نَبَغَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ " لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جَهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْفِقُهَا أَحَدُنَا غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ " أَيْ : قَلِيلُ أَحَدِكُمْ مِنْ فَقْرِهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِنَا مَعَ غِنَانَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا تُنْزِلُوا الْمُسْلِمِينَ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ " الْغِيَاضُ : جَمْعُ غَيْضَةٍ ، وَهِيَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا نَزَلُوهَا تَفَرَّقُوا فِيهَا فَتَمَكَّنَ مِنْهُمُ الْعَدُوُّ .

لسان العرب

[ غيض ] غيض : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ غَيْضًا وَمَغِيضًا وَمَغَاضًا وَانْغَاضَ : نَقَصَ أَوْ غَارَ فَذَهَبَ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قَلَّ فَنَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ أَيْ غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ : وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ أَيْ نَقَصَ اللَّبَنُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَغَاضَ نَبْعُ الرِّدَّةِ أَيْ أَذْهَبَ مَا نَبَعَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَغَاضَهُ هُوَ وَغَيَّضَهُ وَأَغَاضَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : غَاضَهُ نَقَصَهُ وَفَجَّرَهُ إِلَى مَغِيضٍ . وَالْمَغِيضُ : الْمَكَانُ الَّذِي يَغِيضُ فِيهِ الْمَاءُ . وَأَغَاضَهُ وَغَيَّضَهُ وَغِيضَ مَاءُ الْبَحْرِ ، فَهُوَ مَغِيضٌ ، مَفْعُولٌ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَغِيضَ الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ . وَغَاضَهُ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَغَاضَهُ اللَّهُ أَيْضًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ أَوَدُّهُ ثَلَاثَ خِلَالٍ كُلُّهَا لِيَ غَائِضُ قَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ غَائِظُ ، بِالظَّاءِ ، فَأَبْدَلَ الظَّاءَ ضَادًا ؛ هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَجُوزُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ غَائِضٌ غَيْرَ بَدَلٍ وَلَكِنَّهُ مِنْ غَاضَهُ أَيْ نَقَصَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَاهُ حِينَئِذٍ أَنَّهُ يَنْقُصُنِي وَيَتَهَضَّمُنِي . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ مَا نَقَصَ الْحَمْلُ عَنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَمَا زَادَ عَلَى التِّسْعَةِ ، وَقِيلَ : مَا نَقَصَ عَنْ أَنْ يَتِمَّ حَتَّى يَمُوتَ وَمَا زَ

سَحَّاءُ(المادة: سحاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَحَ ) ( هـ ) فِيهِ يَمِينُ اللَّهِ سَحَّاءُ لَا يُغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَيْ دَائِمَةُ الصَّبِّ وَالْهَطْلِ بِالْعَطَاءِ . يُقَالُ : سَحَّ يَسُحُّ سَحًّا فَهُوَ سَاحٌّ ، وَالْمُؤَنَّثَةُ سَحَّاءُ ، وَهِيَ فَعْلَاءُ لَا أَفْعَلَ لَهَا كَهَطْلَاءَ . وَفِي رِوَايَةٍ يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى سَحًّا بِالتَّنْوِينِ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَالْيَمِينُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنْ مَحَلِّ عَطَائِهِ . وَوَصَفَهَا بِالِامْتِلَاءِ لِكَثْرَةِ مَنَافِعِهَا ، فَجَعَلَهَا كَالْعَيْنِ الثَّرَّةِ الَّتِي لَا يُغِيضُهَا الِاسْتِقَاءُ وَلَا يَنْقُصُهَا الِامْتِيَاحُ . وَخَصَّ الْيَمِينَ ؛ لِأَنَّهَا فِي الْأَكْثَرِ مَظِنَّةُ الْعَطَاءِ عَلَى طَرِيقِ الْمَجَازِ وَالِاتِّسَاعِ ، وَاللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَنْصُوبَانِ عَلَى الظَّرْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ لِأُسَامَةَ حِينَ أَنْفَذَ جَيْشَهُ إِلَى الشَّامِ : أَغِرْ عَلَيْهِمْ غَارَةً سَحَّاءَ أَيْ تَسُحُّ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءَ دَفْعَةً مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ وَلَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِنْحَةٍ سَاحَّةٍ أَيْ شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ سِمَنًا . وَيُرْوَى سَحْسَاحَةٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . يُقَالُ سَحَّتِ الشَّاةُ تَسِحُّ بِالْكَسْرِ سُحُوحًا وَسُحُوحَةً ، كَأَنَّهَا تَصُبُّ الْوَدَكَ صَبًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرَرْتُ عَلَى جَزُورٍ سَاحٍّ أَيْ سَمِينَةٍ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَلْقَى شَيْطَانُ الْكَافِرِ شَيْطَانَ الْمُؤ

لسان العرب

[ سحح ] سحح : السَّحُّ وَالسُّحُوحُ : هَمَّا سِمَنُ الشَّاةِ . سَحَتِ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ تَسِحُّ سَحًّا وَسُحُوحًا وَسُحُوحَةً إِذَا سَمِنَتْ غَايَةَ السِّمَنِ ; وَقِيلَ : سَمِنَتْ وَلَمْ تَنْتَهِ الْغَايَةُ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : سَحَّتْ تَسُحُّ ، بِضَمِّ السِّينِ ; وَقَالَ أَبُو مَعْدٍ الْكِلَابِيُّ : مَهْزُولٌ ثُمَّ مُنْقٍ إِذَا سَمِنَ قَلِيلًا ثُمَّ شَنُونٌ ثُمَّ سَمِينٌ ثُمَّ سَاحٌّ ثُمَّ مُتَرَطِّمٌ ، وَهُوَ الَّذِي انْتَهَى سِمَنًا ; وَشَاةٌ سَاحَّةٌ وَسَاحٌّ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الْخَلِيلُ هَذَا مِمَّا يُحْتَجُّ بِهِ أَنَّهُ قَوْلُ الْعَرَبِ فَلَا نَبْتَدِعُ فِيهِ شَيْئًا . وَغَنَمٌ سِحَاحٌ وَسُحَاحٌ : سِمَانٌ الْأَخِيرَةُ مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ كَظُؤَارٍ وَرُخَالٍ ; وَكَذَا رُوِيَ بَيْتُ ابْنِ هَرْمَةَ : وَبَصَّرْتِنِي ، بَعْدَ خَبْطِ الْغَشُومِ هَذِي الْعِجَافَ ، وَهَذِي السِّحَاحَا وَالسَّحَاحُ وَالسُّحَاحُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَقَدْ قِيلَ : شَاةٌ سُحَاحٌ أَيْضًا ، حَكَاهَا ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : وَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِنْحَةٍ سَاحَّةٍ أَيْ شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ سِمَنًا ، وَيُرْوَى : سَحْسَاحَةٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ; وَلَحْمٌ سَاحٌّ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَأَنَّهُ مِنْ سِمَنِهِ يَصُبُّ الْوَدَكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَرَرْتُ عَلَى جَزُورٍ سَاحٍّ أَيْ سَمِينَةٍ ; وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : يَلْقَى شَيْطَانُ الْمُؤْمِنِ شَيْطَانَ الْكَافِرِ شَاحِبًا أَغْبَرَ مَهْزُولًا وَهَذَا سَاحٌّ أَيْ سَمِينٌ ; يَعْنِي شَيْطَانَ الْكَافِرِ . وَسَحَابَةٌ سَحُوحٌ ، وَسَحَّ الدَّمْعُ وَالْمَطَرُ وَالْمَاءُ يَسُحُّ سَحًّا وَسُحُوحًا أَيْ سَالَ مِ

الْقِسْطَ(المادة: القسط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَطَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقْسِطُ " هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ ، إِذَا عَدَلَ . وَقَسَطَ يَقْسِطُ فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ . فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي : " أَقْسَطَ " لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ : شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ " الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ ، سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ : الْعَدْلُ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ ، وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ ، كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقَدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي يُصِيبُ كُلَّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ : تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ : تَكْثِيرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا " أَيْ : عَدَلُوا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ، النَّاكِثِينَ : أَصْحَابُ الْجَمَلِ ؛ لِأَنَّهُمْ نَكَثُوا بَيْعَتَهُمْ . وَالْقَاسِطِينَ : أَهْلُ صِفِّينَ ؛ لِأَنَّهُمْ جَارُوا فِي حُكْمِهِمْ وَبَغَوْا عَلَيْهِ . وَالْمَارِقِينَ : الْخَوَارِجُ ؛ لِأَنَّهُمْ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ النِّسَاءَ مِنْ أَسْفَهِ السُّفَهَاءِ إِلَّا صَاحِبَةَ الْقِسْطِ وَالسِّرَاجِ " </

لسان العرب

[ قسط ] قسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحُسْنَى الْمُقْسِطُ : هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ إِذَا عَدَلَ ، وَقَسَطَ يَقْسِطُ ، فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ ، فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي أَقْسَطَ لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ الْعَدْلِ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقِدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي هُوَ نَصِيبُ كُلِّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ تَكْثِيرُهُ . وَالْقِسْطُ : الْحِصَّةُ وَالنَّصِيبُ . يُقَالُ : أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الشُّرَكَاءِ قِسْطَهُ ، أَيْ : حِصَّتَهُ . وَكُلُّ مِقْدَارٍ فَهُوَ قِسْطٌ فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ . وَتَقَسَّطُوا الشَّيْءَ بَيْنَهُمْ : تَقَسَّمُوهُ عَلَى الْعَدْلِ وَالسَّوَاءِ . وَالْقِسْطُ بِالْكَسْرِ : الْعَدْلُ وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا كَعَدْلٍ ، يُقَالُ : مِيزَانٌ قِسْطٌ وَمِيزَانَانِ قِسْطٌ وَمَوَازِينُ قِسْطٌ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ ، أَيْ : ذَوَاتِ الْقِسْطِ . وَقَالَ تَعَالَى : وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ، يُقَالُ : هُوَ أَقْوَمُ الْمَوَازِينِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الشَّاهِينُ ، وَيُقَالُ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    11 - قَالُوا : حَدِيثٌ فِي التَّشْبِيهِ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ وَهَذَا يَسْتَحِيلُ إِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمْ بِالْيَدَيْنِ الْعُضْوَيْنِ ، وَكَيْفَ تَعْقِلُ يَدَانِ كِلْتَاهُمَا يَمِينٌ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ صَحِيحٌ وَلَيْسَ هُوَ مُسْتَحِيلًا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ ذَلِكَ مَعْنَى التَّمَامِ وَالْكَمَالِ ؛ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ فَمَيَاسِرُهُ تَنْقُصُ عَنْ مَيَامِنِهِ فِي الْقُوَّةِ وَالْبَطْشِ وَالتَّمَامِ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُحِبُّ التَّيَامُنَ وَتَكْرَهُ التَّيَاسُرِ لِمَا فِي الْيَمِينِ مِنَ التَّمَامِ وَفِي الْيَسَارِ مِنَ النَّقْصِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالُوا : الْيُمْنُ وَالشُّؤْمُ فَالْيُمْنُ مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى وَالشُّؤْمُ مِنَ الْيَدِ الشُّؤْمَى ، وَهِيَ الْيَدُ الْيُسْرَى ، وَهَذَا وَجْهٌ بَيِّنٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ الْعَطَاءَ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعًا ؛ لِأَنَّ الْيُمْنَى هِيَ الْمُعْطِيَةُ ، فَإِذَا كَانَتِ الْيَدَانِ يَمِينَيْنِ كَانَ الْعَطَاءُ بِهِمَا ، وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَمِينُ اللَّهِ سَحَّاءٌ لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، أَيْ : تَصُبُّ الْعَطَاءَ وَلَا يَنْقُصُهَا ذَلِكَ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْمِرَّارُ حِينَ قَالَ : وَإِنَّ عَلَى الْأَوَانَةِ مِنْ عَقِيلِ فَتًى كِلْتَا الْيَدَيْنِ لَهُ يَمِينُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    203 197 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُ . قَالَ : أَرَأَيْتَ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْئًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث