حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 11175
11203
قوله تعالى وكان عرشه على الماء

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ ، مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

يَمِينُ اللهِ مَلْأَى ، لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " وَقَالَ : " أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُنْفِقْ مَا فِي يَمِينِهِ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة129هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    علي بن عياش الألهاني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  6. 06
    عمران بن بكار الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة· من الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة271هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 73) برقم: (4487) ، (7 / 62) برقم: (5143) ، (9 / 122) برقم: (7134) ، (9 / 124) برقم: (7142) ، (9 / 143) برقم: (7218) ومسلم في "صحيحه" (3 / 77) برقم: (2294) ، (3 / 77) برقم: (2295) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 503) برقم: (727) والنسائي في "الكبرى" (7 / 154) برقم: (7705) ، (10 / 126) برقم: (11203) والترمذي في "جامعه" (5 / 137) برقم: (3332) وابن ماجه في "سننه" (1 / 136) برقم: (203) ، (3 / 256) برقم: (2200) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 187) برقم: (7909) وأحمد في "مسنده" (2 / 1712) برقم: (8213) ، (2 / 1714) برقم: (8226) ، (2 / 2084) برقم: (10071) ، (2 / 2166) برقم: (10591) ، (3 / 1540) برقم: (7377) والحميدي في "مسنده" (2 / 243) برقم: (1094) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 134) برقم: (6264) ، (11 / 229) برقم: (6348) والبزار في "مسنده" (15 / 334) برقم: (8894)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٣/٢٥٦) برقم ٢٢٠٠

إِنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ بِشَيْءٍ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ ، وَلَكِنْ يَغْلِبُهُ الْقَدَرُ مَا قُدِّرَ لَهُ ، فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ فَيُيَسَّرُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُيَسَّرُ عَلَيْهِ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] [لِي(٢)] [وفي رواية : قَالَ مُعَاوِيَةُ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ :(٣)] : [يَا ابْنَ آدَمَ(٤)] أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ [وَسَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً(٥)] [وَقَالَ : يَدُ اللَّهِ مَلْأَى(٦)] [وفي رواية : إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى(٧)] [وفي رواية : يَمِينُ الرَّحْمَنِ مَلْأَى(٨)] [وفي رواية : مَلْأَى ( وَقَالَ : ابْنُ نُمَيْرٍ مَلْآنُ )(٩)] [سَحَّاءُ ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ(١٠)] [وفي رواية : سَحَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ(١١)] [وفي رواية : سَحَّ اللَّيْلِ وَسَحَّ النَّهَارِ(١٢)] [وفي رواية : لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ(١٣)] [وَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ(١٤)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَكُمْ(١٥)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(١٦)] [مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ(١٧)] [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(١٨)] [وَالْأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ .(٢٠)] [وفي رواية : ، فَإِنَّهُ لَمْ يُنْفِقْ مَا فِي يَمِينِهِ(٢١)] [وفي رواية : لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ(٢٢)] [وفي رواية : لَا يَغِيضُهَا لَيْلٌ وَلَا نَهَارٌ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْئًا(٢٤)] [قَالَ : وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ(٢٥)] [وفي رواية : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ(٢٦)] [وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ(٢٧)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُ(٢٨)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْفَيْضُ ، أَوِ الْقَبْضُ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْيَدُ الْأُخْرَى الْقَبْضُ(٣٠)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ(٣١)] [وفي رواية : وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ .(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٤٨٧·مسند أحمد٧٣٧٦٧٣٧٧٨٢٢٦١٠٠٧١·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٠٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٠٧١·
  4. (٤)صحيح البخاري٥١٤٣·صحيح مسلم٢٢٩٤·مسند أحمد٧٣٧٧·مسند الحميدي١٠٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٢٢٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٤٢·مسند أحمد٨٢١٣·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٣٣٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٢٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤٧١٤٢·صحيح مسلم٢٢٩٥·سنن ابن ماجه٢٠٣·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٢٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٤٨٧·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤·السنن الكبرى١١٢٠٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٥٩١·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٤٨٧·مسند أحمد١٠٥٩١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٧١٣٤·جامع الترمذي٣٣٣٢·سنن ابن ماجه٢٠٣·مسند أحمد٨٢١٣·صحيح ابن حبان٧٢٧·السنن الكبرى٧٧٠٥١١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٤٨٧٧١٣٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٢٩٥·جامع الترمذي٣٣٣٢·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·صحيح ابن حبان٧٢٧·السنن الكبرى٧٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى١١٢٠٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٢٩٤·مسند أحمد٧٣٧٧·مسند الحميدي١٠٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦٤·
  23. (٢٣)مسند البزار٨٨٩٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢١٣١٠٥٩١·السنن الكبرى٧٧٠٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٤٨٧·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٠٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٧١٤٢·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٢٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٢٩٥·مسند أحمد٨٢١٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧١٣٤·مسند أحمد١٠٥٩١·السنن الكبرى١١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٤٨·
مقارنة المتون70 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة11175
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَمِينُ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

سَحَّاءُ(المادة: سحاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَحَ ) ( هـ ) فِيهِ يَمِينُ اللَّهِ سَحَّاءُ لَا يُغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَيْ دَائِمَةُ الصَّبِّ وَالْهَطْلِ بِالْعَطَاءِ . يُقَالُ : سَحَّ يَسُحُّ سَحًّا فَهُوَ سَاحٌّ ، وَالْمُؤَنَّثَةُ سَحَّاءُ ، وَهِيَ فَعْلَاءُ لَا أَفْعَلَ لَهَا كَهَطْلَاءَ . وَفِي رِوَايَةٍ يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى سَحًّا بِالتَّنْوِينِ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَالْيَمِينُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنْ مَحَلِّ عَطَائِهِ . وَوَصَفَهَا بِالِامْتِلَاءِ لِكَثْرَةِ مَنَافِعِهَا ، فَجَعَلَهَا كَالْعَيْنِ الثَّرَّةِ الَّتِي لَا يُغِيضُهَا الِاسْتِقَاءُ وَلَا يَنْقُصُهَا الِامْتِيَاحُ . وَخَصَّ الْيَمِينَ ؛ لِأَنَّهَا فِي الْأَكْثَرِ مَظِنَّةُ الْعَطَاءِ عَلَى طَرِيقِ الْمَجَازِ وَالِاتِّسَاعِ ، وَاللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَنْصُوبَانِ عَلَى الظَّرْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ لِأُسَامَةَ حِينَ أَنْفَذَ جَيْشَهُ إِلَى الشَّامِ : أَغِرْ عَلَيْهِمْ غَارَةً سَحَّاءَ أَيْ تَسُحُّ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءَ دَفْعَةً مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ وَلَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِنْحَةٍ سَاحَّةٍ أَيْ شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ سِمَنًا . وَيُرْوَى سَحْسَاحَةٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . يُقَالُ سَحَّتِ الشَّاةُ تَسِحُّ بِالْكَسْرِ سُحُوحًا وَسُحُوحَةً ، كَأَنَّهَا تَصُبُّ الْوَدَكَ صَبًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرَرْتُ عَلَى جَزُورٍ سَاحٍّ أَيْ سَمِينَةٍ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَلْقَى شَيْطَانُ الْكَافِرِ شَيْطَانَ الْمُؤ

لسان العرب

[ سحح ] سحح : السَّحُّ وَالسُّحُوحُ : هَمَّا سِمَنُ الشَّاةِ . سَحَتِ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ تَسِحُّ سَحًّا وَسُحُوحًا وَسُحُوحَةً إِذَا سَمِنَتْ غَايَةَ السِّمَنِ ; وَقِيلَ : سَمِنَتْ وَلَمْ تَنْتَهِ الْغَايَةُ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : سَحَّتْ تَسُحُّ ، بِضَمِّ السِّينِ ; وَقَالَ أَبُو مَعْدٍ الْكِلَابِيُّ : مَهْزُولٌ ثُمَّ مُنْقٍ إِذَا سَمِنَ قَلِيلًا ثُمَّ شَنُونٌ ثُمَّ سَمِينٌ ثُمَّ سَاحٌّ ثُمَّ مُتَرَطِّمٌ ، وَهُوَ الَّذِي انْتَهَى سِمَنًا ; وَشَاةٌ سَاحَّةٌ وَسَاحٌّ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الْخَلِيلُ هَذَا مِمَّا يُحْتَجُّ بِهِ أَنَّهُ قَوْلُ الْعَرَبِ فَلَا نَبْتَدِعُ فِيهِ شَيْئًا . وَغَنَمٌ سِحَاحٌ وَسُحَاحٌ : سِمَانٌ الْأَخِيرَةُ مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ كَظُؤَارٍ وَرُخَالٍ ; وَكَذَا رُوِيَ بَيْتُ ابْنِ هَرْمَةَ : وَبَصَّرْتِنِي ، بَعْدَ خَبْطِ الْغَشُومِ هَذِي الْعِجَافَ ، وَهَذِي السِّحَاحَا وَالسَّحَاحُ وَالسُّحَاحُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَقَدْ قِيلَ : شَاةٌ سُحَاحٌ أَيْضًا ، حَكَاهَا ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : وَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِنْحَةٍ سَاحَّةٍ أَيْ شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ سِمَنًا ، وَيُرْوَى : سَحْسَاحَةٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ; وَلَحْمٌ سَاحٌّ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَأَنَّهُ مِنْ سِمَنِهِ يَصُبُّ الْوَدَكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَرَرْتُ عَلَى جَزُورٍ سَاحٍّ أَيْ سَمِينَةٍ ; وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : يَلْقَى شَيْطَانُ الْمُؤْمِنِ شَيْطَانَ الْكَافِرِ شَاحِبًا أَغْبَرَ مَهْزُولًا وَهَذَا سَاحٌّ أَيْ سَمِينٌ ; يَعْنِي شَيْطَانَ الْكَافِرِ . وَسَحَابَةٌ سَحُوحٌ ، وَسَحَّ الدَّمْعُ وَالْمَطَرُ وَالْمَاءُ يَسُحُّ سَحًّا وَسُحُوحًا أَيْ سَالَ مِ

يُنْفِقْ(المادة: ينفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَقَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " النِّفَاقِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، وَهُوَ اسْمٌ إِسْلَامِيٌّ ، لَمْ تَعْرِفْهُ الْعَرَبُ بِالْمَعْنَى الْمَخْصُوصِ بِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَسْتُرُ كُفْرَهُ وَيُظْهِرُ إِيمَانَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ مَعْرُوفًا . يُقَالُ : نَافَقَ يُنَافِقُ مُنَافَقَةً وَنِفَاقًا ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّافِقَاءِ : أَحَدُ جِحَرَةِ الْيَرْبُوعِ ، إِذَا طُلِبَ مِنْ وَاحِدٍ هَرَبَ إِلَى الْآخَرِ ، وَخَرَجَ مِنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ النَّفَقِ : وَهُوَ السَّرَبُ الَّذِي يُسْتَتَرُ فِيهِ ، لِسَتْرِهِ كُفْرَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ . أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْلَصَ وَزَهِدَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا خَرَجَ عَنْهُ تَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَرَغِبَ فِيهَا ، فَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ ، مَا كَانَ يَرْضَى أَنْ يُسَامِحَ بِهِ نَفْسَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا أَرَادَ بِالنِّفَاقِ هَاهُنَا الرِّيَاءَ لِأَنَّ كِلَيْهِمَا إِظْهَارُ غَيْرِ مَا فِي الْبَاطِنِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ كَاذِبٌ الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النِّفَاقِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ . وَيُقَالُ : نَفَقَتِ السِّلْعَةُ فَهِيَ نَافِقَةٌ ، وَأَنْفَقْتُهَا وَنَفَّقْتُهَا ، إِذَا جَعَلْتَهَا نَافِقَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ ،

لسان العرب

[ نفق ] نفق : نَفَقَ الْفَرَسُ وَالدَّابَّةُ وَسَائِرُ الْبَهَائِمِ يَنْفُقُ نُفُوقًا : مَاتَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا أَشْيَاءُ نَشْرِيهَا بِمَالٍ فَإِنْ نَفَقَتْ فَأَكْسَدَ مَا تَكُونُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَالْجَزُورُ نَافِقَةٌ أَيْ مَيْتَةٌ مِنْ نَفَقَتِ الدَّابَّةُ إِذَا مَاتَتْ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : نَفَقَ الْبَغْلُ وَأَوْدَى سَرْجَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَرْجِي وَبَغَلْ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : سَرْجِي وَالْبَغَلْ . وَنَفَقَ الْبَيْعُ نَفَاقًا : رَاجَ . وَنَفَقَتِ السِّلْعَةُ تَنْفُقُ نَفَاقًا ، بِالْفَتْحِ : غَلَتْ وَرُغِبَ فِيهَا ، وَأَنْفَقَهَا هُوَ وَنَفَّقَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ، الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النَّفَاقِ وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ . أَيْ مَظِنَّةٌ لِنَفَاقِهَا وَمَوْضِعٌ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيْ لَا يَقْصِدُ أَنْ يُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ عَلَى جِهَةِ النَّجْشِ ، فَإِنَّهُ بِزِيَادَتِهِ فِيهَا يُرَغِّبُ السَّامِعَ فَيَكُونَ قَوْلُهُ سَبَبًا لِابْتِيَاعِهَا وَمُنَفِّقًا لَهَا . وَنَفَقَ الدِّرْهَمُ يَنْفُقُ نَفَاقًا : كَذَلِكَ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ كَأَنَّ الدِّرْهَمَ قَلَّ فَرُغِبَ فِيهِ . وَأَنْفَقَ الْقَوْمُ : نَفَقَتْ سُوقُهُمْ . وَنَفَقَ مَالُهُ وَدِرْهَمُهُ وَطَعَامُهُ نَفْقًا وَنَفَاقًا وَنَفِقَ ، كِلَاهُمَا : نَقَصَ وَقَلَّ ، وَقِيلَ فَنِيَ وَذَهَبَ . وَأَنْفَقُوا : نَفَقَتْ أَمْوَالُهُمْ

يَخْفِضُ(المادة: يخفض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ : أَيْ يَضَعُهُمْ وَيُهِينُهُمْ ، وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ ضِدُّ الرَّفْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ . الْقِسْطُ : الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ إِلَى الْأَرْضِ مَرَّةً وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ أَيْ عَظَّمَ فِتْنَتَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهَا ، ثُمَّ وَهَّنَ أَمْرَهُ وَقَدْرَهُ وَهَوَّنَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ رَفَعَ صَوْتَهُ وَخَفَضَهُ فِي اقْتِصَاصِ أَمْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ تَمِيمٍ فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ بَهَشَ إِلَيْهِمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَبْكُونَ فِي وُجُوهِهِمْ فَأَخْفَضَهُمْ ذَلِكَ أَيْ وَضَعَ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو مُوسَى : أَظُنُّ الصَّوَابَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ أَغْضَبَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ أَيْ يُسَكِّنُهُمْ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْأَمْرَ ، مِنَ الْخَفْضِ : الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ فِي شَأْنِ الْإِفْكِ : خَفِّضِي عَلَيْكِ أَيْ هَوِّنِي الْأَمْرَ عَلَيْكِ وَلَا تَحْزَنِي لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : إِذَا <غر

لسان العرب

[ خفض ] خفض : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ : هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَيْ : يَضَعَهُمْ وَيُهِينُهُمْ وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ : ضِدُّ الرَّفْعِ . خَفَضَهُ يَخْفِضُهُ خَفْضًا فَانْخَفَضَ وَاخْتَفَضَ . وَالتَّخْفِيضُ : مَدَكُّ رَأْسِ الْبَعِيرِ إِلَى الْأَرْضِ ; قَالَ : يَكَادُ يَسْتَعْصِي عَلَى مُخَفِّضِهْ وَامْرَأَةُ خَافِضَةُ الصَّوْتِ وَخَفِيضَةُ الصَّوْتِ : خَفِيَّتُهُ لَيِّنَتُهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لَيْسَتْ بِسَلِيطَةٍ ، وَقَدْ خَفَضَتْ وَخَفَضَ صَوْتُهَا : لَانَ وَسَهُلَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ ، وَقِيلَ : تَخْفِضُ قَوْمًا فَتَحُطُّهُمْ عَنْ مَرَاتِبِ آخَرِينَ تَرْفَعُهُمْ إِلَيْهَا ، وَالَّذِينَ خُفِضُوا يَسْفُلونَ إِلَى النَّارِ ، وَالْمَرْفُوعُونَ يُرْفَعُونَ إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ . ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) ، قَالَ : الْقِسْطُ الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ مَرَّةً إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ خُفِضَتْ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ شَالَتْ . غَيْرُهُ : خَفْضُ الْعَدْلِ ظُهُورُ الْجَوْرِ عَلَيْهِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَرَفْعُهُ ظُهُورُهُ عَلَى الْجَوْرِ إِذَا تَابُوا وَأَصْلَحُوا ، فَخَفْضُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتِعْتَابٌ وَرَفْعُهُ رِضًا . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ ; أ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    11 - قَالُوا : حَدِيثٌ فِي التَّشْبِيهِ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ وَهَذَا يَسْتَحِيلُ إِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمْ بِالْيَدَيْنِ الْعُضْوَيْنِ ، وَكَيْفَ تَعْقِلُ يَدَانِ كِلْتَاهُمَا يَمِينٌ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ صَحِيحٌ وَلَيْسَ هُوَ مُسْتَحِيلًا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ ذَلِكَ مَعْنَى التَّمَامِ وَالْكَمَالِ ؛ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ فَمَيَاسِرُهُ تَنْقُصُ عَنْ مَيَامِنِهِ فِي الْقُوَّةِ وَالْبَطْشِ وَالتَّمَامِ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُحِبُّ التَّيَامُنَ وَتَكْرَهُ التَّيَاسُرِ لِمَا فِي الْيَمِينِ مِنَ التَّمَامِ وَفِي الْيَسَارِ مِنَ النَّقْصِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالُوا : الْيُمْنُ وَالشُّؤْمُ فَالْيُمْنُ مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى وَالشُّؤْمُ مِنَ الْيَدِ الشُّؤْمَى ، وَهِيَ الْيَدُ الْيُسْرَى ، وَهَذَا وَجْهٌ بَيِّنٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ الْعَطَاءَ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعًا ؛ لِأَنَّ الْيُمْنَى هِيَ الْمُعْطِيَةُ ، فَإِذَا كَانَتِ الْيَدَانِ يَمِينَيْنِ كَانَ الْعَطَاءُ بِهِمَا ، وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَمِينُ اللَّهِ سَحَّاءٌ لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، أَيْ : تَصُبُّ الْعَطَاءَ وَلَا يَنْقُصُهَا ذَلِكَ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْمِرَّارُ حِينَ قَالَ : وَإِنَّ عَلَى الْأَوَانَةِ مِنْ عَقِيلِ فَتًى كِلْتَا الْيَدَيْنِ لَهُ يَمِينُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    11 - سُورَةُ هُودٍ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ 11203 11175 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ ، مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَمِينُ اللهِ مَلْأَى ، لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " وَقَالَ : " أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُنْفِقْ مَا فِي يَمِينِهِ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث