يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
مسند أحمدصحيح
يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
ثُمَّ وَتَّدَهَا اللهُ بِالْجِبَالِ كَيْلَا تُكْفَأَ
ثُمَّ وَتَّدَهَا اللهُ بِالْجِبَالِ كَيْلَا تُكْفَأَ
ثُمَّ وَتَّدَهَا اللهُ بِالْجِبَالِ كَيْلَا تُكْفَأَ
يَمِينُ اللهِ مَلْأَى
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ . عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ ؟ قَالَ : عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ ؟ قَالَ : عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ
عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ