حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 715
717
ذكر ما يستحب للمرء أن يكون خروجه من هذه الدنيا الفانية الزائلة وهو صفر اليدين مما يحاسب عليه مما في عنقه

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتِ :

اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ ج٢ / ص٤٩٢سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : " تَصَدَّقِي بِهَا " ، قَالَتْ : فَشُغِلْتُ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ؟ " فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي . فَقَالَ : " ائْتِنِي بِهَا " ، قَالَتْ : فَجِئْتُ بِهَا ، فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    محمد بن عجلان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة148هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عيسى بن حماد زغبة
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    الوفاة318هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 491) برقم: (717) ، (8 / 8) برقم: (3217) وأحمد في "مسنده" (11 / 5854) برقم: (24803) ، (11 / 5938) برقم: (25143) ، (11 / 6138) برقم: (26077) والحميدي في "مسنده" (1 / 301) برقم: (288) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 94) برقم: (35513)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٤٩١) برقم ٧١٧

اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ ، [وفي رواية : كَانَتْ عِنْدَهَا(١)] [فِي مَرَضِهِ ، قَالَتْ : فَأَفَاقَ(٢)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ(٣)] [وفي رواية : فِي وَجَعِهِ(٤)] [الَّذِي مَاتَ فِيهِ(٥)] : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالَتْ(٦)] : هِيَ عِنْدِي [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٧)] ، قَالَ : تَصَدَّقِي بِهَا ، [وفي رواية : أَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ كَانَتْ عِنْدَهَا فِي مَرَضِهِ ، قَالَتْ : فَأَفَاقَ , فَقَالَ : مَا فَعَلْتِ ؟(٨)] قَالَتْ : [وفي رواية : أَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ كَانَتْ عِنْدَهَا فِي مَرَضِهِ ، قَالَتْ : فَأَفَاقَ , فَقَالَ : مَا فَعَلْتِ ؟(٩)] فَشُغِلْتُ بِهِ ، [وفي رواية : لَقَدْ شَغَلَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْكَ ، قَالَ : فَهَلُمِّيهَا , قَالَ : فَجَاءَتْ بِهَا إِلَيْهِ سَبْعَةَ أَوْ تِسْعَةَ - أَبُو حَازِمٍ يَشُكُّ - دَنَانِيرَ(١٠)] ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالَتْ : قُلْتُ(١١)] : هِيَ عِنْدِي . فَقَالَ : ائْتِنِي [وفي رواية : ائْتِينِي(١٢)] [وفي رواية : فَأْتِينِي(١٣)] بِهَا ، قَالَتْ : فَجِئْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(١٤)] بِهَا [وَهِيَ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى التِّسْعَةِ(١٥)] [وفي رواية : وَهِيَ بَيْنَ التِّسْعِ وَالْخَمْسِ(١٦)] [وفي رواية : وَهِيَ بَيْنَ السَّبْعَةِ وَالْخَمْسَةِ(١٧)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ ، أَوِ الثَّمَانِيَةِ أَوْ تِسْعَةٍ(١٨)] ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : فَوَضَعْتُهَا(١٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَهَا(٢٠)] فِي كَفِّهِ [وفي رواية : يَدِهِ(٢١)] ، ثُمَّ قَالَ [بِهَا وَأَشَارَ يَزِيدُ بِيَدِهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ حِينَ جَاءَتْ بِهَا :(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ ذَهَبًا كَانَتْ أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ السَّبْعَةِ وَأَقَلُّ مِنَ التِّسْعَةِ ، فَلَمْ يُصْبِحْ حَتَّى قَسَمَهَا ثُمَّ قَالَ(٢٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ(٢٥)] : مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ [بِهَا(٢٦)] [وفي رواية : بِاللَّهِ(٢٧)] أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٨)] وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ [بِرَبِّهِ(٢٩)] أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ [وَمَا تُبْقِي هَذِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ لَقِيَهُ(٣١)] وَهَذِهِ عِنْدَهُ [أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٨٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٨٠٣٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٣٢١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٨٠٣٢٥١٤٣٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٧١٧٣٢١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٠٧٧·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٠٧٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٨٠٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٠٧٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٠٧٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  24. (٢٤)مسند الحميدي٢٨٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٨٠٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥١٤٣٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٧١٧٣٢١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤٨٠٣٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٨٠٣٢٥١٤٣٢٦٠٧٧·
  29. (٢٩)مسند الحميدي٢٨٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤٨٠٣·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة715
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ وَهُوَ صِفْرُ الْيَدَيْنِ مِمَّا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ مِمَّا فِي عُنُقِهِ 717 715 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتِ : اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : &qu

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث