حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 285ط. دار الكتب العلمية: 283
288
جامع أحاديث عائشة

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّ ذَهَبًا كَانَتْ أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ السَّبْعَةِ وَأَقَلُّ مِنَ التِّسْعَةِ ، فَلَمْ يُصْبِحْ حَتَّى قَسَمَهَا ثُمَّ قَالَ : « مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِرَبِّهِ لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ »
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 491) برقم: (717) ، (8 / 8) برقم: (3217) وأحمد في "مسنده" (11 / 5854) برقم: (24803) ، (11 / 5938) برقم: (25143) ، (11 / 6138) برقم: (26077) والحميدي في "مسنده" (1 / 301) برقم: (288) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 94) برقم: (35513)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٤٩١) برقم ٧١٧

اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ ، [وفي رواية : كَانَتْ عِنْدَهَا(١)] [فِي مَرَضِهِ ، قَالَتْ : فَأَفَاقَ(٢)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ(٣)] [وفي رواية : فِي وَجَعِهِ(٤)] [الَّذِي مَاتَ فِيهِ(٥)] : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالَتْ(٦)] : هِيَ عِنْدِي [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٧)] ، قَالَ : تَصَدَّقِي بِهَا ، [وفي رواية : أَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ كَانَتْ عِنْدَهَا فِي مَرَضِهِ ، قَالَتْ : فَأَفَاقَ , فَقَالَ : مَا فَعَلْتِ ؟(٨)] قَالَتْ : [وفي رواية : أَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ كَانَتْ عِنْدَهَا فِي مَرَضِهِ ، قَالَتْ : فَأَفَاقَ , فَقَالَ : مَا فَعَلْتِ ؟(٩)] فَشُغِلْتُ بِهِ ، [وفي رواية : لَقَدْ شَغَلَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْكَ ، قَالَ : فَهَلُمِّيهَا , قَالَ : فَجَاءَتْ بِهَا إِلَيْهِ سَبْعَةَ أَوْ تِسْعَةَ - أَبُو حَازِمٍ يَشُكُّ - دَنَانِيرَ(١٠)] ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالَتْ : قُلْتُ(١١)] : هِيَ عِنْدِي . فَقَالَ : ائْتِنِي [وفي رواية : ائْتِينِي(١٢)] [وفي رواية : فَأْتِينِي(١٣)] بِهَا ، قَالَتْ : فَجِئْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(١٤)] بِهَا [وَهِيَ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى التِّسْعَةِ(١٥)] [وفي رواية : وَهِيَ بَيْنَ التِّسْعِ وَالْخَمْسِ(١٦)] [وفي رواية : وَهِيَ بَيْنَ السَّبْعَةِ وَالْخَمْسَةِ(١٧)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ ، أَوِ الثَّمَانِيَةِ أَوْ تِسْعَةٍ(١٨)] ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : فَوَضَعْتُهَا(١٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَهَا(٢٠)] فِي كَفِّهِ [وفي رواية : يَدِهِ(٢١)] ، ثُمَّ قَالَ [بِهَا وَأَشَارَ يَزِيدُ بِيَدِهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ حِينَ جَاءَتْ بِهَا :(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ ذَهَبًا كَانَتْ أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ السَّبْعَةِ وَأَقَلُّ مِنَ التِّسْعَةِ ، فَلَمْ يُصْبِحْ حَتَّى قَسَمَهَا ثُمَّ قَالَ(٢٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ(٢٥)] : مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ [بِهَا(٢٦)] [وفي رواية : بِاللَّهِ(٢٧)] أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٨)] وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ [بِرَبِّهِ(٢٩)] أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ [وَمَا تُبْقِي هَذِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ لَقِيَهُ(٣١)] وَهَذِهِ عِنْدَهُ [أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٨٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٨٠٣٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٣٢١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٨٠٣٢٥١٤٣٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٧١٧٣٢١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٠٧٧·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٠٧٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٨٠٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٠٧٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٠٧٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  24. (٢٤)مسند الحميدي٢٨٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٨٠٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥١٤٣٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٧١٧٣٢١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤٨٠٣٢٦٠٧٧·صحيح ابن حبان٣٢١٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٨٠٣٢٥١٤٣٢٦٠٧٧·
  29. (٢٩)مسند الحميدي٢٨٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥١٤٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤٨٠٣·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٣·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث285
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية283
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَتَعَارَّ(المادة: تعار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَرَ ) [ هـ ] فِيهِ : " كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ كَذَا وَكَذَا " . أَيْ : إِذَا اسْتَيْقَظَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا يَقَظَةً مَعَ كَلَامٍ . وَقِيلَ : هُوَ تَمَطَّى وَأَنَّ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ : " لَمَّا كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يُنْذِرُهُمْ مَسِيرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا عُوتِبَ فِيهِ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا عَرِيرًا فِي أَهْلِ مَكَّةَ " . أَيْ : دَخِيلًا غَرِيبًا وَلَمْ أَكُنْ مِنْ صَمِيمِهِمْ . وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَرَرْتُهُ إِذَا أَتَيْتَهُ تَطْلُبُ مَعْرُوفَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَنْ كَانَ حَلِيفًا وَعَرِيرًا فِي قَوْمٍ قَدْ عَقَلُوا عَنْهُ وَنَصَرُوهُ فَمِيرَاثُهُ لَهُمْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْطَاهُ سَيْفًا مُحَلًّى ، فَنَزَعَ عُمَرُ الْحِلْيَةَ وَأَتَاهُ بِهَا ، وَقَالَ : أَتَيْتُكَ بِهَذَا لِمَا يَعْرُرُكَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ " . يُقَالُ : عَرَّهُ وَاعْتَرَّهُ ، وَعَرَاهُ وَاعْتَرَاهُ إِذَا أَتَاهُ مُتَعَرِّضًا لِمَعْرُوفِهِ ، وَالْوَجْهُ فِيهِ أَنَّ الْأَصْلَ : يَعُرُّكَ ، فَفَكَّ الْإِدْغَامَ ، وَلَا يَجِيءُ مِثْلُ هَذَا الِاتِّسَاعِ إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَا أَحْسِبُهُ مَحْفُوظًا ، وَلَكِنَّهُ عِنْدِي : " لِمَا يَعْرُوكَ " . بِالْوَاوِ . أَيْ : لِمَا يَنُوبُكَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ وَيَلْزَمُكَ مِنْ حَوَائِجِهِمْ ، فَيَكُونُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْبَابِ

لسان العرب

[ عرر ] عرر : الْعَرُّ وَالْعُرُّ وَالْعُرَّةُ : الْجَرَبُ ، وَقِيلَ : الْعَرُّ بِالْفَتْحِ الْجَرَبُ ، وَبِالضَّمِّ قُرُوحٌ بِأَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ ، يُقَالُ : عُرَّتْ فَهِيَ مَعْرُورَةٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَانَ جِلْدُ الْأَرْضِ بَعْدَ عَرِّهِ . أَيْ : جَرَبِهِ ، وَيُرْوَى غَرِّهِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ، وَقِيلَ : الْعُرُّ دَاءٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ فَيَتَمَعَّطُ عَنْهُ وَبَرُهُ حَتَّى يَبْدُوَ الْجِلْدُ وَيَبْرُقَ ، وَقَدْ عَرَّتِ الْإِبِلُ تَعُرُّ وَتَعِرُّ عَرًّا فَهِيَ عَارَّةٌ وَعُرَّتْ ، وَاسْتَعَرَّهُمُ الْجَرَبُ : فَشَا فِيهِمْ ، وَجَمَلٌ أَعَرُّ وَعَارٌّ ، أَيْ : جَرِبٌ ، وَالْعُرُّ بِالضَّمِّ : قُرُوحٌ مِثْلُ الْقُوَبَاءِ تَخْرُجُ بِالْإِبِلِ مُتَفَرِّقَةً فِي مَشَافِرِهَا وَقَوَائِمِهَا يَسِيلُ مِنْهَا مِثْلُ الْمَاءِ الْأَصْفَرِ ، فَتُكْوَى الصِّحَاحُ لِئَلَّا تُعْدِيَهَا الْمِرَاضُ ، تَقُولُ مِنْهُ : عُرَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مَعْرُورَةٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ : فَحَمَّلْتَنِي ذَنْبَ امْرِئٍ وَتَرَكْتَهُ كَذِي الْعُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وَهْوَ رَاتِعْ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ فَقَدْ غَلِطَ ; لِأَنَّ الْجَرَبَ لَا يُكْوَى مِنْهُ ، وَيُقَالُ : بِهِ عُرَّةٌ ، وَهُوَ مَا اعْتَرَاهُ مِنَ الْجُنُونِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَيَخْضِدُ فِي الْآرِيِّ حَتَّى كَأَنَّمَا بِهِ عُرَّةٌ أَوْ طَائِفٌ غَيْرُ مُعْقِبِ . وَرَجُلٌ أَعَرُّ بَيِّنُ الْعَرَرِ وَالْعُرُورِ : أَجْرَبُ ، وَقِيلَ : الْعَرَرُ وَالْعُرُورُ : الْجَرَبُ نَفْسُهُ كَالْعَرِّ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : خَلِيلِي الَّذِي دَلَّى لِغَيٍّ خَلِيلَتِي جِهَار

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    288 285 283 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ ذَهَبًا كَانَتْ أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ السَّبْعَةِ وَأَقَلُّ مِنَ التِّسْعَةِ ، فَلَمْ يُصْبِحْ حَتَّى قَسَمَهَا ثُمَّ قَالَ : « مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِرَبِّهِ لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ » . قَالَ سُفْيَانُ : أُرَاهَا صَدَقَةً كَانَتْ أَتَتْهُ أَوْ حَقًّا لِإِنْسَانٍ خَشِيَ أَنْ يَتْوَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث