حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 649
652
ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ ج٢ / ص٤١٨عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، جَمَعَ بَنِيهِ ، فَقَالَ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ وَاللهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ ، وَإِنَّ رَبَّهُ يُعَذِّبُهُ ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي رِيحٍ عَاصِفٍ ، قَالَ اللهُ : كُنْ . فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ يَلْقَاهُ غَيْرَ أَنْ غَفَرَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عقبة بن عبد الغافر العوذي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 176) برقم: (3346) ، (8 / 101) برقم: (6251) ، (9 / 145) برقم: (7230) ومسلم في "صحيحه" (8 / 98) برقم: (7081) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 417) برقم: (652) ، (2 / 419) برقم: (653) وأحمد في "مسنده" (5 / 2305) برقم: (11206) ، (5 / 2316) برقم: (11238) ، (5 / 2447) برقم: (11784) ، (5 / 2466) برقم: (11856) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 284) برقم: (1001) ، (2 / 472) برقم: (1297) ، (8 / 469) برقم: (5057) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 31) برقم: (618) والطبراني في "الكبير" (6 / 249) برقم: (6137)

الشواهد93 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٦٦) برقم ١١٨٥٦

ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ ، [وفي رواية : مِمَّنْ خَلَا مِنَ النَّاسِ(١)] أَوْ قَالَ : فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا [هَذَا(٢)] أَعْطَاهُ [وفي رواية : رَغَسَهُ(٣)] [وفي رواية : رَاشَهُ(٤)] اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا ، قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ [وفي رواية : لَمَّا حُضِرَ(٥)] قَالَ لِبَنِيهِ [وفي رواية : دَعَا بَنِيهِ ، فَقَالَ(٦)] : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا ابْتَأَرَ(٧)] [وفي رواية : أَوْ لَمْ يَبْتَئِزْ(٨)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَمْ أَبْتَهِرْ(٩)] عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ : فَفَسَّرَهَا قَتَادَةُ : لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ [وفي رواية : قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ يَقْدِرُ عَلَيَّ أَنْ يُعَذِّبَنِي(١١)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَبِّي إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ يُعَذِّبْنِي عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ(١٢)] [وفي رواية : لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ عَبْدٌ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ .(١٣)] ، [قَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ :(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِبَنِيهِ :(١٥)] [وفي رواية : فَانْظُرُوا(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِوَلَدِهِ : لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، أَوْ لَأُوَلِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ(١٧)] فَإِذَا أَنَا [وفي رواية : إِنْ أَنَا(١٨)] مُتُّ فَأَحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي [وفي رواية : فَأَحْرِقُونِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْحَقُونِي(١٩)] [أَوْ قَالَ : فَاسْحَكُونِي(٢٠)] ، أَوْ قَالَ : فَاسْهَكُونِي ، ثُمَّ إِذَا كَانَ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَذْرُونِي فِيهَا [وفي رواية : فَذُرُّونِي فِيهَا(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ اذْرُونِي(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ(٢٣)] [وفي رواية : وَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ وَنِصْفِي فِي الْبَرِّ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِذَا مَاتَ فَأَحْرِقُوهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا فَاسْحَقُوهُ ، ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ ، يَعْنِي رِيحٍ عَاصِفٍ(٢٦)] ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : فَأَخَذَ [وفي رواية : أَخَذَ(٢٨)] مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا(٢٩)] ، قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَلَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ ثُمَّ سَحَقُوهُ أَوْ سَهَكُوهُ ثُمَّ ذَرُّوهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَذْرَوْهُ(٣٠)] فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، [وفي رواية : قَالَ : فَمَاتَ ، فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ(٣١)] قَالَ : فَقَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٢)] لَهُ [وفي رواية : قَالَ رَبُّهُ(٣٣)] : كُنْ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ [وفي رواية : كُنْ ، فَكَانَ(٣٤)] [وفي رواية : فَكَانَ كَأَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ(٣٥)] ، [وفي رواية : فَأَمَرَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ فَجَمَعَاهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فَجُمِعَ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] قَالَ اللَّهُ [وفي رواية : قَالَ لَهُ رَبُّهُ(٣٩)] : أَيْ عَبْدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ [وفي رواية : عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ(٤٠)] ؟ فَقَالَ : يَا رَبِّ مَخَافَتَكَ ، أَوْ فَرَقًا مِنْكَ [وفي رواية : أَوْ : فَرَقٌ مِنْكَ ،(٤١)] [وفي رواية : رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ(٤٢)] [وفي رواية : خَشْيَتُكَ أَيْ رَبِّ(٤٣)] ، قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ [عِنْدَهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ(٤٥)] ، [وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ رَحِمَهُ(٤٦)] . [وفي رواية : فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ(٤٧)] [وفي رواية : فَغَفَرَ لَهُ لِذَلِكَ(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ(٤٩)] [قَالَ الْحَسَنُ مَرَّةً : مَا تَلَاقَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قَالَ قَتَادَةُ : رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللَّهِ ، فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْ مَخَافَتِهِ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٧٢٣٠·صحيح ابن حبان٦٥٣·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣٤٦·صحيح مسلم٧٠٨٢·مسند أحمد١١٧٨٤·صحيح ابن حبان٦٥٢·المعجم الكبير٦١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٠٨١·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٠٨٢·مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٠٨١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦١٣٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٥١٧٢٣٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٠٨١·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٦١٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٥٢·المعجم الكبير٦١٣٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧٠٨١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٢٠٦١١٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٧٨٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٣٤٦٦٢٥١٧٢٣٠·صحيح مسلم٧٠٨١·مسند أحمد١١٢٠٦١١٢٣٨١١٧٨٤١١٨٥٦·صحيح ابن حبان٦٥٢٦٥٣·المعجم الكبير٦١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١١٠٤٧١٢٩٧٥٠٥٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٢٣٠·مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٣٤٦٧٢٣٠·المعجم الكبير٦١٣٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١١٧٨٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١٥٠٥٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦١٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٢٥١٧٢٣٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٦١٣٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد١١٨٥٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد١١٢٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  48. (٤٨)مسند أحمد١١٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١١٧٨٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١١٧٨٤·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة649
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَالَةُ(المادة: حاله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

رَغَسَهُ(المادة: رغسه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَغَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ رَجُلًا رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا أَيْ أَكْثَرَ لَهُ مِنْهُمَا وَبَارَكَ لَهُ فِيهِمَا . وَالرَّغْسُ : السَّعَةُ فِي النِّعْمَةِ ، وَالْبَرَكَةُ وَالنَّمَاءُ .

لسان العرب

[ رغس ] رغس : الرَّغْسُ : النَّمَاءُ وَالْكَثْرَةُ وَالْخَيْرُ وَالْبَرَكَةُ ، وَقَدْ رَغَسَهُ اللَّهُ رَغْسًا . وَوَجْهٌ مَرْغُوسٌ : طَلْقٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ يَمْدَحُ إِيَادَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيَّ : دَعَوْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ الْقُدُّوسَا دُعَاءَ مَنْ لَا يَقْرَعُ النَّاقُوسَا حَتَّى أَرَانِي وَجْهَكَ الْمَرْغُوسَا وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَيْسَ بِمَحْمُودٍ وَلَا مَرْغُوسِ وَرَجُلٌ مَرْغُوسٌ : مُبَارَكٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ مَرْزُوقٌ . وَرَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا : أَعْطَاهُ مَالًا وَوَلَدًا كَثِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا ، قَالَ الْأُمَوِيُّ : أَكْثَرَ لَهُ مِنْهُمَا وَبَارَكَ لَهُ فِيهِمَا . وَيُقَالُ : رَغَسَهُ اللَّهُ يَرْغَسُهُ رَغْسًا إِذَا كَانَ مَالُهُ نَامِيًا كَثِيرًا ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَسَبِ وَغَيْرِهِ . وَالرَّغْسُ : السَّعَةُ فِي النِّعْمَةِ . وَتَقُولُ : كَانُوا قَلِيلًا فَرَغَسَهُمُ اللَّهُ أَيْ كَثَّرَهُمْ وَأَنْمَاهُمْ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَسَبِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَمْدَحُ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ : أَمَامَ رَغْسٍ فِي نِصَابٍ رَغْسِ خَلِيفَةً سَاسَ بِغَيْرِ تَعْسِ وَصَفَهُ بِالْمَصْدَرِ فَلِذَلِكَ نَوَّنَهُ . وَالنِّصَابُ : الْأَصْلُ . وَصَوَابُ إِنْشَادِ هَذَا الرَّجْزِ أَمَامَ ، بِالْفَتْحِ ، لِأَنَّ قَبْلَهُ : حَتَّى احْتَضَرْنَا بَعْدَ سَيْرٍ حَدْسِ أَمَامَ رَغْسٍ فِي نِصَابٍ رَغْسِ خَلِيفَةً سَاسَ بِغَيْرِ فَجْسِ يَمْدَحُ بِهَذَا الرِّجْزِ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَالْفَجْسُ : الِافْتِخَارُ . وَامْرَأَةٌ مَرْغُوسَةٌ : وَلُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    82 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَوْصَى بَنِيهِ إذَا مَاتَ أَنْ يُحَرِّقُوهُ ، ثُمَّ يَسْحَقُوهُ ، ثُمَّ يَذُرُّوهُ فِي الرِّيحِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَفِي غُفْرَانِ اللَّهِ لَهُ مَعَ ذَلِكَ . 618 - حدثنا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَخبرنا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ، حدثنا أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ ، عَنْ وَالَانَ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ .... فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا مِنْ حَدِيثِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ شَفَاعَةَ الشُّهَدَاءِ قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، اُنْظُرُوا فِي النَّارِ هَلْ فِيهَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ ، فَيَجِدُونَ فِي النَّارِ رَجُلًا فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ عَمِلْت خَيْرًا قَطُّ ، فَيَقُولُ : لَا ، غَيْرَ أَنِّي كُنْت أَمَرْت وَلَدِي : إذَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ ثُمَّ اطْحَنُونِي حَتَّى إذَا كُنْتُ مِثْلَ الْكُحْلِ فَاذْهَبُوا بِي إلَى الْبَحْرِ فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَوَاَللَّهِ لَا يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا فَيُعَاقِبَنِي ، إذْ عَاقَبْت نَفْسِي فِي الدُّنْيَا عَلَيْهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ : لِمَ فَعَلْت هَذَا ؟ قَالَ : مِنْ مَخَافَتِك ، فَيَقُولُ : اُنْظُرْ مَلِكًا بِأَعْظَمِ مُلْكٍ ، فَإِنَّ لَك مِثْلَهُ وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ وَصِيَّةِ هَذَا الْمُوصِي بَنِيهِ بِإِحْرَاقِهِمْ إيَّاهُ بِالنَّارِ وَبِطَحْنِهِمْ إيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْكُحْلِ ، وَبِتَذْرِيهِمْ إيَّاهُ فِي الْبَحْرِ فِي الرِّيحِ ، وَمِنْ قَوْلِهِ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ : فَوَاَللَّهِ لَا يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا . فَوَجَدْنَا ذَلِكَ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ كَانَ مِنْ شَرِيعَةِ ذَلِكَ الْقَرْنِ الَّذِي كَانَ ذَلِكَ الْمُوصِي مِنْهُ ، الْقُرْبَةُ بِمِثْلِ هَذَا إلَى رَبِّهِمْ جَلَّ وَعَزَّ خَوْفَ عَذَابِهِ إيَّاهُمْ فِي الْآخِرَةِ ، وَرَجَاءَ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ فِيهَا بِتَعْجِيلِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا ، كَمَا يَفْعَلُ مِنْ أُمَّتِنَا مَنْ يُوصِي مِنْهُمْ بِوَضْعِ خَدِّهِ إلَى الْأَرْضِ فِي لَحْدِهِ رَجَاءَ رَحْمَةِ اللَّهِ جل وعَزَّ إيَّا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ رَجَاءِ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ حَالَةُ خَوْفِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى حَالَةِ الرَّجَاءِ 652 649 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، جَمَعَ بَنِيهِ ، فَقَالَ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ وَاللهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ ، وَإِنَّ رَبَّهُ يُعَذِّبُهُ ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي رِيحٍ عَاصِفٍ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث