حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ ، أَوْ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، قَالَ كَلِمَةً: يَعْنِي أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا

١٧ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٦٦) برقم ١١٨٥٦

ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ ، [وفي رواية : مِمَّنْ خَلَا مِنَ النَّاسِ(١)] أَوْ قَالَ : فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا [هَذَا(٢)] أَعْطَاهُ [وفي رواية : رَغَسَهُ(٣)] [وفي رواية : رَاشَهُ(٤)] اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا ، قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ [وفي رواية : لَمَّا حُضِرَ(٥)] قَالَ لِبَنِيهِ [وفي رواية : دَعَا بَنِيهِ ، فَقَالَ(٦)] : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا ابْتَأَرَ(٧)] [وفي رواية : أَوْ لَمْ يَبْتَئِزْ(٨)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَمْ أَبْتَهِرْ(٩)] عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ : فَفَسَّرَهَا قَتَادَةُ : لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ [وفي رواية : قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ يَقْدِرُ عَلَيَّ أَنْ يُعَذِّبَنِي(١١)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَبِّي إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ يُعَذِّبْنِي عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ(١٢)] [وفي رواية : لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ عَبْدٌ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ .(١٣)] ، [قَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ :(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِبَنِيهِ :(١٥)] [وفي رواية : فَانْظُرُوا(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِوَلَدِهِ : لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، أَوْ لَأُوَلِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ(١٧)] فَإِذَا أَنَا [وفي رواية : إِنْ أَنَا(١٨)] مُتُّ فَأَحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي [وفي رواية : فَأَحْرِقُونِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْحَقُونِي(١٩)] [أَوْ قَالَ : فَاسْحَكُونِي(٢٠)] ، أَوْ قَالَ : فَاسْهَكُونِي ، ثُمَّ إِذَا كَانَ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَذْرُونِي فِيهَا [وفي رواية : فَذُرُّونِي فِيهَا(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ اذْرُونِي(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ(٢٣)] [وفي رواية : وَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ وَنِصْفِي فِي الْبَرِّ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِذَا مَاتَ فَأَحْرِقُوهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا فَاسْحَقُوهُ ، ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ ، يَعْنِي رِيحٍ عَاصِفٍ(٢٦)] ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : فَأَخَذَ [وفي رواية : أَخَذَ(٢٨)] مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا(٢٩)] ، قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَلَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ ثُمَّ سَحَقُوهُ أَوْ سَهَكُوهُ ثُمَّ ذَرُّوهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَذْرَوْهُ(٣٠)] فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، [وفي رواية : قَالَ : فَمَاتَ ، فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ(٣١)] قَالَ : فَقَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٢)] لَهُ [وفي رواية : قَالَ رَبُّهُ(٣٣)] : كُنْ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ [وفي رواية : كُنْ ، فَكَانَ(٣٤)] [وفي رواية : فَكَانَ كَأَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ(٣٥)] ، [وفي رواية : فَأَمَرَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ فَجَمَعَاهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فَجُمِعَ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] قَالَ اللَّهُ [وفي رواية : قَالَ لَهُ رَبُّهُ(٣٩)] : أَيْ عَبْدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ [وفي رواية : عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ(٤٠)] ؟ فَقَالَ : يَا رَبِّ مَخَافَتَكَ ، أَوْ فَرَقًا مِنْكَ [وفي رواية : أَوْ : فَرَقٌ مِنْكَ ،(٤١)] [وفي رواية : رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ(٤٢)] [وفي رواية : خَشْيَتُكَ أَيْ رَبِّ(٤٣)] ، قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ [عِنْدَهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ(٤٥)] ، [وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ رَحِمَهُ(٤٦)] . [وفي رواية : فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ(٤٧)] [وفي رواية : فَغَفَرَ لَهُ لِذَلِكَ(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ(٤٩)] [قَالَ الْحَسَنُ مَرَّةً : مَا تَلَاقَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قَالَ قَتَادَةُ : رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللَّهِ ، فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْ مَخَافَتِهِ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٧٢٣٠·صحيح ابن حبان٦٥٣·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣٤٦·صحيح مسلم٧٠٨٢·مسند أحمد١١٧٨٤·صحيح ابن حبان٦٥٢·المعجم الكبير٦١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٠٨١·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٠٨٢·مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٠٨١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦١٣٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٥١٧٢٣٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٠٨١·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٦١٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٥٢·المعجم الكبير٦١٣٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧٠٨١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٢٠٦١١٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٧٨٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٣٤٦٦٢٥١٧٢٣٠·صحيح مسلم٧٠٨١·مسند أحمد١١٢٠٦١١٢٣٨١١٧٨٤١١٨٥٦·صحيح ابن حبان٦٥٢٦٥٣·المعجم الكبير٦١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١١٠٤٧١٢٩٧٥٠٥٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٢٣٠·مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٣٤٦٧٢٣٠·المعجم الكبير٦١٣٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١١٧٨٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١٥٠٥٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦١٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٢٥١٧٢٣٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٦١٣٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد١١٨٥٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد١١٢٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  48. (٤٨)مسند أحمد١١٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١١٧٨٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١١٧٨٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • صحيح البخاري · #3346

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ قَالَ مَخَافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ وَقَالَ مُعَاذٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #6251

    أَيْ عَبْدِي ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ أَوْ فَرَقٌ مِنْكَ ، فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ اللهُ فَحَدَّثْتُ أَبَا عُثْمَانَ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ ، غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ: فَأَذْرُونِي فِي الْبَحْرِ . أَوْ كَمَا حَدَّثَ . وَقَالَ مُعَاذٌ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #7230

    أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ ، أَوْ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، قَالَ كَلِمَةً: يَعْنِي أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِبَنِيهِ: أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ ، أَوْ لَمْ يَبْتَئِزْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا ، وَإِنْ يَقْدِرِ اللهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ ، فَانْظُرُوا إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ، حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي ، أَوْ قَالَ: فَاسْحَكُونِي ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ فَأَذْرُونِي فِيهَا ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَفَعَلُوا ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُنْ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ اللهُ: أَيْ عَبْدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ ، أَوْ: فَرَقٌ مِنْكَ ، قَالَ: فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ عِنْدَهَا وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا عُثْمَانَ فَقَالَ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ سَلْمَانَ ، غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ فِيهِ: أَذْرُونِي فِي الْبَحْرِ أَوْ كَمَا حَدَّثَ. حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ وَقَالَ: لَمْ يَبْتَئِرْ وَقَالَ خَلِيفَةُ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ وَقَالَ: لَمْ يَبْتَئِزْ . فَسَّرَهُ قَتَادَةُ : لَمْ يَدَّخِرْ .

  • صحيح مسلم · #7081

    أَنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَاشَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا فَقَالَ لِوَلَدِهِ : لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، أَوْ لَأُوَلِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْحَقُونِي ، وَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَإِنِّي لَمْ أَبْتَهِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا ، وَإِنَّ اللهَ يَقْدِرُ عَلَيَّ أَنْ يُعَذِّبَنِي قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ وَرَبِّي فَقَالَ اللهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ فَقَالَ : مَخَافَتُكَ قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا .

  • صحيح مسلم · #7082

    فَسَّرَهَا قَتَادَةُ لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا ، وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ مَا امْتَأَرَ بِالْمِيمِ . قَالَ: ، . ( ) ( ) كِلَاهُمَايَقُولُ:

  • مسند أحمد · #11206

    لَقَدْ دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ ، مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ ، وَنِصْفِي فِي الْبَرِّ . فَأَمَرَ اللهُ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ فَجَمَعَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ ، قَالَ : فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #11238

    لَقَدْ دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ وَنِصْفِي فِي الْبَرِّ ، فَأَمَرَ اللهُ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ فَجَمَعَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ . قَالَ : فَغَفَرَ لَهُ لِذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فأحرقوني .

  • مسند أحمد · #11784

    رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللهِ ، فَأَنْجَاهُ اللهُ مِنْ مَخَافَتِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : اذره .

  • مسند أحمد · #11856

    ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ ، أَوْ قَالَ : فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ : فَفَسَّرَهَا قَتَادَةُ : لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا وَإِنْ يَقْدِرِ اللهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي ، أَوْ قَالَ : فَاسْهَكُونِي ، ثُمَّ إِذَا كَانَ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَذْرُونِي فِيهَا ، قَالَ نَبِيُّ اللهِ : فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَلَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ ثُمَّ سَحَقُوهُ أَوْ سَهَكُوهُ ثُمَّ ذَرُّوهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، قَالَ : فَقَالَ اللهُ لَهُ : كُنْ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ اللهُ : أَيْ عَبْدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ ؟ فَقَالَ : يَا رَبِّ مَخَافَتَكَ ، أَوْ فَرَقًا مِنْكَ ، قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ ، [وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ رَحِمَهُ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فاذروني . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #652

    كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، جَمَعَ بَنِيهِ ، فَقَالَ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ وَاللهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ ، وَإِنَّ رَبَّهُ يُعَذِّبُهُ ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي رِيحٍ عَاصِفٍ ، قَالَ اللهُ : كُنْ . فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ يَلْقَاهُ غَيْرَ أَنْ غَفَرَ لَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #653

    كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ لِبَنِيهِ عِنْدَ الْمَوْتِ : يَا بَنِيَّ ، أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : " فَإِذَا أَنَا مُتُّ ، فَاحْرِقُونِي وَاسْحَقُونِي ، فَإِذَا كَانَ فِي يَوْمِ رِيحٍ عَاصِفٍ فَذُرُّونِي ، قَالَ : فَمَاتَ ، فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : كُنْ . فَكَانَ كَأَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ ، فَقَالَ اللهُ : يَا عَبْدِي ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ ؟ فَقَالَ : مَخَافَتُكَ أَيْ رَبِّ ، قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ غَفَرَ لَهُ . قَالَ الْمُعْتَمِرُ : قَالَ أَبِي : فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ ، قَالَ : هَكَذَا حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ ، وَزَادَ فِيهِ : " وَذُرُّونِي فِي الْبَحْرِ " . كذا في طبعة مؤسسة الرسالة ، وهو خطأ ، والصواب : ( سلمان ) وينظر مصادر التخريج

  • المعجم الكبير · #6137

    إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ، حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي ، ثُمَّ اذْرُونِي ، فَإِنَّ رَبِّي إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ يُعَذِّبْنِي عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ ، فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فَجُمِعَ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ أَيْ رَبِّ ، فَغَفَرَ لَهُ . "

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1001

    لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ عَبْدٌ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ . قَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ : إِنْ أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ وَنِصْفِي فِي الْبَرِّ ، فَأَمَرَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ فَجَمَعَاهُ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ ، فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1047

    وَذُرُّونِي فِي الْبَحْرِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1297

    إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ خَلَا مِنَ النَّاسِ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بَنِيهِ ، فَقَالَ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ ، فَإِذَا مَاتَ فَأَحْرِقُوهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا فَاسْحَقُوهُ ، ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ " قَالَ : وَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَفَعَلُوا وَرَبِّي : لَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا سَحَقُوهُ ، ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : كُنْ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ . قَالَ لَهُ رَبُّهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ ؟ قَالَ : رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ . قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَلَافَاهُ عِنْدَهَا أَنْ غَفَرَ لَهُ . قَالَ قَتَادَةُ : رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللهِ فَأَنْجَاهُ اللهُ مِنْ مَخَافَتِهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5057

    لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ رَجُلٌ مَا عَمِلَ خَيْرًا ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَأَحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي ، ثُمَّ ذَرُوا نِصْفِي فِي الْبَرِّ ، وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ ، فَأَمَرَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ فَجَمَعَاهُ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ ، فَغَفَرَ لَهُ لِذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #618

    أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ - أَوْ قَالَ فِيمَنْ كَانَ - ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا هَذَا : " أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِبَنِيهِ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ " ، قَالَ : فَسَّرَهَا قَتَادَةُ : لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا ، وَإِنْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ ، قَالَ : " فَإِذَا أَنَا مُتُّ ، فَأَحْرِقُونِي ، حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا ، فَاسْحَقُونِي " ، أَوْ قَالَ : " فَاسْهَكُونِي ، ثُمَّ [ إِذَا ] كَانَتْ رِيحٌ عَاصِفٌ ، فَذُرُّونِي فِيهَا " قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ ، فَقَالَ اللهُ لَهُ : كُنْ ، فَكَانَ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ اللهُ : أَيْ عَبْدِي ، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ مَخَافَتُكَ ، أَوْ فَرَقًا مِنْكَ " ، قَالَ : " فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ ، قَالَ : وَقَدْ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى [ فَمَا تَلَافَاهُ ] غَيْرُهَا أَنْ رَحِمَهُ " قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهَا أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ هَذَا مِنْ سَلْمَانَ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ : " قَالَ : ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْبَحْرِ " أَوْ كَمَا حَدَّثَ . فَكَانَ مَعْنَى مَا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا كَمَعْنَى مَا فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا فِي هَذَا الْبَابِ .