3346باب حدثنا أبو اليمانحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ قَالَ مَخَافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
رَغَسَهُ(المادة: رغسه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَغَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ رَجُلًا رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا أَيْ أَكْثَرَ لَهُ مِنْهُمَا وَبَارَكَ لَهُ فِيهِمَا . وَالرَّغْسُ : السَّعَةُ فِي النِّعْمَةِ ، وَالْبَرَكَةُ وَالنَّمَاءُ .لسان العرب[ رغس ] رغس : الرَّغْسُ : النَّمَاءُ وَالْكَثْرَةُ وَالْخَيْرُ وَالْبَرَكَةُ ، وَقَدْ رَغَسَهُ اللَّهُ رَغْسًا . وَوَجْهٌ مَرْغُوسٌ : طَلْقٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ يَمْدَحُ إِيَادَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيَّ : دَعَوْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ الْقُدُّوسَا دُعَاءَ مَنْ لَا يَقْرَعُ النَّاقُوسَا حَتَّى أَرَانِي وَجْهَكَ الْمَرْغُوسَا وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَيْسَ بِمَحْمُودٍ وَلَا مَرْغُوسِ وَرَجُلٌ مَرْغُوسٌ : مُبَارَكٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ مَرْزُوقٌ . وَرَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا : أَعْطَاهُ مَالًا وَوَلَدًا كَثِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا ، قَالَ الْأُمَوِيُّ : أَكْثَرَ لَهُ مِنْهُمَا وَبَارَكَ لَهُ فِيهِمَا . وَيُقَالُ : رَغَسَهُ اللَّهُ يَرْغَسُهُ رَغْسًا إِذَا كَانَ مَالُهُ نَامِيًا كَثِيرًا ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَسَبِ وَغَيْرِهِ . وَالرَّغْسُ : السَّعَةُ فِي النِّعْمَةِ . وَتَقُولُ : كَانُوا قَلِيلًا فَرَغَسَهُمُ اللَّهُ أَيْ كَثَّرَهُمْ وَأَنْمَاهُمْ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَسَبِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَمْدَحُ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ : أَمَامَ رَغْسٍ فِي نِصَابٍ رَغْسِ خَلِيفَةً سَاسَ بِغَيْرِ تَعْسِ وَصَفَهُ بِالْمَصْدَرِ فَلِذَلِكَ نَوَّنَهُ . وَالنِّصَابُ : الْأَصْلُ . وَصَوَابُ إِنْشَادِ هَذَا الرَّجْزِ أَمَامَ ، بِالْفَتْحِ ، لِأَنَّ قَبْلَهُ : حَتَّى احْتَضَرْنَا بَعْدَ سَيْرٍ حَدْسِ أَمَامَ رَغْسٍ فِي نِصَابٍ رَغْسِ خَلِيفَةً سَاسَ بِغَيْرِ فَجْسِ يَمْدَحُ بِهَذَا الرِّجْزِ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَالْفَجْسُ : الِافْتِخَارُ . وَامْرَأَةٌ مَرْغُوسَةٌ : وَلُ
ذَرُّونِي(المادة: ذروني)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ذَرَا ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَفِي رِوَايَةٍ لَذَرَتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ ، وَتُذْرِيهِ : إِذَا أَطَارَتْهُ . وَمِنْهُ تَذْرِيَةُ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ أَيْ يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . ( س ) وَفِيهِ أَوَّلُ الثَّلَاثَةِ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْهُمْ ذُو ذَرْوَةٍ لَا يُعْطِي حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ . أَيْ ذُو ثَرْوَةٍ وَهِيَ الْجِدَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الِاعْتِقَابِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْمَخْرَجِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ غُرِّ الذُّرَى أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ سِمَانُهَا . وَالذُّرَى : جَمْعُ ذِرْوَةٍ وَهِيَ أَعْلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . وَذِرْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ سَأَلَ عَائِشَةَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ ولسان العرب[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَتِ التُّرَابَ وَقَدْ ذَرَا هُوَ نَفْسُهُ . وَفِي حِرَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ : " تَذْرِيهِ الرِّيحُ " وَمَعْنَى أَذْرَتْهُ قَلَعَتْهُ وَرَمَتْ بِهِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ، أَيْ : طَيَّرَتْهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ " ذَرَوْتُهُ " بِمَعْنَى " طَيَّرْتُهُ " - قَوْلُ ابْنِ هَرْمَةَ : يَذْرُو حَبِيكَ الْبَيْضِ ذَرْوًا يَخْتَلِي غُلُفَ السَّوَاعِدِ فِي طِرَاقِ الْعَنْبَرِ وَالْعَنْبَرُ هُنَا : التُّرْسُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَذَرَّتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ وَتُذْرِيهِ إِذَا أَطَارَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ ، أَيْ : يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . وَأَنْكَرَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَذْرَتْهُ بِمَعْنَى طَيَّرَتْهُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قِيلَ : أَذْرَيْتُ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا أَلْقَيْتَهُ ؛ وقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيذْرِكَ مِنْ أُخْرَى الْقَطَاةِ فَتَزْلَقِ </شط
شرح مشكل الآثار#625كَانَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللهِ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا وَكَانَ لَا يُقِيمُ بِدِينِ اللهِ دِينًا
صحيح ابن حبان#6484أَخبَرَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابنُ المَدِينِيِّ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو
مسند البزار#75عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ