حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3478
3346
باب حدثنا أبو اليمان

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ قَالَ مَخَافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عقبة بن عبد الغافر العوذي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 176) برقم: (3346) ، (8 / 101) برقم: (6251) ، (9 / 145) برقم: (7230) ومسلم في "صحيحه" (8 / 98) برقم: (7081) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 417) برقم: (652) ، (2 / 419) برقم: (653) وأحمد في "مسنده" (5 / 2305) برقم: (11206) ، (5 / 2316) برقم: (11238) ، (5 / 2447) برقم: (11784) ، (5 / 2466) برقم: (11856) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 284) برقم: (1001) ، (2 / 472) برقم: (1297) ، (8 / 469) برقم: (5057) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 31) برقم: (618) والطبراني في "الكبير" (6 / 249) برقم: (6137)

الشواهد93 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٦٦) برقم ١١٨٥٦

ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ ، [وفي رواية : مِمَّنْ خَلَا مِنَ النَّاسِ(١)] أَوْ قَالَ : فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا [هَذَا(٢)] أَعْطَاهُ [وفي رواية : رَغَسَهُ(٣)] [وفي رواية : رَاشَهُ(٤)] اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا ، قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ [وفي رواية : لَمَّا حُضِرَ(٥)] قَالَ لِبَنِيهِ [وفي رواية : دَعَا بَنِيهِ ، فَقَالَ(٦)] : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا ابْتَأَرَ(٧)] [وفي رواية : أَوْ لَمْ يَبْتَئِزْ(٨)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَمْ أَبْتَهِرْ(٩)] عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ : فَفَسَّرَهَا قَتَادَةُ : لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ [وفي رواية : قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ يَقْدِرُ عَلَيَّ أَنْ يُعَذِّبَنِي(١١)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَبِّي إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ يُعَذِّبْنِي عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ(١٢)] [وفي رواية : لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ عَبْدٌ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ .(١٣)] ، [قَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ :(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِبَنِيهِ :(١٥)] [وفي رواية : فَانْظُرُوا(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِوَلَدِهِ : لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، أَوْ لَأُوَلِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ(١٧)] فَإِذَا أَنَا [وفي رواية : إِنْ أَنَا(١٨)] مُتُّ فَأَحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي [وفي رواية : فَأَحْرِقُونِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْحَقُونِي(١٩)] [أَوْ قَالَ : فَاسْحَكُونِي(٢٠)] ، أَوْ قَالَ : فَاسْهَكُونِي ، ثُمَّ إِذَا كَانَ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَذْرُونِي فِيهَا [وفي رواية : فَذُرُّونِي فِيهَا(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ اذْرُونِي(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ(٢٣)] [وفي رواية : وَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ وَنِصْفِي فِي الْبَرِّ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِذَا مَاتَ فَأَحْرِقُوهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا فَاسْحَقُوهُ ، ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ ، يَعْنِي رِيحٍ عَاصِفٍ(٢٦)] ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : فَأَخَذَ [وفي رواية : أَخَذَ(٢٨)] مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا(٢٩)] ، قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَلَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ ثُمَّ سَحَقُوهُ أَوْ سَهَكُوهُ ثُمَّ ذَرُّوهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَذْرَوْهُ(٣٠)] فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، [وفي رواية : قَالَ : فَمَاتَ ، فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ(٣١)] قَالَ : فَقَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٢)] لَهُ [وفي رواية : قَالَ رَبُّهُ(٣٣)] : كُنْ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ [وفي رواية : كُنْ ، فَكَانَ(٣٤)] [وفي رواية : فَكَانَ كَأَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ(٣٥)] ، [وفي رواية : فَأَمَرَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ فَجَمَعَاهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فَجُمِعَ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] قَالَ اللَّهُ [وفي رواية : قَالَ لَهُ رَبُّهُ(٣٩)] : أَيْ عَبْدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ [وفي رواية : عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ(٤٠)] ؟ فَقَالَ : يَا رَبِّ مَخَافَتَكَ ، أَوْ فَرَقًا مِنْكَ [وفي رواية : أَوْ : فَرَقٌ مِنْكَ ،(٤١)] [وفي رواية : رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ(٤٢)] [وفي رواية : خَشْيَتُكَ أَيْ رَبِّ(٤٣)] ، قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ [عِنْدَهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ(٤٥)] ، [وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ رَحِمَهُ(٤٦)] . [وفي رواية : فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ(٤٧)] [وفي رواية : فَغَفَرَ لَهُ لِذَلِكَ(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ(٤٩)] [قَالَ الْحَسَنُ مَرَّةً : مَا تَلَاقَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قَالَ قَتَادَةُ : رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللَّهِ ، فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْ مَخَافَتِهِ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٧٢٣٠·صحيح ابن حبان٦٥٣·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣٤٦·صحيح مسلم٧٠٨٢·مسند أحمد١١٧٨٤·صحيح ابن حبان٦٥٢·المعجم الكبير٦١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٠٨١·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٠٨٢·مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٠٨١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦١٣٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٥١٧٢٣٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٠٨١·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٦١٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٥٢·المعجم الكبير٦١٣٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧٠٨١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٢٠٦١١٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٧٨٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٣٤٦٦٢٥١٧٢٣٠·صحيح مسلم٧٠٨١·مسند أحمد١١٢٠٦١١٢٣٨١١٧٨٤١١٨٥٦·صحيح ابن حبان٦٥٢٦٥٣·المعجم الكبير٦١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١١٠٤٧١٢٩٧٥٠٥٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٢٣٠·مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٣٤٦٧٢٣٠·المعجم الكبير٦١٣٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١١٧٨٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١٥٠٥٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦١٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٢٥١٧٢٣٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٦١٣٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد١١٨٥٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد١١٢٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  48. (٤٨)مسند أحمد١١٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١١٧٨٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١١٧٨٤·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3478
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَغَسَهُ(المادة: رغسه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَغَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ رَجُلًا رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا أَيْ أَكْثَرَ لَهُ مِنْهُمَا وَبَارَكَ لَهُ فِيهِمَا . وَالرَّغْسُ : السَّعَةُ فِي النِّعْمَةِ ، وَالْبَرَكَةُ وَالنَّمَاءُ .

لسان العرب

[ رغس ] رغس : الرَّغْسُ : النَّمَاءُ وَالْكَثْرَةُ وَالْخَيْرُ وَالْبَرَكَةُ ، وَقَدْ رَغَسَهُ اللَّهُ رَغْسًا . وَوَجْهٌ مَرْغُوسٌ : طَلْقٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ يَمْدَحُ إِيَادَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيَّ : دَعَوْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ الْقُدُّوسَا دُعَاءَ مَنْ لَا يَقْرَعُ النَّاقُوسَا حَتَّى أَرَانِي وَجْهَكَ الْمَرْغُوسَا وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَيْسَ بِمَحْمُودٍ وَلَا مَرْغُوسِ وَرَجُلٌ مَرْغُوسٌ : مُبَارَكٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ مَرْزُوقٌ . وَرَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا : أَعْطَاهُ مَالًا وَوَلَدًا كَثِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا رَغَسَهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا ، قَالَ الْأُمَوِيُّ : أَكْثَرَ لَهُ مِنْهُمَا وَبَارَكَ لَهُ فِيهِمَا . وَيُقَالُ : رَغَسَهُ اللَّهُ يَرْغَسُهُ رَغْسًا إِذَا كَانَ مَالُهُ نَامِيًا كَثِيرًا ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَسَبِ وَغَيْرِهِ . وَالرَّغْسُ : السَّعَةُ فِي النِّعْمَةِ . وَتَقُولُ : كَانُوا قَلِيلًا فَرَغَسَهُمُ اللَّهُ أَيْ كَثَّرَهُمْ وَأَنْمَاهُمْ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَسَبِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَمْدَحُ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ : أَمَامَ رَغْسٍ فِي نِصَابٍ رَغْسِ خَلِيفَةً سَاسَ بِغَيْرِ تَعْسِ وَصَفَهُ بِالْمَصْدَرِ فَلِذَلِكَ نَوَّنَهُ . وَالنِّصَابُ : الْأَصْلُ . وَصَوَابُ إِنْشَادِ هَذَا الرَّجْزِ أَمَامَ ، بِالْفَتْحِ ، لِأَنَّ قَبْلَهُ : حَتَّى احْتَضَرْنَا بَعْدَ سَيْرٍ حَدْسِ أَمَامَ رَغْسٍ فِي نِصَابٍ رَغْسِ خَلِيفَةً سَاسَ بِغَيْرِ فَجْسِ يَمْدَحُ بِهَذَا الرِّجْزِ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَالْفَجْسُ : الِافْتِخَارُ . وَامْرَأَةٌ مَرْغُوسَةٌ : وَلُ

ذَرُّونِي(المادة: ذروني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَا ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَفِي رِوَايَةٍ لَذَرَتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ ، وَتُذْرِيهِ : إِذَا أَطَارَتْهُ . وَمِنْهُ تَذْرِيَةُ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ أَيْ يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . ( س ) وَفِيهِ أَوَّلُ الثَّلَاثَةِ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْهُمْ ذُو ذَرْوَةٍ لَا يُعْطِي حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ . أَيْ ذُو ثَرْوَةٍ وَهِيَ الْجِدَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الِاعْتِقَابِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْمَخْرَجِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ غُرِّ الذُّرَى أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ سِمَانُهَا . وَالذُّرَى : جَمْعُ ذِرْوَةٍ وَهِيَ أَعْلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . وَذِرْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ سَأَلَ عَائِشَةَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ و

لسان العرب

[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَتِ التُّرَابَ وَقَدْ ذَرَا هُوَ نَفْسُهُ . وَفِي حِرَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ : " تَذْرِيهِ الرِّيحُ " وَمَعْنَى أَذْرَتْهُ قَلَعَتْهُ وَرَمَتْ بِهِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ، أَيْ : طَيَّرَتْهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ " ذَرَوْتُهُ " بِمَعْنَى " طَيَّرْتُهُ " - قَوْلُ ابْنِ هَرْمَةَ : يَذْرُو حَبِيكَ الْبَيْضِ ذَرْوًا يَخْتَلِي غُلُفَ السَّوَاعِدِ فِي طِرَاقِ الْعَنْبَرِ وَالْعَنْبَرُ هُنَا : التُّرْسُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَذَرَّتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ وَتُذْرِيهِ إِذَا أَطَارَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ ، أَيْ : يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . وَأَنْكَرَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَذْرَتْهُ بِمَعْنَى طَيَّرَتْهُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قِيلَ : أَذْرَيْتُ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا أَلْقَيْتَهُ ؛ وقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيذْرِكَ مِنْ أُخْرَى الْقَطَاةِ فَتَزْلَقِ </شط

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    82 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَوْصَى بَنِيهِ إذَا مَاتَ أَنْ يُحَرِّقُوهُ ، ثُمَّ يَسْحَقُوهُ ، ثُمَّ يَذُرُّوهُ فِي الرِّيحِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَفِي غُفْرَانِ اللَّهِ لَهُ مَعَ ذَلِكَ . 618 - حدثنا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَخبرنا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ، حدثنا أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ ، عَنْ وَالَانَ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ .... فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا مِنْ حَدِيثِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ شَفَاعَةَ الشُّهَدَاءِ قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، اُنْظُرُوا فِي النَّارِ هَلْ فِيهَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ ، فَيَجِدُونَ فِي النَّارِ رَجُلًا فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ عَمِلْت خَيْرًا قَطُّ ، فَيَقُولُ : لَا ، غَيْرَ أَنِّي كُنْت أَمَرْت وَلَدِي : إذَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ ثُمَّ اطْحَنُونِي حَتَّى إذَا كُنْتُ مِثْلَ الْكُحْلِ فَاذْهَبُوا بِي إلَى الْبَحْرِ فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَوَاَللَّهِ لَا يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا فَيُعَاقِبَنِي ، إذْ عَاقَبْت نَفْسِي فِي الدُّنْيَا عَلَيْهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ : لِمَ فَعَلْت هَذَا ؟ قَالَ : مِنْ مَخَافَتِك ، فَيَقُولُ : اُنْظُرْ مَلِكًا بِأَعْظَمِ مُلْكٍ ، فَإِنَّ لَك مِثْلَهُ وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ وَصِيَّةِ هَذَا الْمُوصِي بَنِيهِ بِإِحْرَاقِهِمْ إيَّاهُ بِالنَّارِ وَبِطَحْنِهِمْ إيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْكُحْلِ ، وَبِتَذْرِيهِمْ إيَّاهُ فِي الْبَحْرِ فِي الرِّيحِ ، وَمِنْ قَوْلِهِ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ : فَوَاَللَّهِ لَا يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا . فَوَجَدْنَا ذَلِكَ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ كَانَ مِنْ شَرِيعَةِ ذَلِكَ الْقَرْنِ الَّذِي كَانَ ذَلِكَ الْمُوصِي مِنْهُ ، الْقُرْبَةُ بِمِثْلِ هَذَا إلَى رَبِّهِمْ جَلَّ وَعَزَّ خَوْفَ عَذَابِهِ إيَّاهُمْ فِي الْآخِرَةِ ، وَرَجَاءَ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ فِيهَا بِتَعْجِيلِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا ، كَمَا يَفْعَلُ مِنْ أُمَّتِنَا مَنْ يُوصِي مِنْهُمْ بِوَضْعِ خَدِّهِ إلَى الْأَرْضِ فِي لَحْدِهِ رَجَاءَ رَحْمَةِ اللَّهِ جل وعَزَّ إيَّا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3346 3478 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ قَالَ مَخَافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ وَقَالَ مُعَاذٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث