حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2757
7081
باب فِي سعة رحمة الله تَعَالَى وأنها سبقت غضبه

حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَاشَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا فَقَالَ لِوَلَدِهِ : لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، أَوْ لَأُوَلِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْحَقُونِي ، وَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَإِنِّي لَمْ أَبْتَهِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا ، وَإِنَّ اللهَ يَقْدِرُ عَلَيَّ أَنْ يُعَذِّبَنِي قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ وَرَبِّي فَقَالَ اللهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ فَقَالَ : مَخَافَتُكَ قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا .
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عقبة بن عبد الغافر العوذي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة82هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    معاذ بن معاذ بن نصر
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة195هـ
  6. 06
    عبيد الله بن معاذ بن معاذ
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة237هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 176) برقم: (3346) ، (8 / 101) برقم: (6251) ، (9 / 145) برقم: (7230) ومسلم في "صحيحه" (8 / 98) برقم: (7081) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 417) برقم: (652) ، (2 / 419) برقم: (653) وأحمد في "مسنده" (5 / 2305) برقم: (11206) ، (5 / 2316) برقم: (11238) ، (5 / 2447) برقم: (11784) ، (5 / 2466) برقم: (11856) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 284) برقم: (1001) ، (2 / 472) برقم: (1297) ، (8 / 469) برقم: (5057) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 31) برقم: (618) والطبراني في "الكبير" (6 / 249) برقم: (6137)

الشواهد93 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٦٦) برقم ١١٨٥٦

ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ ، [وفي رواية : مِمَّنْ خَلَا مِنَ النَّاسِ(١)] أَوْ قَالَ : فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا [هَذَا(٢)] أَعْطَاهُ [وفي رواية : رَغَسَهُ(٣)] [وفي رواية : رَاشَهُ(٤)] اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا ، قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ [وفي رواية : لَمَّا حُضِرَ(٥)] قَالَ لِبَنِيهِ [وفي رواية : دَعَا بَنِيهِ ، فَقَالَ(٦)] : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا ابْتَأَرَ(٧)] [وفي رواية : أَوْ لَمْ يَبْتَئِزْ(٨)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَمْ أَبْتَهِرْ(٩)] عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ : فَفَسَّرَهَا قَتَادَةُ : لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ [وفي رواية : قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ يَقْدِرُ عَلَيَّ أَنْ يُعَذِّبَنِي(١١)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَبِّي إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ يُعَذِّبْنِي عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ(١٢)] [وفي رواية : لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ عَبْدٌ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ .(١٣)] ، [قَالَ لِأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ :(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِبَنِيهِ :(١٥)] [وفي رواية : فَانْظُرُوا(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِوَلَدِهِ : لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، أَوْ لَأُوَلِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ(١٧)] فَإِذَا أَنَا [وفي رواية : إِنْ أَنَا(١٨)] مُتُّ فَأَحْرِقُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي [وفي رواية : فَأَحْرِقُونِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْحَقُونِي(١٩)] [أَوْ قَالَ : فَاسْحَكُونِي(٢٠)] ، أَوْ قَالَ : فَاسْهَكُونِي ، ثُمَّ إِذَا كَانَ رِيحٌ عَاصِفٌ فَأَذْرُونِي فِيهَا [وفي رواية : فَذُرُّونِي فِيهَا(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ اذْرُونِي(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ(٢٣)] [وفي رواية : وَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ وَنِصْفِي فِي الْبَرِّ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِذَا مَاتَ فَأَحْرِقُوهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا فَاسْحَقُوهُ ، ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ ، يَعْنِي رِيحٍ عَاصِفٍ(٢٦)] ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] : فَأَخَذَ [وفي رواية : أَخَذَ(٢٨)] مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا(٢٩)] ، قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَلَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ ثُمَّ سَحَقُوهُ أَوْ سَهَكُوهُ ثُمَّ ذَرُّوهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَذْرَوْهُ(٣٠)] فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، [وفي رواية : قَالَ : فَمَاتَ ، فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ(٣١)] قَالَ : فَقَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٢)] لَهُ [وفي رواية : قَالَ رَبُّهُ(٣٣)] : كُنْ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ [وفي رواية : كُنْ ، فَكَانَ(٣٤)] [وفي رواية : فَكَانَ كَأَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ(٣٥)] ، [وفي رواية : فَأَمَرَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ فَجَمَعَاهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فَجُمِعَ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] قَالَ اللَّهُ [وفي رواية : قَالَ لَهُ رَبُّهُ(٣٩)] : أَيْ عَبْدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ [وفي رواية : عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ(٤٠)] ؟ فَقَالَ : يَا رَبِّ مَخَافَتَكَ ، أَوْ فَرَقًا مِنْكَ [وفي رواية : أَوْ : فَرَقٌ مِنْكَ ،(٤١)] [وفي رواية : رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ(٤٢)] [وفي رواية : خَشْيَتُكَ أَيْ رَبِّ(٤٣)] ، قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ [عِنْدَهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ(٤٥)] ، [وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ رَحِمَهُ(٤٦)] . [وفي رواية : فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ(٤٧)] [وفي رواية : فَغَفَرَ لَهُ لِذَلِكَ(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ(٤٩)] [قَالَ الْحَسَنُ مَرَّةً : مَا تَلَاقَاهُ غَيْرُهَا أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قَالَ قَتَادَةُ : رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللَّهِ ، فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْ مَخَافَتِهِ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٧٢٣٠·صحيح ابن حبان٦٥٣·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣٤٦·صحيح مسلم٧٠٨٢·مسند أحمد١١٧٨٤·صحيح ابن حبان٦٥٢·المعجم الكبير٦١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٠٨١·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٠٨٢·مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٠٨١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦١٣٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٥١٧٢٣٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٠٨١·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٢٣٠·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٦١٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٥٢·المعجم الكبير٦١٣٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧٠٨١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٢٠٦١١٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٧٨٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٣٤٦٦٢٥١٧٢٣٠·صحيح مسلم٧٠٨١·مسند أحمد١١٢٠٦١١٢٣٨١١٧٨٤١١٨٥٦·صحيح ابن حبان٦٥٢٦٥٣·المعجم الكبير٦١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١١٠٤٧١٢٩٧٥٠٥٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٠٨١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٢٣٠·مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٣٤٦٧٢٣٠·المعجم الكبير٦١٣٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١١٧٨٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·شرح مشكل الآثار٦١٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٧·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١٥٠٥٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦١٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٢٥١٧٢٣٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٦١٣٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٩٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٣٤٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد١١٨٥٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد١١٢٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٠١·
  48. (٤٨)مسند أحمد١١٢٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٥٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١١٧٨٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١١٧٨٤·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2757
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَاشَهُ(المادة: راشه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ اشْتَرَى قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَذَا مِنْ رِيَاشِهِ الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ : مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ ، كَاللِّبْسِ وَاللِّبَاسِ . وَقِيلَ : الرِّيَاشُ جَمْعُ الرِّيشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ يُفْضِلُ عَلَى امْرَأَةٍ مُؤْمِنَةٍ مِنْ رِيَاشِهِ أَيْ مِمَّا يَسْتَفِيدُهُ . وَيَقَعُ الرِّيَاشِ عَلَى الْخِصْبِ وَالْمَعَاشِ وَالْمَالِ الْمُسْتَفَادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفُكُّ عَانِيَهَا وَيَرِيشُ مُمْلِقَهَا أَيْ يَكْسُوهُ وَيُعِينُهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الرِّيشِ ، كَأَنَّ الْفَقِيرَ الْمُمْلِقَ لَا نُهُوضَ بِهِ كَالْمَقْصُوصِ الْجَنَاحِ . يُقَالُ : رَاشَهُ يَرِيشُهُ إِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِ . وَكُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ خَيْرًا فَقَدْ رِشْتَهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ رَجُلًا رَاشَهُ اللَّهُ مَالًا أَيْ أَعْطَاهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : الرَّائِشُونَ وَلَيْسَ يُعْرَفُ رَائِشٌ وَالْقَائِلُونَ هَلُمَّ لِلْأَضْيَافِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ جَاءَهُ مِنَ الْكُوفَةَ : أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ ، فَقَالَ : هُمْ كَسِهَامِ الْجُعْبَةِ ، مِنْهَا الْقَائِمُ الرَّائِشُ أَيْ ذُو الرِّيشِ ، إِشَارَةً إِلَى كَمَالِهِ وَاسْتِقَامَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِ

لسان العرب

[ ريش ] ريش : الرِّيشُ : كُسْوَةُ الطَّائِرِ ، وَالْجَمْعُ أَرْيَاشٌ وَرِيَاشٌ : قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : فَإِذَا تُسَلُّ تَخَشْخَشَتْ أَرْيَاشُهَا خَشْفَ الْجَنُوبِ بِيَابِسٍ مِنْ إِسْحِلِ وَقُرِئَ : وَرِيَاشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ، وَسَمَّى أَبُو ذُؤَيْبٍ كُسْوَةَ النَّحْلِ رِيشًا فَقَالَ : تَظَلُّ عَلَى الثَّمْرَاءِ مِنْهَا جَوَارِسٌ مَرَاضِيعُ صُهْبُ الرِّيشِ زُغْبٌ رِقَابُهَا وَاحِدَتُهُ رِيشَةٌ . وَطَائِرٌ رَاشٌ : نَبَتَ رِيشُهُ . وَرَاشَ السَّهْمَ رَيْشًا وَارْتَاشَهُ : رَكَّبَ عَلَيْهِ الرِّيشَ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ السَّهْمَ : وَلَئِنْ كَبُرْتُ لَقَدْ عَمَرْتُ كَأَنَّنِي غُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ وَكَذَاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِ كَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَالتَّقْلِيبُ حَتَّى يَعُودَ مِنَ الْبَلَاءِ كَأَنَّهُ فِي الْكَفِّ أَفْوَقُ نَاصِلٌ مَعْصُوبُ مُرُطُ الْقِذَاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ لَا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلَا التَّعْقِيبُ وَقَالَ ابْنُ بَرِّي : الْبَيْتُ لِنَافِعِ بْنِ لَقِيطٍ الْأَسَدِيِّ يَصِفُ الْهَرَمَ وَالشَّيْبَ ، قَالَ : وَيُقَالُ سَهْمٌ مُرُطٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قُذَذٌ ، وَالْقِذَاذُ : رِيشُ السَّهْمِ ، الْوَاحِدَةُ قُذَّةٌ ، وَالتَّعْقِيبُ : أَنْ يُشَدَّ عَلَيْهِ الْعَقَبُ ، وَهِيَ الْأَوْتَارُ ، وَالْأَفْوَقُ : السَّهْمُ الْمَكْسُورُ الْفُوقِ ، وَالْفُوقُ : مَوْضِعُ الْوَتَرِ مِنَ السَّهْمِ ، وَالنَّاصِلُ : الَّذِي لَا نَصْلَ فِيهِ ، وَالْمَعْصُوبُ : الَّذِي عُصِبَ بِعِصَابَةٍ بَعْدَ انْكِسَارِهِ ، وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِ

الرِّيحِ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

أَبْتَهِرْ(المادة: ابتهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَارَ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ " أَيِ انْتَصَفَ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ . وَقِيلَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ إِذَا طَلَعَتْ نُجُومُهُ وَاسْتَنَارَتْ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا " أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : صَلَاةُ الضُّحَى إِذَا بَهَرَتِ الشَّمْسُ الْأَرْضَ أَيْ غَلَبَهَا ضَوْءُهَا وَنُورُهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لَهُ عَبْدُ خَيْرٍ : أُصَلِّي الضُّحَى إِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ ؟ قَالَ : لَا حَتَّى تَبْهَرَ الْبُتَيْرَاءُ " أَيْ يَسْتَنِيرَ ضَوْءُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْفِتْنَةِ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَقَعَ عَلَيْهِ الْبُهْرُ " هُوَ بِالضَّمِّ : مَا يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ عِنْدَ السَّعْيِ الشَّدِيدِ وَالْعَدْوِ ، مِنَ النَّهِيجِ وَتَتَابُعِ النَّفَسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَصَابَهُ قُطْعٌ أَوْ بُهْرٌ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ غُلَامٌ ابْتَهَرَ جَارِيَةً فِي شِعْرٍ " الِابْتِهَارُ أَنْ يَقْذِفَ الْمَرْأَةَ بِنَفْسِهِ كَاذِبًا ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَهُوَ الِابْتِيَارُ ، عَلَى قَلْبِ الْهَا

لسان العرب

[ بهر ] بهر : الْبُهْرُ : مَا اتَّسَعَ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْبُهْرَةُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الْأَجْبُلِ . وَبُهْرَةُ الْوَادِي : سَرَارَتُهُ وَخَيْرُهُ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . وَبُهْرَةُ الرَّحْلِ كَزُفْرَتِهِ أَيْ وَسَطِهِ . وَبُهْرَةُ اللَّيْلِ وَالْوَادِي وَالْفَرَسِ : وَسَطُهُ . وَابْهَارَّ النَّهَارُ : وَذَلِكَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ . وَابْهَارَّ اللَّيْلُ ابْهِيرَارًا إِذَا انْتَصَفَ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُهُ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ ذَهَبَتْ عَامَّتُهُ وَأَكْثَرَهُ وَبَقِيَ نَحْوٌ مِنْ ثُلْثِهِ . وَابْهَارَّ عَلَيْنَا اللَّيْلُ أَيْ طَالَ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ سَارَ لَيْلَةً حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ابْهَارَّ اللَّيْلُ يَعْنِي انْتَصَفَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ بُهْرَةِ الشَّيْءِ وَهُوَ وَسَطُهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : ابْهِيرَارُ اللَّيْلِ طُلُوعُ نُجُومِهِ إِذَا تَتَامَّتْ وَاسْتَنَارَتْ ; لِأَنَّ اللَّيْلَ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَتْ فَحْمَتُهُ ، وَإِذَا اسْتَنَارَتِ النُّجُومُ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْفَحْمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا ، أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . وَتَبَهَّرَتِ السَّحَابَةُ : أَضَاءَتْ . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَقَدْ كَبُرَ وَكَانَ فِي دَاخِلِ بَيْتِهِ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ : كَيْفَ تَرَاهَا يَا بُنَيَّ ؟ فَقَالَ : أَرَاهَا قَدْ نَكَّبَتْ وَتَبَهَّرَتْ ، نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ . وَالْبُهْرُ : الْغَلَبَةُ . وَبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْرًا : قَهَرَهُ وَعَلَاهُ وَغَلَبَهُ . وَبَهَرَتْ فُلَانَةُ النِّسَاءَ : غَلَبَتْهُنَّ حُسْنًا . وَبَهَرَ الْقَمَرُ النُّجُومَ بُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    82 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَوْصَى بَنِيهِ إذَا مَاتَ أَنْ يُحَرِّقُوهُ ، ثُمَّ يَسْحَقُوهُ ، ثُمَّ يَذُرُّوهُ فِي الرِّيحِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَفِي غُفْرَانِ اللَّهِ لَهُ مَعَ ذَلِكَ . 618 - حدثنا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَخبرنا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ، حدثنا أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ ، عَنْ وَالَانَ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ .... فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا مِنْ حَدِيثِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ شَفَاعَةَ الشُّهَدَاءِ قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، اُنْظُرُوا فِي النَّارِ هَلْ فِيهَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ ، فَيَجِدُونَ فِي النَّارِ رَجُلًا فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ عَمِلْت خَيْرًا قَطُّ ، فَيَقُولُ : لَا ، غَيْرَ أَنِّي كُنْت أَمَرْت وَلَدِي : إذَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ ثُمَّ اطْحَنُونِي حَتَّى إذَا كُنْتُ مِثْلَ الْكُحْلِ فَاذْهَبُوا بِي إلَى الْبَحْرِ فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَوَاَللَّهِ لَا يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا فَيُعَاقِبَنِي ، إذْ عَاقَبْت نَفْسِي فِي الدُّنْيَا عَلَيْهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ : لِمَ فَعَلْت هَذَا ؟ قَالَ : مِنْ مَخَافَتِك ، فَيَقُولُ : اُنْظُرْ مَلِكًا بِأَعْظَمِ مُلْكٍ ، فَإِنَّ لَك مِثْلَهُ وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ وَصِيَّةِ هَذَا الْمُوصِي بَنِيهِ بِإِحْرَاقِهِمْ إيَّاهُ بِالنَّارِ وَبِطَحْنِهِمْ إيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْكُحْلِ ، وَبِتَذْرِيهِمْ إيَّاهُ فِي الْبَحْرِ فِي الرِّيحِ ، وَمِنْ قَوْلِهِ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ : فَوَاَللَّهِ لَا يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا . فَوَجَدْنَا ذَلِكَ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ كَانَ مِنْ شَرِيعَةِ ذَلِكَ الْقَرْنِ الَّذِي كَانَ ذَلِكَ الْمُوصِي مِنْهُ ، الْقُرْبَةُ بِمِثْلِ هَذَا إلَى رَبِّهِمْ جَلَّ وَعَزَّ خَوْفَ عَذَابِهِ إيَّاهُمْ فِي الْآخِرَةِ ، وَرَجَاءَ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ فِيهَا بِتَعْجِيلِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا ، كَمَا يَفْعَلُ مِنْ أُمَّتِنَا مَنْ يُوصِي مِنْهُمْ بِوَضْعِ خَدِّهِ إلَى الْأَرْضِ فِي لَحْدِهِ رَجَاءَ رَحْمَةِ اللَّهِ جل وعَزَّ إيَّا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2757 7081 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَاشَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا فَقَالَ لِوَلَدِهِ : لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ، أَوْ لَأُوَلِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْحَقُونِي ، وَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَإِنِّي لَمْ أَبْتَهِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا ، وَإِنَّ اللهَ يَقْدِرُ عَلَيَّ أَنْ يُعَذِّبَنِي قَالَ : فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ وَرَبِّي فَقَالَ اللهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ فَقَالَ : مَخَافَتُكَ قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا . </مس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث