حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 674
677
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبى مما يعاقب عليه أكلة السحت

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
معلقمرفوع· رواه المقدام بن معدي كرب الكنديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المقدام بن معدي كرب الكندي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة87هـ
  2. 02
    يحيى بن جابر بن حسان
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  3. 03
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الوفاة310هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 449) برقم: (677) ، (12 / 41) برقم: (5241) والحاكم في "مستدركه" (4 / 121) برقم: (7232) ، (4 / 331) برقم: (8040) والنسائي في "الكبرى" (6 / 268) برقم: (6754) ، (6 / 268) برقم: (6755) ، (6 / 269) برقم: (6756) والترمذي في "جامعه" (4 / 188) برقم: (2571) وابن ماجه في "سننه" (4 / 448) برقم: (3456) وأحمد في "مسنده" (7 / 3819) برقم: (17391) والطبراني في "الكبير" (20 / 272) برقم: (18821) ، (20 / 273) برقم: (18822) ، (20 / 279) برقم: (18839)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٤٤٩) برقم ٦٧٧

مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلَأَ ابْنُ آدَمَ [وفي رواية : مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ(١)] وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ [وفي رواية : مِنْ بَطْنِهِ(٢)] ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ [وفي رواية : حَسْبُ الْآدَمِيِّ(٣)] [وفي رواية : حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ(٤)] [وفي رواية : بِحَسْبِ الْمُسْلِمِ(٥)] [وفي رواية : حَسْبُ الْمُسْلِمِ(٦)] [ثَلَاثُ(٧)] أَكَلَاتٌ [وفي رواية : لُقْمَاتٌ(٨)] [وفي رواية : لُقَيْمَاتٌ(٩)] يُقِمْنَ صُلْبَهُ [وفي رواية : يُقِمْنَ صُلْبَكَ(١٠)] ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ [وفي رواية : فَإِنْ غَلَبَتْهُ نَفْسُهُ(١١)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ(١٢)] [ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا(١٣)] ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ [وفي رواية : فَثُلُثٌ طَعَامٌ(١٤)] [وفي رواية : فَثُلُثٌ لِلطَّعَامِ(١٥)] ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ [وفي رواية : وَثُلُثٌ شَرَابٌ(١٦)] [وفي رواية : فَثُلُثًا طَعَامًا ، وَثُلُثًا شَرَابًا(١٧)] ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ [وفي رواية : وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٥٧١·سنن ابن ماجه٣٤٥٦·صحيح ابن حبان٥٢٤١·المعجم الكبير١٨٨٢١·السنن الكبرى٦٧٥٤٦٧٥٥·المستدرك على الصحيحين٨٠٤٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٠٤٠·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٤٥٦·السنن الكبرى٦٧٥٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٢٤١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٨٢٢·
  6. (٦)السنن الكبرى٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٧٢٣٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٠٤٠·
  8. (٨)السنن الكبرى٦٧٥٤٦٧٥٥·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٤٥٦·صحيح ابن حبان٥٢٤١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٢٤١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٨٣٩·السنن الكبرى٦٧٥٤٦٧٥٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٥٧١·مسند أحمد١٧٣٩١·المعجم الكبير١٨٨٢١١٨٨٢٢·السنن الكبرى٦٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٧٢٣٢٨٠٤٠·
  13. (١٣)السنن الكبرى٦٧٥٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٣٩١·صحيح ابن حبان٥٢٤١·السنن الكبرى٦٧٥٤٦٧٥٥·المستدرك على الصحيحين٨٠٤٠·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٤٥٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٣٩١·صحيح ابن حبان٥٢٤١·السنن الكبرى٦٧٥٤٦٧٥٥·المستدرك على الصحيحين٨٠٤٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٨٢١·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٤٥٦·السنن الكبرى٦٧٥٤٦٧٥٥·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة674
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفُضُولِ(المادة: الفضول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُل

لسان العرب

[ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ

أَكَلَةُ(المادة: أكلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

السُّحْتِ(المادة: السحت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَتَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَحَمَى لِجُرَشَ حِمًى ، وَكَتَبَ لَهُمْ بِذَلِكَ كِتَابًا فِيهِ : فَمَنْ رَعَاهُ مِنَ النَّاسِ فَمَالُهُ سُحْتٌ يُقَالُ : مَالُ فُلَانٍ سُحْتٌ أَيْ لَا شَيْءَ عَلَى مَنِ اسْتَهْلَكَهُ ، وَدَمُهُ سُحْتٌ أَيْ لَا شَيْءَ عَلَى مَنْ سَفَكَهُ . وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ السَّحْتِ وَهُوَ الْإِهْلَاكُ وَالِاسْتِئْصَالُ . السُّحْتُ : الْحَرَامُ الَّذِي لَا يَحِلُّ كَسْبُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَسْحَتُ الْبَرَكَةَ أَيْ يُذْهِبُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ رَوَاحَةَ وَخَرْصُ النَّخْلِ أَنَّهُ قَالَ لِيَهُودِ خَيْبَرَ لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَرْشُوَهُ : أَتُطْعِمُونِي السُّحْتَ أَيِ الْحَرَامَ . سَمَّى الرَّشْوَةَ فِي الْحُكْمِ سُحْتًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ كَذَا وَكَذَا ، وَالسُّحْتُ بِالْهَدِيَّةِ أَيِ الرَّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ وَالشَّهَادَةِ وَنَحْوِهِمَا . وَيَرِدُ فِي الْكَلَامِ عَلَى الْحَرَامِ مَرَّةً وَعَلَى الْمَكْرُوهِ أُخْرَى ، وَيُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ بِالْقَرَائِنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سحت ] سحت : السُّحْتُ وَالسُّحْتُ : كُلُّ حَرَامٍ قَبِيحِ الذِّكْرِ ; وَقِيلَ : هُوَ مَا خَبُثَ مِنَ الْمَكَاسِبِ وَحَرُمَ فَلَزِمَ عَنْهُ الْعَارُ ، وَقَبِيحُ الذِّكْرِ ، كَثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ ، وَالْجَمْعُ أَسْحَاتٌ ; وَإِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ فِيهَا ، قِيلَ : قَدْ أَسْحَتَ الرَّجُلُ . وَالسُّحْتُ : الْحَرَامُ الَّذِي لَا يَحِلُّ كَسْبُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَسْحَتُ الْبَرَكَةَ أَيْ يُذْهِبُهَا . وَأَسْحَتَتْ تِجَارَتُهُ : خَبُثَتْ وَحَرُمَتْ . وَسَحَتَ فِي تِجَارَتِهِ ، وَأَسْحَتَ اكْتَسَبَ السُّحْتَ . وَسَحَتَ الشَّيْءَ يَسْحَتُهُ سَحْتًا : قَشَرَهُ قَلِيلًا قَلِيلًا . وَسَحَتُّ الشَّحْمَ عَنِ اللَّحْمِ : قَشَرْتُهُ عَنْهُ ، مِثْلَ سَحَفْتُهُ . وَالسَّحْتُ : الْعَذَابُ . وَسَحَتْنَاهُمْ : بَلَغْنَا مَجْهُودَهُمْ فِي الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ . وَأَسْحَتْنَاهُمْ : لُغَةٌ . وَأَسْحَتَ الرَّجُلُ : اسْتَأْصَلَ مَا عِنْدَهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ; قُرِئَ فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ، ويَسْحَتَكُمْ ، بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْحَاءِ ; وَيُسْحِتُ : أَكْثَرُ . فَيَسْحَتَكُمْ : يَقْشِرَكُمْ ; وَيُسْحِتَكُمْ : يَسْتَأْصِلُكُمْ . وَسَحَتَ الْحَجَّامُ الْخِتَانَ سَحْتًا ، وَأَسْحَتَهُ : اسْتَأْصَلَهُ ، وَكَذَلِكَ أَغْدَفَهُ . يُقَالُ : إِذَا خَتَنْتَ فلَا تُغُدِفْ ، وَلَا تُسْحِتْ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : سَحَتَ رَأْسَهُ سَحْتًا وَأَسْحَتَهُ : اسْتَأْصَلَهُ حَلْقًا . وَأَسْحَتَ مَالَهُ : اسْتَأْصَلَهُ وَأَفْسَدَهُ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَعَضَّ زَمَانٍ ، يَا ابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْ مِنَ الْمَالِ إِلَّا مُسْحَتًا أَوْ مُجَلَّفُ قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ سَحَتَ وَأَسْحَتَ ، وَيُرْوَى : إِلَّا مُسْحَتٌ أَوْ مُجَلَّفٌ ، وَمَنْ رَوَاهُ كَذَلِكَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الْفُضُولِ فِي قُوتِهِ رَجَاءَ النَّجَاةِ فِي الْعُقْبَى مِمَّا يُعَاقَبُ عَلَيْهِ أَكَلَةُ السُّحْتِ 677 674 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث