حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6076
6082
ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحجم عند تبيغ الدم به

أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ج١٣ / ص٤٤١ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرًا ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ ،

أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَادَ الْمُقَنَّعَ ، فَقَالَ : لَا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عاصم بن عمر الظفري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة119هـ
  3. 03
    بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة117هـ
  4. 04
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 123) برقم: (5470) ، (7 / 125) برقم: (5487) ، (7 / 125) برقم: (5484) ، (7 / 126) برقم: (5489) ومسلم في "صحيحه" (7 / 21) برقم: (5804) ، (7 / 21) برقم: (5803) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 440) برقم: (6082) والحاكم في "مستدركه" (4 / 208) برقم: (7560) ، (4 / 409) برقم: (8346) والنسائي في "الكبرى" (7 / 93) برقم: (7567) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 338) برقم: (19580) ، (9 / 341) برقم: (19599) ، (9 / 341) برقم: (19600) وأحمد في "مسنده" (6 / 3087) برقم: (14753) ، (6 / 3104) برقم: (14856) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 33) برقم: (2038) ، (4 / 77) برقم: (2102) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 139) برقم: (24151) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 322) برقم: (6728) والطبراني في "الأوسط" (9 / 33) برقم: (9060)

الشواهد56 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٤/٧٧) برقم ٢١٠٢

جَاءَ يَعُودُ الْمُقَنَّعَ بْنَ سِنَانٍ [وفي رواية : أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(١)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٢)] [عَادَهُ(٣)] ، وَكَانَ خَالَ عَاصِمٍ أَخَا أُمِّهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي رِدَاءٍ وَإِزَارٍ ، وَقَدْ أُصِيبَ بَصَرُهُ فَقَالَ : مَاذَا تَشْتَكِي ، وَقَدْ مَسَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ ، [وفي رواية : جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا ، وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا ، فَقَالَ : مَا تَشْتَكِي(٤)] قَالَ : خُرَّاجٌ مَنَعَنِي النَّوْمَ وَأَسْهَرَنِي ، [وفي رواية : خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيَّ(٥)] قَالَ جَابِرٌ : يَا غُلَامُ ادْعُ لَنَا حَجَّامًا [وفي رواية : فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، ائْتِنِي بِحَجَّامٍ(٦)] [وفي رواية : لَا أَخْرُجُ حَتَّى يَحْتَجِمَ(٧)] ، قَالَ الْمُقَنَّعُ : وَمَا تَصْنَعُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ(٨)] بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا ، قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، وَاللَّهِ إِنَّ الثَّوْبَ لَيُصِيبُنِي ، أَوِ الذُّبَابُ يَقَعُ عَلَيَّ يُؤْذِينِي [وفي رواية : إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ(٩)] ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهُ [وفي رواية : تَبَرُّمَهُ(١٠)] مِنْ ذَلِكَ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١١)] : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ [هَذِهِ(١٢)] [أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ(١٣)] خَيْرٌ [وفي رواية : إِنْ كَانَ فِي أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ مَا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ(١٤)] ، أَوْ إِنْ يَكُنْ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ [وفي رواية : شَرْطَةِ الْحَجَّامَةِ(١٥)] [وفي رواية : فَشَرْطَةُ حَجَّامٍ(١٦)] ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ [وفي رواية : لَذْعَةِ نَارٍ(١٧)] تُوَافِقُ دَاءً [وفي رواية : الدَّاءَ(١٨)] ، [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٩)] وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ، [ثُمَّ قَالَ : لَا أَبْرَحُ حَتَّى يَحْتَجِمَ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى تَحْتَجِمَ(٢١)] [، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ فِيهِ شِفَاءً(٢٢)] [وفي رواية : فِيهِ الشِّفَاءَ(٢٣)] فَدَعَا الْحَجَّامَ فَأَعْلَقَ الْمِحْجَمَ فِي خُرَّاجِهِ ، فَلَمَّا بَلَغَ حَلُوءَ حَاجِبِهِ ، شَرَطَهُ بِمِشْرَطَةٍ مَعَهُ ، فَأَخْرَجَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ضُرِّهِ وَعُوفِيَ [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ ، فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٤٨٤·صحيح مسلم٥٨٠٣·مسند أحمد١٤٧٥٣·صحيح ابن حبان٦٠٨٢·المعجم الأوسط٩٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٥٨٠·السنن الكبرى٧٥٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٨·المستدرك على الصحيحين٧٥٦٠٨٣٤٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٤٧٠٥٤٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٤٦·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩٠٦٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٣٤٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٨٠٤·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٧٢٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٤٧٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٩٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٠·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٧٢٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٤٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٥١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٨٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٢·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٨٠·المستدرك على الصحيحين٧٥٦٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٤٨٤·صحيح مسلم٥٨٠٣·مسند أحمد١٤٧٥٣·صحيح ابن حبان٦٠٨٢·المعجم الأوسط٩٠٦٠·السنن الكبرى٧٥٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٥٨٠·المستدرك على الصحيحين٧٥٦٠٨٣٤٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٧٥٣·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٨٠٤·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6076
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَبَيُّغِ(المادة: تبيغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَغَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ " أَيْ غَلَبَهُ الدَّمِ عَلَى الْإِنْسَانِ ، يُقَالُ تَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ إِذَا تَرَدَّدَ فِيهِ . وَمِنْهُ تَبَيَّغَ الْمَاءُ إِذَا تَرَدَّدَ وَتَحَيَّرَ فِي مَجْرَاهُ . وَيُقَالُ فِيهِ تَبَوَّغَ بِالْوَاوِ . وَقِيلَ إِنَّهُ مِنَ الْمَقْلُوبِ . أَيْ لَا يَبْغِي عَلَيْهِ الدَّمُ فَيَقْتُلُهُ ، مِنَ الْبَغْيِ : مُجَاوَزَةِ الْحَدِّ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ابْغِنِي خَادِمًا لَا يَكُونُ قَحْمًا فَانِيًا ، وَلَا صَغِيرًا ضَرَعًا ، فَقَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ " .

لسان العرب

[ بيغ ] بيغ : تَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ : هَاجَ بِهِ ، وَذَلِكَ حِينَ تَظْهَرُ حُمْرَتُهُ فِي الْبَدَنِ ، وَهُوَ فِي الشَّفَةِ خَاصَّةً الْبَيْغُ . أَبُو زَيْدٍ : تَبَيَّغَ بِهِ النَّوْمُ إِذَا غَلَبَهُ ، وَتَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ غَلَبَهُ ، وَتَبَيَّغَ بِهِ الْمَرَضُ غَلَبَهُ . وَقَالَ شَمِرٌ : تَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ أَنْ يَغْلِبَهُ حَتَّى يَقْهَرَهُ ، وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ : تَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ : أَيْ : تَرَدَّدَ فِيهِ الدَّمُ . وَتَبَيَّغَ الْمَاءُ إِذَا تَرَدَّدَ فَتَحَيَّرَ فِي مَجْرَاهُ مَرَّةً كَذَا وَمَرَّةً كَذَا ، وَكَذَلِكَ تَبَوَّحَ بِهِ الدَّمُ . وَالْبَيْغُ : تَوَقُّدُ الدَّمِ حَتَّى يَظْهَرَ فِي الْعُرُوقِ . قَالَ شَمِرٌ : أَقْرَأَنِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِرُؤْبَةَ : فَاعْلَمْ وَلَيْسَ الرَّأْيُ بِالتَّبَيُّغِ . وَفَسَّرَ التَّبَيُّغَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَتَبَيُّغِ الدَّاءِ إِذَا أَخَذَ فِي جَسَدِهِ كُلِّهِ وَاشْتَدَّ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَتَعْلَمْ نَزِيغَاتُ الْهَوَى أَنَّ وِدَّهَا تَبَيَّغَ مِنِّي كُلَّ عَظْمٍ وَمَفْصِلِ . لَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْنَى رَكِبَ فَيَنْتَصِبُ انْتِصَابَ الْمَفْعُولِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْنَى هَاجَ وَثَارَ فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ عَلَى هَذَا : ثَارَ مِنِّي عَلَى كُلِّ عَظْمٍ وَمَفْصِلٍ ، فَحَذَفَ عَلَى وَعَدَّى الْفِعْلَ بَعْدَ حَذْفِ الْحَرْفِ . وَتَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ : غَلَبَهُ وَقَهَرَهُ كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ عَنِ الْبَغْيِ ، أَيْ : تَبَغَّى مَثَلُ جَذَبَ وَجَبَذَ وَمَا أَطْيَبَهُ وَأَيْطَبَهُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَإِنَّكَ عَالِمٌ وَلَا تُبَغْ أَيْ : لَا تَبَيَّغُ بِكَ الْعَيْنُ فَتُصِيبُكَ كَمَا يَتَبَيَّغُ الدَّمُ بِصَاحِبِهِ فَيَقْتُلُهُ . وَحَكَى بَعْضُ الْأَعْرَابِ : مَنْ هَذَا الْمُبَوّ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    58 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ الْكَيُّ وَالْحِجَامَةُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَفِي بَزْغَةِ حَجَّامٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ . قَالَ ابن قتيبة : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا خِلَافٌ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . وَالْكَيُّ جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا كَيُّ الصَّحِيحِ لِئَلَّا يَعْتَلَّ كَمَا يَفْعَلُ كَثِيرٌ مِنْ أُمَمِ الْعَجَمِ ، فَإِنَّهُمْ يَكْوُونَ وِلْدَانَهُمْ وَشُبَّانَهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ بِهِمْ يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الْكَيَّ يَحْفَظُ لَهُمُ الصِّحَّةَ وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَسْقَامَ . الْكَيُّ الْمَذْمُومُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ رَجُلًا مِنْ أَطِبَّاءِ التُّرْكِ مُعَظَّمًا عِنْدَهُمْ يُعَالِجُ بِالْكَيِّ ، وَأَخْبَرَنِي وَتَرْجَمَ ذَلِكَ عَنْهُ مُتَرْجِمُهُ أَنَّهُ يُشْفَى بِالْكَيِّ مِنَ الْحُمَّى وَالْبِرْسَامِ وَالصُّفَّارِ وَالسُّلِّ وَالْفَالِجِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَدْوَاءِ الْعِظَامِ ، وَأَنَّهُ يَعْمَدُ إِلَى الْعَلِيلِ فَيَشُدُّهُ بِالْقِمْطِ شَدًّا شَدِيدًا حَتَّى يَضْطَرَّ الْعِلَّةَ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْجَسَدِ ، ثُمَّ يَضَعُ الْمَكْوَى عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَيَلْذَعُهُ بِهِ ، وَأَنَّهُ أَيْضًا يَكْوِي الصَّحِيحَ لِئَلَّا يَسْقَمَ فَتَطُولُ صِحَّتُهُ ، وَكَانَ مَعَ هَذَا يَدَّعِي أَشْيَاءَ مِنِ اسْتِنْزَالِ الْمَطَرِ وَإِنْشَاءِ السَّحَابِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ ، وَإِثَارَةِ الرِّيحِ مَعَ أَكَاذِيبَ كَثِيرَةٍ ، وَحَمَاقَاتٍ ظَاهِرَةٍ بَيِّنَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَيَشْهَدُونَ لَهُ عَلَى صِدْقِ مَا يَقُولُ . وَقَدِ امْتَحَنَّاهُ فِي بَعْضِ مَا ادَّعَى فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْهُ إِلَى قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَذْهَبُ هَذَا الْمَذْهَبَ فِي جَاهِلِيَّتِهَا وَتَفْعَلُ شَبِيهًا بِذَلِكَ فِي الْإِبِلِ إِذَا وَقَعَتِ النُّقَبَةُ فِيهَا وَهُوَ جَرَبٌ ، أَوِ الْعُرُّ وَهُوَ قُرُوحٌ تَكُونُ فِي وُجُوهِهَا وَمَشَافِرِهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرٍ مِنْهَا صَحِيحٍ فَتَكْوِيهِ لِيَبْرَأَ مِنْهَا مَا بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْحَجْمَ عِنْدَ تَبَيُّغِ الدَّمِ بِهِ 6082 6076 - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرًا ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَادَ الْمُقَنَّعَ ، فَقَالَ : لَا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ فِيهِ شِفَاءً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث