حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18619ط. مؤسسة الرسالة: 18329
18553
حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ، قَالَ :

كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَقَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللهِ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ لَمْ يُصَلِّ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لَا . فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَمَا تَذْكُرُ إِذْ قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ : أَلَا تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيَّاكَ فِي إِبِلٍ ، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَمَرَّغْتُ فِي التُّرَابِ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لَا جَرَمَ مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنَعَ بِذَاكَ [١]؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا قَالَ : فَمَا دَرَى عَبْدُ اللهِ مَا يَقُولُ . وَقَالَ : لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي التَّيَمُّمِ لَأَوْشَكَ أَحَدُهُمْ إِنْ بَرَدَ الْمَاءُ عَلَى جِلْدِهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ
مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن حنبلالإسناد المشترك

    قال عفان وأنكره يحيى يعني ابن سعيد فسألت حفص بن غياث فقال كان الأعمش يحدثنا به عن سلمة بن كهيل وذكر أبا وائل

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الواحد بن زياد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة176هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 77) برقم: (344) ، (1 / 77) برقم: (343) ، (1 / 77) برقم: (345) ومسلم في "صحيحه" (1 / 192) برقم: (788) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 372) برقم: (305) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 128) برقم: (1308) ، (4 / 130) برقم: (1309) ، (4 / 131) برقم: (1311) والنسائي في "المجتبى" (1 / 86) برقم: (320) والنسائي في "الكبرى" (1 / 194) برقم: (304) وأبو داود في "سننه" (1 / 126) برقم: (321) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 211) برقم: (1031) ، (1 / 215) برقم: (1047) ، (1 / 226) برقم: (1089) والدارقطني في "سننه" (1 / 331) برقم: (686) وأحمد في "مسنده" (8 / 4168) برقم: (18553) ، (8 / 4168) برقم: (18554) ، (8 / 4169) برقم: (18558) ، (8 / 4499) برقم: (19786) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 184) برقم: (1683) ، (2 / 185) برقم: (1689)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (١/٣٣١) برقم ٦٨٦

كُنْتُ جَالِسًا [وفي رواية : قَاعِدًا(١)] مَعَ [وفي رواية : بَيْنَ(٢)] عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى [الْأَشْعَرِيِّ(٣)] ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى [لِعَبْدِ اللَّهِ(٤)] [بْنِ مَسْعُودٍ(٥)] : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ [وفي رواية : لَوْ أَنَّ جُنُبًا(٦)] فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا ، كَانَ يَتَيَمَّمُ ؟ [وفي رواية : أَيَتَيَمَّمُ ؟(٧)] [كَيْفَ يَصْنَعُ بِالصَّلَاةِ ؟(٨)] [وفي رواية : أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي(٩)] [وفي رواية : لَمْ يُصَلِّ ؟(١٠)] [وفي رواية : لَا يُصَلِّي ؟(١١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يُجْنِبُ وَلَا يَجِدُ(١٢)] [وفي رواية : فَلَا يَجِدُ(١٣)] [الْمَاءَ أَيُصَلِّي ؟(١٤)] [وفي رواية : إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي ؟(١٥)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا يَتَيَمَّمُ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : نَعَمْ إِنْ لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ أُصَلِّ(١٦)] [وفي رواية : لَمْ نُصَلِّ(١٧)] . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ [الَّتِي(١٨)] فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ [وفي رواية : فِي سُورَةِ النِّسَاءِ(١٩)] [وفي رواية : فَدَعْنَا مِنْ قَوْلِ عَمَّارٍ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ؟(٢٠)] : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [الْمَائِدَةِ : 6(٢١)] . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا [وفي رواية : فِي هَذِهِ الْآيَةِ(٢٢)] لَأَوْشَكُوا [وفي رواية : لَأَوْشَكَ(٢٣)] إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا بِالصَّعِيدِ [وفي رواية : قَالَ : فَمَا دَرَى عَبْدُ اللَّهِ مَا يَقُولُ . وَقَالَ : لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي التَّيَمُّمِ لَأَوْشَكَ(٢٤)] [وفي رواية : يُوشِكُ(٢٥)] [أَحَدُهُمْ إِنْ بَرَدَ الْمَاءُ عَلَى جِلْدِهِ(٢٦)] [وفي رواية : عَلَى جِلْدِ أَحَدِهِمُ(٢٧)] [أَنْ يَتَيَمَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : أَنْ يَدَعَهُ وَيَتَيَمَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ رَخَّصْتُ(٣١)] [لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ تَمَسَّحَ(٣٢)] [وفي رواية : يمسحَ(٣٣)] [بِالصَّعِيدِ(٣٤)] [وفي رواية : لَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا ، يَعْنِي تَيَمَّمَ ، وَصَلَّى(٣٥)] [ قال الأعمش : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَإِنَّمَا كَرِهَ عَبْدُ اللَّهِ لِهَذَا ؟ ] [وفي رواية : فَمَا كَرِهَهُ إِلَّا لِهَذَا(٣٦)] [قَالَ : نَعَمْ(٣٧)] . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللَّهِ(٣٨)] : [وفي رواية : قُلْتُ :(٣٩)] فَإِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٤٠)] كَرِهْتُمْ هَذَا لِهَذَا ؟ ! [وفي رواية : لِذَا ؟(٤١)] قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : أَلَمْ تَسْمَعْ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٤٢)] قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ - : بَعَثَنِي [وفي رواية : بَعَثَنَا(٤٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [أَنَا وَأَنْتَ(٤٤)] فِي حَاجَةٍ ، فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ [وفي رواية : كَمَا تَتَمَرَّغُ(٤٥)] الدَّابَّةُ [وفي رواية : أَمَا تَذْكُرُ إِذْ قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَا تَذْكُرُ حِينَ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِعُمَرَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ(٤٧)] [أَلَا تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيَّاكَ فِي إِبِلٍ(٤٨)] [وفي رواية : فِي الْإِبِلِ(٤٩)] [فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَمَرَّغْتُ(٥٠)] [وفي رواية : فَتَمَعَّكْتُ(٥١)] [وفي رواية : فَتَمَعَّكْتُ(٥٢)] [فِي التُّرَابِ(٥٣)] ، ثُمَّ جِئْتُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٥٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٥٦)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ(٥٩)] [وفي رواية : وأَخْبَرْنَاهُ(٦٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ [أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا(٦١)] [وفي رواية : أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا(٦٢)] أَنْ تَضْرِبَ يَدَيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ [وفي رواية : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ فَنَفَضَهَا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى الْكَفَّيْنِ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ؟(٦٣)] [وَكَفَّيْهِ(٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ ؟(٦٥)] [وفي رواية : فَضَرَبَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَضَهَا(٦٦)] [وفي رواية : فَمَسَحَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا(٦٧)] [ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ظَهْرَ كَفِّهِ بِشِمَالِهِ ، أَوْ ظَهْرَ شِمَالِهِ بِكَفِّهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ] [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبَتِهَا(٦٩)] [وَمَسَحَ وَجْهَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ(٧٠)] . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَمْ تَرَ [وفي رواية : أَوَلَمْ تَرَ(٧١)] عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ ! [وفي رواية : لَا جَرَمَ مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ؟(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ(٧٣)] . وَقَالَ يُوسُفُ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَهُمَا ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلَمْ [وفي رواية : أَفَلَمْ(٧٤)] تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٢١·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٤٣·صحيح مسلم٧٨٨٧٨٩·مسند أحمد١٨٥٥٣١٨٥٥٤·صحيح ابن حبان١٣٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٤٣·مسند أحمد١٨٥٥٤·صحيح ابن حبان١٣٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٣٠٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٤٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٤٣٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٥٥٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٥٥٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٥٥٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٢١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٤٤·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٦٨٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٨٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٤٤·صحيح مسلم٧٨٨·مسند أحمد١٨٥٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٤٤·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٤٥·صحيح مسلم٧٨٨·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·سنن الدارقطني٦٨٦·السنن الكبرى٣٠٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٤٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٤٤٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·سنن الدارقطني٦٨٦·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٨٨·مسند أحمد١٨٥٥٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٤٣٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٤٧·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٤٥·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٤٣·مسند أحمد١٨٥٥٤·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣٢١·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٨٨·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٢١٩٧٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·السنن الكبرى٣٠٤·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان١٣١١·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٢١·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٤٥·صحيح مسلم٧٨٩·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٤٥·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٨٥٥٢١٩٧٨٦·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·السنن الكبرى٣٠٤·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
مقارنة المتون79 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18619
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18329
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
التُّرَابِ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مَسْحَةً(المادة: مسحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَحَ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَذِكْرُ " الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " أَمَّا عِيسَى فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَمْسَحُ بِيَدِهِ ذَا عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ أَمْسَحَ الرِّجْلِ ، لَا أَخْمَصَ لَهُ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مَمْسُوحًا بِالدُّهْنِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقِيلَ : الْمَسِيحُ الصِّدِّيقُ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ : مَشِيحَا ، فَعُرِّبَ . وَأَمَّا الدَّجَّالُ فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّ عَيْنَهُ الْوَاحِدَةَ مَمْسُوحَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْوَجْهِ وَمَسِيحٌ ، وهُوَ أَلَّا يَبْقَى عَلَى أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ عَيْنٌ وَلَا حَاجِبٌ إِلَّا اسْتَوَى . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : إِنَّهُ الْمِسِّيحُ ، بِوَزْنِ سِكِّيتٍ ، وَإِنَّهُ الَّذِي مُسِحَ خَلْقُهُ : أَيْ شُوِّهَ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ " أَيْ مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ ، لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ ، فَإِذَا أَصَابَهُمَا الْمَاءُ نَبَا عَنْهُمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ مَمْسُوحَ الْأَلْيَتَيْنِ " هُوَ الَّذِي لَزِقَتْ أَلْيَتَاهُ بِالْعَظْمِ ، وَلَمْ يَعْظُمَا . رَجُلٌ أَمْسَحُ ، وَامْرَأَةٌ مَسْحَاءُ . ( س ) وَفِيهِ " تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّه

لسان العرب

[ مسح ] مسح : الْمَسْحُ : الْقَوْلُ الْحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ ، تَقُولُ : مَسَحَهُ بِالْمَعْرُوفِ أَيْ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعْطَاءٌ وَإِذَا جَاءَ إِعْطَاءٌ ذَهَبَ الْمَسْحُ ، وَكَذَلِكَ مَسَّحْتُهُ . وَالْمَسْحُ : إِمْرَارُكَ يَدَكَ عَلَى الشَّيْءِ السَّائِلِ أَوِ الْمُتَلَطِّخِ تُرِيدُ إِذْهَابَهُ بِذَلِكَ ، كَمَسْحِكَ رَأْسِكَ مِنَ الْمَاءِ وَجَبِينَكَ مِنَ الرَّشْحِ ، مَسَحَهُ يَمْسَحُهُ مَسْحًا وَمَسَّحَهُ وَتَمَسَّحَ مِنْهُ وَبِهِ . فِي حَدِيثِ فَرَسِ الْمُرَابِطِ : أَنَّ عَلَفَهُ وَرَوْثَهُ وَمَسْحًا عَنْهُ فِي مِيزَانِهِ يُرِيدُ مَسْحَ التُّرَابِ عَنْهُ وَتَنْظِيفَ جِلْدِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالْمَسْحِ وَالسُّنَّةُ بِالْغَسْلِ ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ : مَنْ خَفَضَ وَأَرْجُلِكُمْ فَهُوَ عَلَى الْجِوَارِ ، وقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : الْخَفْضُ عَلَى الْجِوَارِ لَا يَجُوزُ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَلَكِنَّ الْمَسْحَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ كَالْغَسْلِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ غَسْلٌ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الرَّجُلِ لَوْ كَانَ مَسْحًا كَمَسْحِ الرَّأْسِ لَمْ يَجُزْ تَحْدِيدُهُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا جَازَ التَّحْدِيدُ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الْمَرَافِقِ ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ ، بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ فِي الْقُرْآنِ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّيَمُّمِ : فَامْسَحُ

جِلْدِهِ(المادة: جلدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَدَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : " لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ الْجَلَدُ : " الْقُوَّةُ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانَ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَجِسْمِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ : رُدُّوا الْأَيْمَانَ عَلَى أَجَالِدِهِمْ " أَيْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسِهِمْ . وَالْأَجَالِدُ جَمْعُ الْأَجْلَادِ : وَهُوَ جِسْمُ الْإِنْسَانَ وَشَخْصُهُ . يُقَالُ فُلَانٌ عَظِيمُ الْأَجْلَادِ ، وَضَئِيلُ الْأَجْلَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ أَجْلَادَهُ بِأَجْلَادِ أَبِيهِ : أَيْ شَخْصُهُ وَجِسْمُهُ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا التَّجَالِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ تُشَبَّهُ تَجَالِيدُهُ بِتَجَالِيدِ عُمَرَ " أَيْ جِسْمُهُ بِجِسْمِهِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا " أَيْ مِنْ أَنْفُسِنَا وَعَشِيرَتِنَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ جَلْدَةٍ " أَيْ صُلْبَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ : " وَحِلَ بِي فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كُنْتُ أَدْلُو بِتَمْرَةٍ أَشْتَرِطُهَا جَلْدَةً " الْجَلْدَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : هِيَ الْيَابِسَةُ اللِّحَّاءُ الْجَيِّدَةُ . <

لسان العرب

[ جَلَدَ ] جَلَدَ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ : الْمَسْكُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ ; قَالَ : وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْلَادٌ وَجُلُودٌ وَالْجِلْدَةُ أَخَصُّ مِنَ الْجِلْدِ ; وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ : إِذَا تَجَاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلِدَا فَإِنَّمَا كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً ; لِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ ; كَمَا قَالَ : عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجِلْ شُرْبَ النَّبِيذِ وَاعْتِقَالًا بِالرِّجِلْ وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَرْوِيهِ - بِالْفَتْحِ - وَيَقُولُ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ مِثْلُ مِثْلٍ وَمَثَلٍ ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ ; قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَهَذَا لَا يُعْرَفُ ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لِأَهْلِ النَّارِ : حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ ، كَنَّى عَنْهَا بِالْجُلُودِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْجُلُودَ هُنَا مُسُوكُهُمُ الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ هَاهُنَا الذَّكَرُ ، كَنَّى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ; وَالْغَائِطُ : الصَّحْرَاءُ ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ : أَوْ قَضَى أَحَدٌ مِنْكُمْ حَاجَتَهُ . وَالْجِلْدَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْجِلْدِ .

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ ( ح 049 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّاجِرُ ، أنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، أنَا الثِّقَةُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ ، فَتَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَنَاكِبِ . هَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنِ الثِّقَةِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ : عَنْ أَبِيهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقِيلَ : عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ ، وَقِيلَ : عَنْهُ دُونَ ذِكْرِ أَبِيهِ ، وَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، نَحْوَ رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ . ( ح 050 ) أخبرنَا أَبُو مَنْصُورٍ شَهْرَدَارِ بْنِ شِيرَوَيْهِ الْحَافِظُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَمَذَانَ ، أنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ : عَرَّسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُولَاتِ الْجَيْشِ ، وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ ، فَانْقَطَعَ عِقْدُهَا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، فَحَبَسَ النَّاسُ فِي ابْتِغَاءِ عِقْدِهَا ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ ، وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى رُخْصَةَ التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ ، قَالَ : فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الْأَرْضَ ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18553 18619 18329 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَقَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللهِ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ لَمْ يُصَلِّ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لَا . فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَمَا تَذْكُرُ إِذْ قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ : أَلَا تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيَّاكَ فِي إِبِلٍ ، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَمَرَّغْتُ فِي التُّرَابِ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَض

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث