حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِ عَمَّارٍ حِينَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَكْفِيكَ

٢٣ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (١/٣٣١) برقم ٦٨٦

كُنْتُ جَالِسًا [وفي رواية : قَاعِدًا(١)] مَعَ [وفي رواية : بَيْنَ(٢)] عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى [الْأَشْعَرِيِّ(٣)] ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى [لِعَبْدِ اللَّهِ(٤)] [بْنِ مَسْعُودٍ(٥)] : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ [وفي رواية : لَوْ أَنَّ جُنُبًا(٦)] فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا ، كَانَ يَتَيَمَّمُ ؟ [وفي رواية : أَيَتَيَمَّمُ ؟(٧)] [كَيْفَ يَصْنَعُ بِالصَّلَاةِ ؟(٨)] [وفي رواية : أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي(٩)] [وفي رواية : لَمْ يُصَلِّ ؟(١٠)] [وفي رواية : لَا يُصَلِّي ؟(١١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يُجْنِبُ وَلَا يَجِدُ(١٢)] [وفي رواية : فَلَا يَجِدُ(١٣)] [الْمَاءَ أَيُصَلِّي ؟(١٤)] [وفي رواية : إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي ؟(١٥)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا يَتَيَمَّمُ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : نَعَمْ إِنْ لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ أُصَلِّ(١٦)] [وفي رواية : لَمْ نُصَلِّ(١٧)] . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ [الَّتِي(١٨)] فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ [وفي رواية : فِي سُورَةِ النِّسَاءِ(١٩)] [وفي رواية : فَدَعْنَا مِنْ قَوْلِ عَمَّارٍ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ؟(٢٠)] : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [الْمَائِدَةِ : 6(٢١)] . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا [وفي رواية : فِي هَذِهِ الْآيَةِ(٢٢)] لَأَوْشَكُوا [وفي رواية : لَأَوْشَكَ(٢٣)] إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا بِالصَّعِيدِ [وفي رواية : قَالَ : فَمَا دَرَى عَبْدُ اللَّهِ مَا يَقُولُ . وَقَالَ : لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي التَّيَمُّمِ لَأَوْشَكَ(٢٤)] [وفي رواية : يُوشِكُ(٢٥)] [أَحَدُهُمْ إِنْ بَرَدَ الْمَاءُ عَلَى جِلْدِهِ(٢٦)] [وفي رواية : عَلَى جِلْدِ أَحَدِهِمُ(٢٧)] [أَنْ يَتَيَمَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : أَنْ يَدَعَهُ وَيَتَيَمَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ رَخَّصْتُ(٣١)] [لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ تَمَسَّحَ(٣٢)] [وفي رواية : يمسحَ(٣٣)] [بِالصَّعِيدِ(٣٤)] [وفي رواية : لَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا ، يَعْنِي تَيَمَّمَ ، وَصَلَّى(٣٥)] [ قال الأعمش : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَإِنَّمَا كَرِهَ عَبْدُ اللَّهِ لِهَذَا ؟ ] [وفي رواية : فَمَا كَرِهَهُ إِلَّا لِهَذَا(٣٦)] [قَالَ : نَعَمْ(٣٧)] . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللَّهِ(٣٨)] : [وفي رواية : قُلْتُ :(٣٩)] فَإِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٤٠)] كَرِهْتُمْ هَذَا لِهَذَا ؟ ! [وفي رواية : لِذَا ؟(٤١)] قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : أَلَمْ تَسْمَعْ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٤٢)] قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ - : بَعَثَنِي [وفي رواية : بَعَثَنَا(٤٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [أَنَا وَأَنْتَ(٤٤)] فِي حَاجَةٍ ، فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ [وفي رواية : كَمَا تَتَمَرَّغُ(٤٥)] الدَّابَّةُ [وفي رواية : أَمَا تَذْكُرُ إِذْ قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَا تَذْكُرُ حِينَ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِعُمَرَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ(٤٧)] [أَلَا تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيَّاكَ فِي إِبِلٍ(٤٨)] [وفي رواية : فِي الْإِبِلِ(٤٩)] [فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَمَرَّغْتُ(٥٠)] [وفي رواية : فَتَمَعَّكْتُ(٥١)] [وفي رواية : فَتَمَعَّكْتُ(٥٢)] [فِي التُّرَابِ(٥٣)] ، ثُمَّ جِئْتُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٥٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٥٦)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ(٥٩)] [وفي رواية : وأَخْبَرْنَاهُ(٦٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ [أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا(٦١)] [وفي رواية : أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا(٦٢)] أَنْ تَضْرِبَ يَدَيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ [وفي رواية : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ فَنَفَضَهَا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى الْكَفَّيْنِ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ؟(٦٣)] [وَكَفَّيْهِ(٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ ؟(٦٥)] [وفي رواية : فَضَرَبَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَضَهَا(٦٦)] [وفي رواية : فَمَسَحَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا(٦٧)] [ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ظَهْرَ كَفِّهِ بِشِمَالِهِ ، أَوْ ظَهْرَ شِمَالِهِ بِكَفِّهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ] [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبَتِهَا(٦٩)] [وَمَسَحَ وَجْهَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ(٧٠)] . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَمْ تَرَ [وفي رواية : أَوَلَمْ تَرَ(٧١)] عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ ! [وفي رواية : لَا جَرَمَ مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ؟(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ(٧٣)] . وَقَالَ يُوسُفُ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَهُمَا ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلَمْ [وفي رواية : أَفَلَمْ(٧٤)] تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٢١·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٤٣·صحيح مسلم٧٨٨٧٨٩·مسند أحمد١٨٥٥٣١٨٥٥٤·صحيح ابن حبان١٣٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٤٣·مسند أحمد١٨٥٥٤·صحيح ابن حبان١٣٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٣٠٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٤٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٤٣٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٥٥٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٥٥٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٥٥٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٢١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٤٤·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٦٨٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٨٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٤٤·صحيح مسلم٧٨٨·مسند أحمد١٨٥٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٤٤·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٤٥·صحيح مسلم٧٨٨·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·سنن الدارقطني٦٨٦·السنن الكبرى٣٠٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٤٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٤٤٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·سنن الدارقطني٦٨٦·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٨٨·مسند أحمد١٨٥٥٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٤٣٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٤٧·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٤٥·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٤٣·مسند أحمد١٨٥٥٤·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣٢١·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٨٨·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٢١٩٧٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·السنن الكبرى٣٠٤·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان١٣١١·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٢١·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٤٥·صحيح مسلم٧٨٩·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٤٥·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٨٥٥٢١٩٧٨٦·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·السنن الكبرى٣٠٤·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ ( ح 049 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّاجِرُ ، أنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، أنَا الثِّقَةُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ ، فَتَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • صحيح البخاري · #343

    لَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا ، يَعْنِي تَيَمَّمَ ، وَصَلَّى. قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِقَوْلِ عَمَّارٍ .

  • صحيح البخاري · #344

    فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِ عَمَّارٍ حِينَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَكْفِيكَ . قَالَ: أَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِذَلِكَ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فَدَعْنَا مِنْ قَوْلِ عَمَّارٍ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ فَمَا دَرَى عَبْدُ اللهِ مَا يَقُولُ ، فَقَالَ: إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا ، لَأَوْشَكَ إِذَا بَرَدَ عَلَى أَحَدِهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَدَعَهُ وَيَتَيَمَّمَ. فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ: فَإِنَّمَا كَرِهَ عَبْدُ اللهِ لِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ .

  • صحيح البخاري · #345

    بَابٌ : التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ 345 347 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ ، فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا ، أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي. فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ: فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا ، لَأَوْشَكُوا إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ. قُلْتُ: وَإِنَّمَا كَرِهْتُمْ هَذَا لِذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا ". فَضَرَبَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَضَهَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ظَهْرَ كَفِّهِ بِشِمَالِهِ ، أَوْ ظَهْرَ شِمَالِهِ بِكَفِّهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَفَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ؟ وَزَادَ يَعْلَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ : كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي أَنَا وَأَنْتَ فَأَجْنَبْتُ ، فَتَمَعَّكْتُ بِالصَّعِيدِ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا". وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَاحِدَةً .

  • صحيح مسلم · #788

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ . ؟

  • صحيح مسلم · #789

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَنَفَضَ يَدَيْهِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ . ، : قَالَ

  • سنن أبي داود · #321

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ فَنَفَضَهَا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى الْكَفَّيْنِ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : أَفَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ . ؟

  • سنن النسائي · #320

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ضَرْبَةً ، فَمَسَحَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى كَفَّيْهِ وَوَجْهِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَوَ لَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ . ؟

  • مسند أحمد · #18552

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ مَسَحَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبَتِهَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ لَمْ يُجِزِ الْأَعْمَشُ الْكَفَّيْنِ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : أَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قَالَ أَبِي ، وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَرَّةً قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، وَيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى الْكَفَّيْنِ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ .

  • مسند أحمد · #18553

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لَا جَرَمَ مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنَعَ بِذَاكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا قَالَ : فَمَا دَرَى عَبْدُ اللهِ مَا يَقُولُ . وَقَالَ : لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي التَّيَمُّمِ لَأَوْشَكَ أَحَدُهُمْ إِنْ بَرَدَ الْمَاءُ عَلَى جِلْدِهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ . قَالَ عَفَّانُ : وَأَنْكَرَهُ يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - فَسَأَلْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ ، فَقَالَ : كَانَ الْأَعْمَشُ يُحَدِّثُنَا بِهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَذَكَرَ أَبَا وَائِلٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بذلك .

  • مسند أحمد · #18554

    إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي ؟ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : نَعَمْ ، إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا ، لَمْ نُصَلِّ ، وَلَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا - يَعْنِي تَيَمَّمَ - وَصَلَّى . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ ؟ قَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِقَوْلِ عَمَّارٍ .

  • مسند أحمد · #18558

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَاحِدَةً فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ . قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا قَالَ : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ تَمَسَّحَ بِالصَّعِيدِ . قَالَ الْأَعْمَشُ : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَمَا كَرِهَهُ إِلَّا لِهَذَا .

  • مسند أحمد · #19786

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ مَسَحَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبَتِهَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ لَمْ يَجُزِ الْأَعْمَشُ الْكَفَّيْنِ .

  • صحيح ابن حبان · #1308

    كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ، فَقَالَ : لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ، قَالَ : فَمَا تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَقَالَ : أَمَا إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا لَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ بَرْدَ الْمَاءِ تَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ ، زَادَ يَعْلَى : قَالَ الْأَعْمَشُ : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَلَمْ يَكُنْ هَذَا إِلَّا لِهَذَا .

  • صحيح ابن حبان · #1309

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَا جَرَمَ مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ يُوشِكُ إِذَا بَرَدَ عَلَى جِلْدِ أَحَدِهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمَ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : أَمَا كَانَ لِعَبْدِ اللهِ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا .

  • صحيح ابن حبان · #1311

    إِنَّمَا يَكْفِيكَ هَكَذَا وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَاحِدَةً ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا قَالَ : لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذِهِ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ يَمْسَحُ بِالصَّعِيدِ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : مَا كَرِهَهُ إِلَّا لِهَذَا .

  • صحيح ابن خزيمة · #305

    بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَهُمَا ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " فَقَوْلُهُ فِي هَذَا الْخَبَرِ : " ثُمَّ تَمْسَحَهُمَا " هُوَ النَّفْضُ بِعَيْنِهِ وَهُوَ مَسْحُ إِحْدَى الرَّاحَتَيْنِ بِالْأُخْرَى لِيَنْفُضَ مَا عَلَيْهِمَا مِنَ التُّرَابِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يتيمم . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : تتمرغ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #1683

    لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا لَأَوْشَكُوا إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا بِالصَّعِيدِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فإن لم . وعلق عليها محقق طبعة دار القبلة بقوله كذا في جميع الأصول! ، والصواب : فلم .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #1689

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1031

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا . وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَاحِدَةً ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ، قَالَ قُلْتُ : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا قَالَ : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ يَمْسَحَ بِالصَّعِيدِ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَمَا كَرِهَهُ إِلَّا لِهَذَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَأَشَارَ الْبُخَارِيُّ إِلَى رِوَايَةِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ وَهُوَ أَثْبَتُهُمْ سِيَاقَةً لِلْحَدِيثِ . . ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ : لَا يَجُوزُ عَلَى عَمَّارٍ إِذَا كَانَ تَيَمَّمَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ نُزُولِ الْآيَةِ إِلَى الْمَنَاكِبِ عَنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَنَّهُ مَنْسُوخٌ إِذْ رَوَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِالتَّيَمُّمِ عَلَى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ، أَوْ يَكُونُ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا تَيَمُّمًا وَاحِدًا ، فَاخْتَلَفَتْ رِوَايَتُهُ عَنْهُ فَتَكُونُ رِوَايَةُ ابْنِ الصِّمَّةِ الَّتِي لَمْ تَخْتَلِفْ أَثْبَتُ ، وَإِذَا لَمْ تَخْتَلِفْ فَأَوْلَى أَنْ يُؤْخَذَ بِهَا لِأَنَّهَا أَوْفَقُ لِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى مِنَ الرِّوَايَتَيْنِ اللَّتَيْنِ رُوِيَتَا مُخْتَلِفَتَيْنِ ، أَوْ يَكُونُ إِنَّمَا سَمِعُوا آيَةَ التَّيَمُّمِ عِنْدَ حُضُورِ صَلَاةٍ ، فَتَيَمَّمُوا فَاحْتَاطُوا فَأَتَوْا عَلَى غَايَةِ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ الْيَدِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّهُمْ كَمَا لَا يَضُرُّهُمْ لَوْ فَعَلُوهُ فِي الْوُضُوءِ ، فَلَمَّا صَارُوا إِلَى مَسْأَلَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَجْزِيهِمْ مِنَ التَّيَمُّمِ أَقَلُّ مَا فَعَلُوهُ ، وَهَذَا أَوْلَى الْمَعَانِي عِنْدِي لِرِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارٍ بِمَا وَصَفْتُ مِنَ الدَّلَائِلِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِنَّمَا مَنَعَنَا أَنْ نَأْخُذَ بِرِوَايَةِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِي أَنَّ تَيَمُّمَ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ بِثُبُوتِ الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ مَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ . وَأَنَّ هَذَا أَشْبَهُ بِالْقُرْآنِ وَأَشْبَهُ بِالْقِيَاسِ ، فَإِنَّ الْبَدَلَ مِنَ الشَّيْءِ إِنَّمَا يَكُونُ مِثْلَهُ . وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ فِي التَّيَمُّمِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ . ثُمَّ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي الشَّافِعِيَّ - : وَبِهَذَا رَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يَأْخُذُونَ ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ شَيْءٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَوْ أَعْلَمُهُ ثَابِتًا لَمْ أَعْدُهُ وَلَمْ أَشُكَّ فِيهِ ، وَقَدْ قَالَ عَمَّارٌ : تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَنَاكِبِ ، وَرُوِيَ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ . وَكَأَنَّ قَوْلَهُ : تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَنَاكِبِ لَمْ يَكُنْ عَنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ ثَبَتَ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَلَمْ يَثْبُتْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ فَمَا ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَى وَبِهَذَا كَانَ يُفْتِي سَعْدُ بْنُ سَالِمٍ ، فَكَأَنَّهُ فِي الْقَدِيمِ شَكَّ فِي ثُبُوتِ الْحَدِيثَيْنِ لِمَا ذَكَرْنَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا . وَمَسْحُ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ فِي حَدِيثِ عَمَّارٍ ثَابِتٌ ، وَهُوَ أَثْبَتُ مِنْ حَدِيثِ مَسْحِ الذِّرَاعَيْنِ إِلَّا أَنَّ حَدِيثَ مَسْحِ الذِّرَاعَيْنِ أَيْضًا جَيِّدٌ بِالشَّوَاهِدِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ، وَهُوَ فِي قِصَّةٍ أُخْرَى ، فَإِنْ كَانَ حَدِيثُ عَمَّارٍ فِي ابْتِدَاءِ التَّيَمُّمِ حَيْثُ نَزَلَتِ الْآيَةُ وَرَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَجْزِيهِمْ مِنَ التَّيَمُّمِ أَقَلُّ مِمَّا فَعَلُوا ، فَحَدِيثُ مَسْحِ الذِّرَاعَيْنِ بَعْدَهُ فَهُوَ أَوْلَى بِأَنْ يُتَّبَعَ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْكِتَابِ وَالْقِيَاسِ وَهُوَ فِعْلُ ابْنِ عُمَرَ صَحِيحٌ عَنْهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ مَسْحُ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ، وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ بِخِلَافِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1047

    نَعَمْ إِنْ لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ أُصَلِّ ، لَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا ، يَعْنِي التَّيَمُّمَ ، وَصَلَّى . قُلْتُ : وَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ ؟ قَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِقَوْلِ عَمَّارٍ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ بِشْرِ بْنِ خَالِدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1089

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، أَنَا أَبُو عُثْمَانَ : عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى ، قَالَ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الرَّجُلُ يُجْنِبُ فَلَا يَجِدُ الْمَاءَ ، أَيُصَلِّي ؟ قَالَ : لَا ، فَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَنْتَ فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ بِالصَّعِيدِ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ : إِنَّمَا يَكْفِيكَ هَكَذَا " . وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَقَالَ : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ تَمَسَّحَ بِالصَّعِيدِ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَمَا كَرِهَهُ إِلَّا لِهَذَا . مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ . وَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْأَعْمَشِ . قَالَ فِي الْحَدِيثِ : فَمَا دَرَى عَبْدُ اللهِ مَا يَقُولُ ؟ فَقَالَ : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا لَأَوْشَكَ إِذَا بَرَدَ عَلَى أَحَدِهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَدَعَهُ وَيَتَيَمَّمَ . فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَإِنَّمَا كَرِهَ عَبْدُ اللهِ لِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ .

  • سنن الدارقطني · #686

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ يَدَيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمَسَّحَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ " . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ ! . وَقَالَ يُوسُفُ : " أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَهُمَا ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ " . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ .

  • السنن الكبرى · #304

    إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَمَسَحَ كَفَّهُ ، ثُمَّ نَفَضَهَا . ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى كَفَّيْهِ وَوَجْهِهِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ . ؟