حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1304
1308
ذكر خبر ثان يصرح بأن مسح الذراعين في التيمم غير واجب

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، مَوْلَى ثَقِيفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ

: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّجُلُ يُجْنِبُ فَلَا يَجِدُ الْمَاءَ أَيُصَلِّي ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَالَ : أَمَا تَذْكُرُ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَنْتَ فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ، فَقَالَ : لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ، قَالَ : فَمَا تَصْنَعُ ج٤ / ص١٢٩بِهَذِهِ الْآيَةِ : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَقَالَ : أَمَا إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا لَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ بَرْدَ الْمَاءِ تَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ ، زَادَ يَعْلَى : قَالَ الْأَعْمَشُ : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَلَمْ يَكُنْ هَذَا إِلَّا لِهَذَا
معلقمرفوع· رواه عمار بن ياسرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  3. 03
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    أبو العباس السراج
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة313هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 77) برقم: (344) ، (1 / 77) برقم: (343) ، (1 / 77) برقم: (345) ومسلم في "صحيحه" (1 / 192) برقم: (788) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 372) برقم: (305) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 128) برقم: (1308) ، (4 / 130) برقم: (1309) ، (4 / 131) برقم: (1311) والنسائي في "المجتبى" (1 / 86) برقم: (320) والنسائي في "الكبرى" (1 / 194) برقم: (304) وأبو داود في "سننه" (1 / 126) برقم: (321) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 211) برقم: (1031) ، (1 / 215) برقم: (1047) ، (1 / 226) برقم: (1089) والدارقطني في "سننه" (1 / 331) برقم: (686) وأحمد في "مسنده" (8 / 4168) برقم: (18553) ، (8 / 4168) برقم: (18554) ، (8 / 4169) برقم: (18558) ، (8 / 4499) برقم: (19786) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 184) برقم: (1683) ، (2 / 185) برقم: (1689)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (١/٣٣١) برقم ٦٨٦

كُنْتُ جَالِسًا [وفي رواية : قَاعِدًا(١)] مَعَ [وفي رواية : بَيْنَ(٢)] عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى [الْأَشْعَرِيِّ(٣)] ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى [لِعَبْدِ اللَّهِ(٤)] [بْنِ مَسْعُودٍ(٥)] : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ [وفي رواية : لَوْ أَنَّ جُنُبًا(٦)] فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا ، كَانَ يَتَيَمَّمُ ؟ [وفي رواية : أَيَتَيَمَّمُ ؟(٧)] [كَيْفَ يَصْنَعُ بِالصَّلَاةِ ؟(٨)] [وفي رواية : أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي(٩)] [وفي رواية : لَمْ يُصَلِّ ؟(١٠)] [وفي رواية : لَا يُصَلِّي ؟(١١)] [وفي رواية : الرَّجُلُ يُجْنِبُ وَلَا يَجِدُ(١٢)] [وفي رواية : فَلَا يَجِدُ(١٣)] [الْمَاءَ أَيُصَلِّي ؟(١٤)] [وفي رواية : إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي ؟(١٥)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا يَتَيَمَّمُ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : نَعَمْ إِنْ لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ أُصَلِّ(١٦)] [وفي رواية : لَمْ نُصَلِّ(١٧)] . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ [الَّتِي(١٨)] فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ [وفي رواية : فِي سُورَةِ النِّسَاءِ(١٩)] [وفي رواية : فَدَعْنَا مِنْ قَوْلِ عَمَّارٍ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ؟(٢٠)] : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [الْمَائِدَةِ : 6(٢١)] . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا [وفي رواية : فِي هَذِهِ الْآيَةِ(٢٢)] لَأَوْشَكُوا [وفي رواية : لَأَوْشَكَ(٢٣)] إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا بِالصَّعِيدِ [وفي رواية : قَالَ : فَمَا دَرَى عَبْدُ اللَّهِ مَا يَقُولُ . وَقَالَ : لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي التَّيَمُّمِ لَأَوْشَكَ(٢٤)] [وفي رواية : يُوشِكُ(٢٥)] [أَحَدُهُمْ إِنْ بَرَدَ الْمَاءُ عَلَى جِلْدِهِ(٢٦)] [وفي رواية : عَلَى جِلْدِ أَحَدِهِمُ(٢٧)] [أَنْ يَتَيَمَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : أَنْ يَدَعَهُ وَيَتَيَمَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ رَخَّصْتُ(٣١)] [لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ تَمَسَّحَ(٣٢)] [وفي رواية : يمسحَ(٣٣)] [بِالصَّعِيدِ(٣٤)] [وفي رواية : لَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا ، كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا ، يَعْنِي تَيَمَّمَ ، وَصَلَّى(٣٥)] [ قال الأعمش : فَقُلْتُ لِشَقِيقٍ : فَإِنَّمَا كَرِهَ عَبْدُ اللَّهِ لِهَذَا ؟ ] [وفي رواية : فَمَا كَرِهَهُ إِلَّا لِهَذَا(٣٦)] [قَالَ : نَعَمْ(٣٧)] . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللَّهِ(٣٨)] : [وفي رواية : قُلْتُ :(٣٩)] فَإِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٤٠)] كَرِهْتُمْ هَذَا لِهَذَا ؟ ! [وفي رواية : لِذَا ؟(٤١)] قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : أَلَمْ تَسْمَعْ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٤٢)] قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ - : بَعَثَنِي [وفي رواية : بَعَثَنَا(٤٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [أَنَا وَأَنْتَ(٤٤)] فِي حَاجَةٍ ، فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ [وفي رواية : كَمَا تَتَمَرَّغُ(٤٥)] الدَّابَّةُ [وفي رواية : أَمَا تَذْكُرُ إِذْ قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَا تَذْكُرُ حِينَ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِعُمَرَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ(٤٧)] [أَلَا تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيَّاكَ فِي إِبِلٍ(٤٨)] [وفي رواية : فِي الْإِبِلِ(٤٩)] [فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَمَرَّغْتُ(٥٠)] [وفي رواية : فَتَمَعَّكْتُ(٥١)] [وفي رواية : فَتَمَعَّكْتُ(٥٢)] [فِي التُّرَابِ(٥٣)] ، ثُمَّ جِئْتُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٥٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٥٦)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ(٥٩)] [وفي رواية : وأَخْبَرْنَاهُ(٦٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ [أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا(٦١)] [وفي رواية : أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا(٦٢)] أَنْ تَضْرِبَ يَدَيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ [وفي رواية : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ فَنَفَضَهَا ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى الْكَفَّيْنِ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ؟(٦٣)] [وَكَفَّيْهِ(٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ ؟(٦٥)] [وفي رواية : فَضَرَبَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَضَهَا(٦٦)] [وفي رواية : فَمَسَحَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا(٦٧)] [ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ظَهْرَ كَفِّهِ بِشِمَالِهِ ، أَوْ ظَهْرَ شِمَالِهِ بِكَفِّهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ] [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبَتِهَا(٦٩)] [وَمَسَحَ وَجْهَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ(٧٠)] . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَمْ تَرَ [وفي رواية : أَوَلَمْ تَرَ(٧١)] عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ ! [وفي رواية : لَا جَرَمَ مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ ؟(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ(٧٣)] . وَقَالَ يُوسُفُ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَهُمَا ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلَمْ [وفي رواية : أَفَلَمْ(٧٤)] تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٢١·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٤٣·صحيح مسلم٧٨٨٧٨٩·مسند أحمد١٨٥٥٣١٨٥٥٤·صحيح ابن حبان١٣٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٤٣·مسند أحمد١٨٥٥٤·صحيح ابن حبان١٣٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٣٠٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٤٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٤٣٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٥٥٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٥٥٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٥٥٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٢١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٤٤·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٦٨٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٨٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٤٤·صحيح مسلم٧٨٨·مسند أحمد١٨٥٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٤٤·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٤٥·صحيح مسلم٧٨٨·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·سنن الدارقطني٦٨٦·السنن الكبرى٣٠٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٤٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٤٤٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·سنن الدارقطني٦٨٦·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٨٨·مسند أحمد١٨٥٥٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٤٣٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٤٧·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٤٥·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٤٣·مسند أحمد١٨٥٥٤·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣٢١·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٨٨·سنن أبي داود٣٢١·مسند أحمد١٨٥٥٢١٩٧٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·السنن الكبرى٣٠٤·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣١١·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٨٥٥٣·صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان١٣١١·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٢١·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٤٥·صحيح مسلم٧٨٩·مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣٠٨١٣٠٩١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١٠٨٩·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٤٥·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٨٥٥٢١٩٧٨٦·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٨٥٥٣·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٩·السنن الكبرى٣٠٤·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان١٣٠٩·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٥٥٨·صحيح ابن حبان١٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٣٤٥·سنن أبي داود٣٢١·
مقارنة المتون79 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1304
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَاجِبٍ(المادة: واجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

يُجْنِبُ(المادة: يجنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُنُبٌ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ " الْجُنُبُ : الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ وَخُرُوجِ الْمَنِيِّ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجُنُبِينَ . وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا ، وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْبُعْدُ . وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ . وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . وَأَرَادَ بِالْجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ عَادَةً ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُبًا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَخُبْثِ بَاطِنِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَلَائِكَةِ هَاهُنَا غَيْرَ الْحَفَظَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الْإِنْسَانُ لَا يُجْنِبُ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْمَاءُ وَالْأَرْضُ " يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا جُنُبًا يَحْتَاجُ إِلَى الْغُسْلِ لِمُلَامَسَةِ الْجُنُبِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنُبِ وَالْجَنَابَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَالسِّبَاقِ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ " الْجَنَبُ بِالتَّحْرِيكِ فِي السِّبَاقِ : أَنْ يَجْنُبَ فَرَسًا إِلَى فَرَسِهِ الَّذِي يُسَابِقُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَتَرَ الْمَرْكُوبُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَ

لسان العرب

[ جنب ] جنب : الْجَنْبُ وَالْجَنَبَةُ وَالْجَانِبُ : شِقُّ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : قَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ فُلَانٍ وَإِلَى جَانِبِهِ ، بِمَعْنًى ، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وَجَوَانِبُ وَجَنَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ ; هِيَ جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ ؛ أَيْ : إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الْجَوَانِبِ . قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ جَمْعًا . وَجُنِبَ الرَّجُلُ : شَكَا جَانِبَهُ . وَضَرَبَهُ فَجَنَّبَهُ ؛ أَيْ : كَسَرَ جَنْبَهُ أَوْ أَصَابَ جَنْبَهُ . وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : رَبَا الْجُوعُ فِي أَوْنِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الْجَنِيبَ جَنِيبُ ؛ أَيْ : جَاعَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا . وَقَالُوا : الْحَرُّ جَانِبَيْ سُهَيْلٍ ؛ أَيْ : فِي نَاحِيَتَيْهِ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْحَرِّ . وَجَانَبَهُ مُجَانَبَةً وَجِنَابًا : صَارَ إِلَى جَنْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَنْبُ : الْقُرْبُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ؛ أَيْ : فِي قُرْبِ اللَّهِ وَج

التُّرَابِ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ بَابِ التَّيَمُّمِ ( ح 049 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّاجِرُ ، أنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، أنَا الثِّقَةُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ ، فَتَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَنَاكِبِ . هَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنِ الثِّقَةِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ : عَنْ أَبِيهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقِيلَ : عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ ، وَقِيلَ : عَنْهُ دُونَ ذِكْرِ أَبِيهِ ، وَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، نَحْوَ رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ . ( ح 050 ) أخبرنَا أَبُو مَنْصُورٍ شَهْرَدَارِ بْنِ شِيرَوَيْهِ الْحَافِظُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَمَذَانَ ، أنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ : عَرَّسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُولَاتِ الْجَيْشِ ، وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ ، فَانْقَطَعَ عِقْدُهَا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، فَحَبَسَ النَّاسُ فِي ابْتِغَاءِ عِقْدِهَا ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ ، وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى رُخْصَةَ التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ ، قَالَ : فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الْأَرْضَ ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ مَسْحَ الذِّرَاعَيْنِ فِي التَّيَمُّمِ غَيْرُ وَاجِبٍ . 1308 1304 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، مَوْلَى ثَقِيفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّجُلُ يُجْنِبُ فَلَا يَجِدُ الْمَاءَ أَيُصَلِّي ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَالَ : أَمَا تَذْكُرُ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث