حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18659ط. مؤسسة الرسالة: 18368
18593
حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ : إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ج٨ / ص٤١٧٩وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشَبَّهَاتٍ ، لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَمِنَ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَاقَعَهَا يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ ، فَمَنْ رَعَى إِلَى جَنْبِ حِمًى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ
معلقمرفوع· رواه النعمان بن بشير الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة60هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة103هـ
  3. 03
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 20) برقم: (52) ، (3 / 53) برقم: (1991) ، (8 / 10) برقم: (5788) ومسلم في "صحيحه" (5 / 50) برقم: (4115) ، (8 / 20) برقم: (6671) ، (8 / 20) برقم: (6674) ، (8 / 20) برقم: (6673) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 213) برقم: (577) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 469) برقم: (235) ، (1 / 532) برقم: (299) ، (2 / 497) برقم: (723) ، (12 / 380) برقم: (5574) والنسائي في "المجتبى" (1 / 872) برقم: (4464) ، (1 / 1087) برقم: (5725) والنسائي في "الكبرى" (5 / 117) برقم: (5205) ، (6 / 5) برقم: (6011) وأبو داود في "سننه" (3 / 247) برقم: (3328) والترمذي في "جامعه" (2 / 494) برقم: (1259) والدارمي في "مسنده" (3 / 1647) برقم: (2569) وابن ماجه في "سننه" (5 / 123) برقم: (4100) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 353) برقم: (6523) ، (5 / 264) برقم: (10512) ، (5 / 264) برقم: (10511) ، (5 / 334) برقم: (10926) ، (5 / 334) برقم: (10925) وأحمد في "مسنده" (8 / 4173) برقم: (18572) ، (8 / 4175) برقم: (18580) ، (8 / 4178) برقم: (18593) ، (8 / 4180) برقم: (18599) ، (8 / 4180) برقم: (18598) ، (8 / 4182) برقم: (18609) ، (8 / 4182) برقم: (18605) ، (8 / 4184) برقم: (18618) ، (8 / 4189) برقم: (18637) ، (8 / 4190) برقم: (18641) ، (8 / 4193) برقم: (18643) ، (8 / 4196) برقم: (18659) ، (8 / 4196) برقم: (18658) ، (8 / 4198) برقم: (18673) ، (8 / 4446) برقم: (19591) والطيالسي في "مسنده" (2 / 138) برقم: (827) ، (2 / 139) برقم: (829) ، (2 / 141) برقم: (832) والحميدي في "مسنده" (2 / 163) برقم: (939) ، (2 / 163) برقم: (940) ، (2 / 164) برقم: (941) ، (2 / 165) برقم: (943) والبزار في "مسنده" (8 / 186) برقم: (3216) ، (8 / 219) برقم: (3265) ، (8 / 220) برقم: (3266) ، (8 / 220) برقم: (3267) ، (8 / 221) برقم: (3268) ، (8 / 223) برقم: (3270) ، (8 / 224) برقم: (3273) ، (8 / 225) برقم: (3275) ، (8 / 229) برقم: (3283) ، (8 / 238) برقم: (3295) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 221) برقم: (20453) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 318) برقم: (22433) ، (19 / 121) برقم: (35557) ، (19 / 122) برقم: (35559) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 219) برقم: (850) ، (2 / 219) برقم: (851) ، (2 / 220) برقم: (852) ، (2 / 220) برقم: (853) والطبراني في "الكبير" (21 / 28) برقم: (19282) ، (21 / 29) برقم: (19284) ، (21 / 31) برقم: (19285) ، (21 / 33) برقم: (19287) ، (21 / 34) برقم: (19288) ، (21 / 35) برقم: (19290) ، (21 / 37) برقم: (19291) ، (21 / 37) برقم: (19292) ، (21 / 38) برقم: (19294) ، (21 / 39) برقم: (19295) ، (21 / 40) برقم: (19296) ، (21 / 41) برقم: (19297) ، (21 / 42) برقم: (19300) ، (21 / 42) برقم: (19301) ، (21 / 43) برقم: (19302) ، (21 / 44) برقم: (19303) ، (21 / 55) برقم: (19315) ، (21 / 56) برقم: (19316) ، (21 / 57) برقم: (19318) ، (21 / 57) برقم: (19317) ، (21 / 58) برقم: (19319) ، (21 / 59) برقم: (19322) ، (21 / 59) برقم: (19323) ، (21 / 60) برقم: (19324) ، (21 / 61) برقم: (19327) ، (21 / 61) برقم: (19325) ، (21 / 61) برقم: (19326) ، (21 / 62) برقم: (19328) ، (21 / 64) برقم: (19329) ، (21 / 64) برقم: (19330) ، (21 / 65) برقم: (19333) ، (21 / 65) برقم: (19334) ، (21 / 65) برقم: (19335) ، (21 / 66) برقم: (19336) ، (21 / 66) برقم: (19338) ، (21 / 66) برقم: (19337) ، (21 / 67) برقم: (19339) ، (21 / 67) برقم: (19340) ، (21 / 98) برقم: (19382) ، (21 / 113) برقم: (19406) ، (21 / 114) برقم: (19407) ، (21 / 122) برقم: (19423) ، (21 / 124) برقم: (19427) ، (21 / 124) برقم: (19426) ، (21 / 125) برقم: (19428) ، (21 / 125) برقم: (19429) ، (21 / 154) برقم: (19474) والطبراني في "الأوسط" (2 / 372) برقم: (2267) ، (3 / 59) برقم: (2475) ، (7 / 359) برقم: (7735) ، (9 / 19) برقم: (9011) والطبراني في "الصغير" (1 / 235) برقم: (383)

الشواهد73 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٥/٥٠) برقم ٤١١٥

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ [وفي رواية : وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعَيْهِ(١)] إِلَى أُذُنَيْهِ ) [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ(٢)] : إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ [وفي رواية : الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ(٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَلَالًا بَيِّنًا وَحَرَامًا بَيِّنًا(٤)] [وفي رواية : حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ(٥)] ، وَبَيْنَهُمَا [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَهُمَا(٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا(٧)] [وفي رواية : وَبَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ أُمُورٌ(٨)] مُشْتَبِهَاتٌ [وفي رواية : مُشَبَّهَاتٌ(٩)] [وفي رواية : شُبُهَاتٍ(١٠)] [وفي رواية : أَحْيَانًا يَقُولُ : مُشْتَبِهَةٌ(١١)] [وفي رواية : مُتَشَابِهَاتٌ(١٢)] [وفي رواية : وَالشُّبُهَاتُ بَيْنَ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : وَرُبَّمَا قَالَ : وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً(١٤)] [وفي رواية : وَأُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ(١٥)] [وفي رواية : - وَرُبَّمَا قَالَ : مُتَشَابِهَةٌ -(١٦)] [وفي رواية : وَشُبْهَةٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : وَمُشْتَبِهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ(١٨)] [وفي رواية : وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَاكَ(١٩)] لَا يَعْلَمُهُنَّ [وفي رواية : لَا يَعْلَمُهَا(٢٠)] [وفي رواية : لَا يَدْرِي(٢١)] كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ [أَمِنَ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ هِيَ(٢٢)] ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ [وفي رواية : الْمُشَبَّهَاتِ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَنْ تَرَكَهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَمَنْ تَرَكَهُنَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ(٢٦)] [وفي رواية : مِنَ الْإِثْمِ أَوِ الْأَمْرِ(٢٧)] [وفي رواية : مَا شُبِّهَ عَلَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَهُ كَانَ(٢٩)] [وفي رواية : اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الْحَلَالِ ; مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ(٣٠)] اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ [وفي رواية : فَمَتَى يَدَعْهُنَّ الْمَرْءُ يَكُونُ أَشَدَّ اسْتِبْرَاءً لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ(٣١)] [وفي رواية : أَحْرَزَ دِينَهُ وَعِرْضَهُ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَ أَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ(٣٣)] [وفي رواية : اسْتِبْرَاءً لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ فَقَدْ سَلِمَ(٣٤)] [وفي رواية : كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكَ(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ حَرِيًّا أَنْ لَا يَقَعَ فِي الشُّبْهَةِ(٣٦)] [وفي رواية : فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ فَهُوَ لِلْحَرَامِ أَتْرَكُ(٣٧)] [وفي رواية : فَهُوَ لِلْمَحَارِمِ أَتْرَكُ(٣٨)] ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ [وفي رواية : وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى دُخُولِ الْحِمَى(٣٩)] [وفي رواية : وَمَنِ اجْتَرَى عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ(٤٠)] [وفي رواية : وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا يَشُكُّ فِيهِ مِنَ الْإِثْمِ(٤١)] [وفي رواية : وَمَنْ رَكِبَهُنَّ(٤٢)] [وفي رواية : وَمَنْ أَرْتَعَ فِيهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَمَتَى يَقَعْ فِيهِنَّ(٤٤)] [وفي رواية : وَمَنْ وَاقَعَهُنَّ(٤٥)] [وفي رواية : وَمَنْ وَاقَعَهَا(٤٦)] [وفي رواية : وَمَنْ وَاقَعَ شَيْئًا مِنْهَا(٤٧)] وَقَعَ فِي الْحَرَامِ [وفي رواية : وَاقَعَ الْحَرَامَ(٤٨)] [وفي رواية : يُوشِكْ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ(٤٩)] [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ(٥٠)] [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ(٥١)] [قَالَ : وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلًا ، فَقَالَ(٥٣)] ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى [وفي رواية : كَالَّذِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى(٥٤)] [وفي رواية : كَمَا أَنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى(٥٥)] [وفي رواية : كَالْمُرْتِعِ إِلَى جَنْبِ الْحِمَى(٥٦)] [وفي رواية : كَمَنْ رَتَعَ إِلَى جَانِبِ الْحِمَى(٥٧)] [وفي رواية : وَمَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَا(٥٨)] [وفي رواية : كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى(٥٩)] [وفي رواية : كَمَنْ يَرْتَعُ إِلَى جَانِبِ الْحِمَى(٦٠)] [وفي رواية : كَمَنْ رَعَى قَرِيبًا مِنَ الْحِمَى(٦١)] [وفي رواية : كَمُرْتِعٍ إِلَى جَانِبِ الْحِمَى(٦٢)] [وفي رواية : وَمَنْ رَتَعَ فِيهَا(٦٣)] يُوشِكُ [وفي رواية : فَيُوشِكُ(٦٤)] [وفي رواية : كَادَ(٦٥)] [وفي رواية : أَوْشَكَ(٦٦)] [وفي رواية : كَانَ قَرِفًا(٦٧)] أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ [وفي رواية : أَنْ يُوَاقِعَهُ(٦٨)] [وَإِنَّ مَنْ يُخَالِطُ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ(٦٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ مَنْ خَالَطَ الرِّيبَةَ ، يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ(٧٠)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ مَنْ يُخَالِطِ الرِّيبَةَ(٧١)] [وفي رواية : فَمَنْ تَرَكَ مَا يَرِيبُهُ إِلَى مَا لَا يَرِيبُهُ ، فَهُوَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكُ ، وَمَنْ تَرَكَ مَا لَا يَرِيبُهُ أَوْشَكَ أَنْ يَرْكَبَ مَا يَرِيبُهُ(٧٢)] ، أَلَا وَإِنَّ [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ(٧٣)] لِكُلِّ [وفي رواية : وَلِكُلِّ(٧٤)] مَلِكٍ حِمًى [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَمَى حِمًى(٧٥)] [وفي رواية : إِنَّ لِلَّهِ حِمًى(٧٦)] ، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ [فِي أَرْضِهِ(٧٧)] مَحَارِمُهُ [وفي رواية : مَعَاصِيهِ(٧٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا حَرَّمَ(٧٩)] [وفي رواية : وَمَحَارِمُ اللَّهِ حِمًى(٨٠)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ حِمَا اللَّهِ مَحَارِمُهُ(٨١)] [وفي رواية : وَحِمَى اللَّهِ فِي الْأَرْضِ مَعَاصِيهِ(٨٢)] [وفي رواية : وَالْمَعَاصِي حِمَى اللَّهِ(٨٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْمَعَاصِيَ حِمَى اللَّهِ(٨٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْحَرَامَ حِمَى اللَّهِ الَّذِي حَرَّمَ عَلَى عِبَادِهِ(٨٥)] [وفي رواية : الَّذِي حَمَاهُ عَلَى عِبَادِهِ(٨٦)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي الْأَرْضِ حَلَالُهُ وَحَرَامُهُ ، وَالْمُشْتَبِهَاتُ بَيْنَ ذَلِكَ ، وَلَوْ أَنَّ رَاعِيًا رَعَى بِجَنَبَاتِ حِمًى لَمْ تَلْبَثْ غَنَمُهُ أَنْ تَرْعَى فِي وَسَطِهِ ; فَدَعُوا الشُّبُهَاتِ(٨٧)] [ وفي رواية : كَمَا لَوْ أَنَّ رَاعِيًا بِجَانِبِ الْحِمَى ، لَمْ تَلْبَثْ غَنَمُهُ أَنْ تَرْتَعَ فِيهِ ; فَاجْتَنِبُوا الشُّبُهَاتِ ] ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ [وفي رواية : فِي الْإِنْسَانِ(٨٨)] [وفي رواية : فِي الرَّجُلِ(٨٩)] [وفي رواية : إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ(٩٠)] مُضْغَةً ، إِذَا صَلَحَتْ [وَسَلِمَتْ(٩١)] [وفي رواية : إِذَا سَلِمَتْ وَصَحَّتْ(٩٢)] صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ [وفي رواية : سَلِمَ سَائِرُ الْجَسَدِ وَصَحَّ(٩٣)] [وفي رواية : إِذَا صَحَّتْ صَحَّ سَائِرُ جَسَدِهِ(٩٤)] [وفي رواية : إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ كَذَا وَكَذَا ، وَسَائِرُ جَسَدِهِ(٩٥)] ، وَإِذَا فَسَدَتْ [وفي رواية : وَإِذَا سَقِمَتْ(٩٦)] فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ [وفي رواية : فَسَدَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ(٩٧)] [وفي رواية : سَقِمَ سَائِرُ الْجَسَدِ وَفَسَدَ(٩٨)] ، أَلَا وَهِيَ [وفي رواية : وَهُوَ(٩٩)] [يَعْنِي(١٠٠)] الْقَلْبُ . [وفي رواية : كَانَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ - تَرَاحُمِهِمْ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَنُصْحِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا - كَمَثَلِ الْجَسَدِ(١٠١)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالرَّجُلِ الْوَاحِدِ(١٠٢)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَحَابُبِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ(١٠٣)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَطُّفِهِمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ(١٠٤)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَبَاذُلِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْإِنْسَانِ(١٠٥)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَمَا جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ(١٠٦)] [وفي رواية : وَمَثَلَ تَوَادِّهِمْ وَتَحَابِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ(١٠٧)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَالْجَسَدِ(١٠٨)] [وفي رواية : تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ(١٠٩)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ جَسَدٍ وَاحِدٍ(١١٠)] [وفي رواية : خَطَبَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَرَاحَمُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُذُنِي هَاتَيْنِ يَقُولُ : الْمُسْلِمُونَ كَالرَّجُلِ الْوَاحِدِ ،(١١١)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلُطْفُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ(١١٢)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ(١١٣)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَلُطْفِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، كَجَسَدِ رَجُلٍ(١١٤)] [وفي رواية : وَمَثَلَ تَوَادِّهِمْ وَتَحَابِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ(١١٥)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ(١١٦)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْبَدَنِ(١١٧)] [وفي رواية : يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَنْزِلَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ(١١٨)] [وفي رواية : إِذَا اشْتَكَى فَتَدَاعَى عُضْوٌ مِنْهُ تَدَاعَى جَسَدُهُ كُلُّهُ بِالسَّهَرِ حَتَّى يَذْهَبَ أَلَمُ ذَلِكَ الْعُضْوِ(١١٩)] [وفي رواية : إِذَا اشْتَكَى شَيْءٌ مِنْهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى(١٢٠)] [وفي رواية : إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ تَدَاعَى سَائِرُ جَسَدِهِ(١٢١)] [وفي رواية : إِذَا وَجِعَ بَعْضُهُ وَجِعَ كُلُّهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى(١٢٢)] [وفي رواية : وَإِذَا شَكَا اشْتَكَى كُلُّهُ(١٢٣)] [وفي رواية : إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ(١٢٤)] [وفي رواية : تَدَاعَى لِذَلِكَ سَائِرُ جَسَدِهِ(١٢٥)] [وفي رواية : بِالْحُمَّى وَالْأَوْصَابِ(١٢٦)] [وفي رواية : بِالسَّهَرِ وَالْوَجَعِ(١٢٧)] [وفي رواية : إِذَا اشْتَكَى عَيْنُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ ، وَإِذَا اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ(١٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٥٩٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧٧٣٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٢١٩٩١·صحيح مسلم٤١١٨·جامع الترمذي١٢٥٩·سنن ابن ماجه٤١٠٠·مسند أحمد١٨٥٩٣١٨٥٩٩·مسند الدارمي٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧٢٣·المعجم الكبير١٩٢٨٢١٩٢٨٨١٩٢٩٠١٩٢٩٣١٩٢٩٤١٩٢٩٩١٩٣٠٣١٩٤٢٩·المعجم الأوسط٢٢٦٧٢٤٧٥٧٧٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥١١١٠٥١٢·شرح مشكل الآثار٨٥٠٨٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٤٢٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٥٧٢١٨٦٠٩١٨٦٤٣·المعجم الكبير١٩٢٨٥١٩٢٨٧١٩٢٩١١٩٢٩٧١٩٣٠٢١٩٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٦·مسند البزار٣٢٦٦٣٢٦٧٣٢٦٨٣٢٧٠·مسند الحميدي٩٣٩٩٤٣·شرح مشكل الآثار٨٥٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٣٠١·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٤٧٥·السنن الكبرى٥٢٠٥٦٠١١·المنتقى٥٧٧·شرح مشكل الآثار٨٥٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٢٨٨·المعجم الأوسط٢٢٦٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٢·سنن أبي داود٣٣٢٩·مسند أحمد١٨٥٩٣١٨٥٩٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٢٩٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٣٢٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٣٢٨·مسند الدارمي٢٥٦٩·المعجم الكبير١٩٢٨٢١٩٢٨٤·مسند البزار٣٢٦٥٣٢٦٧٣٢٦٨٣٢٧٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٢٩٥·
  14. (١٤)السنن الكبرى٥٢٠٥·
  15. (١٥)مسند البزار٣٢٦٧٣٢٦٨٣٢٧٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٢٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٣٠٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٢٩١١٩٤٧٤·
  19. (١٩)مسند الحميدي٩٤٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٢·سنن أبي داود٣٣٢٩·سنن ابن ماجه٤١٠٠·مسند أحمد١٨٥٩٩·مسند الدارمي٢٥٦٩·المعجم الكبير١٩٢٨٢١٩٣٠١·سنن البيهقي الكبرى١٠٥١١·مسند البزار٣٢٦٨·شرح مشكل الآثار٨٥١·
  21. (٢١)جامع الترمذي١٢٥٩·مسند أحمد١٨٥٩٣·المعجم الكبير١٩٢٨٨١٩٢٩٠·المعجم الأوسط٢٢٦٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٢٨٨·المعجم الأوسط٢٢٦٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٢·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٢٥٩·مسند أحمد١٨٥٩٣·المعجم الكبير١٩٢٩٢١٩٢٩٤·مسند البزار٣٢٦٦·شرح مشكل الآثار٨٥٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٩٣٠٣١٩٤٢٨١٩٤٢٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٨٦٤٣·المعجم الكبير١٩٢٩١١٩٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٦·مسند الحميدي٩٣٩٩٤٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٦٤٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٩٩١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩٢٩٠·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٥٧٤·المعجم الكبير١٩٢٩٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٩٢٨٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩٢٩٢·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٩٠١١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي١٢٥٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٨٦٠٩·المعجم الكبير١٩٢٨٧١٩٢٩١١٩٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٥١٢١٠٩٢٦·مسند البزار٣٢٦٦٣٢٧٠·مسند الحميدي٩٣٩٩٤٣·
  36. (٣٦)مسند البزار٣٢٦٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٨٥٧٢·المعجم الكبير١٩٢٨٥·شرح مشكل الآثار٨٥٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٩٢٩٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٩٢٩٧·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٩٣٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٩٩١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٩٤٢٨١٩٤٢٩·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٥٥٧٤·المعجم الكبير١٩٢٩٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٩٢٨٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٩٣٠٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٨٥٩٣١٨٥٩٩·
  47. (٤٧)جامع الترمذي١٢٥٩·المعجم الكبير١٩٢٩٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٨٥٩٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٩٢٨٨١٩٤٢٨·المعجم الأوسط٢٢٦٧·شرح مشكل الآثار٨٥٢·
  50. (٥٠)جامع الترمذي١٢٥٩·مسند أحمد١٨٥٩٣·المعجم الكبير١٩٢٨٧١٩٢٩٠١٩٢٩٢١٩٢٩٤·مسند الحميدي٩٤٣·
  51. (٥١)سنن أبي داود٣٣٢٨·المعجم الكبير١٩٢٨٤·المعجم الأوسط٢٤٧٥٧٧٣٥·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٩٤٢٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٩٢٨٢·
  55. (٥٥)جامع الترمذي١٢٥٩·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٥٥٧٤·المعجم الكبير١٩٢٩٦١٩٤٢٩·
  57. (٥٧)مسند الحميدي٩٤٣·
  58. (٥٨)مسند البزار٣٢٦٧٣٢٦٨·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٥٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٩٢٨٨·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٩٢٩٢·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٩٢٩١١٩٢٩٤·المعجم الأوسط٢٢٦٧·
  63. (٦٣)شرح مشكل الآثار٨٥٢·
  64. (٦٤)مسند الدارمي٢٥٦٩·شرح مشكل الآثار٨٥١·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٨٥٣·
  66. (٦٦)صحيح البخاري١٩٩١·مسند أحمد١٨٦٠٩١٨٦٤٣·المعجم الكبير١٩٣٠٢١٩٣٠٣١٩٤٢٩١٩٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٥١٢١٠٩٢٥١٠٩٢٦·مسند الحميدي٩٣٩·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٩٢٨٥·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٥٢١٩٩١·جامع الترمذي١٢٥٩·مسند أحمد١٨٦٤٣·مسند الدارمي٢٥٦٩·المعجم الكبير١٩٢٨٢١٩٢٩٠١٩٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٥١١١٠٥١٢·مسند البزار٣٢٦٧٣٢٦٨·شرح مشكل الآثار٨٥١·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٦٠١١·المنتقى٥٧٧·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٧٢٣·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٥·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٩٣٠٢·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٥١١·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٨٥٩٣·المعجم الكبير١٩٢٩٢١٩٤٢٨·
  75. (٧٥)
  76. (٧٦)شرح مشكل الآثار٨٥٠·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٥٢·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٨٦٠٩·المعجم الكبير١٩٢٨٧١٩٢٩١١٩٣٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٦·مسند الحميدي٩٣٩٩٤٣·
  79. (٧٩)
  80. (٨٠)مسند أحمد١٨٥٧٢·المعجم الكبير١٩٢٨٥·شرح مشكل الآثار٨٥٣·
  81. (٨١)مسند البزار٣٢٦٧٣٢٦٨·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٩٢٨٧١٩٢٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٦·مسند الحميدي٩٣٩٩٤٣·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٩٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٥١٢·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٩٤٧٤·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٨٥٢·
  86. (٨٦)المعجم الكبير١٩٢٩٤·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٩٣٠٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد١٨٥٩٩١٨٦٣٧·المعجم الكبير١٩٣٣٨١٩٤٢٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٥٣·مسند البزار٣٢٧٣·مسند الحميدي٩٤١·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٩٣٤٠·
  90. (٩٠)مسند الطيالسي٨٢٧·
  91. (٩١)المعجم الصغير٣٨٣·مسند الحميدي٩٤١·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٨٦٣٧·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٨٦٣٧·
  94. (٩٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٥٣·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٩٣٣٤·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٨٦٣٧·المعجم الكبير١٩٣٣٨١٩٣٣٩١٩٣٤٠·
  97. (٩٧)المعجم الصغير٣٨٣·
  98. (٩٨)مسند أحمد١٨٦٣٧·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٤١١٨·المعجم الكبير١٩٣٢٦·مسند الطيالسي٨٢٧·السنن الكبرى٥٢٠٥٦٠١١·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٤١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٥٣·مسند البزار٣٢٦٧٣٢٦٨·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٩٣٢٣·
  102. (١٠٢)مسند أحمد١٨٦٧٣١٩٥٩١·
  103. (١٠٣)المعجم الصغير٣٨٣·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير١٩٣١٥·
  105. (١٠٥)مسند الحميدي٩٤٠·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير١٩٤٢٧·
  107. (١٠٧)مسند الطيالسي٨٢٩·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير١٩٣٢٥·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٥٧٨٨·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٩٣٢٨·
  111. (١١١)مسند البزار٣٢٧٥·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٢٩٩·
  113. (١١٣)مسند البزار٣٢٨٣٣٢٩٥·
  114. (١١٤)المعجم الكبير١٩٣٢٢·
  115. (١١٥)مسند الطيالسي٨٢٩·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٢٣٥·
  117. (١١٧)مسند البزار٣٢١٦·
  118. (١١٨)المعجم الكبير١٩٣٢٤·
  119. (١١٩)المعجم الكبير١٩٣٢٣·
  120. (١٢٠)المعجم الصغير٣٨٣·
  121. (١٢١)مسند البزار٣٢٧٥·
  122. (١٢٢)المعجم الكبير١٩٤٢٧·
  123. (١٢٣)مسند البزار٣٢٨٣·
  124. (١٢٤)مسند الحميدي٩٤٠·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير١٩٣٢٧·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير١٩٣١٦·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير١٩٣٢٨·
  128. (١٢٨)المعجم الكبير١٩٣٨٢·
مقارنة المتون440 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18659
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18368
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَرَكَهَا(المادة: تركها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُ جَاءَ إِلَى مَكَّةَ يُطَالِعُ تَرْكَتَهُ التَّرْكَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ - فِي الْأَصْلِ بَيْضُ النَّعَامِ ، وَجَمْعُهَا تَرْكٌ ، يُرِيدُ بِهِ وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلَ وَأُمَّهُ هَاجَرَ لَمَّا تَرَكَهُمَا بِمَكَّةَ . قِيلَ وَلَوْ رُوِيَ بِكَسْرِ الرَّاءِ لَكَانَ وَجْهًا ، مِنَ التَّرِكَةِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَتْرُوكُ . وَيُقَالُ لِبَيْضِ النَّعَامِ أَيْضًا تَرِيكَةٌ ، وَجَمْعُهَا تَرَائِكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَأَنْتُمْ تَرِيكَةُ الْإِسْلَامِ وَبَقِيَّةُ النَّاسِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ " أَرَادَ أُمُورًا أَبْقَاهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَلِ وَالْغَفْلَةِ حَتَّى يَنْبَسِطُوا بِهَا إِلَى الدُّنْيَا . وَيُقَالُ لِلرَّوْضَةِ يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا : تَرِيكَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ قِيلَ هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا جَاحِدًا . وَقِيلَ أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ ; لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ رِيَاءً وَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ حِينَئِذٍ ، وَلَوْ تَرَكُوهَا فِي الظَّاهِرِ كَفَرُوا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالتَّرْكِ تَرْكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا ، أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا لِلْحَدِيثِ عَلَى ظَاهِرِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ . </مسألة

لسان العرب

[ ترك ] ترك : التَّرْكُ : وَدْعُكَ الشَّيْءَ ، تَرَكَهُ يَتْرُكُهُ تَرْكًا وَاتَّرَكَهُ . وَتَرَكْتُ الشَّيْءَ تَرْكًا : خَلَّيْتُهُ . وَتَارَكْتُهُ الْبَيْعَ مُتَارَكَةً . وَتَرَاكِ : بِمَعْنَى اتْرُكْ ، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ ، قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَزِيدَ الْحَارِثِيُّ تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِهَا ! أَمَا تَرَى الْمَوْتَ لَدَى أَوْرَاكِهَا ؟ وَقَالَ فِيهِ : فَمَا اتَّرَكَ أَيْ : مَا تَرَكَ شَيْئًا ، وَهُوَ افْتَعَلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " ، قِيلَ : هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الظَّاهِرِ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَتَارَكَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ . وَالتَّرْكُ : الْإِبْقَاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ، أَيْ : أَبْقَيْنَا عَلَيْهِ . وَتَرِكَةُ الرَّجُلِ الْمَيِّتِ : مَا يَتْرُكُهُ مِنَ التُّرَاثِ الْمَتْرُوكِ . وَالتَّرِيكَةُ : الَّتِي تُتْرَكُ فَلَا تَتَزَوَّجُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلذَّكَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَرِكَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ بِالتَّرِيكَةِ وَهِيَ الْعَانِسُ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ : إِذْ لَا تَبِضُّ ، إِلَى التَّرَا ئِكِ وَالضَّرَائِكِ ، كَفٌ جَازِرْ . وَالتَّرِيكَةُ : الرَّوْضَةُ الَّتِي يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا ، وَق

وَعِرْضِهِ(المادة: وعرضه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

يُوشِكُ(المادة: يوشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

يَرْتَعَ(المادة: يرتع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَتَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُرْبِعًا مُرْتِعًا أَيْ يُنْبِتُ مِنَ الْكَلَأِ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الْمَوَاشِي وَتَرْعَاهُ . وَالرَّتَعُ : الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ . وَكُلُّ مُخْصِبٍ مُرْتِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ ، فَمِنْهُمُ الْمُرْتِعُ أَيِ الَّذِي يُخَلِّي رِكَابَهُ تَرْتَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ فِي شِبَعٍ وَرِيٍّ وَرَتْعٍ أَيْ تَتَعُّمٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا أَرَادَ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ ذِكْرَ اللَّهِ ، وَشَبَّهَ الْخَوْضَ فِيهِ بِالرَّتْعِ فِي الْخِصْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَنَّهُ مَنْ يَرْتَعُ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ أَيْ يَطُوفُ بِهِ وَيَدُورُ حَوْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ إِنِّي وَاللَّهِ أُرْتِعُ فَأُشْبِعُ يُرِيدُ حُسْنَ رِعَايَتِهِ لِلرَّعِيَّةِ ، وَأَنَّهُ يَدَعُهُمْ حَتَّى يَشْبَعُوا فِي الْمَرْتَعِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْغَضْبَانِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : سَمِنْتَ ، قَالَ : أَسْمَنَنِي الْقَيْدُ وَالرَّتَعَةُ الرَّتَعَةُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَسُكُونِهَا : الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ .

لسان العرب

[ رتع ] رتع : الرَّتْعُ الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ رَغَدًا فِي الرِّيفِ ، رَتَعَ يَرْتَعُ رَتْعًا وَرُتُوعًا وَرِتَاعًا ، وَالِاسْمُ الرَّتْعَةُ وَالرَّتَعَةُ . يُقَالُ : خَرَجْنَا نَرْتَعُ وَنَلْعَبُ أَيْ : نَنْعَمُ وَنَلْهُو . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فِي شِبَعٍ وَرِيٍّ وَرَتْعٍ أَيْ : تَنَعُّمٍ . وَقَوْمٌ مُرْتِعُونَ : رَاتِعُونَ إِذَا كَانُوا مَخَاصِيبَ ، وَالْمَوْضِعُ مَرْتَعٌ ، وَكُلُّ مُخْصِبٍ مُرْتِعٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّتْعُ الْأَكْلُ بِشَرَهٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا ; أَرَادَ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ ذِكْرَ اللَّهِ ، وَشَبَّهَ الْخَوْضَ فِيهِ بِالرَّتْعِ فِي الْخِصْبِ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ إِخْوَةِ يُوسُفَ : أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ أَيْ : يَلْهُو وَيَنْعَمُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ يَسْعَى وَيَنْبَسِطُ ، وَقِيلَ : مَعْنَى يَرْتَعُ يَأْكُلُ ; وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ : وَحَبِيبٌ لِي إِذَا لَاقَيْتُهُ وَإِذَا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ مَعْنَاهُ أَكَلَهُ وَمَنْ قَرَأَ نَرْتَعْ ، بِالنُّونِ ، أَرَادَ نَرْتَعْ . قَالَ الْفَرَّاءُ : يَرْتَعْ ، الْعَيْنُ مَجْزُومَةٌ لَا غَيْرُ ، لِأَنَّ الْهَاءَ فِي قَوْلِهِ ( أَرْسِلْهُ ) مَعْرِفَةٌ وَ ( غَدًا ) مَعْرِفَةٌ وَلَيْسَ فِي جَوَابِ الْأَمْرِ وَهُوَ يَرْتَعْ إِلَّا الْجَزْمُ ; قَالَ : وَلَوْ كَانَ بَدَلُ الْمَعْرِفَةِ نَكِرَةً كَقَوْلِهِ أَرْسِلْ رَجُلًا يَرْتَعُ جَازَ فِيهِ الرَّفْعُ وَالْجَزْمُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيُقَاتِلُ ، الْجَزْمُ لِأَنَّهُ جَوَابُ الشَّر

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    110 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلُ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ) . 853 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ وَحدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ ) وَرُبَّمَا قَالَ : ( مُشْتَبِهَةً وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ مَثَلًا : إنَّ لِلَّهِ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ ) . 854 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ، مَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ ) . 855 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيّ ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : شَهِدْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : ( إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشْتَبِهَاتٍ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ رَتَعَ فِيهَا يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَمَنْ رَعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ الْحَرَامَ حِمَى اللَّهِ الَّذِي حَرَّمَ عَلَى عِبَادِهِ ) . 856 - حدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، عَنْ النّ

  • شرح مشكل الآثار

    110 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلُ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ) . 853 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ وَحدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ ) وَرُبَّمَا قَالَ : ( مُشْتَبِهَةً وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ مَثَلًا : إنَّ لِلَّهِ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ ) . 854 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ، مَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ ) . 855 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيّ ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : شَهِدْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : ( إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشْتَبِهَاتٍ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ رَتَعَ فِيهَا يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَمَنْ رَعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ الْحَرَامَ حِمَى اللَّهِ الَّذِي حَرَّمَ عَلَى عِبَادِهِ ) . 856 - حدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، عَنْ النّ

  • شرح مشكل الآثار

    110 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلُ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ) . 853 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ وَحدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ ) وَرُبَّمَا قَالَ : ( مُشْتَبِهَةً وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ مَثَلًا : إنَّ لِلَّهِ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ ) . 854 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ، مَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ ) . 855 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيّ ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : شَهِدْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : ( إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشْتَبِهَاتٍ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ رَتَعَ فِيهَا يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَمَنْ رَعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ الْحَرَامَ حِمَى اللَّهِ الَّذِي حَرَّمَ عَلَى عِبَادِهِ ) . 856 - حدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، عَنْ النّ

  • شرح مشكل الآثار

    110 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلُ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ) . 853 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ وَحدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ( إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ ) وَرُبَّمَا قَالَ : ( مُشْتَبِهَةً وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ مَثَلًا : إنَّ لِلَّهِ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ ) . 854 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ، مَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ ) . 855 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيّ ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : شَهِدْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : ( إنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشْتَبِهَاتٍ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ رَتَعَ فِيهَا يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَمَنْ رَعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ الْحَرَامَ حِمَى اللَّهِ الَّذِي حَرَّمَ عَلَى عِبَادِهِ ) . 856 - حدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، عَنْ النّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18593 18659 18368 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ : إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُشَبَّهَاتٍ ، لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَمِنَ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَاقَعَهَا يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ ، فَمَنْ رَعَى إِلَى جَنْبِ حِمًى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ .

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي: حدثنا يعقوب بن سفيان الفسوي، حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سور فيه أبواب مفتحة، وعلى تلك الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس ادخلوا الصراط ولا تعوجوا، ومن فوق الصراط داع ينادي، فمن أراد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال : ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط الإسلام، والستور حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، والداعي القرآن، والداعي من فوق واعظ الله . قال لنا أبو محمد: الصراط الطريق، والسور الحائط يقال: سرت الحائط وتسورته إذا صرت في أعلاه، وجنبتا الصراط ناحيتاه، والجمع جنبات، والحد المقدار، والتناهي الممنوع من تجاوزه، كما قال الله عز وجل: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . وأصل الحد المنع، ومنه ضرب الحد، وهو عدد، ومقدار منع الله من تجاوزه، وحدود الدار هو المقدار والتناهي التي لا يتجاوزها صاحب الدار، ويسمى البواب حدادا؛ لأنه يمنع من الدخول، وتقول: دون ذلك الأمر حدد، أي: مانع. قال زيد بن عمرو بن نفيل ( من البسيط ) : سبحانه ثم سبحانا يعود له وقبلنا سبح الجودي والجمد لا تعبدن إلها غير خالقكم وإن دعيتم فقولوا دونه حدد وهذا مثل في وضوح الحق وظهور معالم الإسلام لمن أراد قصدها، وعدل عن طريق الشبه والريب مفارقا لها، وبيانه في حديث النعمان بن بشير: " الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استترن منه وأعرضن عنه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي حول الحمى فيوشك

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث