حدثنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، عن مجالد قال: سمعت الشعبي يقول عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى شيء منه تداعى سائره بالسهر والحمى .
أمثال الحديث
حدثنا عبد الله بن غنام، حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن عبد الملك بن عمير، عن النعمان بن بشير، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: مثل المسلمين في تواصلهم وتراحمهم والذي جعل الله بينهم مثل الجسد إذا اشتكى شيء منه تداعى سائره بالسهر والحمى . قال أبو محمد: التواد والتحاب والتراحم والتواصل مصادر من قولك: تحاب الرجلان وتوادا وتواصلا وتراحما، وهو أن يقع فعل المحبة والمودة والوصلة والرحمة من أحدهما، مثل ما يقع من الآخر، وشُبِّهَ المؤمنون في هذه الخصال وإن تغايرت أجسامهم وتباينت بالجسد الواحد الذي يألم جميعه بما يألم بعضه، فكذلك المؤمنون متكافئون في السراء والضراء، ويشتركون في الشدة والرخاء.
أمثال الحديث
حدثنا عبد الله بن غنام، حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن عبد الملك بن عمير، عن النعمان بن بشير، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: مثل المسلمين في تواصلهم وتراحمهم والذي جعل الله بينهم مثل الجسد إذا اشتكى شيء منه تداعى سائره بالسهر والحمى . قال أبو محمد: التواد والتحاب والتراحم والتواصل مصادر من قولك: تحاب الرجلان وتوادا وتواصلا وتراحما، وهو أن يقع فعل المحبة والمودة والوصلة والرحمة من أحدهما، مثل ما يقع من الآخر، وشُبِّهَ المؤمنون في هذه الخصال وإن تغايرت أجسامهم وتباينت بالجسد الواحد الذي يألم جميعه بما يألم بعضه، فكذلك المؤمنون متكافئون في السراء والضراء، ويشتركون في الشدة والرخاء.
أمثال الحديث
حدثنا عبدان، حدثنا دحيم، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا الحسن بن عمرو، حدثنا الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر: يا أيها الناس تراحموا، فإني سمعت بأذني هاتين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: المسلمون كالرجل الواحد، إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر جسده .