حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18699ط. مؤسسة الرسالة: 18408
18633
حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا حَسَنٌ وَبَهْزٌ الْمَعْنَى قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ ج٨ / ص٤١٨٩بْنِ بَشِيرٍ - قَالَ : أَظُنُّهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

سَافَرَ رَجُلٌ بِأَرْضٍ تَنُوفَةٍ - قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ : يَعْنِي فَلَاةً - فَقَالَ : تَحْتَ شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ وَعَلَيْهَا سِقَاؤُهُ وَطَعَامُهُ ، فَاسْتَيْقَظَ فَلَمْ يَرَهَا ، فَعَلَا شَرَفًا فَلَمْ يَرَهَا ، ثُمَّ عَلَا شَرَفًا فَلَمْ يَرَهَا ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا ، فَمَا هُوَ بِأَشَدَّ بِهَا فَرَحًا مِنَ اللهِ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ .
معلقمرفوع· رواه النعمان بن بشير الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    بهز بن أسد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 92) برقم: (7056) والحاكم في "مستدركه" (4 / 242) برقم: (7705) والدارمي في "مسنده" (3 / 1793) برقم: (2766) وأحمد في "مسنده" (8 / 4188) برقم: (18633) ، (8 / 4193) برقم: (18648) والطيالسي في "مسنده" (2 / 142) برقم: (833) والبزار في "مسنده" (8 / 187) برقم: (3218) والطبراني في "الكبير" (21 / 94) برقم: (19374) ، (21 / 109) برقم: (19397)

الشواهد56 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢١/٩٤) برقم ١٩٣٧٤

لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ حَمَلَ زَادَهُ وَمَزَادَهُ عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : وَاللَّهِ ، لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ ، وَمَعَهُ رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا مَتَاعُهُ وَزَادُهُ ، وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ(١)] [وفي رواية : سَافَرَ رَجُلٌ بِأَرْضٍ تَنُوفَةٍ - قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ : يَعْنِي فَلَاةً - فَقَالَ : تَحْتَ شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ وَعَلَيْهَا سِقَاؤُهُ وَطَعَامُهُ(٢)] ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَسِيرُ [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ(٣)] ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ أَدْرَكَتْهُ [وفي رواية : فَأَدْرَكَتْهُ(٤)] الْقَائِلَةُ فَنَزَلَ ، فَقَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ [وفي رواية : فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ(٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، وَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ ، فَغَلَبَهُ النَّوْمُ(٦)] [وفي رواية : فَأَتَى أَصْلَ شَجَرَةٍ فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَ نَاقَتِهِ(٧)] [وفي رواية : فَأَوَى إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَنَامَ تَحْتَهَا(٨)] ، فَانْسَلَّ [وفي رواية : وَانْسَلَّ(٩)] بَعِيرُهُ ، فَاسْتَيْقَظَ فَزِعًا ، ثُمَّ سَعَى [وفي رواية : فَسَعَى(١٠)] شَرَفًا فَنَظَرَ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ ، فَقَامَ فَطَلَبَهَا ، فَأَشْرَفَ شَرَفًا(١١)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ ، فَعَلَا شَرَفًا(١٢)] [وفي رواية : فَقَامَ فَانْتَبَهَ وَقَدْ ذَهَبَتْ نَاقَتُهُ ، فَأَتَى شَرَفًا فَصَعِدَ عَلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ أَفْلَتَتْ رَاحِلَتُهُ فَعَلَا شَرَفًا(١٤)] فَلَمْ يَرَ شَيْئًا [وفي رواية : فَلَمْ يَرَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدْ رَاحِلَتَهُ(١٦)] ، ثُمَّ سَعَى شَرَفًا آخَرَ فَنَظَرَ [وفي رواية : ثُمَّ أَشْرَفَ شَرَفًا(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلَا شَرَفًا(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى شَرَفًا آخَرَ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ سَعَى شَرَفًا ثَانِيًا(٢٠)] فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، ثُمَّ سَعَى شَرَفًا ثَالِثًا فَنَظَرَ [وفي رواية : ثُمَّ عَلَا شَرَفًا(٢١)] فَلَمْ يَرَ شَيْئًا [حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا(٢٢)] [فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَلَأَقِيلَنَّ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَأَكُونُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ(٢٤)] ، ثُمَّ أَتَى مَكَانَهُ الَّذِي قَالَ بِهِ فَقَعَدَ فِيهِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ إِذَا بَعِيرُهُ [وفي رواية : إِذْ جَاءَهُ بَعِيرُهُ(٢٥)] يَمْشِي حَتَّى وَضَعَ خِطَامَهُ فِي يَدِهِ [وفي رواية : فَرَجَعَ فَنَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ تَجُرُّ خِطَامَهَا(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ نَظَرَ إِلَيْهَا عَلَيْهَا زَادُهُ وَسِقَاؤُهُ(٢٨)] . فَلَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْهُ حِينَ وَجَدَ بَعِيرَهُ عَلَى حَالِهِ ذَاكَ [وفي رواية : فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ ذَاكَ بِنَاقَتِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ صَاحِبِ الرَّاحِلَةِ بِرَاحِلَتِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَمَا هُوَ بِأَشَدَّ فَرَحًا بِهَا مِنَ اللَّهِ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ إِلَيْهِ(٣١)] [وفي رواية : فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٣٩٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٦٣٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٠٥٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٠٥٦·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٠٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٣٩٧·
  7. (٧)مسند البزار٣٢١٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٦٤٨·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٠٥٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٠٥٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩٣٩٧·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٧٦٦·
  13. (١٣)مسند البزار٣٢١٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٧٧٠٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٦٣٣·مسند البزار٣٢١٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٦٤٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٣٩٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٨٦٣٣·مسند الدارمي٢٧٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٧٠٥·
  19. (١٩)مسند البزار٣٢١٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٠٥٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٦٣٣·مسند الدارمي٢٧٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٧٠٥·
  22. (٢٢)مسند البزار٣٢١٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٣٩٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٦٤٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٠٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٣٩٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٦٣٣·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٨٣٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩٣٩٧·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٨٣٣·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢٧٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٧٠٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٦٤٨·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18699
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18408
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَنُوفَةٍ(المادة: تنوفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَنَفَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَافَرَ رَجُلٌ بِأَرْضِ تَنُوفَةَ " التَّنُوفَةُ : الْأَرْضُ الْقَفْرُ . وَقِيلَ الْبَعِيدَةُ الْمَاءِ . وَجَمْعُهَا تَنَائِفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تنف ] تنف : التَّنُوفَةُ : الْقَفْرُ مِنَ الْأَرْضِ وَأَصْلُ بِنَائِهَا التَّنَفُ ، وَهِيَ الْمَفَازَةُ ، وَالْجَمْعُ تَنَائِفُ ، وَقِيلَ : التَّنُوفَةُ مِنَ الْأَرْضِ الْمُتَبَاعِدَةِ مَا بَيْنَ الْأَطْرَافِ ، وَقِيلَ : التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِنَ الْفَلَوَاتِ وَلَا أَنِيسَ وَإِنْ كَانَتْ مُعْشِبَةً ، وَقِيلَ : التَّنُوفَةُ الْبَعِيدَةُ ، وَفِيهَا مُجْتَمَعُ كَلَإٍ وَلَكِنْ لَا يُقْدَرُ عَلَى رَعْيِهِ لِبُعْدِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَنَّهُ سَافَرَ رَجُلٌ بِأَرْضٍ تَنُوفَةٍ " ، التَّنُوفَةُ : الْأَرْضُ الْقَفْرُ ، وَقِيلَ : الْبَعِيدَةُ الْمَاءِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : التَّنُوفَةُ الْمَفَازَةُ ، وَكَذَلِكَ التَّنُوفِيَّةُ كَمَا قَالُوا : دَوٌّ وَدَوِّيَّةٌ لِأَنَّهَا أَرْضٌ مِثْلُهَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهَا ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : كَمْ دَوْنَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ لَمَّاعَةٍ ، تُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ . وَتَنُوفَى : مَوْضِعٌ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّ دِثَارًا حَلَّقَتْ بِلَبُونِهِ عُقَابُ تَنُوفَى ، لَا عُقَابُ الْقَوَاعِلِ . وَهُوَ مِنَ الْمُثُلِ الَّتِي لَمْ يَذْكُرْهَا سِيبَوَيْهِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قُلْتُ مَرَّةً لِأَبِي عَلِيٍّ : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ تَنُوفَى مَقْصُورَةٌ مِنْ تَنُوفَاءَ بِمَنْزِلَةِ بَرُوكَاءَ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ وَتَقَبَّلَهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَلِفَ تَنُوفَى إِشْبَاعًا لِلْفَتْحَةِ لَا سِيَّمَا وَقَدْ رَوَيْنَاهُ مَفْتُوحًا وَتَكُونُ هَذِهِ الْأَلِفُ مُلْحَقَةً مَعَ الْإِشْبَاعِ لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، أَلَا تَرَاهَا مُقَابِلَةً لِيَاءِ مَفَاعِيلُنْ كَمَا أَنَّ الْأَلِفَ فِي قَوْلِهِ : يَنْبَاعُ مِنْ ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ

شَرَفًا(المادة: شرفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

فَرَحًا(المادة: فرحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِحَ ) ( هـ ) فِيهِ " وَلَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَحٌ " هُوَ الَّذِي أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ وَالْغُرْمُ . وَقَدْ أَفْرَحَهُ يُفْرِحُهُ إِذَا أَثْقَلَهُ . وَأَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ . وَحَقِيقَتُهُ : أَزَلْتُ عَنْهُ الْفَرَحَ ; كَأَشْكَيْتُهُ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ . وَالْمُثْقَلُ بِالْحُقُوقِ مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ عَنْهَا . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ " ذَكَرَتْ أُمُّنَا يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ تُفْرَحُ لَهُ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا وَجَدْتُهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ أَضْرَبَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ فَتَرَكَهَا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَإِنْ كَانَ بِالْحَاءِ فَهُوَ مِنْ أَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ وَأَزَالَ عَنْهُ الْفَرَحَ ، وَأَفْرَحَهُ الدَّيْنُ إِذَا أَثْقَلَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ فَهُوَ مِنَ الْمُفْرَجِ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ ، فَكَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّ أَبَاهُمْ تُوُفِّيَ وَلَا عَشِيرَةَ لَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَخَافِينَ الْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ ؟ * وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ، الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَى وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ ، لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى .

لسان العرب

[ فرح ] فرح : الْفَرَحُ : نَقِيضُ الْحُزْنِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ أَنْ يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً ; فَرِحَ فَرَحًا ، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وَفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَفَرْحَانُ مِنْ قَوْمٍ فَرَاحَى وَفَرْحَى ، وَامْرَأَةٌ فَرِحَةٌ وَفَرْحَى وَفَرْحَانَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَحُقُّهُ . وَالْفَرَحُ أَيْضًا : الْبَطَرُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ : لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فِي الدُّنْيَا لِأَنَّ الَّذِي يَفْرَحُ بِالْمَالِ يَصْرِفُهُ فِي غَيْرِ أَمْرِ الْآخِرَةِ ; وَقِيلَ : لَا تَفْرَحْ لَا تَأْشَرْ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ لِأَنَّهُ إِذَا سُرَّ رُبَّمَا أَشِرَ . وَالْمِفْرَاحُ : الَّذِي يَفْرَحُ كُلَّمَا سَرَّهُ الدَّهْرُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْفَرَحِ ، وَقَدْ أَفْرَحَهُ وَفَرَّحَهُ . وَالْفُرْحَةُ وَالْفَرْحَةُ : الْمَسَرَّةُ . وَفَرِحَ بِهِ : سُرَّ . وَالْفُرْحَةُ أَيْضًا : مَا تُعْطِيهِ الْمُفَرِّحَ لَكَ أَوْ تُثِيبُهُ بِهِ مُكَافَأَةً لَهُ . وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ; الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَا وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَأَفْرَحَهُ الشَّيْءُ وَالدَّيْنُ : أَثْقَلَهُ ; وَالْمُفْرَحُ : الْمُثْقَلُ بِالدَّيْنِ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِبَيْهَسٍ الْعُذْرِيِّ : إِذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ الْأَخِلَّاءَ صَادَفَتْ بِهِمْ حَاجَةٌ بَعْضَ الَّذِي أَنْتَ مَانِعُ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمَانَةً وَتَحْمِلُ أُخْرَى أَفْرَحَتْكَ الْو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18633 18699 18408 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ وَبَهْزٌ الْمَعْنَى قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - قَالَ : أَظُنُّهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : سَافَرَ رَجُلٌ بِأَرْضٍ تَنُوفَةٍ - قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ : يَعْنِي فَلَاةً - فَقَالَ : تَحْتَ شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ وَعَلَيْهَا سِقَاؤُهُ وَطَعَامُهُ ، فَاسْتَيْقَظَ فَلَمْ يَرَهَا ، فَعَلَا شَرَفًا فَلَمْ يَرَهَا ، ثُمَّ عَلَا شَرَفًا فَلَمْ يَرَهَا ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا ، فَمَا هُوَ بِأَشَدَّ بِهَا فَرَحًا مِنَ اللهِ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ . قَالَ بَهْزٌ : عَبْدِهِ إِذَا تَابَ إِلَيْهِ . قَالَ بَهْزٌ : قَالَ حَمَّادٌ : أَظُنُّهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث