حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18519ط. مؤسسة الرسالة: 18231
18453
حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ

أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ الْقَوْمُ . قَالَ : فَأُرَاهُ فَسَبَّحَ وَمَضَى ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، بَعْدَ مَا سَلَّمَ وَقَالَ [١]: هَكَذَا فَعَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه المغيرة بن شعبةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • ابن رجب الحنبلي

    في إسناده جابر الجعفي ضعفه الأكثرون

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    ضعيف الإسناد ليس مثله بحجة

    ضعيف
  • الدارقطني

    يرويه المغيرة بن شبل واختلف عنه فرواه منصور عن المغيرة بن شبل وقيل ابن شبيل عن المغيرة بن شعبة فيكون مرسلا واختلف عن منصور فروي عن روح بن القاسم عن منصور عن المغيرة بن شبل عن قيس عن المغيرة وكذلك رواه جابر الجعفي عن المغيرة بن شبيل عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة وهو الصحيح

    صحيح
  • ابن الملقن

    مداره على جابر الجعفي قال البيهقي في المعرفة جابر لا يحتج به

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن حنبل وهو إمام أهل الحديث من حديث المغيرة بن شعبة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:يحدث عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    المغيرة بن شبل الأحمسي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة101هـ
  4. 04
    جابر الجعفي«الوايلي»
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة127هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة160هـ
  6. 06
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 398) برقم: (1033) ، (1 / 399) برقم: (1034) والترمذي في "جامعه" (1 / 390) برقم: (370) ، (1 / 392) برقم: (371) والدارمي في "مسنده" (2 / 941) برقم: (1538) وابن ماجه في "سننه" (2 / 272) برقم: (1264) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 338) برقم: (3895) ، (2 / 343) برقم: (3915) ، (2 / 344) برقم: (3920) والدارقطني في "سننه" (2 / 215) برقم: (1418) ، (2 / 215) برقم: (1419) وأحمد في "مسنده" (8 / 4126) برقم: (18384) ، (8 / 4129) برقم: (18394) ، (8 / 4138) برقم: (18437) ، (8 / 4140) برقم: (18443) ، (8 / 4140) برقم: (18444) ، (8 / 4142) برقم: (18453) والطيالسي في "مسنده" (2 / 72) برقم: (732) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 301) برقم: (3479) ، (2 / 310) برقم: (3510) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 449) برقم: (4526) ، (3 / 452) برقم: (4535) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 439) برقم: (2393) ، (1 / 439) برقم: (2396) ، (1 / 440) برقم: (2399) ، (1 / 440) برقم: (2398) والطبراني في "الكبير" (20 / 399) برقم: (19126) ، (20 / 411) برقم: (19168) ، (20 / 415) برقم: (19179) ، (20 / 422) برقم: (19200) والطبراني في "الأوسط" (2 / 37) برقم: (1162)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (١/٤٤٠) برقم ٢٣٩٩

صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ(١)] ، فَقَامَ [وفي رواية : فَنَهَضَ(٢)] مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ [الْأُولَيَيْنِ(٣)] قَائِمًا [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ(٤)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجْلِسْ فِي الثَّانِيَةِ(٥)] [وفي رواية : سَهَا فِي السَّجْدَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ(٦)] ، فَقُلْنَا [وفي رواية : قُلْنَا(٧)] : سُبْحَانَ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَبَّحْنَا بِهِ(٨)] [وفي رواية : فَسَبَّحُوا بِهِ(٩)] [وفي رواية : فَسَبَّحَ النَّاسُ خَلْفَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَسَبَّحَ بِهِ الْقَوْمُ وَسَبَّحَ بِهِمْ(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ الْقَوْمُ(١٢)] فَأَوْمَى وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ [وفي رواية : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ : أَنْ قُومُوا ، فَقُمْنَا(١٣)] [وفي رواية : فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ قُومُوا(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأُرَاهُ فَسَبَّحَ وَمَضَى(١٥)] فَمَضَى فِي صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا حَتَّى صَلَّى أَرْبَعًا(١٦)] . فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ وَانْفَتَلَ(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ(١٨)] ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ [وفي رواية : وَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ(١٩)] وَهُوَ جَالِسٌ [بَعْدَ مَا سَلَّمَ(٢٠)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْقَوْمِ فَقَالَ(٢١)] : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَسَهَا(٢٢)] فَاسْتَوَى قَائِمًا مِنْ جُلُوسِهِ ، فَمَضَى فِي صَلَاتِهِ . فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَمَّ الصَّلَاةَ(٢٣)] سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ [وفي رواية : ثُمَّ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَنَعَ هَكَذَا(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ بِهِمْ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ(٢٥)] [وفي رواية : هَكَذَا فَعَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ(٢٧)] [وفي رواية : يَصْنَعُ ذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : لَوْ سَبَّحْتُمْ قَبْلَ أَنْ أَسْتَوِيَ قَائِمًا جَلَسْتُ ، وَلَكِنْ هَكَذَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : أَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ، فَقَامَ فَقُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ . فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ يَعْنِي قُومُوا فَقُمْنَا(٣٠)] ثُمَّ قَالَ : إِذَا صَلَّى [وفي رواية : إِذَا شَكَّ(٣١)] أَحَدُكُمْ فَقَامَ مِنَ الْجُلُوسِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَتِمَّ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ(٣٢)] قَائِمًا ، فَلْيَجْلِسْ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ سَجْدَتَانِ ، فَإِنِ اسْتَوَى قَائِمًا ، فَلْيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ ، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ [وفي رواية : فَلَا يَجْلِسْ ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ(٣٣)] [وفي رواية : إِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ حَتَّى يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَإِذَا اسْتَتَمَّ قَائِمًا فَلَا يَجْلِسْ(٣٥)] [ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا اسْتَتَمَّ أَحَدُكُمْ قَائِمًا فَلْيُصَلِّ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ ، وَلَا سَهْوَ عَلَيْهِ(٣٧)] [وفي رواية : إِذَا سَهَا الْإِمَامُ فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ ، وَإِذَا لَمْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلَا سَهْوَ عَلَيْهِ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩١٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٤٥٢٦٤٥٣٥·
  2. (٢)سنن أبي داود١٠٣٤·جامع الترمذي٣٧٠·مسند أحمد١٨٤٣٧·المعجم الأوسط١١٦٢·سنن البيهقي الكبرى٣٨٩٥·شرح معاني الآثار٢٣٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٣٩٤·المعجم الكبير١٩١٦٨١٩٢٠٠·المعجم الأوسط١١٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٤٧٩·مسند الطيالسي٧٣٢·شرح معاني الآثار٢٣٩٦·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٧١·مسند أحمد١٨٣٨٤·مسند الدارمي١٥٣٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩١٧٩·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٢٣٩٦·
  7. (٧)سنن أبي داود١٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٩٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٤٣٧·المعجم الأوسط١١٦٢·شرح معاني الآثار٢٣٩٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٣٩٤·المعجم الكبير١٩١٦٨١٩٢٠٠·مصنف عبد الرزاق٣٤٧٩·سنن البيهقي الكبرى٣٩٢٠·مسند الطيالسي٧٣٢·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٢٣٩٨·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٧٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٤٥٣·
  13. (١٣)المعجم الأوسط١١٦٢·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٧١·مسند أحمد١٨٣٨٤·مسند الدارمي١٥٣٨·شرح معاني الآثار٢٣٩٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٤٥٣·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٢٣٩٦·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٤٥٢٦·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٧١·مسند أحمد١٨٣٨٤١٨٤٤٣·مسند الدارمي١٥٣٨·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٧١·مسند الدارمي١٥٣٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٤٥٣·المعجم الأوسط١١٦٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩١٧٩·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٢٣٩٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٤٣٧·شرح معاني الآثار٢٣٩٣·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط١١٦٢·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٧٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٨٤٥٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٨٩٥·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٣٩٢٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩١٧٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٨٤٤٣·
  31. (٣١)سنن الدارقطني١٤١٩·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٠٣٣·مصنف عبد الرزاق٣٥١٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٠٣٣·سنن ابن ماجه١٢٦٤·مسند أحمد١٨٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى٣٩١٥·سنن الدارقطني١٤١٨·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط١١٦٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٨٤٤٣١٨٤٤٤·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط١١٦٢·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٢٣٩٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٩١٢٦·
مقارنة المتون108 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18519
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18231
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْقَوْمُ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَاب سُجُودِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ ((ح 147)) أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ بَنِيمَانَ بْنِ يُوسُفَ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا الْحسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُجَالِدِيُّ ، أنا الْفَضْيلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةً ، فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَلْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ : وَمَا ذَلكَ ؟ فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي فَعَلَ ، فَثَنَى رِجْلَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : ( لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِهِ - ثُمَّ قَالَ - : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ؛ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ ، فَأَيُّكُمْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ صَوَابٌ ، ثُمَّ يُسَلِّمْ ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ ، وَلَهُ فِي الصِّحَاحِ طُرُقٌ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُجُودُ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ : عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَثَوْبَانَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ : فَطَائِفَةٌ رَأَتِ : أن السُّجُودَ كُلَّهُ بَعْدَ السَّلَامِ عَمَلًا بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَمِمَّنْ رُوِّينَا ذَلِكَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَمِنَ التَّابِعِينَ : الْحَسَنُ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ . وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى إِلَى : أَنَّ السُّج

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَاب سُجُودِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ ((ح 147)) أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ بَنِيمَانَ بْنِ يُوسُفَ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا الْحسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُجَالِدِيُّ ، أنا الْفَضْيلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةً ، فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَلْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ : وَمَا ذَلكَ ؟ فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي فَعَلَ ، فَثَنَى رِجْلَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : ( لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِهِ - ثُمَّ قَالَ - : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ؛ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ ، فَأَيُّكُمْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ صَوَابٌ ، ثُمَّ يُسَلِّمْ ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ ، وَلَهُ فِي الصِّحَاحِ طُرُقٌ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُجُودُ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ : عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَثَوْبَانَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ : فَطَائِفَةٌ رَأَتِ : أن السُّجُودَ كُلَّهُ بَعْدَ السَّلَامِ عَمَلًا بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَمِمَّنْ رُوِّينَا ذَلِكَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَمِنَ التَّابِعِينَ : الْحَسَنُ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ . وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى إِلَى : أَنَّ السُّج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18453 18519 18231 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ الْقَوْمُ . قَالَ : فَأُرَاهُ فَسَبَّحَ وَمَضَى ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، بَعْدَ مَا سَلَّمَ وَقَالَ : هَكَذَا فَعَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا شَكَّ فِي سَبَّحَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث