حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18708ط. مؤسسة الرسالة: 18417
18642
حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ يَعْنِي ابْنَ مَعْقِلٍ قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ : حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الرَّقِيمَ فَقَالَ :

إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْفٍ فَوَقَعَ الْجَبَلُ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ فَأُوصِدَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : تَذَكَّرُوا أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةً ، لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً ، كَانَ لِي أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ فَجَاءَنِي عُمَّالٌ لِي ، فَاسْتَأْجَرْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَطَ النَّهَارِ فَاسْتَأْجَرْتُهُ بِشَرْطِ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَ فِي بَقِيَّةِ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُ عَلَيَّ فِي الذِّمَامِ أَنْ لَا أَنْقُصَهُ مِمَّا اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ لِمَا جَهِدَ فِي عَمَلِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَتُعْطِي هَذَا مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَنِي ، وَلَمْ يَعْمَلْ إِلَّا نِصْفَ نَهَارٍ ؟ ! فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ لَمْ أَبْخَسْكَ شَيْئًا مِنْ شَرْطِكَ وَإِنَّمَا هُوَ مَالِي أَحْكُمُ فِيهِ مَا شِئْتُ ، قَالَ : فَغَضِبَ وَذَهَبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ ، قَالَ : فَوَضَعْتُ حَقَّهُ فِي جَانِبٍ مِنَ الْبَيْتِ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ ، فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلَةً مِنَ الْبَقَرِ ، فَبَلَغَتْ مَا شَاءَ اللهُ ، فَمَرَّ بِي بَعْدَ حِينٍ شَيْخًا [كَانَ] ضَعِيفًا لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ لِي عِنْدَكَ حَقًّا ، فَذَكَّرَنِيهِ حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : إِيَّاكَ أَبْغِي ، هَذَا حَقُّكَ فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعَهَا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ لَا تَسْخَرْ بِي ، إِنْ لَمْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ فَأَعْطِنِي حَقِّي . قَالَ : وَاللهِ مَا أَسْخَرُ بِكَ ، إِنَّهَا لَحَقُّكَ مَا لِي مِنْهَا شَيْءٌ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ جَمِيعًا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا . قَالَ : فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى رَأَوْا مِنْهُ وَأَبْصَرُوا . قَالَ الْآخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً ، كَانَ لِي فَضْلٌ فَأَصَابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ ، فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ تَطْلُبُ مِنِّي مَعْرُوفًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ ، فَذَكَّرَتْنِي بِاللهِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا ، وَقُلْتُ : لَا وَاللهِ ، مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ فَأَبَتْ عَلَيَّ ، وَذَهَبَتْ فَذَكَرَتْ لِزَوْجِهَا ، فَقَالَ لَهَا : أَعْطِيهِ نَفْسَكِ وَأَغْنِي عِيَالَكِ ، فَرَجَعَتْ إِلَيَّ فَنَاشَدَتْنِي بِاللهِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا ، وَقُلْتُ : وَاللهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ إِلَيَّ نَفْسَهَا ، فَلَمَّا تَكَشَّفْتُهَا وَهَمَمْتُ بِهَا ارْتَعَدَتْ مِنْ تَحْتِي ، فَقُلْتُ لَهَا : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . قُلْتُ لَهَا : خِفْتِيهِ فِي الشِّدَّةِ ، وَلَمْ أَخَفْهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَتَرَكْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا مَا يَحِقُّ عَلَيَّ بِمَا تَكَشَّفْتُهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا . قَالَ : فَانْصَدَعَ حَتَّى عَرَفُوا وَتَبَيَّنَ لَهُمْ . قَالَ الْآخَرُ : [قَدْ] عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً : كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ فَكُنْتُ أُطْعِمُ أَبَوَيَّ وَأَسْقِيهِمَا ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى غَنَمِي قَالَ : فَأَصَابَنِي يَوْمًا غَيْثٌ حَبَسَنِي فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَأَخَذْتُ مِحْلَبِي فَحَلَبْتُ وَغَنَمِي قَائِمَةٌ ، فَمَضَيْتُ إِلَى أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، فَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أُوقِظَهُمَا وَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَ غَنَمِي ، فَمَا بَرِحْتُ جَالِسًا وَمِحْلَبِي عَلَى يَدَيَّ حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ فَسَقَيْتُهُمَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا . قَالَ النُّعْمَانُ : لَكَأَنِّي أَسْمَعُ هَذِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ : الْجَبَلُ طَاقْ ، فَفَرَّجَ اللهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الزمام . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الرجاء . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
معلقمرفوع· رواه النعمان بن بشير الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    ورجال أحمد ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة60هـ
  2. 02
    وهب بن منبه
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عبد الصمد بن معقل
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة183هـ
  4. 04
    إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4190) برقم: (18642) والبزار في "مسنده" (8 / 230) برقم: (3285) والطبراني في "الكبير" (21 / 129) برقم: (19435) ، (21 / 160) برقم: (19482) ، (21 / 163) برقم: (19484) ، (25 / 284) برقم: (23265) والطبراني في "الأوسط" (3 / 8) برقم: (2310)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٣/٨) برقم ٢٣١٠

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ عَنِ الرَّقِيمِ [وفي رواية : يَذْكُرُ الرَّقِيمَ(١)] : إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا [وفي رواية : كَانُوا(٢)] فِي كَهْفٍ [وفي رواية : إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا فِي سَفَرٍ ، فَآوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى غَارٍ(٣)] [وفي رواية : كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فِي غِبِّ السَّمَاءِ إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ فَقَالُوا : لَوْ أَوَيْتُمْ إِلَى هَذَا الْغَارِ . فَأَوَوْا إِلَيْهِ(٤)] ، فَوَقَعَ قِطْعَةٌ مِنَ الْجَبَلِ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ [وفي رواية : فَوَقَعَتْ صَخْرَةٌ عَلَى بَابِ ذَلِكَ الْغَارِ(٥)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ إِذْ وَقَعَ حَجَرٌ مِنَ الْجَبَلِ مِمَّا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ(٦)] ، فَأُوصِدَ [وفي رواية : فَأَوْصَدَهُ(٧)] عَلَيْهِمْ [حَتَّى سَدَّ الْغَارَ(٨)] ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : يَا قَوْمُ ، تَذَكَّرُوا أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةً لَعَلَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا [وفي رواية : لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُهُ بِرَحْمَتِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : لَسْتُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَقَدْ بُلِيتُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ لَا يُمْكِنُكُمْ فِيهِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا الَّذِي أَبْلَاكُمْ بِهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فَلْيَذْكُرْهُ ثُمَّ لِيَدْعُو اللَّهَ(١١)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ لَنْ تَجِدُوا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَدْعُوَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ بِخَيْرِ عَمَلٍ عَمِلَهُ قَطُّ(١٢)] . فَقَالَ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ(١٣)] : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً : كَانَ لِي عُمَّالٌ [وفي رواية : كَانَ لِي أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ(١٤)] [عَمَلًا لِي(١٥)] اسْتَأْجَرْتُهُمْ فِي عَمَلٍ لِي [وفي رواية : فَجَاءَنِي عُمَّالٌ لِي(١٦)] [فَاسْتَأْجَرْتُ(١٧)] ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَطَ النَّهَارِ ، فَاسْتَأْجَرْتُهُ [وفي رواية : وَاسْتَأْجَرْتُهُ(١٨)] مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ بِشَرْطِ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَ فِي بَقِيَّةِ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُ فِي الذِّمَامِ [ وفي رواية : فَرَأَيْتُ عَلَيَّ فِي الزِّمَامِ ] أَنْ لَا أُنْقِصَهُ شَيْئًا مِمَّا اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ ، لِمَا جَهِدَ فِي عَمَلِهِ ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَتُعْطِي [وفي رواية : أَعْطَيْتَ(١٩)] هَذَا مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَنِي ، وَلَمْ يَعْمَلْ إِلَّا نِصْفَ نَهَارٍ ؟ قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لَمْ أَبْخَسْكَ شَيْئًا مِنْ شَرْطِكَ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَالِي أَحْكُمُ فِيهِ مَا شِئْتُ ، فَغَضِبَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَتَرَكَ إِجَارَتَهُ [وفي رواية : فَغَضِبَ وَذَهَبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ(٢٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّيَ اسْتَأْجَرْتُ رِجَالًا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ(٢١)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ ، كُنْتُ رَجُلًا زَرَّاعًا وَكَانَ لِي أُجَرَاءُ(٢٢)] [وَكَانَ(٢٣)] [وفي رواية : فَكَانَ(٢٤)] [فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ ، فَلَمَّا أَعْطَيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ كَمَا أَعْطَيْتَ الْأُجَرَاءَ(٢٦)] [قَالَ : أَعْطِنِي عَمَلَ رَجُلَيْنِ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا لَكَ عَمَلُ رَجُلٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ وَتُعْطِينِي عَمَلَ رَجُلٍ وَاحِدٍ ؟(٢٨)] [فَأَبَى وَتَرَكَهُ عِنْدِي وَذَهَبَ(٢٩)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَغَضِبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ عِنْدِي(٣٠)] ، وَوَضَعْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَوَضَعْتُ(٣١)] حَقَّهُ فِي جَانِبٍ مِنَ الْبَيْتِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ ، فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا [وفي رواية : فَصِيلَةً(٣٢)] مِنَ الْبَقَرِ ، فَأَمْسَكْتُهُ حَتَّى كَبِرَ ، ثُمَّ بِعْتُهُ ، ثُمَّ صَرَفْتُ ثَمَنَهُ فِي بَقَرَةٍ ، فَحَمَلَتْ ، ثُمَّ تَوَالَدَتْ لَهَا حَتَّى بَلَغَ [وفي رواية : فَبَلَغَتْ(٣٣)] مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ أَعْمَلُ لَهُ فِيهِ حَتَّى اجْتَمَعَ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةٍ(٣٤)] [وفي رواية : فَبَذَرْتُهُ عَلَى حِدَتِهِ فَأَضْعَفَ ، ثُمَّ بَذَرْتُهُ فَأَضْعَفَ ، حَتَّى كَثُرَ الطَّعَامُ ، فَكَانَ أَكْدَاسًا(٣٥)] ، ثُمَّ مَرَّ بِي [وفي رواية : فَجَاءَ(٣٦)] بَعْدَ حِينٍ شَيْخٌ ضَعِيفٌ [ وفي رواية : فَمَرَّ بِي بَعْدَ حِينٍ شَيْخًا ضَعِيفًا ] لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ لِي [يَا عَبْدَ اللَّهِ(٣٧)] : إِنَّ لِي عِنْدَكَ حَقًّا ، فَذَكَرَهُ [وفي رواية : فَذَكَّرَنِيهِ(٣٨)] حَتَّى عَرَفْتُهُ [وفي رواية : أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَجْرِيَ ؟ قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الَّذِي عَمِلْتُ مَعَكَ عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَلَمْ تُعْطِنِي إِلَّا عَمَلَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكْتُهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَاحْتَاجَ الرَّجُلُ فَأَتَانِي يَسْأَلُنِي أَجْرَهُ(٤٠)] ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، إِيَّاكَ أَبْغِي ، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعًا [وفي رواية : جَمِيعَهَا(٤١)] ، فَقُلْتُ : هَذَا حَقُّكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَذِهِ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْأَكْدَاسِ ; فَإِنَّهَا أَجْرُكَ(٤٣)] ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِئْ مِنِّي [وفي رواية : لَا تَسْخَرْ بِي(٤٤)] [وفي رواية : أَتَسْخَرُ بِي ؟(٤٥)] ، إِنْ لَمْ تَتَصَدَّقْ [وفي رواية : إِنْ لَمْ تَصَدَّقْ(٤٦)] عَلَيَّ فَأَعْطِنِي حَقِّي [وفي رواية : قَالَ : حَبَسْتَنِي مَا حَبَسْتَنِي وَتَسْخَرُ بِي(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : تَظْلِمُنِي وَتَسْخَرُ بِي ؟ !(٤٨)] ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَسْخَرُ مِنْكَ [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَسْخَرُ بِكَ(٤٩)] ، إِنَّهَا لَحَقُّكَ [وفي رواية : إِنَّهَا حَقُّكَ(٥٠)] ، مَا لِي مِنْهَا [وفي رواية : مَا لِي فِيهَا(٥١)] شَيْءٌ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ [جَمِيعًا(٥٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : هُوَ لَكَ فَخُذْهُ فَأَخَذَهُ(٥٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا(٥٤)] ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ(٥٥)] ، فَافْرُجْ عَنَّا [هَذَا الْحَجَرَ(٥٦)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْ عَنَّا(٥٧)] ، فَانْصَدَعَ الْبَصَرُ ، حَتَّى رَأَوْا [الضَّوْءَ(٥٨)] وَبَصُرُوا [وفي رواية : قَالَ : فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى رَأَوْا مِنْهُ وَأَبْصَرُوا(٥٩)] [وفي رواية : فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَأَبْصَرُوا الضَّوْءَ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَزَالَ الْحَجَرُ وَانْطَلَقُوا يَمْشُونَ(٦١)] . وَقَالَ الْآخَرُ : فَعَلْتُ [وفي رواية : قَدْ عَمِلْتُ(٦٢)] حَسَنَةً مَرَّةً : كَانَ عِنْدِي [وفي رواية : كَانَ لِي(٦٣)] فَضْلٌ ، وَأَصَابَتِ [وفي رواية : فَأَصَابَتِ(٦٤)] [وفي رواية : فَأَصَابَ(٦٥)] النَّاسَ شِدَّةٌ ، فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ تَطْلُبُ مِنِّي مَعْرُوفًا ، فَقُلْتُ لَهَا : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ [فَذَهَبَتْ(٦٦)] ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَذَكَّرَتْنِي بِاللَّهِ ، فَأَبَيْتُ [وفي رواية : وَأَبَيْتُ(٦٧)] عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ [وَذَهَبَتْ(٦٨)] [وفي رواية : وَهَبَّتْ(٦٩)] ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِزَوْجِهَا [وفي رواية : فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ وَذَكَرَتْ لِزَوْجِهَا(٧٠)] ، فَقَالَ لَهَا : أَعْطِيَهِ نَفْسَكِ وَأَغْنِي [وفي رواية : فَأَغْنِي(٧١)] عِيَالَكِ ، فَجَاءَتْنِي [وفي رواية : فَرَجَعَتْ إِلَيَّ(٧٢)] ، فَنَاشَدَتْنِي اللَّهَ [وفي رواية : فَنَاشَدَتْنِي بِاللَّهِ(٧٣)] [وفي رواية : فَنَشَدَتْنِي بِاللَّهِ(٧٤)] [فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا(٧٥)] ، فَقُلْتُ لَهَا : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ إِلَيَّ نَفْسَهَا ، فَلَمَّا كَشَفْتُهَا [وفي رواية : فَلَمَّا تَكَشَّفْتُهَا(٧٦)] وَهَمَمْتُ بِهَا ارْتَعَدَتْ [وفي رواية : أُرْعِدَتْ(٧٧)] مِنْ تَحْتِي ، فَقُلْتُ : مَا لَكِ ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُكِ ؟(٧٨)] قَالَتْ : أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَقُلْتُ لَهَا : خِفْتِ اللَّهَ فِي الشِّدَّةِ [وفي رواية : قُلْتُ لَهَا : خِفْتِيهِ فِي الشِّدَّةِ(٧٩)] ، وَلَمْ أَخَفْهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَتَرَكْتُهَا ، وَأَعْطَيْتُهَا مَا يَحِقُّ [وفي رواية : وَأَعْطَيْتُهَا بِالْحَقِّ(٨٠)] عَلَيَّ بِمَا كَشَفْتُهَا [وفي رواية : بِمَا تَكَشَّفْتُهَا(٨١)] ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى عَرَفُوا وَتَبَيَّنَ لَهُمْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا ، فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا وَجَعَلْتُ لَهَا مِائَةَ دِينَارٍ(٨٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ ، رَاوَدْتُ امْرَأَةً عَنْ نَفْسِهَا وَأَعْطَيْتُهَا مِائَةَ دِينَارٍ(٨٣)] [فَلَمَّا جَلَسْتُ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ ، اسْتَقْبَلَتْهَا رِعْدَةٌ(٨٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَمْكَنَتْنِي مِنْ نَفْسِهَا بَكَتْ(٨٥)] [وَقَالَتْ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا عَمِلْتُ خَطِيئَةً قَطُّ وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْجَهْدُ(٨٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : فَعَلْتُ هَذَا مِنَ الْحَاجَةِ !(٨٧)] [فَقُمْتُ وَقُلْتُ : هِيَ لَكِ(٨٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : انْطَلِقِي وَلَكِ الْمِائَةُ . وَتَرَكْتُهَا(٨٩)] [اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا قُمْتُ عَنْهَا الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ ، فَانْحَطَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ(٩٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْهُ عَنَّا . فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَانْفَرَجَتْ مِنْهُ فُرْجَةٌ عَظِيمَةٌ(٩١)] . وَقَالَ الْآخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً : [اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ(٩٢)] كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ [أَرْعَى قَرِيبًا(٩٣)] ، فَأُطْعِمُ أَبَوَيَّ [وفي رواية : فَكُنْتُ أُطْعِمُ أَبَوَيَّ(٩٤)] وَأَسْقِيهِمَا [وَأُشْبِعُهُمَا(٩٥)] ، ثُمَّ أَرْجِعُ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ(٩٦)] إِلَى غَنَمِي [وفي رواية : فَكُنْتُ آتِيهِمَا بِلَبَنٍ كُلَّ لَيْلَةٍ(٩٧)] ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَصَابَنِي غَيْثٌ ، فَحَبَسَنِي [وفي رواية : قَالَ : فَأَصَابَنِي يَوْمًا غَيْثٌ حَبَسَنِي(٩٨)] [وفي رواية : وَإِنِّي تَبَاعَدْتُ فَجِئْتُ ذَلِكَ لَيْلَةً وَقَدِ احْتَبَسْتُ(٩٩)] [وفي رواية : فَأَبْطَأْتُ عَنْهُمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَا(١٠٠)] ، فَلَمْ أَرُحْ [وفي رواية : فَلَمْ أَبْرَحْ(١٠١)] [وفي رواية : فَلَمْ أَرْجِعْ(١٠٢)] حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي ، فَأَخَذْتُ [وفي رواية : وَأَخَذْتُ(١٠٣)] مِحْلَبِي ، فَحَلَبْتُ ، وَتَرَكْتُ غَنَمِي قَائِمَةً [وفي رواية : وَغَنَمِي قَائِمَةٌ(١٠٤)] ، فَمَضَيْتُ [وفي رواية : فَمَشَيْتُ(١٠٥)] إِلَى أَبَوَيَّ لِأَسْقِيَهُمَا ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا [وفي رواية : فَحَلَبْتُ إِنَاءً مِنْ لَبَنٍ ، وَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ(١٠٦)] ، فَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَ غَنَمِي [وفي رواية : وَكَرِهْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَيَسْتَيْقِظَانِ ، فَقُمْتُ بِالْإِنَاءِ عَلَى رُؤُوسِهِمَا حَتَّى أَصْبَحْتُ(١٠٧)] ، فَمَا بَرِحْتُ جَالِسًا وَمِحْلَبِي عَلَى يَدَيَّ حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ [فَسَقَيْتُهُمَا(١٠٨)] [وفي رواية : فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ، فَبَاتَ الْإِنَاءُ عَلَى يَدَيَّ حَتَّى اسْتَيْقَظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا(١٠٩)] ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي [إِنَّمَا(١١٠)] فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ [الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ(١١١)] فَافْرُجْ عَنَّا [هَذَا الْحَجَرَ(١١٢)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَانْقَضَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَرَجَوْا(١١٣)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْهُ . فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَانْكَشَفَتْ عَنْهُمْ ; فَخَرَجُوا يَمْشُونَ(١١٤)] . قَالَ النُّعْمَانُ : لَكَأَنِّي [وفي رواية : كَأَنِّي(١١٥)] أَسْمَعُ [هَذِهِ مِنْ(١١٦)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : فَقَالَ الْجَبَلُ : طَاقْ [طَاقْ(١١٧)] ، فَفَرَّجَ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(١١٨)] عَنْهُمْ ، فَخَرَجُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  3. (٣)مسند البزار٣٢٨٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  5. (٥)مسند البزار٣٢٨٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  11. (١١)مسند البزار٣٢٨٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٢٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٤٣٥١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  21. (٢١)مسند البزار٣٢٨٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٤٣٥·مسند البزار٣٢٨٥٣٢٨٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٢٨٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  27. (٢٧)مسند البزار٣٢٨٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٣٢٨٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٢٨٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٣٢٨٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·مسند البزار٣٢٨٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٢٨٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  41. (٤١)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  42. (٤٢)مسند البزار٣٢٨٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  47. (٤٧)مسند البزار٣٢٨٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٢٨٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  55. (٥٥)مسند البزار٣٢٨٥·
  56. (٥٦)مسند البزار٣٢٨٥·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٩٤٣٥١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·مسند البزار٣٢٨٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  61. (٦١)مسند البزار٣٢٨٥·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٢٢١٩٤٣٥١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·مسند البزار٣٢٨٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٩٤٨٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  81. (٨١)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  82. (٨٢)مسند البزار٣٢٨٥·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  84. (٨٤)مسند البزار٣٢٨٥·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  86. (٨٦)مسند البزار٣٢٨٥·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  88. (٨٨)مسند البزار٣٢٨٥·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  90. (٩٠)مسند البزار٣٢٨٥·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  92. (٩٢)المعجم الكبير١٩٤٢٢·مسند البزار٣٢٨٥·
  93. (٩٣)مسند البزار٣٢٨٥·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  98. (٩٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  99. (٩٩)مسند البزار٣٢٨٥·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير١٩٤٨٢·
  106. (١٠٦)مسند البزار٣٢٨٥·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  108. (١٠٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  109. (١٠٩)مسند البزار٣٢٨٥·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·مسند البزار٣٢٨٥·
  111. (١١١)مسند البزار٣٢٨٥٣٢٨٦·
  112. (١١٢)مسند البزار٣٢٨٥·
  113. (١١٣)مسند البزار٣٢٨٥·
  114. (١١٤)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  116. (١١٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  117. (١١٧)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18708
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18417
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

شَأْنُكِ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

الرَّخَاءِ(المادة: الرخاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَخَا ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اذْكُرِ اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ يَذْكُرْكَ فِي الشِّدَّةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ عِنْدَ الرَّخَاءِ الرَّخَاءُ : سَعَةُ الْعَيْشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ مُرْخًىً عَلَيْهِ أَيْ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَمَعِيشَتِهِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ اسْتَرْخِيَا عَنِّي أَيِ انْبَسِطَا وَاتَّسِعَا . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ وَأَسْمَاءَ فِي الْحَجِّ قَالَ لَهَا : اسْتَرْخِي عَنِّي وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرَّخَاءِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ رخا ] رخا : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الرِّخْوُ وَالرَّخْوُ وَالرُّخْوُ الْهَشُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، غَيْرُهُ : وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخَاوَةٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كَلَامُ الْعَرَبِ الْجَيِّدُ : الرِّخْوُ بِكَسْرِ الرَّاءِ ، قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَالْفَرَّاءُ ، قَالَا : وَالرَّخْوُ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، مُوَلَّدٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . رَخُوَ رَخَاءً وَرَخَاوَةً وَرِخْوَةً ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَرَخِيَ وَاسْتَرْخَى . الْجَوْهَرِيُّ : رَخِيَ الشَّيْءُ يَرْخَى وَرَخُوَ أَيْضًا إِذَا صَارَ رَخْوًا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْخَى الرِّبَاطَ وَرَاخَاهُ جَعَلَهُ رِخْوًا . وَفِيهِ رُخْوَةٌ وَرِخْوَةٌ أَيْ : اسْتِرْخَاءٌ . وَفَرَسٌ رِخْوَةٌ أَيْ : سَهْلَةٌ مُسْتَرْسِلَةٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَغْدُو بِهِ خَوْصَاءُ تَقْطَعُ جَرْيَهَا حَلَقَ الرِّحَالَةِ فَهِيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ أَرَادَ : فَهِيَ شَيْءٌ رُخْوٌ ، فَلِهَذَا لَمْ يَقُلْ رِخْوَةً . وَأَرْخَيْتُ الشَّيْءَ وَغَيْرَهُ إِذَا أَرْسَلْتَهُ . وَهَذِهِ أُرْخِيَّةٌ لِمَا أَرْخَيْتَ مِنْ شَيْءٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْأَرَاخِيُّ جَمْعُ أُرْخِيَّةٍ لِمَا اسْتَرْخَى مِنْ شَعَرٍ وَغَيْرِهِ ، قَالَ مُلَيْحُ بْنُ الْحَكَمِ الْهُذَلِيُّ : إِذَا أَطْرَدَتْ بَيْنَ الْوِشَاحَيْنِ حَرَّكَتْ أَرَاخِيَّ مُصْطَكٍّ مِنَ الْحَلْيِ حَافِلِ وَقَدِ اسْتَرْخَى الشَّيْءُ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : أَرْخِ يَدَيْكَ وَاسْتَرْخْ إِنَّ الزِّنَادَ مِنْ مَرْخْ ، يُضْرَبُ لِمَنْ طَلَبَ حَاجَةً إِلَى كَرِيمٍ يَكْفِيكَ عِنْدَهُ الْيَسِيرُ مِنَ الْكَلَامِ . وَالْمُرَاخَاةُ : أَنْ يُرَاخِيَ رِبَاطًا وَرِبَاقًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَيُقَالُ : رَاخِ لَهُ مِنْ خِنَاقِهِ أَيْ : رَفِّهْ عَنْهُ . وَأَرْخِ لَهُ قَيْدَهُ أَيْ : وَسِّعْ

شَيْخَانِ(المادة: شيخان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَخَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ شِيخَانِ قُرَيْشٍ هُوَ جَمْعُ شَيْخٍ ، مِثْلُ ضَيْفٍ وَضِيفَانِ . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ ذِكْرُ " شَيْخَانِ " هُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ النُّونِ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ عَسْكَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ ، وَبِهِ عَرَضَ النَّاسَ .

لسان العرب

[ شيخ ] شيخ : الشَّيْخُ : الَّذِي اسْتَبَانَتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشَّيْبُ ; وَقِيلَ : هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلَى آخِرِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ إِحْدَى وَخَمْسِينَ إِلَى آخِرِ عُمْرِهِ ; وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ ، وَالْجَمْعُ أَشْيَاخٌ وَشِيخَانٌ وَشُيُوخٌ وَشِيَخَةٌ وَشِيخَةٌ وَمَشْيَخَةٌ وَمِشْيَخَةٌ وَمَشِيخَةٌ وَمَشْيُوخَاءُ وَمَشَايِخُ ، وَأَنْكَرَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ شِيخَانِ قُرَيْشٍ ، جَمْعُ شَيْخٍ كَضَيْفِ وَضِيفَانٍ ، وَالْأُنْثَى شَيْخَةٌ ; قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ : كَأَنَّهَا لِقْوَةٌ طَلُوبٌ تَيْبَسُ فِي وَكْرِهَا الْقُلُوبُ بَاتَتْ عَلَى أُرَّمٍ عَذُوبًا كَأَنَّهَا شَيْخَةٌ رَقُوبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالضَّمِيرُ فِي بَاتَتْ يَعُودُ عَلَى اللِّقْوَةِ وَهِيَ الْعُقَابُ ، شَبَّهَ بِهَا فَرَسَهُ إِذَا انْقَضَتْ لِلصَّيْدِ . وَعَذُوبٌ : لَمْ تَأْكُلْ شَيْئًا . وَالرَّقُوبُ : الَّتِي تَرْقُبُ وَلَدَهَا خَوْفًا أَنْ يَمُوتَ . وَقَدْ شَاخَ يَشِيخُ شَيَخًا بِالتَّحْرِيكِ ، وَشُيُوخَةً وَشُيُوخِيَّةً ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشَيْخُوخَةً وَشَيْخُوخِيَّةً ، فَهُوَ شَيْخٌ . وَشَيَّخَ تَشْيِيخًا أَيْ شَاخَ ، وَأَصْلُ الْيَاءِ فِي شَيْخُوخَةٍ مُتَحَرِّكَةٌ فَسَكَنَتْ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْلُولٌ ، وَمَا جَاءَ عَلَى هَذَا مِنَ الْوَاوِ مِثْلَ كَيْنُونَةٍ وَقَيْدُودَةٍ ، وَهَيْعُوعَةٍ فَأَصْلُهُ كَيْنُونَةٌ ، بِالتَّشْدِيدِ فَخَفَّفَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقَالُوا : كَوْنُونَةٌ وَقَوْدُودَةٌ وَلَا يَجِبُ ذَلِكَ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِثْلِ الْحَيْدُودَةِ وَالطَّيْرُورَةِ وَالشَّيْخُوخَةِ . وَشَيَّخْتُهُ : دَعَوْتُهُ شَيْخًا لِلتَّبْجِيلِ ; وَتَصْغِيرُ الشَّيْخِ شُيَيْخٌ وَشِيَيْخٌ أَيْضًا ، بِكَسْرِ الشِّينِ ، وَلَا تَقُلْ

أُطْعِمُ(المادة: أطعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( طَعِمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا أَثْمَرَتْ ، وَأَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا أُدْرِكَتْ . أَيْ : صَارَتْ ذَاتَ طَعْمٍ وَشَيْئًا يُؤْكَلُ مِنْهَا . وَرُوِيَ : " حَتَّى تُطْعَمَ " . أَيْ : تُؤْكَلَ ، وَلَا تُؤْكَلَ إِلَّا إِذَا أُدْرِكَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : " أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ ؟ " أَيْ : هَلْ أَثْمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَرِجْرِجَةِ الْمَاءِ لَا تُطْعِمُ " . أَيْ : لَا طَعْمَ لَهَا . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا صَارَ لَهَا طَعْمٌ . وَالطَّعْمُ - بِالْفَتْحِ - : مَا يُوَدِّيهِ ذَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ حَلَاوَةٍ وَمَرَارَةٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَلَهُ حَاصِلٌ وَمَنْفَعَةٌ . وَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ : الْأَكْلُ . وَيُرْوَى : " لَا تَطَّعِمُ " بِالتَّشْدِيدِ . وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ الطَّعْمِ ، كَتَطَّرِدُ مِنَ الطَّرْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي زَمْزَمَ : " أَنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقُمٍ " . أَيْ : يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكِلَابِ : " إِذَا وَرَدْنَ الْحَكَرَ الصَّغِيرَ فَلَا تَطْعَمْهُ " . أَيْ : لَا تَشْرَبْهُ . (

لسان العرب

[ طعم ] طعم : الطَّعَامُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُؤْكَلُ ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْمًا فَهُوَ طَاعِمٌ ، إِذَا أَكَلَ أَوْ ذَاقَ ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْمًا فَهُوَ غَانِمٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . وَيُقَالُ : فُلَانٌ قَلَّ طُعْمُهُ أَيْ أَكْلُهُ . وَيُقَالُ : طَعِمَ يَطْعَمُ مَطْعَمًا ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْمَطْعَمِ ، كَقَوْلِكَ طَيِّبُ الْمَأْكَلِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّهُ قَالَ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ ، أَيْ يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا ; كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . وَيُقَالُ : إِنِّي طَاعِمٌ عَنْ طَعَامِكُمْ ; أَيْ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَعَامِكُمْ . وَيُقَالُ : هَذَا الطَّعَامُ طَعَامُ طُعْمٍ ; أَيْ يَطْعَمُ مَنْ أَكَلَهُ ; أَيْ يَشْبَعُ ، وَلَهُ جُزْءٌ مِنَ الطَّعَامِ ، مَا لَا جُزْءَ لَهُ . وَمَا يَطْعَمُ آكِلُ هَذَا الطَّعَامِ ، أَيْ مَا يَشْبَعُ ، وَأَطْعَمْتُهُ الطَّعَامَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : اخْتُلِفَ فِي طَعَامِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَأُخِذَ بِغَيْرِ صَيْدٍ ، فَهُوَ طَعَامُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : طَعَامُهُ كُلُّ مَا سُقِيَ بِمَائِهِ فَنَبَتَ ، لِأَنَّهُ نَبَتَ عَنْ مَائِهِ ، كُلُّ هَذَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الزَّجَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَطْعِمَةٌ ، وَأَطْعِمَاتٌ ، جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ طَعِمَهُ طَعْمًا وَطَعَامًا وَأَطْعَمَ غَيْرَهُ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ إِذَا أَطْلَقُوا اللَّفْظَ بِالطَّعَامِ عَنَوْ

قَائِمَةٌ(المادة: قائمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

بَرِحْتُ(المادة: برحت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّوْلِيهِ وَالتَّبْرِيحِ " جَاءَ فِي مَتْنِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَتْلُ السُّوءِ لِلْحَيَوَانِ ، مِثْلَ أَنْ يُلْقِي السَّمَكَ عَلَى النَّارِ حَيًّا . وَأَصْلُ التَّبْرِيحِ الْمَشَقَّةُ وَالشِّدَّةُ ، يُقَالُ بَرَّحَ بِهِ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ " أَيْ غَيْرَ شَاقٍّ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَقِينَا مِنْهُ الْبَرْحَ " أَيِ الشِّدَّةَ . ( س ) وَحَدِيثُ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ : " لَقُوا بَرْحًا " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَرَّحَتْ بِيَ الْحُمَّى " أَيْ أَصَابَنِي مِنْهَا الْبُرَحَاءُ ، وَهُوَ شِدَّتُهَا . ( س ) وَحَدِيثُ الْإِفْكِ : " فَأَخَذَهُ الْبُرَحَاءُ " أَيْ شِدَّةُ الْكَرْبِ مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ . * وَحَدِيثُ قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ : " بَرَّحَتْ بِنَا امْرَأَتُهُ بِالصَّيَّاحِ " . * وَفِيهِ : " جَاءَ بِالْكُفْرِ بَرَاحًا " أَيْ جِهَارًا ، مِنْ بَرِحَ الْخَفَاءُ إِذَا ظَهَرَ ، وَيُرْوَى بِالْوَاوِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِيهِ : " حِينَ دَلَكَتْ بَرَاحِ " بَرَاحِ بِوَزْنِ قَطَامِ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّمْسِ . قَالَ الشَّاعِرُ : هَذَا مَقَامُ قَدَمَي

لسان العرب

[ برح ] برح : بَرِحَ بَرَحًا وَبُرُوحًا : زَالَ . وَالْبَرَاحُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مَكَانَهُ أَيْ زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي الْبَرَاحِ . وَقَوْلُهُمْ : لَا بَرَاحَ ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ لَيْسَ ; كَمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ نَاشِبٍ فِي قَصِيدَةٍ مَرْفُوعَةٍ : مَنْ فَرَّ عَنْ نِيرَانِهَا فَأَنَا ابْنُ قَيْسٍ لَا بَرَاحُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْبَيْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ يُعَرِّضُ بِالْحَارَثِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَقَدْ كَانَ اعْتَزَلَ حَرْبَ تَغْلِبَ وَبَكْرٍ ابْنَيْ وَائِلٍ ; وَلِهَذَا يَقُولُ : بِئْسَ الْخَلَائِفُ بَعْدَنَا : أَوْلَادُ يَشْكُرَ وَاللِّقَاحُ وَأَرَادَ بِاللَّقَاحِ بَنِي حَنِيفَةَ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لَا يَدِينُونَ بِالطَّاعَةِ لِلْمُلُوكِ ، وَكَانُوا قَدِ اعْتَزَلُوا حَرْبَ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ إِلَّا الْفِنْدَ الزِّمَّانِيَّ . وَتَبَرَّحَ : كَبَرِحَ ; قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : مَكَثْنَ عَلَى حَاجَاتِهِنَّ ، وَقَدْ مَضَى شَبَابُ الضُّحَى ، وَالْعِيسُ مَا تَتَبَرَّحُ وَأَبْرَحَهُ هُوَ . الْأَزْهَرِيُّ : بَرِحَ الرَّجُلُ يَبْرَحُ بَرَاحًا إِذَا رَامَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَمَا بَرِحَ يَفْعَلُ كَذَا أَيْ مَا زَالَ ، وَلَا أَبْرَحُ أَفْعَلُ ذَاكَ أَيْ لَا أَزَالُ أَفْعَلُهُ . وَبَرِحَ الْأَرْضَ : فَارَقَهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ أَيْ لَنْ نَزَالَ . وَحَبِيلُ بَرَاحٍ : الْأَسَدُ كَأَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18642 18708 18417 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ يَعْنِي ابْنَ مَعْقِلٍ قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ : حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الرَّقِيمَ فَقَالَ : إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْفٍ فَوَقَعَ الْجَبَلُ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ فَأُوصِدَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : تَذَكَّرُوا أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةً ، لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً ، كَانَ لِي أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ فَجَاءَنِي عُمَّالٌ لِي ، فَاسْتَأْجَرْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَطَ النَّهَارِ فَاسْتَأْجَرْتُهُ بِشَرْطِ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَ فِي بَقِيَّةِ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُ عَلَيَّ فِي الذِّمَامِ أَنْ لَا أَنْقُصَهُ مِمَّا اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ لِمَا جَهِدَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث