حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 159
19435
أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل عن النعمان بن بشير

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فِي غِبِّ السَّمَاءِ إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ فَقَالُوا : لَوْ أَوَيْتُمْ إِلَى هَذَا الْغَارِ . فَأَوَوْا إِلَيْهِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ إِذْ وَقَعَ حَجَرٌ مِنَ الْجَبَلِ مِمَّا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، حَتَّى سَدَّ الْغَارَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّكُمْ لَنْ تَجِدُوا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَدْعُوَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ بِخَيْرِ عَمَلٍ عَمِلَهُ قَطُّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ ، كُنْتُ رَجُلًا زَرَّاعًا وَكَانَ لِي أُجَرَاءُ ، فَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ ، فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ كَمَا أَعْطَيْتَ الْأُجَرَاءَ ، فَقَالَ : أَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ وَتُعْطِينِي عَمَلَ رَجُلٍ ج٢١ / ص١٣٠وَاحِدٍ ؟ ! فَانْطَلَقَ فَغَضِبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ عِنْدِي ، فَبَذَرْتُهُ عَلَى حِدَتِهِ فَأَضْعَفَ ، ثُمَّ بَذَرْتُهُ فَأَضْعَفَ ، حَتَّى كَثُرَ الطَّعَامُ ، فَكَانَ أَكْدَاسًا ، فَاحْتَاجَ الرَّجُلُ فَأَتَانِي يَسْأَلُنِي أَجْرَهُ : فَقُلْتُ : انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْأَكْدَاسِ ; فَإِنَّهَا أَجْرُكَ . فَقَالَ : تَظْلِمُنِي وَتَسْخَرُ بِي ؟ ! قُلْتُ : مَا أَسْخَرُ بِكَ . فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا . اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْ عَنَّا . فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَأَبْصَرُوا الضَّوْءَ . فَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ ، رَاوَدْتُ امْرَأَةً عَنْ نَفْسِهَا وَأَعْطَيْتُهَا مِائَةَ دِينَارٍ ، فَلَمَّا أَمْكَنَتْنِي مِنْ نَفْسِهَا بَكَتْ ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : فَعَلْتُ هَذَا مِنَ الْحَاجَةِ ! فَقُلْتُ : انْطَلِقِي وَلَكِ الْمِائَةُ . وَتَرَكْتُهَا . اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْهُ عَنَّا . فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَانْفَرَجَتْ مِنْهُ فُرْجَةٌ عَظِيمَةٌ . قَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ ، كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَ لِي غَنَمٌ ، فَكُنْتُ آتِيهِمَا بِلَبَنٍ كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَأَبْطَأْتُ عَنْهُمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَا ، فَجِئْتُ فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَيَسْتَيْقِظَانِ ، فَقُمْتُ بِالْإِنَاءِ عَلَى رُؤُوسِهِمَا حَتَّى أَصْبَحْتُ . اللَّهُمَّ إِنْ ج٢١ / ص١٣١كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْهُ . فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَانْكَشَفَتْ عَنْهُمْ ; فَخَرَجُوا يَمْشُونَ
معلقمرفوع· رواه النعمان بن بشير الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    إسناد حسن
  • بدر الدين العيني
    إسناد حسن
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عمرو بن شرحبيل الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الملك بن معن المسعودي«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  6. 06
    محمد بن أبي عبيدة المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    محمد بن عبدوس السراج
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4190) برقم: (18642) والبزار في "مسنده" (8 / 230) برقم: (3285) والطبراني في "الكبير" (21 / 129) برقم: (19435) ، (21 / 160) برقم: (19482) ، (21 / 163) برقم: (19484) ، (25 / 284) برقم: (23265) والطبراني في "الأوسط" (3 / 8) برقم: (2310)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٣/٨) برقم ٢٣١٠

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ عَنِ الرَّقِيمِ [وفي رواية : يَذْكُرُ الرَّقِيمَ(١)] : إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا [وفي رواية : كَانُوا(٢)] فِي كَهْفٍ [وفي رواية : إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا فِي سَفَرٍ ، فَآوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى غَارٍ(٣)] [وفي رواية : كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فِي غِبِّ السَّمَاءِ إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ فَقَالُوا : لَوْ أَوَيْتُمْ إِلَى هَذَا الْغَارِ . فَأَوَوْا إِلَيْهِ(٤)] ، فَوَقَعَ قِطْعَةٌ مِنَ الْجَبَلِ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ [وفي رواية : فَوَقَعَتْ صَخْرَةٌ عَلَى بَابِ ذَلِكَ الْغَارِ(٥)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ إِذْ وَقَعَ حَجَرٌ مِنَ الْجَبَلِ مِمَّا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ(٦)] ، فَأُوصِدَ [وفي رواية : فَأَوْصَدَهُ(٧)] عَلَيْهِمْ [حَتَّى سَدَّ الْغَارَ(٨)] ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : يَا قَوْمُ ، تَذَكَّرُوا أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةً لَعَلَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا [وفي رواية : لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُهُ بِرَحْمَتِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : لَسْتُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَقَدْ بُلِيتُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ لَا يُمْكِنُكُمْ فِيهِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا الَّذِي أَبْلَاكُمْ بِهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فَلْيَذْكُرْهُ ثُمَّ لِيَدْعُو اللَّهَ(١١)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ لَنْ تَجِدُوا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَدْعُوَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ بِخَيْرِ عَمَلٍ عَمِلَهُ قَطُّ(١٢)] . فَقَالَ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ(١٣)] : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً : كَانَ لِي عُمَّالٌ [وفي رواية : كَانَ لِي أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ(١٤)] [عَمَلًا لِي(١٥)] اسْتَأْجَرْتُهُمْ فِي عَمَلٍ لِي [وفي رواية : فَجَاءَنِي عُمَّالٌ لِي(١٦)] [فَاسْتَأْجَرْتُ(١٧)] ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَطَ النَّهَارِ ، فَاسْتَأْجَرْتُهُ [وفي رواية : وَاسْتَأْجَرْتُهُ(١٨)] مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ بِشَرْطِ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَ فِي بَقِيَّةِ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُ فِي الذِّمَامِ [ وفي رواية : فَرَأَيْتُ عَلَيَّ فِي الزِّمَامِ ] أَنْ لَا أُنْقِصَهُ شَيْئًا مِمَّا اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ ، لِمَا جَهِدَ فِي عَمَلِهِ ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَتُعْطِي [وفي رواية : أَعْطَيْتَ(١٩)] هَذَا مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَنِي ، وَلَمْ يَعْمَلْ إِلَّا نِصْفَ نَهَارٍ ؟ قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لَمْ أَبْخَسْكَ شَيْئًا مِنْ شَرْطِكَ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَالِي أَحْكُمُ فِيهِ مَا شِئْتُ ، فَغَضِبَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَتَرَكَ إِجَارَتَهُ [وفي رواية : فَغَضِبَ وَذَهَبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ(٢٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّيَ اسْتَأْجَرْتُ رِجَالًا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ(٢١)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ ، كُنْتُ رَجُلًا زَرَّاعًا وَكَانَ لِي أُجَرَاءُ(٢٢)] [وَكَانَ(٢٣)] [وفي رواية : فَكَانَ(٢٤)] [فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ ، فَلَمَّا أَعْطَيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ كَمَا أَعْطَيْتَ الْأُجَرَاءَ(٢٦)] [قَالَ : أَعْطِنِي عَمَلَ رَجُلَيْنِ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا لَكَ عَمَلُ رَجُلٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ وَتُعْطِينِي عَمَلَ رَجُلٍ وَاحِدٍ ؟(٢٨)] [فَأَبَى وَتَرَكَهُ عِنْدِي وَذَهَبَ(٢٩)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَغَضِبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ عِنْدِي(٣٠)] ، وَوَضَعْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَوَضَعْتُ(٣١)] حَقَّهُ فِي جَانِبٍ مِنَ الْبَيْتِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ ، فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا [وفي رواية : فَصِيلَةً(٣٢)] مِنَ الْبَقَرِ ، فَأَمْسَكْتُهُ حَتَّى كَبِرَ ، ثُمَّ بِعْتُهُ ، ثُمَّ صَرَفْتُ ثَمَنَهُ فِي بَقَرَةٍ ، فَحَمَلَتْ ، ثُمَّ تَوَالَدَتْ لَهَا حَتَّى بَلَغَ [وفي رواية : فَبَلَغَتْ(٣٣)] مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ أَعْمَلُ لَهُ فِيهِ حَتَّى اجْتَمَعَ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةٍ(٣٤)] [وفي رواية : فَبَذَرْتُهُ عَلَى حِدَتِهِ فَأَضْعَفَ ، ثُمَّ بَذَرْتُهُ فَأَضْعَفَ ، حَتَّى كَثُرَ الطَّعَامُ ، فَكَانَ أَكْدَاسًا(٣٥)] ، ثُمَّ مَرَّ بِي [وفي رواية : فَجَاءَ(٣٦)] بَعْدَ حِينٍ شَيْخٌ ضَعِيفٌ [ وفي رواية : فَمَرَّ بِي بَعْدَ حِينٍ شَيْخًا ضَعِيفًا ] لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ لِي [يَا عَبْدَ اللَّهِ(٣٧)] : إِنَّ لِي عِنْدَكَ حَقًّا ، فَذَكَرَهُ [وفي رواية : فَذَكَّرَنِيهِ(٣٨)] حَتَّى عَرَفْتُهُ [وفي رواية : أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَجْرِيَ ؟ قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الَّذِي عَمِلْتُ مَعَكَ عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَلَمْ تُعْطِنِي إِلَّا عَمَلَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكْتُهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَاحْتَاجَ الرَّجُلُ فَأَتَانِي يَسْأَلُنِي أَجْرَهُ(٤٠)] ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، إِيَّاكَ أَبْغِي ، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعًا [وفي رواية : جَمِيعَهَا(٤١)] ، فَقُلْتُ : هَذَا حَقُّكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَذِهِ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْأَكْدَاسِ ; فَإِنَّهَا أَجْرُكَ(٤٣)] ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِئْ مِنِّي [وفي رواية : لَا تَسْخَرْ بِي(٤٤)] [وفي رواية : أَتَسْخَرُ بِي ؟(٤٥)] ، إِنْ لَمْ تَتَصَدَّقْ [وفي رواية : إِنْ لَمْ تَصَدَّقْ(٤٦)] عَلَيَّ فَأَعْطِنِي حَقِّي [وفي رواية : قَالَ : حَبَسْتَنِي مَا حَبَسْتَنِي وَتَسْخَرُ بِي(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : تَظْلِمُنِي وَتَسْخَرُ بِي ؟ !(٤٨)] ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَسْخَرُ مِنْكَ [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَسْخَرُ بِكَ(٤٩)] ، إِنَّهَا لَحَقُّكَ [وفي رواية : إِنَّهَا حَقُّكَ(٥٠)] ، مَا لِي مِنْهَا [وفي رواية : مَا لِي فِيهَا(٥١)] شَيْءٌ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ [جَمِيعًا(٥٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : هُوَ لَكَ فَخُذْهُ فَأَخَذَهُ(٥٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا(٥٤)] ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ(٥٥)] ، فَافْرُجْ عَنَّا [هَذَا الْحَجَرَ(٥٦)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْ عَنَّا(٥٧)] ، فَانْصَدَعَ الْبَصَرُ ، حَتَّى رَأَوْا [الضَّوْءَ(٥٨)] وَبَصُرُوا [وفي رواية : قَالَ : فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى رَأَوْا مِنْهُ وَأَبْصَرُوا(٥٩)] [وفي رواية : فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَأَبْصَرُوا الضَّوْءَ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَزَالَ الْحَجَرُ وَانْطَلَقُوا يَمْشُونَ(٦١)] . وَقَالَ الْآخَرُ : فَعَلْتُ [وفي رواية : قَدْ عَمِلْتُ(٦٢)] حَسَنَةً مَرَّةً : كَانَ عِنْدِي [وفي رواية : كَانَ لِي(٦٣)] فَضْلٌ ، وَأَصَابَتِ [وفي رواية : فَأَصَابَتِ(٦٤)] [وفي رواية : فَأَصَابَ(٦٥)] النَّاسَ شِدَّةٌ ، فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ تَطْلُبُ مِنِّي مَعْرُوفًا ، فَقُلْتُ لَهَا : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ [فَذَهَبَتْ(٦٦)] ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَذَكَّرَتْنِي بِاللَّهِ ، فَأَبَيْتُ [وفي رواية : وَأَبَيْتُ(٦٧)] عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ [وَذَهَبَتْ(٦٨)] [وفي رواية : وَهَبَّتْ(٦٩)] ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِزَوْجِهَا [وفي رواية : فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ وَذَكَرَتْ لِزَوْجِهَا(٧٠)] ، فَقَالَ لَهَا : أَعْطِيَهِ نَفْسَكِ وَأَغْنِي [وفي رواية : فَأَغْنِي(٧١)] عِيَالَكِ ، فَجَاءَتْنِي [وفي رواية : فَرَجَعَتْ إِلَيَّ(٧٢)] ، فَنَاشَدَتْنِي اللَّهَ [وفي رواية : فَنَاشَدَتْنِي بِاللَّهِ(٧٣)] [وفي رواية : فَنَشَدَتْنِي بِاللَّهِ(٧٤)] [فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا(٧٥)] ، فَقُلْتُ لَهَا : لَا وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ إِلَيَّ نَفْسَهَا ، فَلَمَّا كَشَفْتُهَا [وفي رواية : فَلَمَّا تَكَشَّفْتُهَا(٧٦)] وَهَمَمْتُ بِهَا ارْتَعَدَتْ [وفي رواية : أُرْعِدَتْ(٧٧)] مِنْ تَحْتِي ، فَقُلْتُ : مَا لَكِ ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُكِ ؟(٧٨)] قَالَتْ : أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَقُلْتُ لَهَا : خِفْتِ اللَّهَ فِي الشِّدَّةِ [وفي رواية : قُلْتُ لَهَا : خِفْتِيهِ فِي الشِّدَّةِ(٧٩)] ، وَلَمْ أَخَفْهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَتَرَكْتُهَا ، وَأَعْطَيْتُهَا مَا يَحِقُّ [وفي رواية : وَأَعْطَيْتُهَا بِالْحَقِّ(٨٠)] عَلَيَّ بِمَا كَشَفْتُهَا [وفي رواية : بِمَا تَكَشَّفْتُهَا(٨١)] ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى عَرَفُوا وَتَبَيَّنَ لَهُمْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا ، فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا وَجَعَلْتُ لَهَا مِائَةَ دِينَارٍ(٨٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ ، رَاوَدْتُ امْرَأَةً عَنْ نَفْسِهَا وَأَعْطَيْتُهَا مِائَةَ دِينَارٍ(٨٣)] [فَلَمَّا جَلَسْتُ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ ، اسْتَقْبَلَتْهَا رِعْدَةٌ(٨٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَمْكَنَتْنِي مِنْ نَفْسِهَا بَكَتْ(٨٥)] [وَقَالَتْ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا عَمِلْتُ خَطِيئَةً قَطُّ وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْجَهْدُ(٨٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : فَعَلْتُ هَذَا مِنَ الْحَاجَةِ !(٨٧)] [فَقُمْتُ وَقُلْتُ : هِيَ لَكِ(٨٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : انْطَلِقِي وَلَكِ الْمِائَةُ . وَتَرَكْتُهَا(٨٩)] [اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا قُمْتُ عَنْهَا الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ ، فَانْحَطَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ(٩٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْهُ عَنَّا . فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَانْفَرَجَتْ مِنْهُ فُرْجَةٌ عَظِيمَةٌ(٩١)] . وَقَالَ الْآخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً : [اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ(٩٢)] كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ [أَرْعَى قَرِيبًا(٩٣)] ، فَأُطْعِمُ أَبَوَيَّ [وفي رواية : فَكُنْتُ أُطْعِمُ أَبَوَيَّ(٩٤)] وَأَسْقِيهِمَا [وَأُشْبِعُهُمَا(٩٥)] ، ثُمَّ أَرْجِعُ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ(٩٦)] إِلَى غَنَمِي [وفي رواية : فَكُنْتُ آتِيهِمَا بِلَبَنٍ كُلَّ لَيْلَةٍ(٩٧)] ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَصَابَنِي غَيْثٌ ، فَحَبَسَنِي [وفي رواية : قَالَ : فَأَصَابَنِي يَوْمًا غَيْثٌ حَبَسَنِي(٩٨)] [وفي رواية : وَإِنِّي تَبَاعَدْتُ فَجِئْتُ ذَلِكَ لَيْلَةً وَقَدِ احْتَبَسْتُ(٩٩)] [وفي رواية : فَأَبْطَأْتُ عَنْهُمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَا(١٠٠)] ، فَلَمْ أَرُحْ [وفي رواية : فَلَمْ أَبْرَحْ(١٠١)] [وفي رواية : فَلَمْ أَرْجِعْ(١٠٢)] حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي ، فَأَخَذْتُ [وفي رواية : وَأَخَذْتُ(١٠٣)] مِحْلَبِي ، فَحَلَبْتُ ، وَتَرَكْتُ غَنَمِي قَائِمَةً [وفي رواية : وَغَنَمِي قَائِمَةٌ(١٠٤)] ، فَمَضَيْتُ [وفي رواية : فَمَشَيْتُ(١٠٥)] إِلَى أَبَوَيَّ لِأَسْقِيَهُمَا ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا [وفي رواية : فَحَلَبْتُ إِنَاءً مِنْ لَبَنٍ ، وَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ(١٠٦)] ، فَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَ غَنَمِي [وفي رواية : وَكَرِهْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَيَسْتَيْقِظَانِ ، فَقُمْتُ بِالْإِنَاءِ عَلَى رُؤُوسِهِمَا حَتَّى أَصْبَحْتُ(١٠٧)] ، فَمَا بَرِحْتُ جَالِسًا وَمِحْلَبِي عَلَى يَدَيَّ حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ [فَسَقَيْتُهُمَا(١٠٨)] [وفي رواية : فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ، فَبَاتَ الْإِنَاءُ عَلَى يَدَيَّ حَتَّى اسْتَيْقَظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا(١٠٩)] ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي [إِنَّمَا(١١٠)] فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ [الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ(١١١)] فَافْرُجْ عَنَّا [هَذَا الْحَجَرَ(١١٢)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَانْقَضَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَرَجَوْا(١١٣)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَاكْشِفْهُ . فَقَالَ الْحَجَرُ : قِضْ . فَانْكَشَفَتْ عَنْهُمْ ; فَخَرَجُوا يَمْشُونَ(١١٤)] . قَالَ النُّعْمَانُ : لَكَأَنِّي [وفي رواية : كَأَنِّي(١١٥)] أَسْمَعُ [هَذِهِ مِنْ(١١٦)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : فَقَالَ الْجَبَلُ : طَاقْ [طَاقْ(١١٧)] ، فَفَرَّجَ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(١١٨)] عَنْهُمْ ، فَخَرَجُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  3. (٣)مسند البزار٣٢٨٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  5. (٥)مسند البزار٣٢٨٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  11. (١١)مسند البزار٣٢٨٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٢٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٤٣٥١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  21. (٢١)مسند البزار٣٢٨٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٤٣٥·مسند البزار٣٢٨٥٣٢٨٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٢٨٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  27. (٢٧)مسند البزار٣٢٨٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٣٢٨٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٢٨٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٣٢٨٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·مسند البزار٣٢٨٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٢٨٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  41. (٤١)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  42. (٤٢)مسند البزار٣٢٨٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  47. (٤٧)مسند البزار٣٢٨٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٢٨٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  55. (٥٥)مسند البزار٣٢٨٥·
  56. (٥٦)مسند البزار٣٢٨٥·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٩٤٣٥١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·مسند البزار٣٢٨٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  61. (٦١)مسند البزار٣٢٨٥·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٢٢١٩٤٣٥١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·مسند البزار٣٢٨٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٩٤٨٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  81. (٨١)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  82. (٨٢)مسند البزار٣٢٨٥·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  84. (٨٤)مسند البزار٣٢٨٥·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  86. (٨٦)مسند البزار٣٢٨٥·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  88. (٨٨)مسند البزار٣٢٨٥·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  90. (٩٠)مسند البزار٣٢٨٥·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  92. (٩٢)المعجم الكبير١٩٤٢٢·مسند البزار٣٢٨٥·
  93. (٩٣)مسند البزار٣٢٨٥·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  98. (٩٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  99. (٩٩)مسند البزار٣٢٨٥·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٨٦٤٢·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير١٩٤٨٢·
  106. (١٠٦)مسند البزار٣٢٨٥·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  108. (١٠٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  109. (١٠٩)مسند البزار٣٢٨٥·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٩٤٣٥·مسند البزار٣٢٨٥·
  111. (١١١)مسند البزار٣٢٨٥٣٢٨٦·
  112. (١١٢)مسند البزار٣٢٨٥·
  113. (١١٣)مسند البزار٣٢٨٥·
  114. (١١٤)المعجم الكبير١٩٤٣٥·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٩٤٨٤·
  116. (١١٦)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
  117. (١١٧)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٢١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·المعجم الأوسط٢٣١٠·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٨٦٤٢·المعجم الكبير١٩٤٨٤٢٣٢٦٥·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية159
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الضَّوْءَ(المادة: الضوء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( ضَوُأَ ) [ هـ ] فِيهِ : لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ . أَيْ : لَا تَسْتَشِيرُوهُمْ وَلَا تَأْخُذُوا آرَاءَهُمْ . جَعَلَ الضَّوْءَ مَثَلًا لِلرَّأْيِ عِنْدَ الْحَيْرَةِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَيَرَى الضَّوْءَ " . أَيْ : مَا كَانَ يَسْمَعُ مِنْ صَوْتِ الْمَلِكِ وَيَرَاهُ مِنْ نُوِرِهِ وَأَنْوَارِ آيَاتِ رَبِّهِ . * وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْـ أَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ يُقَالُ : ضَاءَتْ وَأَضَاءَتْ بِمَعْنًى . أَيِ : اسْتَنَارَتْ وَصَارَتْ مُضِيئَةً .

لسان العرب

[ ضوأ ] ضوأ : الضَّوْءُ وَالضُّوءُ ، بِالضَّمِّ ، مَعْرُوفٌ : الضِّيَاءُ ، وَجَمْعُهُ أَضْوَاءٌ . وَهُوَ الضِّوَاءُ وَالضِّيَاءُ . وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : ( يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَيَرَى الضَّوْءَ ) ; أَيْ مَا كَانَ يَسْمَعُ مِنْ صَوْتِ الْمَلَكِ وَيَرَاهُ مِنْ نُورِهِ وَأَنْوَارِ آيَاتِ رَبِّهِ . التَّهْذِيبِ ، اللَّيْثُ : الضَّوْءُ وَالضِّيَاءُ : مَا أَضَاءَ لَكَ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ : يُقَالُ : ضَاءَ السِّرَاجُ يَضُوءُ وَأَضَاءَ يُضِيءُ . قَالَ : وَاللُّغَةُ الثَّانِيَةُ هِيَ الْمُخْتَارَةُ ، وَقَدْ يَكُونُ الضِّيَاءُ جَمْعًا . وَقَدْ ضَاءَتِ النَّارُ وَضَاءَ الشَّيْءُ يَضُوءُ ضَوْءًا وَضُوءًا وَأَضَاءَ يُضِيءُ . وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : وَأَنْتَ ، لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ وَضَاءَتْ ، بِنُورِكَ ، الْأُفُقُ يُقَالُ : ضَاءَتْ وَأَضَاءَتْ بِمَعْنًى أَيِ اسْتَنَارَتْ ، وَصَارَتْ مُضِيئَةً . وَأَضَاءَتْهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . قَالَ الْجَعْدِيُّ : أَضَاءَتْ لَنَا النَّارُ وَجْهًا أَغَرَّ مُلْتَبِسًا ، بِالْفُؤَادِ ، الْتِبَاسًا أَبُو عُبَيْدٍ : أَضَاءَتِ النَّارُ وَأَضَاءَهَا غَيْرُهَا ، وَهُوَ الضَّوْءُ وَالضُّوءُ ، وَأَمَّا الضِّيَاءُ ، فَلَا هَمْزَ فِي يَائِهِ . وَأَضَاءَهُ لَهُ وَاسْتَضَأْتُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : ( لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَلَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ ) . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ ) ; أَيْ لَا تَسْتَشِيرُوهُمْ وَلَا تَأْخُذُوا آرَاءَهُمْ . جَعَلَ الضَّوْء

رَاوَدْتُ(المادة: راودت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَدْخُلُونَ رُوَّادًا وَيَخْرُجُونَ أَدِلَّةً أَيْ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ طَالِبِينَ الْعِلْمَ وَمُلْتَمِسِينَ الْحُكْمَ مِنْ عِنْدِهِ ، وَيَخْرُجُونَ أَدِلَّةً هُدَاةً لِلنَّاسِ . وَالرُّوَّادُ : جَمْعُ رَائِدٍ ، مِثْلُ زَائِرٍ وَزُوَّارٍ . وَأَصْلُ الرَّائِدَ الَّذِي يَتَقَدَّمُ الْقَوْمَ يُبْصِرُ لَهُمُ الْكَلَأَ وَمَسَاقِطَ الْغَيْثِ . وَقَدْ رَادَ يَرُودُ رِيَادًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ وَسَمِعْتُ الرُّوَّادَ تَدْعُو إِلَى رِيَادَتِهَا أَيْ تَطْلُبُ النَّاسَ إِلَيْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ أَيْ رَسُولُهُ الَّذِي يَتَقَدَّمُهُ كَمَا يَتَقَدَّمُ الرَّائِدُ قَوْمَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلِدِ أُعِيذُكَ بِالْوَاحِدِ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ ، وَكُلِّ خَلْقٍ رَائِدٍ أَيْ مُتَقَدِّمٍ بِمَكْرُوهٍ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّا قَوْمٌ رَادَةٌ هُوَ جَمْعُ رَائِدٍ ، كَحَائِكٍ وَحَاكَةٍ : أَيْ نَرُودُ الْخَيْرَ وَالدِّينَ لِأَهْلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ أَيْ يَطْلُبُ مَكَانًا لَيِّنًا لِئَلَّا يَرْجِعَ عَلَيْهِ رَشَاشُ بَوْلِهِ . يُقَالُ : رَادَ وَارْتَادَ وَاسْتَرَادَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَأُخْتِهِ فَاسْتَرَادَ لِأَمْرِ ال

لسان العرب

[ رود ] رود : الرَّوْدُ : مَصْدَرُ فِعْلِ الرَّائِدِ ، وَالرَّائِدُ : الَّذِي يُرْسَلُ فِي الْتِمَاسِ النُّجْعَةِ وَطَلَبِ الْكَلَإِ وَالْجَمْعُ رُوَّادٌ مِثْلُ زَائِرٍ وَزُوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ - : يَدْخُلُونَ رُوَّادًا وَيَخَرُجُونَ أَدِلَّةً أَيْ : يَدْخُلُونَ طَالِبِينَ لِلْعِلْمِ مُلْتَمِسِينَ لِلْحِلْمِ مِنْ عِنْدِهِ وَيَخْرُجُونَ أَدِلَّةً هُدَاةً لِلنَّاسِ . وَأَصْلُ الرَّائِدِ الَّذِي يَتَقَدَّمُ الْقَوْمَ يُبْصِرُ لَهُمُ الْكَلَأَ وَمَسَاقِطَ الْغَيْثِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ : وَسَمِعْتُ الرُّوَّادَ يَدْعُونَ إِلَى رِيَادَتِهَا أَيْ : تَطْلُبُ النَّاسَ إِلَيْهَا ، وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : إِنَّا قَوْمٌ رَادَةٌ ، هُوَ جَمْعُ رَائِدٍ كَحَاكَةٍ وَحَائِكٍ ، أَيْ : نَرْوُدُ الْخَيْرَ وَالدِّينَ لِأَهْلِنَا . وَفِي شِعْرِ هُذَيْلٍ : رَادَهُمْ رَائِدُهُمْ ، وَنَحْوُ هَذَا كَثِيرٌ فِي لُغَتِهَا ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا ذَهَبَتْ عَيْنُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فَعَلًا ، إِلَّا أَنَّهُ إِذَا كَانَ فَعَلًا فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى النَّسَبِ لَا عَلَى الْفِعْلِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ رَجُلًا حَاجًّا طَلَبَ عَسَلًا : فَبَاتَ بِجَمْعٍ ثُمَّ تَمَّ إِلَى مِنًى فَأَصْبَحَ رَادًا يَبْتَغِي الْمَزْجَ بِالسَّحْلِ أَيْ : طَالِبًا ، وَقَدْ رَادَ أَهْلَهُ مَنْزِلًا وَكَلَأً ، وَرَادَ لَهُمْ رَوْدًا وَرِيَادًا وَارْتَادَ وَاسْتَرَادَ : وَفِي حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَأُخْتِهِ : فَاسْتَرَادَ لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْ : رَجَعَ وَلَانَ وَانْقَادَ ، وَارْتَادَ لَهُمْ يَرْتَادُ . و

الْحَاجَةِ(المادة: الحاجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19435 159 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فِي غِبِّ السَّمَاءِ إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ فَقَالُوا : لَوْ أَوَيْتُمْ إِلَى هَذَا الْغَارِ . فَأَوَوْا إِلَيْهِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ إِذْ وَقَعَ حَجَرٌ مِنَ الْجَبَلِ مِمَّا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، حَتَّى سَدَّ الْغَارَ ، فَقَالَ بَعْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث