حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ سَمِعَهُ مِنَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
مَثَلُ الْمُدْهِنِ وَالْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللهِ - وَقَالَ [١]سُفْيَانُ مَرَّةً : الْقَائِمِ فِي حُدُودِ اللهِ - مَثَلُ ثَلَاثَةٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ ، فَصَارَ لِأَحَدِهِمْ أَسْفَلُهَا وَأَوْعَرُهَا وَشَرُّهَا ، فَكَانَ يَخْتَلِفُ ، وَثَقُلَ عَلَيْهِمْ [٢]كُلَّمَا مَرَّ ، فَقَالَ : أَخْرِقُ خَرْقًا يَكُونُ أَهْوَنَ عَلَيَّ ، وَلَا يَكُونُ مُخْتَلَفِي عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا يَخْرِقُ فِي نَصِيبِهِ ، وَقَالَ آخَرُونَ : لَا ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا ، وَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا