حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا

٣٦ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢١/٥٠) برقم ١٩٣١٠

[سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ يَقُولُ ، وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(١)] [ وفي رواية : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَرَّغْتُ لَهُ سَمْعِي وَقَلْبِي ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَسْمَعَ أَحَدًا عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] مُدْهِنٌ فِي حُدُودِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي الْحُدُودِ(٣)] [وفي رواية : فِي أَمْرِ اللَّهِ(٤)] ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللَّهِ ، وَالْآمِرُ بِهَا وَالنَّاهِي عَنْهَا [وفي رواية : مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُقُوقِ اللَّهِ ، وَالْوَاقِعِ فِيهَا ، وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا(٥)] [وفي رواية : مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا(٦)] [وفي رواية : مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللَّهِ ، وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا(٧)] [وفي رواية : وَالرَّاتِعِ فِيهَا وَالْمُدَّهِنِ فِيهَا(٨)] [ وفي رواية : قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : الْقَائِمِ فِي حُدُودِ اللَّهِ - ] [وفي رواية : إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ(٩)] [وفي رواية : مَثَلُ الْعَامِلِ بِمَعَاصِي اللَّهِ وَالْمُدْهِنِ وَالْمُقِيمِ عَلَيْهَا(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ مَثَلَ الْأُمَرَاءِ وَمَثَلَ النَّاسِ(١١)] ; كَمَثَلِ قَوْمٍ [وفي رواية : رَهْطٍ(١٢)] اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ مِنْ سُفُنِ الْبَحْرِ [وفي رواية : كَمَثَلِ ثَلَاثَةٍ رَكِبُوا سَفِينَةً(١٣)] [وفي رواية : كَمَثَلِ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ(١٤)] [وفي رواية : كَانُوا فِي سَفِينَةٍ ،(١٥)] [فَتَوَزَّعُوا(١٦)] [وفي رواية : وَاسْتَهَمُوا(١٧)] [مَنَازِلَهَا(١٨)] [وفي رواية : وَاقْتَرَعُوا مَنَازِلَهَا(١٩)] [وفي رواية : فَاقْتَسَمُوهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَاسْتَهَمُوا مَنَازِلَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : فَاقْتَرَعُوا عَلَى الْمَنَازِلِ فِيهَا(٢٢)] ، فَأَصَابَ [وفي رواية : فَصَارَ(٢٣)] [وفي رواية : وَصَارَ(٢٤)] بَعْضُهُمْ [وفي رواية : أَحَدُهُمْ(٢٥)] مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ وَأَبْعَدَهَا مِنَ الْمِرْفَقِ [وَبَعْضُهُمْ فِي أَعْلَى السَّفِينَةِ(٢٦)] [وفي رواية : فَكَانَ لِأَحَدِهِمْ أَسْفَلُهَا وَأَوْعَرُهَا وَشَرُّهَا ، فَكَانَ مُخْتَلَفُهُ وَمُهَرَاقُ مَائِهِ عَلَيْهِمْ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ سُفْلًا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ عُلْوًا(٢٨)] [وفي رواية : فَكَانَ لِأَحَدِهِمْ شَرُّهَا وَأَوْعَرُهَا وَأَسْفَلُهَا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَحْفِرَ فِيهَا حُفْرَةً ،(٢٩)] [ وفي رواية : فَكَانَ يَخْتَلِفُ ، وَثَقُلَ عَلَيْهِ كُلَّمَا مَرَّ ، ] [وفي رواية : فَصَارَ مَكَانُ النِّزِّ وَمِهْرَاقُ الْمَاءِ لِأَحَدِهِمْ(٣٠)] [وفي رواية : فَصَارَ مَهْرَاقُ الْمَاءِ وَمُخْتَلَفُ الْقَوْمِ لِرَجُلٍ ،(٣١)] [وفي رواية : فَكَانَ مَكَانُ النَّتْنِ وَمُهَرَاقُ الْمَاءِ وَمُخْتَلَفُ الْقَوْمِ لِأَحَدِهِمْ(٣٢)] [وفي رواية : فَوَقَعَ لِأَحَدِهِمْ أَسْفَلَهَا وَأَوْعَرَهَا وَأَخْبَثَهَا ، وَكَانَ لِلْآخَرِ أَوْسَطُهَا ، وَكَانَ لِلْآخَرِ أَعْلَاهَا ;(٣٣)] [وفي رواية : فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ وَسَطَهَا ;(٣٤)] [وفي رواية : فَصَارَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَكَانٌ(٣٥)] [وفي رواية : فَصَارَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَكَانٌ(٣٦)] ، وَكَانُوا سُفَهَاءَ ، فَكَانُوا إِذَا أَتَوْا عَلَى رِحَالِ [وفي رواية : رِجَالِ(٣٧)] الْقَوْمِ آذَوْهُمْ [وفي رواية : فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا الْمَاءَ وَهُمْ فِي آخِرِ السَّفِينَةِ ، آذَوْا رِحَالَهُمْ ،(٣٨)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيَ مِنَ الْمَاءِ مَرَّ عَلَى الَّذِينَ مِنْ فَوْقِهِ فَتَأَذَّوْا بِهِ(٣٩)] [وفي رواية : فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوُا الْمَاءَ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَآذَوْهُمْ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِذَا الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى أَصْحَابِهِمْ فَآذَوْهُمْ(٤١)] [وفي رواية : فَمَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ آذَوْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : فَكَانَ الَّذِي فِي أَسْفَلِهَا يَمُرُّونَ بِالْمَاءِ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا ، فَتَأَذَّوْا بِهِ(٤٣)] [وفي رواية : فَكَانَ الَّذِي فِي أَسْفَلِهَا يَخْرُجُونَ وَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ ، وَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِي فِي أَعْلَاهَا ; فَيُؤْذُونَهُمْ(٤٤)] [وفي رواية : يَصْعَدُونَ فَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ ، فَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا(٤٥)] [وفي رواية : وَيَشُقُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا(٤٦)] [وفي رواية : وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ عُلْوًا(٤٧)] [وفي رواية : فَكَانَ الَّذِينَ فِي السُّفْلِ يَسْتَقُونَ مِنَ الْعُلُوِّ ، فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ فَيُؤْذُونَهُمْ فَقَالَ الَّذِينَ فِي الْعُلُوِّ : قَدْ آذَيْتُمُونَا ، تَصُبُّونَ عَلَيْنَا الْمَاءَ .(٤٨)] [وفي رواية : فَمَنَعُوهُمْ ; فَقَالُوا : لَا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَتُؤْذُونَنَا .(٤٩)] [وفي رواية : فَتُؤْذُونَا(٥٠)] [وفي رواية : لَا نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤْذُونَنَا(٥١)] ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَقْرَبُ أَهْلِ السَّفِينَةِ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُهَا [وفي رواية : وَأَبْعَدُ(٥٢)] مِنَ السَّمَاءِ [وفي رواية : وَأَبْعَدُهُمْ مِنَ الْمَاءِ(٥٣)] ، فَبَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمِرْفَقِ أَنْ نَخْرِقَ [وفي رواية : نَكْسِرُ(٥٤)] السَّفِينَةَ [وفي رواية : فَتَعَالَوْا نَخْرِقْ دَفَّ السَّفِينَةِ(٥٥)] [وفي رواية : نَخْرِقُ دَفَّةَ السَّفِينَةِ وَنَسْتَقِي(٥٦)] ، ثُمَّ نَسُدَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ نَرُدُّهُ(٥٧)] إِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ [وفي رواية : أَمَّا إِذْ مَنَعْتُمُونَا فَنَنْقُبُ السَّفِينَةَ وَنَسْتَقِي(٥٨)] [وفي رواية : إِنْ مَنَعْتُمُونَا فَتَحْنَا بَابًا مِنْ أَسْفَلِهَا(٥٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ ، وَلَمْ نَمُرَّ عَلَى أَصْحَابِنَا فَنُؤْذِيَهُمْ(٦٠)] . فَقَالَ ضُرَبَاؤُهُ [وفي رواية : مَنْ نَاوَأَهُ(٦١)] مِنَ السُّفَهَاءِ : فَافْعَلْ [وفي رواية : افْعَلْ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنْهُمُ : افْعَلُوا(٦٣)] ، فَأَهْوَى إِلَى فَأْسٍ [وفي رواية : فَأَخَذَ الْفَأْسَ(٦٤)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هُمْ فِيهَا لَمْ يَفْجَأْهُمْ بِهِ إِلَّا وَقَدْ أَخَذَ الْقَدُومَ(٦٥)] [وفي رواية : فَضَجِرَ فَأَخَذَ الْقَدُومَ وَرُبَّمَا قَالَ : الْفَأْسَ(٦٦)] فَضَرَبَ بِهَا عُرْضَ السَّفِينَةِ [وفي رواية : لِيَضْرِبَ بِهَا أَرْضَ السَّفِينَةِ(٦٧)] [وفي رواية : فَنَقَرَ فِي السَّفِينَةِ(٦٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ ، أَخَذَ الْفَأْسَ قَالَ : أَنْقُبُ هَاهُنَا فَأَسْتَقِي مِنْ قَرِيبٍ .(٦٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الْقَدُومَ فَقَرَعَ مَكَانَهُ(٧٠)] [وفي رواية : فَعَمَدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى مَكَانِهِ فَخَرَقَهُ ،(٧١)] [وفي رواية : فَأَخَذُوا فَأْسًا . يَعْنِي : الَّذِينَ فِي السُّفْلِ ، فَجَعَلُوا يَحْفِرُونَ فِي السَّفِينَةِ(٧٢)] [وفي رواية : فَأَخَذَ فَأْسًا ، فَجَعَلَ يَنْقُرُ أَسْفَلَ السَّفِينَةِ(٧٣)] [وفي رواية : فَعَمَدَ أَحَدُهُمْ إِلَى مَكَانِهِ لِيَخْرِقَهُ ،(٧٤)] ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَنَشَدَهُ [وفي رواية : رَجُلٌ رَشِيدٌ(٧٥)] [وفي رواية : فَاطَّلَعَ مُطَّلِعٌ مِنَ الَّذِي أَعْلَى السَّفِينَةِ ; فَإِذَا بَعْضُ مَنْ أَسْفَلَهَا يَخْرِقُهَا(٧٦)] [وفي رواية : فَأَرَادَ رَجُلٌ مِمَّنْ هُوَ فِي أَسْفَلِهَا أَنْ يَخْرِقَهَا(٧٧)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ مَنْ فِي أَعْلَاهَا(٧٨)] : مَا تَصْنَعُ [يَا فُلَانُ(٧٩)] ؟ [وفي رواية : فَقَالُوا لَهُ : أَيَّ شَيْءٍ تَصْنَعُ ؟(٨٠)] [وفي رواية : فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : مَا لَكَ(٨١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمُ الَّذِينَ فِي الْعُلُوِّ : مَا تَصْنَعُونَ ؟(٨٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : أَتُرِيدُ أَنْ تُهْلِكَنَا ؟(٨٣)] قَالَ : نَحْنُ أَقْرَبُكُمْ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُكُمْ مِنْهُ ; أَخْرِقُ دَفَّ هَذِهِ السَّفِينَةِ [فَنَسْتَقِي(٨٤)] [وفي رواية : فَإِنَّنَا نَنْقُبُهَا مِنْ أَسْفَلِهَا فَنَسْتَقِي(٨٥)] [وفي رواية : فَإِنَّا نَنْقُبُهَا مِنْ أَسْفَلِهَا فَنَسْتَقِي(٨٦)] [وفي رواية : قَالَ : تَأَذَّيْتُمْ بِي وَلَا بُدَّ لِي مِنَ الْمَاءِ(٨٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَخْرِقُ مَكَانًا أَسْتَقِي مِنْهُ وَأَتَوَضَّأُ وَأَشْرَبُ(٨٨)] [وفي رواية : أَخْرِقُهَا فَأَسْتَقِي مِنْهَا فَيَكُونُ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَصْعَدَ إِلَيْكُمْ(٨٩)] ، فَإِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ سَدَدْنَاهُ [وفي رواية : أَخْرِقُ فِي حَقِّي خَرْقًا فَيَكُونُ أَقْرَبَ لِي مِنَ الْمَاءِ وَيَكُونُ فِيهِ مُخْتَلَفِي وَمُهَرَاقُ مَائِي .(٩٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَخْرِقُ خَرْقًا يَكُونُ أَهْوَنَ عَلَيَّ(٩١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَنْذَرُوا بِهِ حَتَّى إِذَا هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرِقَ فِيهَا خَرْقًا ; يَقُولُ : أَقْرَبُ مِنَ الْمَاءِ ; فَلَا يَكُونُ مَجَازِي عَلَيْكُمْ .(٩٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا هَؤُلَاءِ ، طَرِيقُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَيَّ ، وَإِنِّي ثَاقِبٌ ثُقْبًا هَاهُنَا فَأَتَوَضَّأُ مِنْهُ وَأَسْتَقِي مِنْهُ وَأَقْضِي فِيهِ حَاجَتِي(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : لَوْ خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ،(٩٤)] [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُ الْبَاقِينَ لِلْآخَرِ : أَلَا تَرَى هَذَا الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَخْرِقَ سَفِينَتَنَا فَيُغْرِقَنَا ؟(٩٥)] [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِلْآخَرِ : إِنَّ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يُغْرِقَنَا وَيَخْرِقَ سَفِينَتَكُمْ ،(٩٦)] [وفي رواية : أَتُرِيدُ أَنْ تُغْرِقَنَا وَتُغْرِقَ سَفِينَتَهُمْ(٩٧)] [فَقَالَ بَعْضُهُمُ : اتْرُكُوهُ أَبْعَدَهُ اللَّهُ يَخْرِقُ فِي حَقِّهِ مَا شَاءَ ،(٩٨)] [وفي رواية : دَعُوهُ أَبْعَدَهُ اللَّهُ ! إِنَّمَا يَخْرِقُ فِي نَصِيبِهِ .(٩٩)] [وفي رواية : دَعْهُ ؛ فَإِنَّمَا يَخْرِقُ مَكَانَهُ(١٠٠)] ، قَالَ : لَا تَفْعَلْ [وفي رواية : وَقَالَ الْآخَرُ : لَا تَدْعُوهُ(١٠١)] [وفي رواية : وَقَالَ آخَرُونَ : لَا(١٠٢)] ; فَإِنَّكَ إِذَنْ [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ(١٠٣)] تَهْلِكُ وَنَهْلِكُ [وفي رواية : إِنَّمَا يُهْلِكُنَا .(١٠٤)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تَدَعُوهُ يَخْرِقُهَا فَيُهْلِكَنَا وَيُهْلِكَ نَفْسَهُ .(١٠٥)] [وفي رواية : قَالَ الَّذِينَ فَوْقَهُ : لَا تَصْنَعْ ، تُرِيدُ أَنْ تُهْلِكَنَا ؟ ! فَقَالَ الْآخَرُ : وَيْحَهُ ! فَإِنَّمَا يَصْنَعُ فِي نَصِيبِهِ ،(١٠٦)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :(١٠٧)] [فَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا مَعَهُ ، وَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ هَلَكَ وَهَلَكُوا مَعَهُ(١٠٨)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَنْجَوْهُ وَنَجَّوْا أَنْفُسَهُمْ ، وَإِنْ تَرَكُوهُ أَهْلَكُوهُ وَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ(١٠٩)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ سَلِمُوا ، وَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكُوا(١١٠)] [وفي رواية : فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا يُرِيدُونَ ، هَلَكُوا جَمِيعًا(١١١)] [وفي رواية : غَرِقُوا جَمِيعًا(١١٢)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا هَلَكَ وَهَلَكُوا(١١٣)] [وفي رواية : هَلَكَ وَأَهْلَكَهُمْ(١١٤)] [وفي رواية : فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَأَمْرَهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا(١١٥)] [وفي رواية : فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا ، وَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا(١١٦)] [وفي رواية : فَإِنْ مَنَعُوهُ سَلِمَ وَسَلِمُوا ، وَإِنْ تَرَكُوهُ غَرِقَ وَغَرِقُوا(١١٧)] [وفي رواية : فَإِنْ غَيَّرُوا عَلَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَإِنْ تَرَكُوهُ يَخْرِقُهَا غَرِقَ وَغَرِقُوا(١١٨)] [وفي رواية : فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا(١١٩)] [وفي رواية : فَإِنْ تَرَكُوهُ غَرِقَ وَغَرَّقَهُمْ ، وَإِنْ مَنَعُوهُ نَجَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَنَجَوْا(١٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : وَفِيمَ أَنْتُمْ مِنْ مَكَانِي قَالَ : فَإِنْ تَرَكُوا غَرِقُوا وَغَرِقَ مَعَهُمْ ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا مَعَهُمْ ، فَذَلِكَ مَثَلُ الْفَاسِقِ(١٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٥٩٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٦٠٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٣٠٥·المعجم الصغير٨٥٠·مسند البزار٣٢٤٥·
  5. (٥)مسند الحميدي٩٤٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٥٩٥·المعجم الكبير١٩٣١١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٦٠٤·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٧٦٥٨٥٢٥·
  10. (١٠)مسند البزار٣٢٤٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩٤١٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٣٠٥·مسند البزار٣٢٤٥·
  13. (١٣)مسند الحميدي٩٤٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٢٩٩·المعجم الأوسط٩٣١٨·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٩٣١٨·
  17. (١٧)مسند الحميدي٩٤٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٣٠٨·المعجم الأوسط٩٣١٨·مسند الحميدي٩٤٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٣٠٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٣١٤·المعجم الأوسط٢٧٦٥٨٥٢٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٣٠٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٥٩١·مسند أحمد١٨٦٣٦·صحيح ابن حبان٢٩٩٣٠٣·المعجم الكبير١٩٣١٤·المعجم الأوسط٢٧٦٥٨٥٢٥٩٣١٨·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٥٩١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢٩٩٣٠٠·المعجم الكبير١٩٣٠٨١٩٤١٦·المعجم الأوسط٢٧٦٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٠٣·
  27. (٢٧)مسند الحميدي٩٤٢·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٣٢٤٨·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٩٣١٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٢٩٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩٣٠٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٩٣١١·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٨٥٢٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٩٣١٤·المعجم الأوسط٢٧٦٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٣٠٣·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٩٣١١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٨٥٩٥·
  41. (٤١)مسند أحمد١٨٦٠٤·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٥١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٢٥٩١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٩٣٠٧·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٨٦·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٢٩٤·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٥·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٩٣٠٧·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٢٩٤·
  51. (٥١)جامع الترمذي٢٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٨٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٠٣·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٣٠٣·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٣٠٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٩٣٠٧·
  59. (٥٩)مسند البزار٣٢٩٤·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٨٦٠٤·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٣٠٣·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان٣٠٣·
  65. (٦٥)مسند الحميدي٩٤٢·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٢٩٩·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٩٣٠٨·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٩٣١١·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٩٣١٨·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٨٥٢٥·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٥·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٢٥٩١·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٢٧٦٥·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٩٣٠٥·
  77. (٧٧)مسند البزار٣٢٤٥·
  78. (٧٨)مسند البزار٣٢٤٥·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٩٣٠٥·
  80. (٨٠)مسند الحميدي٩٤٢·
  81. (٨١)صحيح البخاري٢٥٩١·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٢٧٦٥·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٢٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٨٦·صحيح ابن حبان٣٠٣·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٨٥٨٦·
  86. (٨٦)جامع الترمذي٢٣٤٥·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٢٥٩١·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٩٣٠٥·
  89. (٨٩)مسند البزار٣٢٤٥·
  90. (٩٠)مسند الحميدي٩٤٢·
  91. (٩١)مسند أحمد١٨٦٣٦·
  92. (٩٢)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  93. (٩٣)المعجم الصغير٨٥٠·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٨٥٩٥·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٩٣١٨·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٢٩٩·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٩٣٠٨·
  98. (٩٨)مسند الحميدي٩٤٢·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٢٩٩·المعجم الأوسط٩٣١٨·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  102. (١٠٢)مسند أحمد١٨٦٣٦·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٣٠٠·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  105. (١٠٥)مسند الحميدي٩٤٢·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير١٩٣١١·
  107. (١٠٧)المعجم الصغير٨٥٠·
  108. (١٠٨)مسند الحميدي٩٤٢·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٢٥٩١·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٩٣١٢·
  111. (١١١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٤٥·
  112. (١١٢)جامع الترمذي٢٣٤٥·مسند أحمد١٨٥٨٦·
  113. (١١٣)المعجم الكبير١٩٣١١·
  114. (١١٤)المعجم الصغير٨٥٠·
  115. (١١٥)مسند أحمد١٨٥٩٥·
  116. (١١٦)المعجم الكبير١٩٣٠٧·مسند البزار٣٢٩٤·
  117. (١١٧)المعجم الأوسط٩٣١٨·
  118. (١١٨)المعجم الكبير١٩٣٠٥·
  119. (١١٩)صحيح البخاري٢٤٠٩·
  120. (١٢٠)مسند البزار٣٢٤٥·
  121. (١٢١)المعجم الأوسط٨٥٢٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٦ / ٣٦
  • صحيح البخاري · #2409

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ ، فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا .

  • صحيح البخاري · #2591

    مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا ، مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً ، فَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَسْفَلِهَا وَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَعْلَاهَا ، فَكَانَ الَّذِي فِي أَسْفَلِهَا يَمُرُّونَ بِالْمَاءِ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا ، فَتَأَذَّوْا بِهِ ، فَأَخَذَ فَأْسًا ، فَجَعَلَ يَنْقُرُ أَسْفَلَ السَّفِينَةِ ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : مَا لَكَ ، قَالَ : تَأَذَّيْتُمْ بِي وَلَا بُدَّ لِي مِنَ الْمَاءِ ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَنْجَوْهُ وَنَجَّوْا أَنْفُسَهُمْ ، وَإِنْ تَرَكُوهُ أَهْلَكُوهُ وَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ .

  • جامع الترمذي · #2345

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَصْعَدُونَ فَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ فَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا ، فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا : لَا نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤْذُونَنَا ، فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا : فَإِنَّا نَنْقُبُهَا مِنْ أَسْفَلِهَا فَنَسْتَقِي ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا ، وَإِنْ تَرَكُوهُمْ غَرِقُوا جَمِيعًا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #18586

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَصْعَدُونَ فَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ ، فَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا ، فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا : لَا نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤْذُونَنَا . فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا : فَإِنَّنَا نَنْقُبُهَا مِنْ أَسْفَلِهَا فَنَسْتَقِي . قَالَ : فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا ، وَإِنْ تَرَكُوهُمْ غَرِقُوا جَمِيعًا .

  • مسند أحمد · #18595

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا وَأَوْعَرَهَا وَشَرَّهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوُا الْمَاءَ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَآذَوْهُمْ ، فَقَالُوا : لَوْ خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ، فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَأَمْرَهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا . . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بأصبعه .

  • مسند أحمد · #18596

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ فَذَكَرَهُ .

  • مسند أحمد · #18597

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #18604

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَالرَّاتِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا ، مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا وَأَوْعَرَهَا ، [فَإِذَا الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا اسْتَقَوْا] مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى أَصْحَابِهِمْ فَآذَوْهُمْ ، فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ ، وَلَمْ نَمُرَّ عَلَى أَصْحَابِنَا فَنُؤْذِيَهُمْ ، فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وإذا الذين أسفلها إذا استقوا .

  • مسند أحمد · #18636

    مَثَلُ الْمُدْهِنِ وَالْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللهِ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : الْقَائِمِ فِي حُدُودِ اللهِ - مَثَلُ ثَلَاثَةٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ ، فَصَارَ لِأَحَدِهِمْ أَسْفَلُهَا وَأَوْعَرُهَا وَشَرُّهَا ، فَكَانَ يَخْتَلِفُ ، وَثَقُلَ عَلَيْهِمْ كُلَّمَا مَرَّ ، فَقَالَ : أَخْرِقُ خَرْقًا يَكُونُ أَهْوَنَ عَلَيَّ ، وَلَا يَكُونُ مُخْتَلَفِي عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا يَخْرِقُ فِي نَصِيبِهِ ، وَقَالَ آخَرُونَ : لَا ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا ، وَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عليه .

  • صحيح ابن حبان · #299

    الْمُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلُطْفُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، إِذَا اشْتَكَى بَعْضُ جَسَدِهِ أَلِمَ لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #300

    الْمُدَاهِنُ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ ، وَالْآمِرُ بِهَا ، وَالنَّاهِي عَنْهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ مِنْ سُفُنِ الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ أَحَدُهُمْ مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ وَأَبْعَدَهَا مِنَ الْمِرْفَقِ ، وَكَانُوا سُفَهَاءَ ، وَكَانُوا إِذَا أَتَوْا عَلَى رِجَالِ الْقَوْمِ آذَوْهُمْ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَقْرَبُ أَهْلِ السَّفِينَةِ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُهُمْ مِنَ الْمَاءِ ، فَتَعَالَوْا نَخْرِقْ دَفَّ السَّفِينَةِ ثُمَّ نَرُدُّهُ إِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ ، فَقَالَ مَنْ نَاوَأَهُ مِنَ السُّفَهَاءِ : افْعَلْ ، فَأَهْوَى إِلَى فَأْسٍ لِيَضْرِبَ بِهَا أَرْضَ السَّفِينَةِ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ رَشِيدٌ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : نَحْنُ أَقْرَبُكُمْ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُكُمْ مِنْهُ ، أَخْرِقُ دَفَّ السَّفِينَةِ ، فَإِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ سَدَدْنَاهُ ، فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ تَهْلِكُ وَنَهْلِكُ .

  • صحيح ابن حبان · #303

    مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالْآمِرِ بِهَا ، وَالنَّاهِي عَنْهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً مِنْ سُفُنِ الْبَحْرِ ، فَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي مُؤَخَّرِ السَّفِينَةِ ، وَأَبْعَدَهُمْ مِنَ الْمِرْفَقِ ، وَبَعْضُهُمْ فِي أَعْلَى السَّفِينَةِ ، فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا الْمَاءَ وَهُمْ فِي آخِرِ السَّفِينَةِ ، آذَوْا رِحَالَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَحْنُ أَقْرَبُ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُ مِنَ الْمَاءِ ، نَخْرِقُ دَفَّةَ السَّفِينَةِ وَنَسْتَقِي ، فَإِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ سَدَدْنَاهُ ، فَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنْهُمُ : افْعَلُوا . قَالَ : فَأَخَذَ الْفَأْسَ فَضَرَبَ عُرْضَ السَّفِينَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ رَشِيدٌ : مَا تَصْنَعُ ؟ قَالَ : نَحْنُ أَقْرَبُ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُ مِنَ الْمَاءِ ، نَكْسِرُ دَفَّ السَّفِينَةِ ، فَنَسْتَقِي ، فَإِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ سَدَدْنَاهُ ، فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذًا تَهْلِكُ وَنَهْلِكُ .

  • المعجم الكبير · #19304

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ! فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا .

  • المعجم الكبير · #19305

    مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَهْطٍ رَكِبُوا سَفِينَةً ، فَاقْتَرَعُوا عَلَى الْمَنَازِلِ فِيهَا ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَى السَّفِينَةِ وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَاطَّلَعَ مُطَّلِعٌ مِنَ الَّذِي أَعْلَى السَّفِينَةِ ; فَإِذَا بَعْضُ مَنْ أَسْفَلَهَا يَخْرِقُهَا ، فَقَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : أَخْرِقُ مَكَانًا أَسْتَقِي مِنْهُ وَأَتَوَضَّأُ وَأَشْرَبُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنْ غَيَّرُوا عَلَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِنْ تَرَكُوهُ يَخْرِقُهَا غَرِقَ وَغَرِقُوا .

  • المعجم الكبير · #19306

    حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #19307

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِي فِي أَسْفَلِهَا يَخْرُجُونَ وَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ ، وَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِي فِي أَعْلَاهَا ; فَيُؤْذُونَهُمْ ; فَمَنَعُوهُمْ ; فَقَالُوا : لَا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَتُؤْذُونَنَا . فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا : أَمَّا إِذْ مَنَعْتُمُونَا فَنَنْقُبُ السَّفِينَةَ وَنَسْتَقِي ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا ، وَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا .

  • المعجم الكبير · #19308

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً ، وَاقْتَرَعُوا مَنَازِلَهَا ، فَكَانَ مَكَانُ النَّتْنِ وَمُهَرَاقُ الْمَاءِ وَمُخْتَلَفُ الْقَوْمِ لِأَحَدِهِمْ ، فَضَجِرَ ، فَأَخَذَ الْقَدُومَ فَنَقَرَ فِي السَّفِينَةِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِلْآخَرِ : أَتُرِيدُ أَنْ تُغْرِقَنَا وَتُغْرِقَ سَفِينَتَهُمْ ؟ قَالَ الْآخَرُ : دَعُوهُ ; فَإِنَّمَا يَخْرِقُ مَكَانَهُ !! " .

  • المعجم الكبير · #19309

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #19310

    مُدْهِنٌ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ ، وَالْآمِرُ بِهَا وَالنَّاهِي عَنْهَا ; كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ مِنْ سُفُنِ الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ وَأَبْعَدَهَا مِنَ الْمِرْفَقِ ، وَكَانُوا سُفَهَاءَ ، فَكَانُوا إِذَا أَتَوْا عَلَى رِحَالِ الْقَوْمِ آذَوْهُمْ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَقْرَبُ أَهْلِ السَّفِينَةِ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُهَا مِنَ السَّمَاءِ ، فَبَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمِرْفَقِ أَنْ نَخْرِقَ السَّفِينَةَ ، ثُمَّ نَسُدَّهُ إِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ . فَقَالَ ضُرَبَاؤُهُ مِنَ السُّفَهَاءِ : فَافْعَلْ ، فَأَهْوَى إِلَى فَأْسٍ فَضَرَبَ بِهَا عُرْضَ السَّفِينَةِ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَنَشَدَهُ ، قَالَ : مَا تَصْنَعُ ؟ قَالَ : نَحْنُ أَقْرَبُكُمْ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُكُمْ مِنْهُ ; أَخْرِقُ دَفَّ هَذِهِ السَّفِينَةِ ، فَإِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ سَدَدْنَاهُ ، قَالَ : لَا تَفْعَلْ ; فَإِنَّكَ إِذَنْ تَهْلِكُ وَنَهْلِكُ .

  • المعجم الكبير · #19311

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا ، مَثَلُ نَفَرٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ وَسَطَهَا ; فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيَ مِنَ الْمَاءِ مَرَّ عَلَى الَّذِينَ مِنْ فَوْقِهِ فَتَأَذَّوْا بِهِ . فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ ، أَخَذَ الْفَأْسَ قَالَ : أَنْقُبُ هَاهُنَا فَأَسْتَقِي مِنْ قَرِيبٍ . قَالَ الَّذِينَ فَوْقَهُ : لَا تَصْنَعْ ، تُرِيدُ أَنْ تُهْلِكَنَا ؟ ! فَقَالَ الْآخَرُ : وَيْحَهُ ! فَإِنَّمَا يَصْنَعُ فِي نَصِيبِهِ ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا هَلَكَ وَهَلَكُوا .

  • المعجم الكبير · #19312

    مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي الْحُدُودِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا ، كَمَثَلِ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ فَاسْتَهَمُوا مَنَازِلَهُمْ ، فَوَقَعَ لِأَحَدِهِمْ أَسْفَلَهَا وَأَوْعَرَهَا وَأَخْبَثَهَا ، وَكَانَ لِلْآخَرِ أَوْسَطُهَا ، وَكَانَ لِلْآخَرِ أَعْلَاهَا ; فَكَانَ مُخْتَلَفُهُ وَمُهَرَاقُ مَائِهِ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَنْذَرُوا بِهِ حَتَّى إِذَا هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرِقَ فِيهَا خَرْقًا ; يَقُولُ : أَقْرَبُ مِنَ الْمَاءِ ; فَلَا يَكُونُ مَجَازِي عَلَيْكُمْ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : دَعُوهُ أَبْعَدَهُ اللهُ ! إِنَّمَا يَخْرِقُ فِي نَصِيبِهِ . وَقَالَ الْآخَرُ : لَا تَدَعُوهُ ; إِنَّمَا يُهْلِكُنَا . فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ سَلِمُوا ، وَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكُوا .

  • المعجم الكبير · #19314

    مَثَلُ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَاقْتَسَمُوهَا ، فَصَارَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَكَانٌ ، فَعَمَدَ رَجُلٌ إِلَى مَكَانِهِ فَخَرَقَهُ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا تُرِيدُ ؟ ! أَنْ تُهْلِكَنَا ؟ ! قَالَ : وَفِيمَ أَنْتُمْ مِنْ مَكَانِي ؟ ! فَإِنْ تَرَكُوا غَرِقُوا وَغَرِقَ مَعَهُمْ ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا ; فَذَلِكَ مَثَلُ الْفَاسِقِ .

  • المعجم الكبير · #19416

    إِنَّ مَثَلَ الْأُمَرَاءِ وَمَثَلَ النَّاسِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً ، فَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَخْرِقَهَا ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا ، وَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا .

  • المعجم الأوسط · #2765

    إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَسَمُوهَا ، فَصَارَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَكَانٌ ، فَعَمَدَ أَحَدُهُمْ إِلَى مَكَانِهِ لِيَخْرِقَهُ ، فَقَالُوا : أَتُرِيدُ أَنْ تُهْلِكَنَا ؟ فَقَالَ : وَمَا أَنْتُمْ مِنْ مَكَانِي ؟ فَإِنْ تَرَكُوهُ غَرِقُوا وَغَرِقَ مَعَهُمْ ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا ، فَذَلِكَ مَثَلُ الْفَاسِقِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا حَسَّانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْأَزْرَقُ .

  • المعجم الأوسط · #8525

    إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَسَمُوهَا ، فَصَارَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَكَانٌ ، فَعَمَدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى مَكَانِهِ فَخَرَقَهُ ، فَقَالُوا : مَا لَهُ يُرِيدُ أَنْ يُهْلِكَنَا ؟ قَالَ : وَفِيمَ أَنْتُمْ مِنْ مَكَانِي " قَالَ : " فَإِنْ تَرَكُوا غَرِقُوا وَغَرِقَ مَعَهُمْ ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا مَعَهُمْ ، فَذَلِكَ مَثَلُ الْفَاسِقِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِهِ إِلَّا حَسَّانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْأَزْرَقُ .

  • المعجم الأوسط · #9318

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ وَالرَّاكِبِ حُدُودَ اللهِ كَمَثَلِ نَفَرٍ ثَلَاثَةٍ كَانُوا فِي سَفِينَةٍ ، فَتَوَزَّعُوا مَنَازِلَهَا ، فَصَارَ مَكَانُ النِّزِّ وَمِهَرَاقُ الْمَاءِ لِأَحَدِهِمْ ، فَتَأَذَّوْا بِهِ ، فَأَخَذَ الْقَدُومَ فَقَرَعَ مَكَانَهُ ، فَقَالَ أَحَدُ الْبَاقِينَ لِلْآخَرِ : أَلَا تَرَى هَذَا الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَخْرِقَ سَفِينَتَنَا فَيُغْرِقَنَا ؟ فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ : دَعْهُ ؛ فَإِنَّمَا يَخْرِقُ مَكَانَهُ " ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَإِنْ مَنَعُوهُ سَلِمَ وَسَلِمُوا ، وَإِنْ تَرَكُوهُ غَرِقَ وَغَرِقُوا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَرْقَاءَ إِلَّا آدَمُ .

  • المعجم الصغير · #850

    مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ وَالْقَائِمِ فِي حُقُوقِ اللهِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَكَانًا فَقَالَ : يَا هَؤُلَاءِ ، طَرِيقُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَيَّ ، وَإِنِّي ثَاقِبٌ ثُقْبًا هَاهُنَا فَأَتَوَضَّأُ مِنْهُ وَأَسْتَقِي مِنْهُ وَأَقْضِي فِيهِ حَاجَتِي ، قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : فَإِنْ هُمْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَأَهْلَكَهُمْ ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ الصَّفَّارِ . تَفَرَّدَ بِهِ مُهَلَّبُ بْنُ الْعَلَاءِ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( النيلي )

  • سنن البيهقي الكبرى · #20245

    مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللهِ ، وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ سُفْلًا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ عُلْوًا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي السُّفْلِ يَسْتَقُونَ مِنَ الْعُلْوِ ، فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ فَيُؤْذُونَهُمْ ، فَقَالَ الَّذِينَ فِي الْعُلْوِ : قَدْ آذَيْتُمُونَا ، تَصُبُّونَ عَلَيْنَا الْمَاءَ . قَالَ : فَأَخَذُوا فَأْسًا . يَعْنِي : الَّذِينَ فِي السُّفْلِ ، فَجَعَلُوا يَحْفِرُونَ فِي السَّفِينَةِ ، فَقَالَ لَهُمُ الَّذِينَ فِي الْعُلْوِ : مَا تَصْنَعُونَ ؟ فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا يُرِيدُونَ ، هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ ، نَجَوْا جَمِيعًا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21451

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِي فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ فَمَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ آذَوْهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ .

  • مسند البزار · #3245

    إِنَّ مَثَلَ الْمُدْهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَهْطٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَاقْتَرَعُوا فِيهَا الْمَنَازِلَ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ، فَأَرَادَ رَجُلٌ مِمَّنْ هُوَ فِي أَسْفَلِهَا أَنْ يَخْرِقَهَا ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ فِي أَعْلَاهَا : مَا تَصْنَعُ ؟ قَالَ : أَخْرِقُهَا فَأَسْتَقِي مِنْهَا فَيَكُونُ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَصْعَدَ إِلَيْكُمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَإِنْ تَرَكُوهُ غَرِقَ وَغَرَّقَهُمْ ، وَإِنْ مَنَعُوهُ نَجَا بِإِذْنِ اللهِ وَنَجَوْا .

  • مسند البزار · #3246

    حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند البزار · #3247

    وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِ حَدِيثِ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ ، وَلَا عَنْ غَيْرِ النُّعْمَانِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ .

  • مسند البزار · #3248

    مَثَلُ الْعَامِلِ بِمَعَاصِي اللهِ وَالْمُدْهِنِ وَالْمُقِيمِ عَلَيْهَا ، مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ فَكَانَ لِأَحَدِهِمْ شَرُّهَا وَأَوْعَرُهَا وَأَسْفَلُهَا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَحْفِرَ فِيهَا حُفْرَةً ، فَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا .

  • مسند البزار · #3249

    وَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ .

  • مسند البزار · #3294

    مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، وَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَخْرُجُونَ فَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ وَيَشُقُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا ، فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا : لَا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَتُؤْذُونَا ، فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا : إِنْ مَنَعْتُمُونَا فَتَحْنَا بَابًا مِنْ أَسْفَلِهَا ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ ، نَجَوْا جَمِيعًا ، وَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا .

  • مسند الحميدي · #942

    مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُقُوقِ اللهِ ، وَالْوَاقِعِ فِيهَا ، وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا كَمَثَلِ ثَلَاثَةٍ رَكِبُوا سَفِينَةً وَاسْتَهَمُوا مَنَازِلَهَا ، فَكَانَ لِأَحَدِهِمْ أَسْفَلُهَا وَأَوْعَرُهَا وَشَرُّهَا ، فَكَانَ مُخْتَلَفُهُ وَمُهَرَاقُ مَائِهِ عَلَيْهِمْ ، فَبَيْنَا هُمْ فِيهَا لَمْ يَفْجَأْهُمْ بِهِ إِلَّا وَقَدْ أَخَذَ الْقَدُومَ فَقَالُوا لَهُ : أَيَّ شَيْءٍ تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : أَخْرِقُ فِي حَقِّي خَرْقًا فَيَكُونُ أَقْرَبَ لِي مِنَ الْمَاءِ وَيَكُونُ فِيهِ مُخْتَلَفِي وَمُهَرَاقُ مَائِي . فَقَالَ بَعْضُهُمُ : اتْرُكُوهُ أَبْعَدَهُ اللهُ يَخْرِقُ فِي حَقِّهِ مَا شَاءَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تَدَعُوهُ يَخْرِقُهَا فَيُهْلِكَنَا وَيُهْلِكَ نَفْسَهُ . فَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا مَعَهُ ، وَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ هَلَكَ وَهَلَكُوا مَعَهُ » . قَالَ: قَالَ: قَالَ: يَقُولُ: كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فطار . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وكان . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: لا .