وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : «
مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُقُوقِ اللهِ ، وَالْوَاقِعِ فِيهَا ، وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا كَمَثَلِ ثَلَاثَةٍ رَكِبُوا سَفِينَةً وَاسْتَهَمُوا مَنَازِلَهَا ، فَكَانَ [١]لِأَحَدِهِمْ أَسْفَلُهَا وَأَوْعَرُهَا وَشَرُّهَا ، فَكَانَ [٢]مُخْتَلَفُهُ وَمُهَرَاقُ مَائِهِ عَلَيْهِمْ ، فَبَيْنَا هُمْ فِيهَا لَمْ [٣]يَفْجَأْهُمْ بِهِ إِلَّا ج٢ / ص١٦٥وَقَدْ أَخَذَ الْقَدُومَ فَقَالُوا لَهُ : أَيَّ شَيْءٍ تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : أَخْرِقُ فِي حَقِّي خَرْقًا فَيَكُونُ أَقْرَبَ لِي مِنَ الْمَاءِ وَيَكُونُ فِيهِ مُخْتَلَفِي وَمُهَرَاقُ مَائِي . فَقَالَ بَعْضُهُمُ : اتْرُكُوهُ أَبْعَدَهُ اللهُ يَخْرِقُ فِي حَقِّهِ مَا شَاءَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تَدَعُوهُ يَخْرِقُهَا فَيُهْلِكَنَا وَيُهْلِكَ نَفْسَهُ . فَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا مَعَهُ ، وَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ هَلَكَ وَهَلَكُوا مَعَهُ