حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18653ط. مؤسسة الرسالة: 18362
18587
حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى - يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ الطَّحَّانَ - ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ أَخِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ مِنْ تَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، يَذْكُرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ ، أَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللهِ شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ
معلقمرفوع· رواه النعمان بن بشير الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    عون بن عبد الله بن عتبة
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    موسى بن مسلم الطحان الصغير«موسى الصغير»
    تقييم الراوي:لا بأس به· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  5. 05
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 500) برقم: (1847) ، (1 / 503) برقم: (1861) وابن ماجه في "سننه" (4 / 716) برقم: (3922) وأحمد في "مسنده" (8 / 4177) برقم: (18587) ، (8 / 4183) برقم: (18613) والبزار في "مسنده" (8 / 199) برقم: (3234) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 218) برقم: (30028) ، (19 / 322) برقم: (36186) والطبراني في "الكبير" (21 / 24) برقم: (19278) ، (21 / 25) برقم: (19279)

الشواهد9 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤١٧٧) برقم ١٨٥٨٧

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ [وفي رواية : إِنَّ الَّذِي تَذْكُرُونَ(١)] [وفي رواية : إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ(٢)] مِنْ جَلَالِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣)] [وفي رواية : مِنْ جَلَالِ التَّمْجِيدِ(٤)] مِنْ تَسْبِيحِهِ [وفي رواية : وَتَسْبِيحِهِ(٥)] وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ [وفي رواية : التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ ،(٦)] [وفي رواية : وَالتَّسْبِيحِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّهْلِيلِ(٧)] [وفي رواية : مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَهْلِيلَةٍ(٨)] يَتَعَاطَفْنَ [وفي رواية : يَنْعَطِفْنَ(٩)] [وفي رواية : إِنَّهُنَّ لَيَتَعَطَّفْنَ(١٠)] [وفي رواية : يَتَعَاطَفُونَ(١١)] [وفي رواية : تَنْعَطِفُ(١٢)] [وفي رواية : تَتَعَطَّفُ(١٣)] حَوْلَ الْعَرْشِ ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، يُذَكِّرْنَ [وفي رواية : تُذَكِّرُ(١٤)] [وفي رواية : يُذَكِّرُونَ(١٥)] [وفي رواية : يَقُلْنَ(١٦)] بِصَاحِبِهِنَّ [وفي رواية : بِصَاحِبِهَا(١٧)] [وفي رواية : لِصَاحِبِهِنَّ(١٨)] ، أَلَا [وفي رواية : أَوَلَا(١٩)] [وفي رواية : أَفَلَا(٢٠)] يُحِبُّ [وفي رواية : أَمَا يُحِبُّ(٢١)] أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ [وفي رواية : أَوْ لَا يَزَالَ لَهُ(٢٢)] [وفي رواية : أَلَّا يَزَالَ مِنْهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ لَهُ(٢٤)] عِنْدَ اللَّهِ [وفي رواية : عِنْدَ الرَّحْمَنِ(٢٥)] شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ [وفي رواية : مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ ؟(٢٦)] [وفي رواية : مَنْ يُذَكِّرُهُ بِهِ(٢٧)] [وفي رواية : يَذْكُرْنَهُ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٢٣٤·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·
  3. (٣)مسند البزار٣٢٣٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٨٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٦١٣·المعجم الكبير١٩٢٧٨·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٨٤٧·
  8. (٨)مسند البزار٣٢٣٤·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·مسند البزار٣٢٣٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٨٦١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩٢٧٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٢٧٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٦١٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٥٨٧١٨٦١٣·المعجم الكبير١٩٢٧٨١٩٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٢٨٣٦١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٨٤٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٨٤٧·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٢٧٨١٩٢٧٩·المستدرك على الصحيحين١٨٤٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٢٨٣٦١٨٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٦١٣·المعجم الكبير١٩٢٧٨١٩٢٧٩·مسند البزار٣٢٣٤·المستدرك على الصحيحين١٨٤٧١٨٦١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·
  23. (٢٣)مسند البزار٣٢٣٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·المستدرك على الصحيحين١٨٤٧١٨٦١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٩٢٧٨١٩٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٢٨٣٦١٨٦·المستدرك على الصحيحين١٨٤٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٩٢٢·
  27. (٢٧)مسند البزار٣٢٣٤·المستدرك على الصحيحين١٨٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٩٢٧٨١٩٢٧٩·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18653
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18362
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَلَالِ(المادة: جلال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " الْجَلَالُ : الْعَظَمَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَجِلُّوا اللَّهَ يَغْفِرْ لَكُمْ " أَيْ قُولُوا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . وَقِيلَ : أَرَادَ عَظِّمُوهُ . وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : أَيْ أَسْلِمُوا . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ كَلَامُ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْأَكْثَرِ . * وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَلِيلُ " وَهُوَ الْمَوْصُوفُ بِنُعُوتِ الْجَلَالِ ، وَالْحَاوِي جَمِيعَهَا هُوَ الْجَلِيلُ الْمُطْلَقُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الصِّفَاتِ ، كَمَا أَنَّ الْكَبِيرُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ ، وَالْعَظِيمُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجُلَّهُ أَيْ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ . وَيُقَالُ : مَا لَهُ دِقٌّ وَلَا جِلٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ : " أَخَذْتُ جِلَّةَ أَمْوَالِهِمْ " أَيِ الْعِظَامَ الْكِبَارَ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ هِيَ الْمَسَانُّ مِنْهَا . وَقِيلَ هُوَ مَا بَيْنَ الثَّنِيِّ إِلَى الْبَازِلِ . وَجُلُّ كُلِّ شَيْءٍ بِالضَّمِّ . مُعْظَمُهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ : أَخَذْتُ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ تَجَالَّتْ " أَيْ أَسَنّ

لسان العرب

[ جَلَلَ ] جَلَلَ : اللَّهُ الْجَلِيلُ سُبْحَانَهُ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ ، وَجَلَالُ اللَّهِ : عَظَمَتُهُ ، وَلَا يُقَالُ الْجَلَالُ إِلَّا لِلَّهِ . وَالْجَلِيلُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى ، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الْأَمْرُ الْعَظِيمُ ، وَالرَّجُلُ ذُو الْقَدْرِ الْخَطِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ; قِيلَ : أَرَادَ عَظِّمُوهُ ، وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : أَسْلِمُوا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْأَكْثَرِ ; وَهُوَ سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى الْجَلِيلُ الْمَوْصُوفُ بِنُعُوتِ الْجَلَالِ ، وَالْحَاوِي جَمِيعَهَا ، هُوَ الْجَلِيلُ الْمُطْلَقُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الصِّفَاتِ ، كَمَا أَنَّ الْكَبِيرَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ ، وَالْعَظِيمُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ . وَجَلَّ الشَّيْءُ يَجِلُّ جَلَالًا وَجَلَالَةً وَهُوَ جَلٌّ وَجَلِيلٌ وَجُلَالٌ : عَظُمَ ، وَالْأُنْثَى جَلِيلَةٌ وَجُلَالَةٌ . وَأَجَلَّهُ : عَظَّمَهُ ، يُقَالُ جَلَّ فُلَانٌ فِي عَيْنِي أَيْ : عَظُمَ ، وَأَجْلَلْتُهُ رَأَيْتُهُ جَلِيلًا نَبِيلًا ، وَأَجْلَلْتُهُ فِي الْمَرْتَبَةِ ، وَأَجْلَلْتُهُ أَيْ : عَظَّمْتُهُ . وَجَلَّ فُلَانٌ يَجِلُّ - بِالْكَسْرِ - جَلَالَةً أَيْ : عَظُمَ قَدْرُهُ فَهُوَ جَلِيلٌ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : غَيْرَ أَنْ لَا تَكْذِبَنْهَا فِي التُّقَى وَاجْزِهَا بِالْبِرِّ لِلَّهِ الْأَجَلِّ يَعْنِي الْأَعْظَمَ ; وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَجْلَلِ أَعْطَى فَلَمْ يَبْخَلْ وَلَمْ يُبَخَّلِ <ن

الْعَرْشِ(المادة: العرش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18587 18653 18362 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى - يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ الطَّحَّانَ - ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ أَخِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ مِنْ تَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، يَذْكُرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ ، أَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللهِ شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث